[ ١١ / ١٩٦ ]
٤٤٥٠ - حدثنا أبو داود الحراني، قال: حدثنا علي بن المديني، قال: حدثنا سفيان (^١) في سنة اثنتين وتسعين، قال سمعته من عمرو (^٢) منذ ثمانية وستين سنة سمع جابر بن عبد الله يقول: قال رسول الله ﷺ: "يا جابر، هل تزوجت؟ قلت: نعم يا رسول الله، قال: بكرًا أم ثيّب؟ قلت: لا بل ثيّب، قال: فهلا جادبة تلاعبك وتلاعبها، قلت: يا رسول الله، إن أبي قتل يوم أحد وترك تسع بنات، وكن لي تسع أخوات، فلم أحب أن أجمع إليهن جارية خرقاء مثلهن، ولكن امرأة تمشطهن وتقوم عليهن، قال: أصبت" (^٣).
⦗١٩٧⦘ ذكر بشر بن مطر الواسطي (^٤)، عن سفيان، عن عمرو بن دينار، عن جابر مثله (^٥).
_________________
(١) ابن عيينة. قال الحاكم: وأصح أسانيد المكيين: سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار عن جابر. علوم الحديث ص ٥٥.
(٢) ابن دينار.
(٣) رواه مسلم في صحيحه، في الرضاع، باب استحباب نكاح البكر-٢/ ١٠٨٨، ح ٥٦ - عن قتيبة بن سعيد، حدثنا سفيان، به، قال: قال لي رسول الله ﷺ: هل نكحت يا جابر؟ وساق الحديث إلى قوله: امرأة تقوم عليهن وتمشطهن، قال: أصبت، ولم يذكر ما بعده. اهـ. قلت: وقوله: وساق الحديث، أي يقصد نحو رواية حماد عن عمرو بن دينار. ورواه البخاري في صحيحه، في المغازي-١٨ - باب ﴿إِذْ هَمَّتْ طَائِفَتَانِ مِنْكُمْ أَنْ = ⦗١٩٧⦘ = تَفْشَلَا وَاللَّهُ وليُّهما﴾ الآية- ح ٤٠٥٢ - عن قتيبة، عنه، به، مثل لفظ أبي عوانة. فوائد الاستخراج:
(٤) تصريح سفيان بالسماع من عمرو عند أبي عوانة، وروايته عنه في مسلم بالعنعنة.
(٥) تصريح عمرو بالسماع من جابر ﵁ عند أبي عوانة، وروايته عنه في مسلم بالعنعنة.
(٦) بيان أن سماع سفيان من عمرو كان سنة ٩٢ هـ. وأن سماع سفيان من عمرو كان منذ ٦٨ سنة؛ يعني: سنة ١٤٢ هـ.
(٧) بشر بن مطر بن ثابت الواسطي، أبو أحمد الدقاق، ت ٢٦٢ هـ. قال أبو حاتم وابنه: صدوق. وقال الدارقطني: ثقة. الجرح والتعديل ٢/ ٣٦٨، تاريخ بغداد ٧/ ٨٥.
(٨) هذا الطريق معلق، ولم أقف على من خرجه، وسبق أن رواه موصولًا.
[ ١١ / ١٩٦ ]
٤٤٥١ - حدثنا الصاغاني، قال: حدثنا محمَّد بن سابق (^١)، قال: حدثنا ورقاء (^٢)، عن عمرو بن دينار أنه سمع جابرًا … فذكر الحديث نحوه (^٣).
وقال: "كرهت أن أتزوج جارية".
_________________
(١) التميمي، الكوفي.
(٢) ورقاء بن عمر اليشكري، أبو بشر الكوفي.
(٣) رواه مسلم في صحيحه، من طريق قتيبة عن سفيان، -وتقدم تخريجه في ح ٤٤٥٠ - وطريق ورقاء عن عمرو من زوائد أبي عوانة على مسلم.
