أبو عوانة إمام أطبق العلماء على إمامته وجلالته، والثناء عليه فمن ذلك:
قول الحاكم أبي عبد الله فيه: "من علماء أصحاب الحديث وأثباتهم، ومن الرحالة في أقطار الأرض لطلب الحديث" (^١).
وقال السمعاني: "من مشاهير المحدثين أبو عوانة يعقوب بن إسحاق ابن إبراهيم بن يزيد الإسفراييني الحافظ، أحد حفاظ الدنيا، ومن رحل في طلب الحديث وعني بجمعه وتعب في كتابته .. وكان زاهدًا عفيفًا متعبدًا متقللًا" (^٢).
وقال ياقوت الحموي: "أحد الحفاظ الجوالين … وكان من أهل الاجتهاد والطلب والحفظ" (^٣).
وقال ابن خَلِّكَان: "كان أبو عوانة أحد الحفاظ الجوالين المكثرين" (^٤).
وأثنى عليه الذهبي في كتبه، فقال في التذكرة: "الحافظ الثقة الكبير" (^٥).
وقال في العبر: "وكان مع حفظه فقيهًا شافعيًا إمامًا" (^٦).
_________________
(١) انظر: التقييد لمعرفة الرواة والسنن والمسانيد (٢/ ٣١٦).
(٢) الأنساب (١/ ١٤٣).
(٣) معجم البلدان (١/ ٢١١).
(٤) وفيات الأعيان (٦/ ٣٩٣).
(٥) تذكرة الحفاظ (٣/ ٧٧٩).
(٦) العبر (١/ ٤٧٣).
[ مقدمة / ٣٦ ]
وقال في السير: "الإمام الحافظ الكبير الجوَّال … أكثر الترحال، وبرع في هذا الشأن، وبذَّ الأقران" (^١).
وذكره فيمن يعتمد قوله في الجرح والتعديل (^٢).
وقال اليافعى: "كان مع حفظه فقيهًا شافعيًّا" (^٣).
وقال السبكي: "الحافظ الكبير الجليل" (^٤).
وقال الإسنوي: "كان إمامًا كبيرًا، عالمًا، حافظًا، رحالًا إلى الآفاق" (^٥).
وقال ابن كثير: "كان من الحفاظ المكثرين والأئمة المشهورين" (^٦).
وقال ابن تغري بردي: "الحافظ المحدث، كان إمامًا، طاف البلاد … وكان زاهدًا عابدًا ﵁" (^٧).
وقال ابن العماد: "ثقة جليل .. وكان مع حفظه فقيهًا شافعيًّا إمامًا" (^٨).
_________________
(١) السير (١٤/ ٤١٧).
(٢) ذكر من يعتمد قوله في الجرح والتعديل ص: (٥٠).
(٣) مرآة الجنان (٢/ ٢٦٩).
(٤) طبقات الشافعية الكبرى (٣/ ٤٨٧).
(٥) طبقات الشافعية (٢/ ٢٠٣ - ٢٠٤).
(٦) البداية والنهاية (١١/ ١٧٠).
(٧) النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة (٣/ ٢٥٠).
(٨) شذرات الذهب (٢/ ٢٧٤).
[ مقدمة / ٣٧ ]