_________________
(١) ليس المراد أنه يخرج من الإيمان مطلقًا بحيث ينقله من الملّة بارتكاب هذه المعاصي، بل يخرج -حالَ تلبّسه بهذه المعاصي- من دائرة الإيمان ويبقى في دائرة الإسلام ما لم يستحلّ هذا الذنب؛ وقد اتفق أهل السنّة والجماعة على أنّ مرتكب الكبائر لا يكفر كفرًا ينقل عن الملّة بالكلّيّة ما لم يستحل ذلك الذنب. انظر: شرح العقيدة الطحاوية، لابن أبي العزّ، تحقيق التركي والأرنؤوط، (٢/ ٤٣٩ - ٤٤٨).
(٢) المقصود به النفاقُ العملي الذي لا يخرجه من الملة؛ فمرتكب هذه المعاصي الواردة في أحاديث الباب يكون بها منافقًا عمليًّا لا يخرج به من الملة، والمخرج من الملة هو النفاق الاعتقادي، وهو إظهار الإسلام وإبطان الكفر.
[ ١ / ٢١٨ ]
١٠٤ - أخبرنَا العباس بن الوليد بن مَزْيَد العُذْرِي، قَال: أخبَرني أبي، قال: حَدثني الأوزاعيُّ، قال: حَدثني الزهريُّ، قال: حَدثني أبو سلمة (^١)، وَابن المسيَّب (^٢)، وأبو بكر بن عبد الرحمَن (^٣)، عن أبي هُريرة أنَّ رسولَ الله ﷺ قال (^٤): "لا يَزني الزاني وهوَ حين يزني مُؤمن، ولا يسرق السارق وهوَ حين يَسرق مُؤمن، ولا يشربُ الخمر وهو حين يَشرَبُها
⦗٢١٩⦘ مؤمن، ولا ينهَبُ (^٥) نُهبةً ذاتَ شَرفٍ يرفَعُ المؤمنونَ إليْهِ فيها أبصارَهم وهو حين ينهبُهَا (^٦) مُؤمن" (^٧).
_________________
(١) ابن عبد الرحمن بن عوف الزهري.
(٢) سعيد بن المسيب بن حزن المخزومي.
(٣) ابن الحارث بن هشام المخزومي المدني، قيل: اسمه محمد، وقيل: المغيرة، وقيل: أبو بكر، كنيته أبو عبد الرحمن، وقيل: اسمه كنيته. التقريب (٧٩٧٦).
(٤) سقطت من (ط) و(ك) كلمة: "قال".
(٥) في (ط) و(ك): "ينتهب"، وهي رواية مسلم.
(٦) في (ط) و(ك): "ينتهبها".
(٧) أخرجه البخاري في صحيحه -كتاب الأشربة- باب قول الله تعالى: إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام … (الفتح ١٠/ ٣٣ ح ٥٥٧٨) من طريق يونس عن الزهري به، ولم يذكر فيه: أبا بكر بن عبد الرحمن، وأخرجه في كتاب المظالم -باب النهي بغير إذن صاحبه (الفتح ٥/ ١٤٣ ح ٢٤٧٥) من طريق عقيل عن الزهري عن أبي بكر بن عبد الرحمن به، وكذلك أخرجه من هذا الطريق في كتاب الحدود -باب الزنا وشرب الخمر (الفتح ١٢/ ٥٩ ح ٦٧٧٢). وأخرجه مسلم في كتاب الإيمان -باب بيان نقصان الإيمان بالمعاصي، ونفيه عن المتلبس بالمعصية (١/ ٧٦ ح ١٠٠) من طريق يونس عن الزهري به، وأخرجه من طريق الأوزاعي عن الزهري به برقم (١٠٢).
[ ١ / ٢١٨ ]
١٠٥ - حدثنا أحمد بن يوسفَ السُّلميُّ، حدثنا عبد الرزاق (^١)، أخبرنا معمر، عن همام بن مُنَبهٍ (^٢)، عن أبي هُريرة، عَن النبي ﷺ بنحوه، وَزاد: "ولا يَغُلُّ (^٣) أحدُكم حين يَغُلُّ وهو مؤمن،
⦗٢٢٠⦘ فإيَّاكم إيَّاكم" (^٤).
