[ ١٠ / ٢٤٦ ]
٤٠٨٨ - حدَّثنا علي بن حرب، حدَّثنا يعلَى بن عُبيد، ح.
وحدَّثنا عمَّار (^١)، حدَّثنا يزيدُ (^٢)، قالا: حدَّثنا عبد الملك بن أبي سليمان (^٣)، عن عطاءٍ، عَن جابر قال: "كُنَّا نَتَمَتَّعُ مَعَ النَّبِيّ ﷺ فَنَذْبَحُ البَقَرَةَ عَنْ سَبْعَةٍ". زادَ عمَّارٌ: نَشْتَرِكُ فِيْهَا (^٤).
_________________
(١) ابن رجاء.
(٢) ابن هارون.
(٣) موضِعُ الالتقاء مع مسلم.
(٤) أخرجه مُسْلِم في كتاب الحجِّ -باب الاشتراك في الهَدْيِ، وإجزاء البقرة والبَدَنَةِ كُلِّ منهُما عن سبعة (٢/ ٩٥٦، ح ٣٥٥) عن يحيى بن يحيى، عن هُشَيم، عن عبد الملِك به، وأخرجه البيهقي في السُّنن الكبرى في كتاب الضحايا -باب جواز النحر فيما يذبح وجواز الذبح فيما ينحر (٩/ ٢٧٩) بإسْناده إلى إبراهيم بن عبد الله، عن يعْلى بن عُبَيد به، وأخرجه أبو عوانة أيضا في كتاب الأضَاحي -باب بَيَانُ الخَبرِ الدَّالَّ عَلى إِجَازة شَركِةِ السَّبعةِ في البَقَرة للأُضحِيَةِ (الجزء الذي حقَّقه الدكتُور عُمر = ⦗٢٤٧⦘ = مصلح الحُسَيني ح/ ٨٣٤٢) عن عيسى بن أحمد العَسْقَلانِي عن يعلى بن عُبيدٍ به. من فوائد الاستخراج: تقييد المهمل في قوله: "عبد الملك بن أبي سُليمان" حيثُ جاء عند الإمام مسلم مهملا.
[ ١٠ / ٢٤٦ ]
٤٠٨٩ - حدَّثنا أبو أمية، حدَّثنَا رَوْحٌ، عن ابن جُريج (^١)، عن أبِي الزُّبَيْرِ، عن جَابِرٍ قال: "اشْتَركنا مع رسول الله ﷺ في الحجِّ والعُمرةِ؛ كُلُّ سَبْعَةٍ في بَدَنَةٍ (^٢)، وَنَحَرْنَا سَبْعِينَ بَدَنَةً يَوْمَئِذٍ" (^٣).
_________________
(١) موضِعُ الالتقاء مع مسلم.
(٢) البَدَنَةُ: -بفتح الثلاثة محركّةً- واحدة البُدُن -كَكُتُب- هي من الإبل والبقر، كالأضحية من الغنم، تهدى إلى مكَّة، للذكر والأنثى، وقال القاضي عياض: "البُدْنُ مختصة بالإبل"، وقال غيره: "يقع على الجمل والناقة والبقرة، لكن على الأبل أكثر". انظر: مشارق الأنوار (١/ ٨٠)، القاموس المحيط (ص ١٠٨٦)، هدي السَّاري (ص ٩٠٩).
(٣) أخرجه مُسْلِمٌ في كتاب الحجِّ -بابِ الاشتراك في الهَدْيِ، وإجزاءِ البَقرة والبَدَنَةِ كلَّ منهُما عن سَبعةٍ (٢/ ٩٥٦، ح ٣٥٣، ٣٥٤) عن محمد بن حاتِم، عن يحيى ابن سعيد، ومحمد بن بكر كلاهما (فرَّقهما) عن ابن جُريجٍ به، إلَّا أنه زاد في لفظ يحيى بن سعيد قولَه: "فَقَالَ رَجُلٌ لِجَابِرٍ أَيُشْتَرَكُ في الْبَدَنَةِ مَا يُشْتَرَكُ في الجزُورِ قَالَ مَا هِيَ إِلَّا مِنْ الْبُدْنِ وَحَضَرَ جَابِرٌ الحدَيْبِيَةَ قَالَ نَحَرنَا يَوْمَئِذٍ سَبْعِينَ بَدَنَة أشَتركنَا كُلُّ سَبْعَةٍ في بَدَنَةٍ"، وهذه الزِّيادة أخرجها أبو عوانة في حديث آخر في باب لاحق (ح / ٤٠٩٢)، أمَّا رواية محمد بن بكر عند مسلم فجاءت بلفظ: "فَأمَرَنَا إذَا أحْلَلْنَا أَنْ نُهْدِيَ ويَجْتمِعَ النَّفَرُ مِنَّا في الهَدِيَّةِ وذَلِك حِينَ أَمرَهُمْ أَنْ يَحِلُّوا مِنْ حَجِّهِمْ".
