_________________
(١) الجِلالُ: -بكسر الجيم- جمعُ "الجِلِّ" -بكسر الجيم وفتحها- وهي: ما تُلْبَسُه الدَّابّةُ لِتُصَانَ به. انظر: القاموس المحيط (ص ٩٠٠).
[ ١٠ / ٢٤٠ ]
٤٠٨١ - حدَّثنا يونس بن عبد الأعلى، حدَّثنا سفيان بن عيينة (^١)، عن عبد الكريم (^٢)، عن مجاهِد، عن ابن أبي لَيلَى، عن عَليٍّ ﵁ قال: أَمَرَني رسول الله ﷺ أنْ أقُومَ على بُدْنِه وأنْ أُقَسِّمَ جُلُودَها وجِلالَها، وأمَرني أنْ لا أُعطِيَ الجازِرَ منْهَا شَيْئًا وقالَ: "نحنُ نُعْطِيهِ مِنْ عِنْدِنَا" (^٣).
_________________
(١) موضع الالتقاء مع مسلم.
(٢) ابن مالِك الجَزَرِيِّ.
(٣) أخرجه مسلم في كتاب الحجِّ -باب في الصدقة بلحوم الهديِ وجلودها وجِلالها (٢/ ٩٥٤، ح ٣٤٨) عن أبي بكر بن أبي شيبة، وعمرو النَّاقد، وزهير بن حرب، جميعًا عن سُفيان بن عُيينة به، محيلا لفظَ حدشِه على حديث زهير بن معاوية عن عبد الكريم قبلَه. من فوائد الاستخراج: • فيه بيانٌ للمتن المُحال به على متنٍ آخر عند مسلم. = ⦗٢٤١⦘ = • تساوي عدد رجال الإسنادين، وهذا علوٌّ نسبي: "مساواة".
[ ١٠ / ٢٤٠ ]
٤٠٨٢ - حدَّثنا ابن المُنادي (^١)، حدَّثنا يونس بن محمد يعني المُؤَدِّبَ، ح.
وحدَّثنا الصغاني، حدَّثنا الحَسنُ بن موسى، قال: حدَّثنا زُهَيْرٍ (^٢)، عن عبد الكريم الجَزَرِي، عن مجاهدٍ، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن عليٍّ ﵁ قال: أمرني رسول الله ﷺ أنْ أقُومَ علَى بُدْنِهِ، وأن أتصَدَّقَ بِلَحْمِها وجُلُودِها وأَجِلَّتِهَا (^٣)، وأنْ لا أُعْطِيَ أجْرَ الجَازِرِ مِنْهَا، قال: "نحنُ نُعْطِيهِ مِنْ عِنْدِنَا" (^٤).
_________________
(١) هو: محمد بن عبيد الله بن يزيد البغدادي، أبو جعفر بن أبي داود المعروف بابن المنادي.
(٢) ابن مُعاوية، وهو موضعُ الالتقاء مع مسلم.
(٣) الأَجِلَّة: جمعُ جِلالٍ، وتقدَّم تفسيرُ الجِلال في ح / ٤٠٨١. انظر: تفسير غريب ما في الصحيحين البُخاري ومسلم (ص ٥٥).
(٤) أخرجه مسلم في كتاب الحجِّ -باب في الصدقة بلحوم الهديِ وجلودها وجِلالها (٢/ ٩٥٤، ح ٣٤٨) عن يحيى بن يحيى، عن أبي خَيثمة زهير بن معاوية عن عبد الكريم الجَزَري به. من فوائد الاستخراج: ذكر نسبة عبد الكريم في الإسناد "الجزري"، وجاء عند مسلمٍ باسمه فقط.
[ ١٠ / ٢٤١ ]
٤٠٨٣ - حدَّثنا أبو العبَّاس (^١)، حدَّثنا الفِرْيابي، حدَّثنا سُفيان (^٢)،
⦗٢٤٢⦘ عن ابن أبي نَجِيحٍ (^٣)، وعبدِ الكَريم (^٤)، ح.