_________________
(١) المصنِّف (٧/ ٤١٦ ح ١٣٦٨٤).
(٢) ابن كامل الصنعاني، أبو عتبة.
(٣) قال النووي: "بفتح الياء، وضم الغبن، وتشديد اللام ورفعها، وهو من الغُلول وهو الخيانة". وقال ابن الأثير: "الغُلُول: الخيانة في المغنم، والسرقة من الغنيمة قبل القسمة، وكلُّ من = ⦗٢٢٠⦘ = خان في شيءٍ خفيةً فقد غَلَّ". انظر: النهاية لابن الأثير (٣/ ٣٨٠)، شرح مسلم للنووي (٢/ ٤٥).
(٤) في (ط) و(ك): "فإياكم وإياكم". والحديث أخرجه مسلم في كتاب الإيمان -باب بيان نقصان الإيمان بالمعاصي ونفيه عن المتلبس بالمعصية (١/ ٧٧ ح ١٠٣) من طريق عبد الرزاق به. فائدة الاستخراج: لم يذكر مسلم لفظ الحديث، ونبَّه المصنِّف إلى الزيادة التي وقعت فيه من هذا الطريق، وهذا من فوائد الاستخراج.
[ ١ / ٢١٩ ]
١٠٦ - حدثنا محمد بن إسحاق الصَّاغاني، أخبرنا الحسن بن موسَى الأشيَبُ (^١)، ح
وحَدثنا محمد بن كثير الحراني (^٢)، حدثنا آدم بن أبي إياس (^٣) قالا: حدثنا شعبة، عن الأعمش، عن ذكوان، عَن أبي هُرَيرَة، عن النبي ﷺ بنحو حَديث الزهري، وَزاد في آخِره: "والتوبة معروضة [بعد] " (^٤).
_________________
(١) أبو علي البغدادي القاضي.
(٢) هو: محمد بن يحيى بن محمد بن كثير الكلبي، لقبه لؤلؤ.
(٣) واسم أبي إياس: عبد الرحمن بن محمد الخراساني.
(٤) ما بين المعقوفتين من (ط) و(ك)، وهي رواية البخاري ومسلم أيضًا من هذا الطريق، فقد أخرجه البخاري في صحيحه -كتاب الحدود- باب إثم الزناة (الفتح ١٢/ ١١٦ ح ٦٨١٠) من طريق آدم بن أبي إياس عن شعبة به. = ⦗٢٢١⦘ = وأخرجه مسلم في كتاب الإيمان -باب بيان نقصان الإيمان بالمعاصي، ونفيه عن المتلبس بالمعصية (١/ ٧٧ ح ١٠٤) من طريق شعبة به، وأوردا الحديث بكامله. فائدة الاستخراج: جاء في رواية مسلم ذكر الأعمش: "سليمان" مهملًا، وبيَّنت رواية المصنِّف أنه الأعمش، وهذا من فوائد الاستخراج.
[ ١ / ٢٢٠ ]
١٠٧ - حَدثنا أبو أُميَّةَ، حدثنا عبيد الله بن موسى (^١)، أخبرنا سفيانُ (^٢) عَن الأعمش، عن عبد الله بن مرَّة (^٣)، عن مَسْروق (^٤)، عن عبد الله بن عَمرو عن النبي ﷺ قال: "أربعٌ من كنَّ فيه كان منافِقًا خالصًا، ومَن كان فيه خَصلة منهنَّ كانَتْ فيه خَصلة من نفاقٍ حتى يدعَها: إذا حَدَّث كذبَ، وإذا وعَدَ أخْلفَ، وإذا خاصم فجر، وإذا عاهد غدر" (^٥).
_________________
(١) في (م): "أبو عبيد الله بن موسى" وهو خطأ، وهو: عبيد الله بن موسى بن باذام العبسي مولاهم.
(٢) هو: الثوري كما بيَّنه الحافظ في الفتح (١/ ١١٣).
