[ ١١ / ٥٨ ]
٤٢٧٠ - حدثنا محمد بن كثير الحراني، قال: حدثنا عمر بن حفص بن غياث،
ح [وحدثنا أحمد بن ملاعب (^١) وأبو أمية (^٢)، قالا: حدثنا زكريا بن عدي (^٣)] (^٤)،
ح وحدثنا الصغاني، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير، قالوا: حدثنا حفص بن غياث، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن عبيدة، عن عبد الله قال: قال لي رسول الله ﷺ: "اقرأ سورة النساء، قال: قلت: أقرأ عَلَيْكَ، وعَلَيْكَ أُنْزِلَ؟ قال: إنّي أَشْتَهي أَنْ أَسْمَعَهُ مِنْ غَيْرِي". زاد زكريا بن عدي، وابن نمير، عن حفص: "فقرأتُ حتى انتهيت إلى قوله: ﴿فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ﴾ (^٥)، فسألت عين النبي ﷺ، وسكت" (^٦).
_________________
(١) أحمد بن ملاعب بن حيان، أبو الفضل البغدادي المخرّمي.
(٢) محمد بن إبراهيم.
(٣) ابن الصلت التيمي مولاهم.
(٤) ما بين المعقوفتين ساقطة من نسخة (م).
(٥) سورة النساء، آية ٤١.
(٦) رواه مسلم في صحيحه، في فضائل القرآن وما يتعلق به، باب فضل استماع القرآن، = ⦗٥٩⦘ = وطلب القراءة من حافظ ١/ ٥٥١ ح ٢٤٧ عن أبي بكر بن أبي شيبة، وأبي كريب جميعا عن حفص، به. وقال بعد الآية: "رفعت رأسي، أو غمزني رجل إلى جنبي فرفعت رأسي، فرأيت دموعه تسيل". والبخاري في صحيحه، في فضائل القرآن، باب من أحب أن يستمع القرآن من غيره، ح ٥٠٤٩ عن عمر بن حفص بن غياث به، مختصرًا، بدون زيادة زكريا. وقال في أوله: "اقرأ علي القرآن". وزاد أبو عوانة لفظ: "اقرأ سورة النساء"، وفي مسلم قال: "فقرأت النساء".
[ ١١ / ٥٨ ]
٤٢٧١ - وحدثنا أبو أمية، قال: حدثنا زكريا بن عدي، قال: حدثنا علي بن مُسْهر (^١)، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن عبيدة، عن عبد الله قال: قال لي رسول الله ﷺ وهو على المنبر: "اقرأ عليَّ، قلت: أقرأ عليك وعليك أنزل؟ قال: إنّي أحب أن أسمعه من غيري، قال: فافتتحت سورة النساء حتى إذا بلغت ﴿فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ﴾ (^٢) نظرت إليه وإذا عيناه تهملان، أو قال: تهرقان" شك (^٣).
_________________
(١) علي بن مُسْهِر -بضم الميم وسكون المهملة وكسر الهاء- القرشي، الكوفي.
(٢) سورة النساء الآية: ٤١.
(٣) رواه مسلم في صحيحه عن هنَّاد بن السَّرى، ومنجاب بن الحارث جميعا، عن علي بن مُسْهر، به. وأحال على رواية أبي بكر بن أبي شيبة عن حفص، ثم قال: وزاد هناد في روايته: فذكره إلى "اقرأ علي"، وتقدم تخريجه في الحديث السابق. ورواه البخاري في فضائل القرآن، باب قول المقرئ للقارئ: حسبك ح ٥٠٥٠ من = ⦗٦٠⦘ = طريق سفيان، عن الأعمش به، نحوه، بدون لفظ "وهو على المنبر" وبدون "إني أحب أن أسمعه من غيري"، لكنه زاد بعد الآية "حسبك الآن".