وحدَّثنا قُرْبُزَان عبد الرحمن (^٥)، حدَّثنا عبد الرحمن هو ابن مَهْديٍّ، عن سُفْيانَ، عن عبد الكريمِ، عن عبد الرحمن بن أبي لَيلَى، عن عليِّ كرَّم الله وجْهَهُ قال: "أمرنيَ رسول الله ﷺ أنْ أقُومَ على البُدْنِ، وأمَرَني أنْ أُقَسِّمَ جِلَالَها وجُلُودَها، وأَمَرَني فَقَسَّمْتُ لُحُومَها" هذا لفظُ الفريابي (^٦).
_________________
(١) الغَزِّيُّ.
(٢) الثوري، قال الحافظ ابن حجر في الفتح (١٢/ ٣٣٤): "والفريابي إذا أطلق سُفيانَ = ⦗٢٤٢⦘ = أراد الثوري، وإذا أراد ابن عُيينة نسبَهُ"، ونصَّ في إتحاف المهرة على أنَّه الثوري (١١/ ٥٣٦، ح ١٤٥٧٦).
(٣) موضِعُ الالتقاء مع مسلم.
(٤) موضع الالتقاء مع مسلم، انظر تخريج ح / ٤٠٨٢.
(٥) عبد الرحمن بن محمد بن منصور الحارثي.
(٦) أخرجه مسلم في كتاب الحجِّ -باب في الصدقة بلحوم الهديِ وجلودها وجِلالها (٢/ ٩٥٤، ح ٣٤٨) عن إسحاق بن إبراهيم، عن سُفيان بن عُيينَة، وعن إسحاق بن إبراهيم عن معاذ بن هشام عن أبيه، كلاهما عن ابن أبي نَجِيحٍ به، وليس في حديثهما أجرُ الجازر، (وانظر تخريج ح / ٤٠٨٢)، وأخرجه البخاري في كتاب الحجِّ -باب لا يُعطى الجزَّارَ من الهديِ شيئًا (ص ٢٧٧، ح ١٧١٦) عن محمد بن كَثِيرٍ، عن سُفيان الثوري، عن ابن نجِيح وعبد الكريم به، وفي باب الجِلالِ للبُدن (ص ٢٧٦، ح ١٧٠٧) عن قَبيصَة عن الثوري، عن ابن أبي نَجِيحٍ وحدَه به. من فوائد الاستخراج: • روايتُه الحديثَ من طريقِ أميرِ المؤمنين في الحديث: "الثوري". • تعيينُ مَنْ لهُ اللَّفظ من الرُّواةِ.
[ ١٠ / ٢٤١ ]
٤٠٨٤ - حدَّثنا عبد الصمد بن الفضل، حدَّثنا مكِّيٌّ، ح.
وحدَّثنا الدقيقي (^١)، حدَّثنا عثمان بن الهيثم، قالا: حدَّثنا ابن جريج (^٢)، عن عبد الكَريمِ بن مالِكٍ، والحَسَنِ بن مُسْلِمٍ، عن مُجاهِدٍ، عن عبد الرحمن بن أبي لَيْلَى، ح.
وحدَّثنا الدقيقي، وأبو داود الحراني قالا: حدَّثنا عثمان بن الهيثم، حدَّثنا ابن جُريج، قال: حدَّثَنِي الحسَن بن ضسلم، أنَّ مجاهدًا أخبرَهُ أنَّ عبد الرحمن بن أبي ليلَى أخبرَهُ أن عليَّ بن أبي طالب ﵁ [أخْبَرَه] (^٣) "أنَّ النًبِيّ ﷺ أمرَهُ أن يقُومَ على بُدْنِهِ، وأمرَهُ أن يُقَسِّمَ بُدْنَهُ كُلَّها لحُومَها وجُلُودَها وجِلَالها كُلّها في المساكِينِ، ولا يُعْطِيَ في جِزَارتهَا مِنْهَا شَيْئًا" (^٤).
_________________
(١) هو: أبو جعفر محمد بن عبد الملك بن مروان الواسطي، الدَّقيِقي.
