هو: يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم بن يزيد، أبو عوانة النيسابوري الأصل المِهْرَجَانِيّ، الإسفراييني (^٢).
_________________
(١) مصادر ترجمته: المعجم للإسماعيلي (٢/ ٧٩٦) تاريخ جرجان للسهمي (٤٩٠)، الأنساب للسمعاني (١/ ١٤٣ - ١٤٤)، معجم البلدان (١/ ٢١١)، الكامل في التاريخ (٦/ ١٩٩)، اللباب في تهذيب الأنساب (١/ ٥٥)، التقييد لمعرفة الرواة والسنن والمسانيد (٢/ ٣١٦)، طبقات الفقهاء الشافعية لابن الصلاح (٢/ ٦٧٩)، وفيات الأعيان لابن خلكان (٦/ ٣٩٣) تذكرة الحفاظ للذهبي (٣/ ٧٧٩)، العبر (١/ ٤٧٣)، دول الإسلام (١/ ١٩٠)، تاريخ الإسلام (حوادث ٣٠١ هـ -٣٢٠ هـ، ص ٥٢٦)، سير أعلام النبلاء (١٤/ ٤١٧)، مرآة الجنان لليافعي (٢/ ٢٦٩)، طبقات الشافعية الكبرى للسبكي (٣/ ٤٨٧)، مختصر تاريخ دمشق (٢٨/ ٣٧)، طبقات الشّافعية الأسنوي (٢/ ٢٠٣ - ٢٠٤)، طبقات الفقهاء الشافعيين لابن كثير (١/ ٢٣٥)، البداية والنهاية (١١/ ١٧٠)، طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة (١/ ١٠٥)، النجوم الزاهرة لابن تغري بردي (٣/ ٢٥٠)، الإعلان بالتوبيخ للسخاوي (١٩٠)، لب الألباب في تحرير الأنساب (١/ ٥٥)، شذرات الذهب لابن العماد (٢/ ٢٧٤) التاج المكلل (١٥٠)، والحطة لصديق حسن خان (٢٠٣)، هدية العارفين لإسماعيل باشا (٢/ ٥٤٤)، الرسالة المستطرفة للكتاني (٢٧).
(٢) انظر: التقيد لمعرفة الرواة والسنن والمسانيد (٢/ ٣١٦)، وسير أعلام النبلاء (١٤/ ٤١٧).
[ مقدمة / ٣ ]
وعَوانة ضبطها ابن خلكان: بفتح العين المهملة، وبعد الألف نون (^١).
ونيسابور: ضبطها السمعاني: بفتح أوله وسكون الياء المنقوطة من تحتها باثنتين، وفتح السين المهملة، وبعد الألف باء منقوطة بواحدة، وفي آخرها الراء (^٢).
وإسْفَرايين: ضبطها السمعاني فقال: "بكسر الألف وسكون السين المهملة وفتح الفاء والراء كسر الياء المنقوطة باثنتين من تحتها".
وكذلك قال ياقوت الحموي إلا أنّه قال: "بفتح الألف: أسفرايين"، والكسر هو الذي عليه الأكثرون.
وحكى الزبيدي في فاء إِسْفَرايين بعد نقله الفتح فيها عن ياقوت وابن خلكان تجويز الكسر أيضًا عن غيرهما (^٣).
وأما ياء إسفرايين فبلا همز، كما تقدم، ونص عليه السيوطي (^٤)، وهذا على الأصح الأفصح، وجوَّز بعضهم همزها، كما قاله الزبيدي (^٥).
_________________
(١) انظر: وفيات الأعيان (٦/ ٣٩٤).
(٢) هي مدينة تقع إلى الجنوب من مدينة مشهد بإيران على بعد ١٢٥ كيلًا منها، وتسمى اليوم نيشابور، بالشين المعجمة. انظر: الأنساب (٥/ ٥٥٠)، معجم البلدان (٥/ ٣٨٢)، بلدان الخلافة الشرقية ص (٤٢٤)، أبو زرعة الرازي وجهوده في السنة النبوية (١/ ٢٠).
(٣) انظر: تاج العروس (١٨/ ٢٨١).
(٤) انظر: لب اللباب (١/ ٥٥).
(٥) انظر: تاج العروس (١٨/ ٢٨١).
[ مقدمة / ٤ ]
وهي بليدة بنواحي نيسابور على منتصف الطريق من جرجان في آخر عمل نيسابور وبينهما خمس مراحل، وقيل: اثنان وثلاثون فرسخًا.
ويقال لها قديمًا: المِهْرجان: بكسر الميم، وسكون الهاء، كسر الراء، وفتح الجيم، وفي آخرها نون.
سماها بذلك بعض الملوك لخضرتها ونضارتها، ومهرجان قرية من أعمال إسفرايين (^١).
وقيل: أسفرايين: أصلها من أسبرايين، بالباء الموحدة. وأسبر بالفارسية هو التِّرس، وإيين هو العادة، فكأن أهلها عرفوا قديمًا بحمل التِراس فسميت مدينتهم بذلك (^٢).
وحدَّدَ السَّمعانِيُّ والحمويّ موقعها على منتصف الطريق بين نيسابور وجُرجان.
ولعل مدينة إسفرايين القديمة تطابق الآن الخرائب المعروفة بشهر بلقيس (^٣)، فقد نقل المعلِّق على كتاب "بلدان الخِلافة الشرقية" عن كتاب "خراسان وسيستان" قولَه: "ولعلَّ مدينة إسفرايين القديمة -وما زال السهل
_________________
(١) انظر: الأنساب (١/ ١٤٣، ٥/ ٤١٤)، وفيات الأعيان (١/ ٧٤)، الروض المعطار (ص: ٥٧)، للباب في تهذيب الأنساب (١/ ٥٥).
(٢) معجم البلدان (١/ ٢١١).
(٣) انظر: خراسان وسيستان - ص: ٣٧٨ - ٣٧٩ (بواسطة كتاب بلدان الخلافة الشرقية - حاشية رقم ١٦).
[ مقدمة / ٥ ]
هناك يُعرف باسمها- تطابق الخرائب المعروفة بشهر بلقيس".
وهو كما قال، ويعرفُ الإيرانيون اليوم إسفرايينَ القديمة التي لم يبق منها إلا أطلالها باسم مدينة بلقيس، وتقع إلى جنوب مدينة إسفرايين الحاليَّة التي تقعُ شمال شرقيَّ دولة إيران، وجنوب الخُراسان الشمالية، وتحدُّها من الجنوب والجنوب الشرقي مدينة نيسابور، ومن الشمال مدينتا بَجْنورد وشيروان، ومن الغرب مدينة جاجُرم، ومن الجنوب الغربيِّ مدينة سبْزَوار (^١).
_________________
(١) انظر: الأنساب للسَّمعاني (١/ ٢٣٥)، بلدان الخلافة الشرقية للمستشرق كي لسترنج (ص ٤٣٤ - ٤٣٥)، أطلس دول العالم الكبير - الخريطة رقم ١٢ (ص ٣٦٢).
[ مقدمة / ٦ ]