[ ١١ / ١٥٣ ]
٤٣٩٣ - حدثنا ابن أبي رجاء (^١)، قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، عن عقبة بن عامر قال: قال النبي ﷺ: "أنزل علي آيات لم أر مثلهن -أو لم ير مثلهن-: المعوذتين" (^٢).
_________________
(١) أحمد بن محمَّد بن أبي رجاء النيسابوري.
(٢) رواه مسلم في صحيحه، تحت الكتاب السابق، باب فضل قراءة المعوذتين- ١/ ٥٥٨، ح ٢٦٥ - عن أبي بكر بن أبي شيبة، عن وكيع، به، وأحال لفظه على رواية عبد الله بن نمير عن إسماعيل. وقد مُيز الراويين "إسماعيل" و"قيس" عند أبي عوانة بذكر كنية أبيهما. وفيه أيضًا تساوي رجال الإسنادين وهما من فوائد الاستخراج.
[ ١١ / ١٥٣ ]
٤٣٩٤ - حدثنا الحسن بن علي بن عفان، قال: حدثنا أبو أسامة، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، عن عقبة بن عامر، وكان من رفعاء الصحابة، قال: قال رسول الله ﷺ: "أنزل عليّ الليلة آيات لم ينزل علي مثلهن" (^١).
_________________
(١) رواه مسلم في صحيحه، تحت الكتاب والباب السابق- ١/ ٥٥٨، ح ٢٦٥ - عن محمَّد بن رافع، حدثنا أبو أسامة، به، ولم يذكر لفظه، وقال: وكان من رفعاء أصحاب محمَّد ﷺ.
[ ١١ / ١٥٣ ]
٤٣٩٥ - حدثنا محمَّد بن إسحاق البكائي (^١)، والصغاني (^٢)، وعمار (^٣)، قالوا: حدثنا يعلى بن عبيد (^٤)، عن إسماعيل، عن قيس، عن عقبة بن عامر، قال: قال رسول الله ﷺ: "لقد أنزل علي آيات لم أر -أو لم يُر مثلهن- يعني: المعوذتين" (^٥).
رواه سفيان، عن إسماعيل وهو غريب.
_________________
(١) محمَّد بن إسحاق، أبو بكر البكائي الكوفي.
(٢) هو محمَّد بن إسحاق.
(٣) هو ابن رجاء التغلبي.
(٤) هو الطنافسي.
(٥) رواه مسلم في صحيحه، من طريق ابن نمير، عن إسماعيل، به، مثله، وزاد لفظ: قط. وتقدم تخريجه في ح ٤٣٩٣ - ٤٣٩٤ وطريق يعلى بن عبيد عن إسماعيل من زوائد أبي عوانة على مسلم. وقد أخرجه الدارمي في سننه - ٢/ ٣٣٢، ح ٣٤٤٤ - عن يعلى بن عبيد، به، مثله.
[ ١١ / ١٥٤ ]
٤٣٩٦ - حدثنا عبد الرحمن بن محمَّد بن منصور قربزان قال: حدثنا يحيى بن سعيد [بن] القطان، قال: حدثنا إسماعيل، عن قيس، عن عقبة بن عامر، عن النبي ﷺ قال: "قد أنزل الله ﷿ علي آيات ما أنزل عليَّ مثلهن ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ﴾ إلى آخر السورة و﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾ إلى آخر السورة" (^١).
_________________
(١) رواه مسلم في صحيحه، تحت الكتاب والباب السابق -١/ ٥٥٨، ح ٢٦٥ - من = ⦗١٥٥⦘ = طريق ابن نمير، عن قيس، به. نحوه. في مسلم: المعوذتين. وعند أبي عوانة: ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ (١)﴾ … إلى آخر الحديث، وهو من فوائد الاستخراج. قال أحمد بسيوني: ما بين المعقوفين كذا في المطبوعة، وهو خطأ، والصواب حذفه، وهو على الصواب في النسخة الخطية بكوبريللو (٣/ ق ١٠/ ب)، والحديث في إتحاف المهرة (١٣٨٨٧)، وقد فات الحافظ عزوه إلى أبي عوانة، ولم يستدركه محققو الإتحاف.
[ ١١ / ١٥٤ ]
٤٣٩٧ - حدثنا أحمد بن شعيب النسائي أبو عبد الرحمن قاضي حمص (^١)، قال: حدثني محمَّد بن قدامة (^٢)، قال: حدثنا جرير (^٣)، عن بيان، عن قيس بن أبي حازم، عن عقبة بن عامر قال: قال رسول الله ﷺ: "ألم تر آيات أُنزلت الليلة لن يُر مِثْلُهُن قط؟ ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾ (^٤) و﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ﴾ (^٥) " (^٦).
_________________
(١) هو صاحب السنن.
(٢) - د س قد - محمَّد بن قدامة بن أعين المصيصي، ثقة. التقريب ٦٢٧٣.
(٣) ابن الحميد.
(٤) سورة الفلق.
(٥) سورة الناس.
(٦) رواه مسلم في صحيحه، في صلاة المسافرين وقصرها، في أول باب فضل قراءة المعوذتين (١/ ٥٥٨) ح ٢١٤، عن قتيبة بن سعيد، عن جرير، به، مثله.
[ ١١ / ١٥٥ ]