[ ١١ / ١٩٧ ]
٤٤٥٢ - حدثنا علي بن عثمان (^١)، قال: حدثنا بكر بن خلف (^٢)، قال: حدثنا عبد الوهاب (^٣) -يعني ابن عبد المجيد-، قال: حدثنا عبيد الله بن عمر، عن وهب بن كيسان عن جابر بن عبد الله قال: "قال لي رسول الله ﷺ: أتزوجت؟ فقلت: نعم، فقال: أبكرًا أم ثيب؟ فقلت: بل ثيب، قال: فهلا جارية تلاعبها وتلاعبك؟ قلت: إن لي أخوات، أحببت أن أتزوج امرأة تجمعهن وتمشطهن وتقوم عليهن" (^٤).
_________________
(١) علي بن عثمان بن محمَّد بن سعيد النفيلي البصري.
(٢) أبو بشر البصري.
(٣) في الأصل: عبد الوهاب يعني ابن الحميد. والصواب ما أثبته بعد الرجوع إلى ترجمة شيخه وتلميذه، ومراجعة صحيح مسلم.
(٤) رواه مسلم في صحيحه، تحت الكتاب والباب السابق-٢/ ١٠٨٩، ح ٥٧ - عن محمَّد بن المثنى، حدثنا عبد الوهاب (يعني ابن عبد المجيد الثقفي)، به، مثله، ولكن ضمن حديث طويل، وفيه قصة بيع جابر الجمل للرسول ﷺ. والبخاري في صحيحه، في البيوع، باب شراء الدواب والحمير- ح ٢٠٩٧ - عن محمَّد بن بشار عن عبد الوهاب، به. مثل لفظ مسلم بتمامه.
[ ١١ / ١٩٨ ]
٤٤٥٣ - حدثنا مسعدة بن سعد بن مسعدة (^١) بمكة قال: حدثنا
⦗١٩٩⦘ سعيد بن منصور (^٢)، قال: حدثنا هُشيم (^٣)، قال: حدثنا سيار، عن الشعبي، عن جابر قال: "قال لي النبي ﷺ: بكرًا تزوجت أم ثيب؟ قلت: بل ثيب، قال: فهلا جارية تلاعبها وتلاعبك" (^٤).
_________________
(١) أبو الحسن وأبو القاسم العطار المكي، أكثر عنه الطبراني في معاجمه، وروى عنه العقيلي وأبو القاسم البغوي وغيرهم، وصحح له الضياء في "المختارة"، وحسن له العراقي، وذكره الذهبي في تاريخ الإِسلام، وقال: توفي سنة ٢٨١ هـ، وهو أحد رواة كتاب "السنن" لسعيد بن منصور. انظر: فهرسة ابن خير الإشبيلي (ص ١٣٥ - = ⦗١٩٩⦘ = ١٣٦)، تاريخ الإِسلام للذهبي (٦/ ٨٣٦/ ٥٣٤)، العقد الثمين (٧/ ١٧٩)، إرشاد القاصي والداني (ص ٦٤٥، رقم ١٠٦٠).
(٢) انظر سننه ١/ ١٤٣، باب ما جاء في نكاح الأبكار- ح ٥٥١ - بأطول مما هنا.
(٣) ابن بشير، السلمي الواسطي.
(٤) رواه مسلم في صحيحه، تحت الكتاب والباب السابق-٢/ ١٠٨٨، ح ٥٧ - عن يحيى بن يحيى، أخبرنا هشيم، به، مثله، ضمن حديث وقد صرح هُشيم عند أبي عوانة بالتحديث، وروايته في مسلم بالعنعنة، وهو من فوائد الاستخراج.
