_________________
(١) الطَّاعُون: قُروحٌ تَخرُجُ في المَغابِنِ وفي غيرِها فلَا تُلبِثُ صاحبَها، وتَعُمُّ غالبًا إذا ظَهرتْ. انظر: مشارق الأنوار (١/ ٣٢١).
[ ١٠ / ٣٤١ ]
٤١٧٣ - ز- حدَّثنا محمد بن عبد الملك بن مروان الواسِطِيُّ، حدَّثنا يزيد بن هارون، أخبرنا شُعبة، عن قتادةَ، عن أنسِ بن مالِكٍ، عن النَّبِيّ ﷺ قال: "المدينةُ يأتيها الدَّجَّالُ فَيَجِدُ الملائِكَةَ فَلَا يَدْخُلُها الدَّجَّالُ ولَا الطَّاعُونُ إنْ شاءَ اللهُ" (^١).
_________________
(١) أخرجه البخاري في كتاب الفِتن -باب لا يدخلُ الدَّجَّال المدينة (ص ١٢٢٨، ح ٧١٣٤) عن يحيى بن موسى، وفي كتاب التوحيد -باب في المشيئة والإرادة (ص ١٢٨٨، ح ٧٤٧٣) عن إسحاق بن أبي عيسى، كلاهما عن يزيد بن هارون به. من فوائد المستخرَج: زاد الحافظ أبو عوانة هذا الحديث في الباب على الأصل المخرَّج عليه -صحيح مسلم-.
[ ١٠ / ٣٤١ ]
٤١٧٤ - حدَّثنا أبو بكر الصغانِي (^١)، حدَّثنا حمَّاد بن إسماعيل ابن عُليَّة (^٢)، حدَّثنا أبِي، عن وُهَيب، عن يحيى بن أبي إسحاق أنَّه حَدَّثَ،
⦗٣٤٢⦘ عن أبِي سَعيد مولَى المَهْرِيِّ، عن أبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ، عَنِ النَّبِيّ، ﷺ قال: "اللَّهُمَّ بَارِكْ لنَا في مَدينتِنَا، اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنا في صَاعِنَا، اللَّهُمَّ بَارِكَ كَ في مُدِّنَا، اللَّهُمَّ بَارِكْ كَ في مَدينَتِنَا، اللَّهُمَّ اجْعلْ مَعَ البَرَكَةِ بَرَكَتَيْنِ، والَّذِيْ نَفْسِي بِيَدِهِ، مَا مِنْ المَدِينةِ شِعْبٌ ولَا نَقْبٌ إلَّا عَليهِ مَلَكَانِ يَحْرُسَانِها" (^٣).
_________________
(١) محمد بن إسحاق بن جَعْفَر.
(٢) موضع الالتقاء مع مسلم.
(٣) هذا الحديث طرفٌ من الحديث الذي أخرجه أبو عوانة مُطوَّلًا بالإسناد نفسه في الباب السابق برقم / ٤١٧٢، فارجع إلى تخريجه في موضعه الأول. من فوائد المستخرَج: تقطيعُ الحديثِ الواحِدِ في مواضِعَ مخْتلفة لاستنباطِ مسائِلَ فقهيَّةٍ مُتَنَوِّعَةٍ يَسْتهلُّ بها في تراجِمِ الأبواب، وصنِيعُه هذا مماثِلٌ لِصنيعِ البُخاري في صَحيحِه.
[ ١٠ / ٣٤١ ]