هذا البيان قد يكون من الراوي، وليس الحديث مسموعًا له كذلك، فحينئذ يشترط أن يأتي بـ (هو)، أو (يعني) ليميز ذلك (^٣)، وقد يأتي البيان من الرواية نفسها، وفي كلا الأمرين، الفائدة حاصلة، فمما وقع عند الحافظ أبي عوانة من ذلك:
١. بيان كنية عبد الله بن عبد الرحمن بن معمر الأنصاري، قال: وهو أبو طوالة، وهو مشهور بهذه الكنية، والظاهر أن البيان من شيخ المصنف أو من شيخ
_________________
(١) (٥/ ١٧٣).
(٢) انظر (ص ٨٠ - ٢٨٣) من مستخرجه بتحقيق د. مقبل الرفيعي، وقد أفردت في كتاب الضعفاء له.
(٣) انظر: فتح المغيث (٣/ ١٨٨).
[ مقدمة / ٣٤٠ ]
شيخه، كما يظهر من رواية ابن عبد البر للحديث من طريق شيخ المصنف (^١).
٢. بين اسم موسى بن طارق الذي ورد مهملًا في الإسناد عنده، فقال: يعني ابن طارق (^٢).
٣. بيان كنية عبيد الله بن الأخنس، قال في إسناد الحديث رقم: (٣٢١٢): وحدثنا أبو محمد عبد الله بن محمد المقرئ ببغداد، حدثنا روح، حدثنا أبو مالك عبيد الله بن الأخنس.
٤. بيان كنية حاجب بن عمر، قال في الإسناد: حدثنا أبو خشينة، حاجب بن عمر (^٣).
وأما الحافظ أبو نعيم فقد ذكر الدكتور مقبل الرفيعي أن من فوائد الاستخراج في كتابه ما يقع من التعريف ببعض الرواة بذكر كناهم، أو أنسابهم (^٤)، فمن ذلك: حديث حمزة الأسلمي، وفيه: أخبرني عمرو ابن الحارث، عن محمد بن عبد الرحمن، هو أبو الأسود، على حين ورد عند مسلم وأبي عوانة بذكر كنيته فقط (^٥).
_________________
(١) انظر الحديث رقم: (٣٠٧١)، والتمهيد (١٧/ ٤١٩).
(٢) الحديث رقم: (٣٠٨٧).
(٣) الحديث رقم: (٣٢٢٣).
(٤) انظر: (ص ٢٥).
(٥) صحيح مسلم -كتاب الصيام- باب التخيير في الصوم والفطر في السفر (٢/ ٧٩٠)، مستخرج أبي نعيم -كتاب الصيام- باب الصوم والإفطار في السفر (ص ١٨٧) من مصورة رقم: (٢٠٤٩).
[ مقدمة / ٣٤١ ]