[ ١١ / ١٩٨ ]
٤٤٥٤ - حدثنا يوسف بن مسلم (^١)، قال: حدثنا حجاج بن محمَّد (^٢)،
ح وحدثنا حمدان بن الجنيد (^٣)، والحميري (^٤)، قالا: حدثنا مكي (^٥)، كلاهما عن ابن جريج، قال: أخبرني عطاء (^٦) وغيره (^٧)
⦗٢٠٠⦘يزيد (^٨) بعضهم على بعض في هذا الحديث لم يَبْلُغه كلُّه عن رجل واحد منهم- عن جابر بن عبد الله قال: "كنا مع رسول الله ﷺ في سفر، وكنت على جمل ثفال (^٩) إنما هو في آخر القوم، فمر نبي الله ﷺ فقال: من هذا؟ فقلت: جابر بن عبد الله، فقال: ما لك؟ فقلت: إني على جمل ثفال، فقال: أمعك قضيب؟ قلت: نعم يا رسول الله، قال: تعطنيه؟ فأعطيته، فضربه ونخسه (^١٠)، وزجره (^١١)، فإن بذلك المكان في أول القوم، فقال: تبيعُنيه؟ فقلت: بل هو لك يا رسول الله، قال: بل بعنيه، قد أخذته بأربع دنانير (^١٢) ولك ظهره حتى تأتي المدينة، فلما دنونا من المدينة أخذت أرتجل، فقال: أين تريد؟ قلت: إني تزوجت امرأة يا رسول الله، قد خلا منها، قال: فهلا جارية تلاعبها
⦗٢٠١⦘ وتلاعبك؟ قلت: إن أبي توفي وترك بنات فأردت أن أنكح امرأةً قد جَرَّبت خلا منها يَكُن إليها (^١٣) قال: فذاك إذًا" (^١٤).
_________________
(١) يوسف بن سعيد، المصيصي.
(٢) الأعور.
(٣) هو محمَّد بن أحمد بن الجنيد الدقاق.
(٤) أحمد بن عمر، أبو جعفر البغدادي، يعرف بحمدان.
(٥) هو ابن إبراهيم، كما في البخاري.
(٦) ابن أبي رباح.
(٧) كالشعبي، وزيد بن أسلم، ووهب. انظر صحيح البخاري، كتاب الشروط، باب إذا = ⦗٢٠٠⦘ = اشترط بائع ظهر الدابة إلى مكان مسمى جاز- ح ٢٧١٨ - .
(٨) قال الحافظ: أي ليس جميع الحديث عند واحد منهم بعينه، وإنما عند بعضهم منه ما ليس عند الآخر. فتح الباري ٤/ ٤٨٥.
(٩) ثفال: هو الجمل البطيء الثقيل. النهاية ١/ ٢١٥.
(١٠) نخسه -زيادة ليس في البخاري-، وأصل النَّخْسِ: الدفع والحركة. النهاية ٥/ ٣٢.
(١١) زجره: يزْجُرُها إذا حثّها وحملها على السُّرعة. النهاية ٢/ ٢٩٦.
(١٢) قال الحافظ: الحاصل من الروايات "أوقية" وهي رواية الأكثر، و"أربعة دنانير" وهي رواية لا تخالفها. فتح الباري ٥/ ٣٢١.
(١٣) وكذلك في البخاري، ليس فيه: "يكن إليها".
(١٤) رواه مسلم في صحيحه، في المساقاة، باب بيع البعير واستثناء ركوبه - (٣/ ١٢٢٤) ح ١١٧ - عن أبي بكر بن أبي شيبة، عن ابن أبي زائدة، عن ابن جريج، به، مختصرا جدًّا، اقتصر فقط على قوله: "قد أخذت جملك بأربعة دنانير، ولك ظهره إلى المدينة". والبخاري في صحيحه، في الوكالة، باب إذا وكل رجل رجلًا أن يعطي شيئًا ولم يبين كم يعطي -ح ٢٣٠٩ - عن مكي بن إبراهيم، به، بألفاظ متقاربة. فوائد الاستخراج:
(١٥) تصريح ابن جريج بالإخبار عن عطاء، وروايته في مسلم بالعنعنة.