[ ١١ / ٥٩ ]
٤٢٧٢ - حدثني عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال: حدثني أبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا أبو أسامة، عن مسعر، عن معن (^١)، قال: حدثني جعفر بن عمرو بن حريث، عن أبيه، عن عبد الله "أنَّ النبي ﷺ لما قرأ عليهم عبد الله سورة النساء ﴿فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ﴾ (^٢) قال: يشهد لهم أو قال: عليهم" (^٣).
_________________
(١) ابن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود.
(٢) سورة النساء آية (٤١).
(٣) رواه مسلم في صحيحه تحت الكتاب والباب السابق عن أبي بكر بن أبي شيبة وأبي كريب، به، وتقدم تخريجه في ح ٤٢٧٠. ولفظه: قال: قال النبي ﷺ: "شهيدًا عليهم ما دُمت فيهم أو ما كنت فيهم". شك معمر. ورواه من طريق مسعر، عن عمرو بن مرة، عن إبراهيم، قال النبي ﷺ لعبد الله: اقرأ علي، فذكر نحوه.
[ ١١ / ٦٠ ]
٤٢٧٣ - حدثنا أبو جعفر بن الجنيد (^١)، والصغاني (^٢)، قالا: حدثنا الحميدي (^٣)، قال: حدثنا سفيان.
⦗٦١⦘ قال المسعودي (^٤)، وحدثنا جعفر بن عمرو بن حريث عن أبيه، عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله ﷺ: " … ﴿مَا قُلْتُ لَهُمْ إِلَّا مَا أَمَرْتَنِي بِهِ أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ وَكُنْتُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا مَا دُمْتُ فِيهِمْ فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي كُنْتَ أَنْتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ وَأَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ (١١٧)﴾ (^٥) (^٦) " (^٧).
_________________
(١) هو محمد بن أحمد.
(٢) هو محمد بن إسحاق.
(٣) رواه في مسنده ١/ ٥٦ ح ١٠٢ قال: قال سفيان: قال المسعودي، وحدثنا جعفر بن عمرو بن حريث به، مثله.
(٤) هو: معن بن عبد الرحمن.
(٥) نهاية اللوحة عند (عليهم).
(٦) سورة المائدة آية (١١٧).
(٧) أخرجه مسلم في صحيحه، وتقدم تخريجه في الحديث السابق.
[ ١١ / ٦٠ ]
٤٢٧٤ - حدثنا الأحْمَسي (^١) والصغاني، وأبو أمية، قالوا: حدثنا يعلى بن عبيد، قال: حدثنا الأعمش، عن إبراهيم (^٢)، عن علقمة، قال: قال عبد الله: "كنت جالسا (^٣) بحمص (^٤) فقالوا لي: اقرأ، فقرأت سورة يوسف، فقال رجل من القوم: والله ما هكذا أنزلها الله، قال: قلت: ويحك، لقد قرأتها على رسول الله ﷺ، فقال: أحسنت، وأنت تقول ما تقول! قال: فبينما أنا أكَلِّمُهُ إذ وجدت منه ريح الخمر، فقلت:
⦗٦٢⦘ تكذب (^٥) الكتاب وتشرب الخمر؟! والله لا ترجع إلى أهلك حتى أجلدك الحدّ" (^٦).
_________________
(١) محمد بن إسماعيل بن سمرة، أبو جعفر.
(٢) هو ابن يزيد بن قيس النخعي.
(٣) قال الحافظ: "وهذا يقتضي أن علقمة لم يحضر القصة، وإنما نقلها عن ابن مسعود". الفتح ٩/ ٤٩.
(٤) حمص: بلد مشهور قديم، بين دمشق وحلب في نصف الطريق. معجم البلدان ٢/ ٣٠٢.
(٥) تكذب الكتاب: معناه تنكر بعضه جاهلا، قاله النووي، وزاد الحافظ: أو قلة حفظ أو عدم تثبت بعثه عليه السكر. شرح مسلم ٦/ ٣٢٩، فتح الباري ٩/ ٥٠.