(٣) الهَمْدَاني الخارفي -بمعجمة وراء وفاء- الكوفي. وقد سقط ذكر مرتبته من مطبوعة "التقريب" بتحقيق محمد عوامة، وفي المخطوط -نسخة الحسيني (ل ٧٠ ب) - قال: "ثقة"، وقد وثقه الجمهور. انظر: تهذيب التهذيب (٦/ ٢٤).
(٤) ابن الأجدع بن مالك الهَمْدَاني الكوفي.
(٥) أخرجه البخاري في صحيحه -كتاب الإيمان- باب علامة المنافق (الفتح ١/ ١١١ ح ٣٤) من طريق سفيان عن الأعمش به. وقد أخرجه من طريق شعبة عن الأعمش = ⦗٢٢٢⦘ = في كتاب المظالم -باب إذا خاصم فجر (الفتح ٥/ ١٢٨ ح ٢٤٥٩)، وأخرجه أيضًا من طريق جرير عن الأعمش في كتاب الجزية -باب إثم من عاهد ثم غدر (الفتح ٦/ ٣٢٢ ح ٣١٧٨). وأخرجه مسلم في كتاب الإيمان -باب بيان خصال المنافق (١/ ٧٨ ح ١٠٦) من طريق سفيان عن الأعمش به.
[ ١ / ٢٢١ ]
١٠٨ - حَدثَنا الحسن بن عفان، حدثنا ابن نُمَير (^١) عن الأعمش بإسنادِه نحوَه (^٢).
_________________
(١) في (م): "أبو نمير" وهو خطأ، وهو: عبد الله بن نمير -بنون، مصغر- الهَمْدَاني الكوفي. التقريب (٣٦٦٨).
(٢) أخرجه مسلم في كتاب الإيمان -باب بيان خصال المنافق (١/ ٧٨ ح ١٠٦) من طريق ابن نمير عن الأعمش به.
[ ١ / ٢٢٢ ]
١٠٩ - حدثنا فَضْلَك الرازي (^١)، حدثنا قتيبة (^٢)، حدثنا إسماعيل بن جَعفر (^٣)، أخبرني أبو سُهَيل نافعُ بن مالك بن أبي عامر، عن أبيه، عَن أبي هُرَيرَة أنَّ رسول الله ﷺ قال: "آية النفاق ثلاث إذا حَدَّث كذبَ، وإذا وعَدَ أخلف، وإذا اؤتُمن خان" (^٤).
_________________
(١) الفضل بن عباس، أبو بكر الرازي.
(٢) ابن سعيد بن جميل الثقفي البغلاني، أبو رجاء.
(٣) ابن أبي كثير الأنصاري الزُّرقي مولاهم.
(٤) أخرجه البخاري في صحيحه -كتاب الإيمان -باب علامة النفاق (الفتح ١/ ١١ ح ٣٣) من طريق إسماعيل بن جعفر به. وأخرجه أيضًا في كتاب الشهادات -باب من أمر بإنجاز الوعد (الفتح ٥/ ٣٤١ ح ٢٦٨٢) عن قتيبة بن سعيد عن إسماعيل بن جعفر به.= ⦗٢٢٣⦘ = وأخرجه مسلم في كتاب الإيمان -باب بيان خصال النفاق (١/ ٧٨ ح ١٠٧) عن قتيبة بن سعيد ويحيى بن أيوب كلاهما عن إسماعيل بن جعفر به.
[ ١ / ٢٢٢ ]
١١٠ - حَدثَنا أبو الأزهر (^١)، ومحمد بن حَيويه (^٢)، وأبو الأحوص (^٣) قاضي عُكْبَرا، قالوا: حدثنا عارم (^٤)، ح
وحدثنا أبو أُميَّة، حدثنا الحسن بن موسى (^٥) قالا: حدثنا حماد بن سلمةَ، عَن داودَ بن أبي هند (^٦)، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هُرَيرة قال:
⦗٢٢٤⦘ قال رسول الله ﷺ: "ثلاثٌ في المنافِق وإن صام وصلَّى وَذكر أنه مؤمن، إذا حَدَّث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا اؤتُمن خان" (^٧).