(١٦) زيادة في أول الحديث وفي آخره، وهذه الزيادة أخرجها البخاري في صحيحه، وسبق تخريجها.
[ ١١ / ١٩٩ ]
٤٤٥٥ - ز حدثنا محمَّد بن عبد الملك الواسطي، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: حدثنا المستلم بن سعيد (^١)، عن منصور بن زاذان، عن معاوية بن قرة، عن معقل بن يسار قال: "جيء رجل إلى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله إني أصبت امرأة ذات حسب ومنصب وجمال إلّا أنها لا تلد، أتزوجها؟ فنهاه عنها، ثم أتاه الثانية فنهاه، فقال: تزوجوا
⦗٢٠٢⦘ الودود الولود فإني مكاثر بكم" (^٢).
قال أبو عوانة: في هذا الحديث نظر.
_________________
(١) مستلم بن سعيد الثقفي الواسطي. قال الذهبي: صدوق. وزاد الحافظ: عابد ربما وهم. الكاشف ٣/ ١١٩، التقريب ٦٦٣٤.
(٢) إسناده حسن. والحديث من زوائد أبي عوانة على مسلم. ورواه أبو داود في سننه، في النكاح، باب النهي عن تزويج من لم يلد من النساء -٢/ ٥٤٢، ح ٢٠٥٠ - عن أحمد بن إبراهيم عن يزيد بن هارون، به، نحوه. والنسائي في سننه، في النكاح، كراهية تزويج العقيم -٦/ ٦٥، ح ٣٢٢٧ - عن عبد الرحمن بن خالد، عنه، به، نحوه. وصححه الشيخ الألباني حفظه الله في صحيح الجامع الصغير-١/ ٥٦٦، ح ٢٩٤٠ - .
[ ١١ / ٢٠١ ]
٤٤٥٦ - ز حدثنا أبو داود الحراني (^١)، قال: حدثنا علي بن المديني، قال: حدثنا سفيان، عن إسماعيل بن أبي خالد (^٢)، قال: حدثني قيس بن أبي حازم (^٣)، قال: أخبرنا الصُّنَابح بن الأعسر الأحمسي (^٤)، قال: قال رسول الله ﷺ: "أنا فرطكم على الحوض، وإني مكاثر بكم الأمم فلا تقتتلن بعدي" (^٥).
_________________
(١) سليمان بن سيف.
(٢) الأحمسي، البجلي.
(٣) البجلي، الكوفي.
(٤) الصُّناَبح، بضم أوله ثم نون وموحدة ومهملة، ابن الأعسر صحابي. الإصابة ق ١، ٢/ ١٩٤، التقريب ٢٩٦٩.
(٥) إسناده صحيح، والحديث من زوائد أبي عوانة على مسلم. رواه الإمام أحمد في مسنده ٤/ ٣٥١، من طريق يحيى، ووكيع وشعبة، وابن نمير، كلهم عن إسماعيل بن أبي خالد، به. مثله سوى رواية ابن نمير نحوه. = ⦗٢٠٣⦘ = وابن ماجة في سننه ٢/ ١٣٠٠، في الفتن، باب لا ترجعوا بعدي كفارًا يضرب بعضكم رقاب بعض عن ابن نمير ومحمد بن بشر، عنه، به، مثله. وقال البوصيري: إسناد حديثه صحيح، رجاله ثقات …، وله شاهد في الصحيحين وغيرهما من حديث جرير بن عبد الله البجلي، وعبد الله بن عمر. اهـ. مختصرًا. مصباح الزجاجة ٢/ ٢٨٧.
[ ١١ / ٢٠٢ ]
٤٤٥٧ - ز حدثنا الصغاني، قال: حدثنا عفان بن مسلم، قال: حدثنا سلام أبو المنذر (^١)، عن ثابت، عن أنس قال: قال النبي ﷺ: "حُبب إليّ من الدنيا النساء، والطيب، وجُعلت قرة عيني في الصلاة " (^٢).