(٦) رواه مسلم في صحيحه، تحت الكتاب والباب السابق ١/ ٥٥١ ح ٢٤٩ من طريق جرير عن الأعمش، به، بألفاظ متقاربة، وفي آخره قال: "لا تبرح حتى أجلدك، قال: فجلدته الحد". ورواه من طريق عيسى بن يونس، وأبي معاوية، عنه، به، وأحال لفظه على رواية جرير.
[ ١١ / ٦١ ]
٤٢٧٥ - حدثنا الأحمسي، قال: حدثنا ابن فضيل (^١)، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، قال: "دخل عبد الله مسجد حمص … " فذكر نحوه (^٢).
_________________
(١) قتادة بن الفضيل بن قتادة، أبو حميد الرهاوي.
(٢) أخرجه مسلم في صحيحه، من غير هذا الطريق، وتقدم تخريجه في الحديث السابق، وطريق قتادة بن فضيل عن الأعمش من زوائد أبي عوانة على مسلم.
[ ١١ / ٦٢ ]
٤٢٧٦ - حدثنا موسى بن سعيد الدَّنْداني (^١)، وابن أبي الحنين (^٢)، قالا: حدثنا عمر بن حفص، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا الأعمش، قال: حدثنا إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله قال: "خرج إلى الشام في حاجة له، فبينا هو جالس في حلقة إذ قالوا له: يا أبا عبد الرحمن، اقرأ علينا
⦗٦٣⦘ سورة يوسف، فقرأ عبد الله، فقال رجل من القوم: ليس هكذا أنزلت، قال عبد الله: فكيف أنزلت؟ قال: أما أنا فقد قرأتها على رسول الله ﷺ فقال لي: أحسنت، فبينما هما يتماريان دنا عبد الله منه، فإذا هو بريح الخمر، فقال عبد الله: تجمع أن تشرب الخمر وتجحد بكتاب الله، فأمَر به فضرب الحد".
قال الأعمش: كانوا أمراء حين كانوا (^٣).
رواه علي بن حرب، عن أبي معاوية، عن الأعمش فقال: "فجلده الحد" (^٤).
_________________
(١) موسى بن سعيد بن النعمان، أبو بكر الدَّنْداني، بمهملتين مفتوحتين، ونونين الأولى ساكنة، الطرسوسي.
(٢) هو محمد بن الحسين.
(٣) رواه مسلم في صحيحه، وتقدم تخريجه في ح ٤٢٧٤. فوائد الاستخراج:
(٤) زيادة لفظ: "خرج إلى الشام في حاجة له فبينا هو جالس في حلقة".
(٥) ذكر كنية ابن مسعود: "أبو عبد الرحمن".
(٦) زيادة قول الأعمش: "كانوا أمراء حين كانوا".
(٧) لم أقف على تخريج رواية علي بن حرب، عن أبي معاوية.
[ ١١ / ٦٢ ]
٤٢٧٧ - حدثنا ابن الجنيد، قال: حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان (^١)، قال: حدثنا الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة قال: "قدم عبد الله الشام فقرأ سورة يوسف، فقال له رجل: ما هكذا أنزلت، فقال له عبد الله: ويحك، والله لقد قرأتها على رسول الله ﷺ فقال:
⦗٦٤⦘ أحسنت، فبينا هو يراجعه إذ وجد عبد الله منه ريح الخمر، فقال له عبد الله: أتشرب الرجس! لا أبرح حتى تجلد الحدّ" (^٢).
_________________
(١) هو ابن عيينة.
(٢) رواه مسلم في صحيحه من طريق جرير، عن الأعمش، به، نحوه، وتقدم تخريجه في ح ٤٢٧٤. والبخاري في صحيحه، في فضائل القرآن، باب القراء من أصحاب النبي ﷺ ح ٥٠٠١، من طريق سفيان عن الأعمش به، نحوه. ولفظ "الرجس" رواه الإمام أحمد في مسنده ١/ ٣٧٨ عن أبي معاوية، عن الأعمش به، نحوه.
[ ١١ / ٦٣ ]