(٢) موضعُ الالتقاء مع مسلم في الأسانيد الثلاثة.
(٣) ما بين المعقوفَين سقطَ من نُسخة (م)، واستدركتُه من لفظِ مسلم: "أنَّ عليَّ بن أبي طالب أخبرَه" والسَّياقُ يقْتضِيه أيضًا.
(٤) أخرجه مسلم في كتاب الحجِّ -باب في الصدقة بلحوم الهديِ وجلودها وجِلالها (٢/ ٩٥٤ - ٩٥٥ ح ٣٤٩) عن محمد بن حاتم بن ميمُون، ومحمَّد مرزُوقٍ، وعبدُ ابن حمُيدٍ، جميعًا عن محمد بن بَكرٍ، عن ابنِ جُريج، عن الحسَنِ بن مسلم به، وعن محمد بن حاتمٍ، عن محمد بن بكرٍ، عن ابن جُريجٍ، عن عبد الكريم بن مالك الجَزَرِي به، وأخرجه البخاري في كتاب الحجِّ -باب: يُتَصَدَّقُ بِجُلُودِ الهَدْيِ (ص ٢٧٧) عن مُسدَّدٍ، عن يحيى بن سعيد، عن ابن جُريج، عن الحسَنِ بن مسلم، وعبد الكَريمِ = ⦗٢٤٤⦘ = ابن مالك الجَزَريِّ به. من فوائد الاستخراج: • تصريح ابن جريج بالتحديث، وهي أقوى من صِيغة الإخبار التي عند مسلم على الرِّاجح. • تساوي عدد رجالِ الإسنادين، وهذا "مساواة".
[ ١٠ / ٢٤٣ ]
٤٠٨٥ - حدَّثنا الدقيقي، وأبو أمية، قالا: حدَّثنا عُثْمان بن عُمَر، عن ابن جُريج (^١)، عن الحَسَنِ بن مُسْلِمٍ، عن مُجاهِدٍ، مثْلَهُ (^٢).
_________________
(١) موضعُ الالتقاء مع مسلم، انظر الحديث السَّابق ح / ٤٠٨٤.
(٢) انظر تخريج الحديث السَّابق.
[ ١٠ / ٢٤٤ ]
٤٠٨٦ - حدَّثنا عبد الرحمن بن بِشْرٍ (^١)، حدَّثنا يحيى بن سعيد (^٢)، عن ابن جُريج (^٣) قال: أخبرَني الحسَنُ بن مُسْلِمٍ، وعبدُ الكَريْمِ، أنَّ مُجَاهِدًا أخبربها، أنَّ ابنَ أبي ليلَى أخْبَرَهُ أنَّ عليًّا ﵁ أخْبَرَهُ "أنَّ رسول الله ﷺ أمَرَهُ أنْ يَقُومَ عَلَى بُدْنِهِ، وأنْ يُقسِّمَ لُحُومَها وجُلُودَها وجِلَالَها، ولا يُعْطِيَ في جِزَارتهَا مِنْهَا شَيْئًا" (^٤).
_________________
(١) ابن الحكم العبدي، أبو محمد النيسابوري.
(٢) القطَّان.
(٣) موضعُ الالتقاء مع مسلم، انظر الحديث السَّابق ح/ ٤٠٨٤.
(٤) أخرجه الإمام النَّسائيُّ في السُّنن الكبرى (٢/ ٤٥٦) عن عمرو بن عليٍّ عن يحيى بن سعيد، عن ابن جُريج، عن الحسن بن مسلم وعبد الكريم به. من فوائد الاستخراج: زاد أبو عوانة على الإمام مُسلم من طُرق الحديث عن = ⦗٢٤٥⦘ = ابن جُريجٍ أربعةَ طرق، وهي طريق مكيِّ بن إبراهيم، وطريق عثمان بن الهيثم (ح / ٤٠٨٤)، وطريق عثمان بن عمر (ح / ٤٠٨) وطريق يحيى بن سعيد.
[ ١٠ / ٢٤٤ ]