١٣ - ١٥ - ورأَى الحسَنُ وسفيانُ ومالكٌ الْقراءَةَ جائزةً.
٤٤ - عن سفيانَ الثوريِّ ومالكٍ أنهُما كانا يريَانِ القراءَةَ والسماعَ جائزًا.
٤٥ - عن سفيانَ قالَ: إِذَا قُرىءَ على المحدِّثِ فلا بأسَ أن يقولَ: "حدَّثني" و"سمِعتُ". واحتَجَّ بعضُهم (٢) في القراءَةِ على العالِمِ: ١٩ - بحديثِ ضِمَام بن ثعلبة
_________________
(١) وصله المؤلف في "ج ٤/ ٩٧ - التوحيد/٥٠ - باب".
(٢) وصله المصنف في"٣٠ - الصوم/٩ - باب".
(٣) ١٥ - وصلها المصنف عنهم في الباب.
(٤) هو أبو سعيد الحداد "فتح".
(٥) وصله المصنف في الباب من حديث أنس، لكن ليس فيه أن ضمامًا أخبر قومه =
[ ١ / ٤٢ ]
قال للنبيِّ - ﷺ -: آللهُ أَمَركَ أن تصَليَ الصَّلواتِ؟ قالَ: "نعمْ". قالَ: فهذهِ قراءةٌ على النبيِّ - ﷺ -
أَخبرَ ضِمامٌ قومَه بذلكَ، فأجازُوه (٣).
واحتجَّ مالكٌ بالصكِّ يُقرَأُ على القومِ فيقولونَ: أَشْهَدَنا فلانٌ، ويُقرَأُ ذلك قراءةً
عليهم. ويُقرَأُ على المُقرىءِ فيقولُ القارىءُ: أقْرأَني فلانٌ.
٤٦ - عن الحسَن قالَ: لا بأسَ بالقراءةِ على العالِمِ.
٤٧ - عن سفيانَ قالَ: إِذا قُرىءَ على المحدِّثِ فلا بأسَ أن يقولَ: حدَّثَني.
٤٨ - عن مالك وسفيانَ: القراءةُ على العالِمِ وقراءتُهُ سواءٌ.
٤٩ - عن أَنس بن مالك قال: بينما نحنُ جُلوسٌ معَ النبيِّ - ﷺ - في المسجدِ دخلَ رجلٌ على جَمَلٍ، فأناخهُ في المسجدِ، ثم عقَلَهُ، ثم قالَ لهم: أيُّكم محمد؟ - والنبيُّ - ﷺ - متَّكِىءٌ بينَ ظَهْرَانَيْهِمْ- فقلنا: هذا الرجلُ الأَبيضُ المتَّكىءُ، فقالَ لهُ الرجلُ: ابنَ عبدِ المطَّلبِ! فقالَ له النبيُّ - ﷺ -: "قد أجَبتُكَ"، فقالَ الرجلُ للنبى - ﷺ -: إِني سائلُكَ فمشدِّدٌ عليكَ في المسألةِ، فلا تَجدْ عليَّ في نفْسِكَ، فقالَ: " سَلْ عمَّا بدَا لكَ". فقالَ: أسالُكَ بربِّكَ وربِّ مَنْ قَبْلَكَ، آللهُ أَرسلكَ إلى الناسِ كلهِم؟ فقالَ: " اللهمَّ نَعمْ ".
_________________
(١) = بذلك، وإنما هو في الحديث من رواية ابن عباس. أخرجه بطوله الدارمي في"سننه" (١/ ١٦٥ -١٦٧)، وأحمد (١/ ٢٦٤). وسنده حسن.
(٢) قال الحافظ: أي قبلوه منه، ولم يقصد الإجازة المصطلحة بين أهل الحديث.
[ ١ / ٤٣ ]
قالَ: أنشُدُك باللهِ، آلله أمَرَك أن تصَلي الصلواتِ الخَمسَ في اليومِ والليلةِ؟ قالَ: "اللهمَّ نَعمْ".
قال: أَنشُدُكَ باللهِ، آلله أمركَ أنْ تصومَ هذا الشهرَ من السنة؟ قال: "اللهمّ نعمْ".
قالَ: أنشُدُك بالله، آللهُ أمرَكَ أن تأخُذَ هذهِ الصدَقةَ مِن أغنيائِنا فتَقسِمَها على فقرائِنا؟ فقالَ النبيُّ - ﷺ -:" اللهمَّ نعَمْ".
فقالَ الرجلُ: آمَنتُ بما جئتَ بهِ، وأنَا رسولُ مَن وَرائي مِن قوْمي، وأنَا ضِمَامُ ابنُ ثعلبةَ أخو بَني سعدِ بن بكرٍ.