_________________
(١) أحمد بن الأزهر بن منيع العبدي النيسابوري.
(٢) هو: محمد بن يحيى بن موسى الإسفرائيني.
(٣) محمد بن الهيثم بن حماد بن واقد الثقفي مولاهم، أبو الأحوص البغدادي ثم العُكْبَري -بفتح الموحدة- قاضيها، كنيته أبو عبد الله، ويعرف بأبي الأحوص قاضى عُكبَرا. وعُكْبَرا -بضم أوله، وسكون ثانيه، وفتح الباء الموحدة، وقد يمد ويقصر-، وهو اسم بليدة من نواحي دُجَيل، قرب صَريفين وأوانا، بينها وبين بغداد عشرة فراسخ، والنسبة إليها: عُكْبَري، وعُكْبَراوي. ويبدو أنها في الوقت الحاضر عبارة عن أطلال كما عبَّر صاحب كتاب "بلدان الخلافة الشرقية" وقال أيضًا: "على نحو عشرة فراسخ من بغداد، وكانت تكتنفها البساتين التي يقصدها أصحاب اللهو والطرب". انظر: معجم البلدان لياقوت الحموي (٤/ ١٦٠)، تهذيب الكمال للمزي (٢٦/ ٥٧١)، التقريب (٦٣٦٧)، بلدان الخلافة الشرقية (ص ٧٢).
(٤) محمد بن الفضل السدوسي، أبو النعمان البصري، وقد اختلط بأخرة (انظر: ح ٦٤)، وتابعه -فيما يلي- الحسن بن موسى، وأبو نصر التمار، وعبد الأعلى بن حماد.
(٥) الأشيب البغدادي القاضي.
(٦) واسم أبي هند: دينار بن عُذَافر القشيري مولاهم البصري.
(٧) أخرجه مسلم في كتاب الإيمان -باب بيان خصال النفاق (١/ ٧٩ ح ١١٠) من طريق حماد بن سلمة به. فائدة الاستخراج: ذكر مسلم طرفًا من الحديث وهو قوله: "وإن زعم أنه مسلم"، وأحال بباقيه إلى ما قبله، وإيراد المصنِّف له كاملًا من فوائد الاستخراج.
[ ١ / ٢٢٣ ]
١١١ - حَدثنا محمد بن هارون الفلاس (^١)، حدثنا عبد الأعلى بن حماد (^٢)، حدثنا حماد بن سلمة بمثله.
_________________
(١) الفلاس: نسبة إلى بيع الفلوس، ومن كان صيرفيًّا. الأنساب (٩/ ٣٥٤ - ٣٥٥)، وهو: أبو جعفر المُخرَّمي، لقبه: شِيطا، توفي سنة (٢٦٥ هـ). وثقه ابن أبي حاتم، والدارقطني، وأثنى عليه ابن الجوزي. انظر: الجرح والتعديل (٨/ ١١٨)، تاريخ بغداد (٣/ ٣٥٤)، المنتظم (١٢/ ٢٠٦).
(٢) ابن نصر الباهلي مولاهم، أبو يحيى البصري المعروف بالنَّرْسي -بفتح النون وسكون الراء وبالمهملة-، ونرس لقبٌ لجده نصر، لقَّبته النَّبَط بذلك لأن ألسنتهم لم تكن تنطق به. قال عنه الحافظ: "لا بأس به"، وأرى أن يقال عنه: ثقة، فقد وثقه ابن معين، وأبو حاتم وابن قانع، والدارقطني، ومسلمة بن القاسم، والخليلي، وذكره ابن حبان في الثقات، وأقل ما قيل فيه: "ليس به بأس" قاله النسائي وهو من المتشددين، وقال ابن خراش: "صدوق". انظر: تهذيب الكمال للمزي (١٤/ ٢٥٩)، تهذيب التهذيب لابن حجر (٦/ ٨٥ - ٨٦) التقريب (٣٧٣٠).
[ ١ / ٢٢٤ ]
١١٢ - وحَدثَنا محمد بن هارون [أيضًا] (^١)، حدثنا أبو نصر التمَّار (^٢)، حدثنا حماد بن سلمة بمثلهِ (^٣).