[ ١٠ / ٢٤٧ ]
٤٠٩٠ - حدَّثنا يونس بن عبد الأعلى، أخبرنا ابن وهب، قال:
⦗٢٤٨⦘ أخبرِني مالِكٌ بن أنسٍ (^١)، وعمرو بن الحارث، عن أبِي الزُّبَيْرِ (^٢)، عن جَابِرٍ قال: "نَحَرْنَا مَعَ النَّبِي ﷺ عَامَ الحُدَيْبِيَّةِ البَقَرَةَ عن سَبْعَةٍ، والبَدَنَةَ عَنْ سَبْعَةٍ" (^٣).
_________________
(١) موضِعُ الالتقاء مع مُسلم، والحديثُ في مُوطَّئِه (٣/ ٩٤ - ٩٥) برواية يحيى اللَّيثيِّ وغيره عنه بهذا الإسناد.
(٢) موضعُ الالتقاء مع مسلم في طريق عمرو بن الحارث.
(٣) أخرجه مُسْلِمٌ في كتاب الحجِّ -بابِ الاشتراك في الهَدْيِ، وإجزاءِ البَقَرةِ والبَدَنَةِ كُلِّ منهُما عن سَبعةٍ (٢/ ٩٥٥، ح ٣٥٠) عن قُتيبة بن سعيد، ويحيى بن يحيى النَّيسابوري، كلاهما عن مالكٍ به، وأخرجه ابن خزيمة في صحيحه (٤/ ٢٨٨) عن يُونس بن عبد الأعلى به.
[ ١٠ / ٢٤٧ ]
٤٠٩١ - حدَّثنا أبو داود الحراني، حدَّثنا الحَسَن بن محمد بن أَعْيَن، وأبو جعفر بن نُفيل (^١)، قالا: حدَّثنا زُهَيْر (^٢)، ح.
وحدَّثنا الصغاني، حَدَّثنا سَعيد بن سُليمان، حَدَّثنا زُهَيرٍ،
أخْبَرَنا أبو الزبير، عن جابرٍ قال: "خَرجْنا مَعَ النَّبِيّ ﷺ مُهِلِّينَ بِالحَجِّ، فَأمَرَنا رسول الله ﷺ أنْ نَشْتَرِكَ في الإِبِلِ والبَقَرِ؛ كُل سَبْعَةٍ مِنَّا في بَدَنَةٍ" (^٣).
_________________
(١) هُو: أبو جعفر عبد الله بن محمد بن علي بن نُفَيْل النُّفَيلي الحرّانِي.
(٢) ابن مُعاوية أبو خَيْثَمة، وهُو مَوْضِعُ الالتِقاءِ مع مُسلمٍ في الإسْنَادَينِ.
(٣) أخرجه مُسْلِمٌ في كتاب الحجِّ -بابِ الاشتراك في الهَدْيِ، وإجزاءِ البَقَرةِ والبَدَنَةِ كُلِّ منهُما عن سَبعةٍ (٢/ ٩٥٥، ح ٣٥١) عن يحيى بن يحيى، وأحمد بن يُونُس، كِلاهمُا = ⦗٢٤٩⦘ = عن زُهير ابن معاوية به. من فوائد الاستخراج: زاد أبو عوانة على الإمام مُسلم من طُرق الحديث عن زهير بن معاوية ثَلاثة طرف، وهي طريق الحسن بن محمد بن أعْيَن، وطريق أبي جَعفر بن نُفيل، وطريق سعيد بن سُليمان.
[ ١٠ / ٢٤٨ ]