- رواه سيار (^٣)، عن جعفر بن سليمان (^٤)، قال: حدثنا ثابت، عن
⦗٢٠٤⦘ أنس أنَّ رسول الله ﷺ قال: "حُبِّب إليّ من الدنيا النساء والطيب، وجُعل قرَّةُ عيني في الصلاة" (^٥).
_________________
(١) سلام بن سليمان المزني، أبو المنذر القارئ. قال أبو حاتم: صالح الحديث، صدوق. وقال الحافظ: صدوق يهم. الجرح والتعديل ٤/ ٢٥٩، التقريب ٢٧٢٠.
(٢) إسناده حسن، والحديث من زوائد أبي عوانة على مسلم. رواه الإمام أحمد في مسنده ٣/ ١٢٨، ١٩٩، ٢٨٥، والنسائي في المجتبى ٧/ ٦١، وفي السنن الكبرى ٥/ ٢٨٠ في أول عشرة النساء، وأبو يعلى في مسنده ٦/ ٢٣٧، وأبو الشيخ الأصبهاني في أخلاق النبي ﷺ ص ٢٩٩، كلهم من طريق سلام أبي المنذر به، مثله. وحسن إسناده الحافظ في التلخيص الحبير ٣/ ١١٦، والألباني في أحكامه على مشكاة المصابيح ٣/ ١٤٤٨ ح ٥٢٦١ - وقال أيضا: وقد اشتهرت على الألسنة زيادة "ثلاث" ولا أصل لها في شيء من طرق الحديث.
(٣) سيّار، بتحتانية مثقلة، ابن حاتم العنزي. قال الذهبي: صدوق. زاد الحافظ: له أوهام. الكاشف ١/ ٣٣٢، التقريب ٢٧٢٩.
(٤) الضبعي.
(٥) هكذا رواه أبو عوانة معلقًا وسبق أن رواه موصولًا لكن من غير طريق سيار. ورواه النسائي في المجتبى والكبرى، موصولًا، عن علي بن مسلم الطوسي، عنه، به، مثله. لكن ليس فيه "الدنيا". انظر موضعه في الحديث السابق. والحاكم في المستدرك، في النكاح ٢/ ١٦٠ من طريق سيار، به. وقال: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي.
[ ١١ / ٢٠٣ ]
٤٤٥٨ - ز قال (^١): حدثنا أحمد بن حفص، قال: حدثني أبي (^٢)، قال: حدثني إبراهيم بن طهمان، عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن أنس قال: "لم يكن شيء أحبَّ إلى رسول الله ﷺ بعد النساء من الخيل" (^٣).
حدثني جعفر النيسابوري (^٤) عنه.
_________________
(١) هكذا في الأصل، والقائل هو جعفر بن محمَّد، وسيذكره المصنف بعد سياق الحديث. وأيضًا هو من شيوخ أبي عوانة فقد روى عنه. والله أعلم. وأحمد بن حفص صدوق كما في التقريب ٢٧.
(٢) حفص بن عبد الله بن راشد.
(٣) في إسناده سعيد بن أبي عروبة، وهو مدلس ط / ٢، وقد اختلط، ولا أدري أسماع ابن طهمان قبل اختلاطه أم لا. والحديث من زوائد أبي عوانة على مسلم. ورواه النسائي في المجتبى ٦/ ٦١، وفي السنن الكبرى ٥/ ٢٨٠ عن أحمد بن حفص، به، مثله.
(٤) جعفر بن محمَّد بن موسى، أبو محمَّد الأعرج النيسابوري. وثقه الخطيب وغيره. تاريخ بغداد ٧/ ٢٠٣، السير ١٤/ ٢٦٥.
[ ١١ / ٢٠٤ ]