_________________
(١) ما بين المعقوفتين من (ط) و(ك).
(٢) عبد الملك بن عبد العزيز القُشَيري النسائي.
(٣) أخرجه مسلم -كما تقدم- من طريق عبد الأعلى بن حماد وأبي نصر التمار به.
[ ١ / ٢٢٥ ]
١١٣ - حَدثنا محمد بن يحيى، حدثنا يحيى بن صالح [هو: الوُحَاظي] (^١)، حدثنا
⦗٢٢٦⦘ سليمان [بن بلال] (^٢)، عن العلاء [بن عبد الرحمن] (^٣)، عن أبيه، عَن أبي هُريرة أنّ رسولَ الله ﷺ قال: "علاماتُ المنافِقِ إذا حَدَّث كذَبَ، وإذا وَعد أخلفَ، وإذا ائتُمن خان" (^٤).
_________________
(١) ما بين المعقوفتين من (ط) و(ك)، وهو بضم الواو وفتح الحاء المهملة ثم الظاء المعجمة نسبة إلى وُحاظة بطن من حمير، توفي سنة (٢٢٢ هـ). وثقه أبو اليمان، وابن معين، وقال أبو حاتم: "صدوق"، وقال الساجي: "هو من أهل الصدق والأمانة"، وقال أبو عوانة الإسفراييني: "حسن الحديث، لكنه صاحب رأي"، وذكره ابن حبان في الثقات، ووثقه ابن عدي، والسمعاني، والخليلي. وضعفه الإمام أحمد، وإسحاق بن منصور لرأيه في التجهم، كذا العقيلي، وقال أبو أحمد الحكم: "ليس بالحافظ عندهم". ووثقه الذهبي في أكثر كتبه فقال: "ثقة في نفسه، تكلم فيه لرأيه"، وقال: "وثقه جماعة، وقد تكلم فيه لأجل بدعته"، وقال أيضًا: "غمزه بعض الأئمة لبدعة فيه، لا لعدم إتقان". لذا قال الحافظ: "صدوق، من أهل الرأي". أما نسبته إلى البدعة فلقوله: "لو ترك أصحاب الحديث عشرة أحاديث" -يعني هذه التي في الرؤية- فقال الإمام أحمد: "كأنه يرى رأي جهم"، وانظر تعليق الذهبي عليه في السير. = ⦗٢٢٦⦘ = وقد اتفق الشيخان على إخراج حديثه، فهو "صدوق" إن شاء الله، والله أعلم. انظر: تاريخ أبي زرعة الدمشقي (١/ ٤٦٢)، الجرح والتعديل (٩/ ١٥٨) الضعفاء للعقيلي (٤/ ٤٠٨)، الثقات لابن حبان (٩/ ٢٦٠)، الأنساب للسمعاني (٢/ ٢٢٤) الإرشاد للخليلي (١/ ٢٦٧)، تهذيب الكمال للمزي (٣١/ ٢٧٩)، سير أعلام النبلاء (١٠/ ٤٥٥)، وتذكرة الحفاظ (١/ ٤٠٨)، ومعرفة الرواة المتكلم فيهم بما لا يوجب الرد ثلاثتها للذهبي (ص: ١٨٧ رقم ٣٦٧)، تهذيب التهذيب (١١/ ٢٠١)، التقريب (٧٥٦٨).
(٢) ما بين المعقوفتين من (ط) و(ك)، وهو: سليمان بن بلال التيمي القرشي المدني.
(٣) ما بين المعقوفتين من (ط) و(ك) وهو: الحُرَقي مولاهم المدني.
(٤) هذا الحديث رقم (١١٣) ترتيبه في نسختي (ط) و(ك) قبل حديث أبي الأزهر السابق برقم (١١٠). والحديث أخرجه مسلم في كتاب الإيمان -باب بيان خصال المنافق (١/ ٧٨ ح ١٠٨، ١٠٩) من طريقين عن العلاء بن عبد الرحمن به، ولفظه: "من علامات المنافق ثلاثة … ".
[ ١ / ٢٢٥ ]