_________________
(١) المُدّ: رُبعُ الصَّاع، وسبق أن فصَّلت في الصَّاع النَبَويٍّ في ح/٣٦٣١. انظر: النِّهاية في غَريبِ الحَديثِ (٤/ ٣٠٨).
[ ١٠ / ٣٢٣ ]
٤١٦٠ - حدَّثنا الصغاني، حدَّثنا عفان بن مسلم، حدَّثنا وُهَيب (^١)، حدَّثنا عَمرو بن يحيى، عن عبَّادِ بن تَمِيمٍ، عن عبد الله بن زَيدٍ، عَنْ رسول الله ﷺ أنه قال: "إنَّ إبراهيمَ حَرَّمَ مكةَ ودعَا لَهَا، وحَرَّمْتُ المَدِينَةَ كَمَا حَرَّمَ إبْرَاهِيمُ مَكَّةَ، وَدَعَوْتُ لهاَ في مُدِّهَا وَصَاعِهَا بِمِثْلِ مَا دَعَا إِبْرَاهِيمُ (لِمَكَّةَ) (^٢) ". (^٣)
_________________
(١) موضع الالتقاء مع مسلم.
(٢) ما بين القوسين تصحَّف في نُسخة (م) إلى "بمكة" والتصويب من المصادر الحديثية التي أخرجت الحديث، ومن الأحاديث الأخرى في الباب، وسِياق الحديث يقتضى هذا التصويب أيضا.
(٣) أخرجه مسلم في كتاب الحجِّ -باب فَضلِ المدينة ودُعاء النَّبي ﷺ فيها بِالبَركةِ وبيانِ تَحْريمِها وتَحريمِ صَيدِها وَشَجَرِها وبَيَانِ حُدُودِ حَرَمها (٢/ ٩٩١، ح ٤٥٥) عن إسحاق بن إبراهيم الحَنْظَلِيِّ، عن المغيرة المخزومِيِّ، عن وهيب به، مُحيلا متن حديثه على حديث الدَّرَاوَردِيّ عن عمرو بن يحيى المازِنيّ قبله، وقال: "أمَّا حديث وُهيبٍ فكرِواية الدَّراوردِيّ "بمثْلَي ما دعا به إبراهيم" بالتثنية: "مِثلَي"، وأخرجه البخاريُّ في كتاب البيوع -باب بركَة صاعِ النبيِّ ﷺ ومُدِّه (ص ٣٤٢، ح ٢١٢٩) عن موسى بن إسماعيل، وأخرجه الإمام أحمد في مسنده (٤/ ٤٠) عن عفَّان، وأخرجه = ⦗٣٢٤⦘ = الطحاوي في شرح معاني الآثار (٤/ ١٩٢) عن عليِّ بن مَعبدٍ، عن أحمد بن إسحاق الحَضْرَميِّ، ثلاثتُهم عن وُهَيبٍ به، ولفظُهم: "بِمثْلِ ماَ دعَا بِهِ إبراهيمُ"، بالإفراد: "مِثل"، مِمَّا يَدُلُّ على اختلاف الرُّواة على وُهيب في لفظ الحديث، ولفظُ الجَماعة أصحُّ، ولذا أخرجه أبو عوانة، ويشهدُ لِصِحَّته رواية عمرو بن يحيى المازني عن عبَّاد بن تميم، كما في الحديث التالي. من فوائد الاستخراج: • تصريح وهيب بالتحديث، بينما عنعن لدى مسلم. • فيه بيانٌ للمتن المُحال به على من آخر. • إخراج المصنِّف اللَّفظَ الأصحَّ عن وُهيب.
[ ١٠ / ٣٢٣ ]
٤١٦١ - حدَّثنا أبو أمية، حدَّثنا خَالِد بن مَخْلَدٍ القَطَوَانِيُّ (^١)، قال: حدَّثَني سُليمان بن بلالٍ، قال: حدَّثَني عمرو بن يحيى المَازنيِّ، عن عبَّاد بن تَمِيْمٍ، عن عبد الله بن زَيْدٍ قال: قال رسول الله ﷺ: "إنَّ إبراهِيمَ حَرَّمَ مَكَّةَ ودَعا لأهْلِها، وإنِّي حَرَّمْتُ المَدِيْنَةَ كَمَا حَرَّمَ إبْرَاهِيْمُ مَكَّةَ، وَإنّي دَعَوْتُ في صَاعِهَا وَمُدِّهَا مِثْلَ مَا دَعَا إِبْرَاهِيمُ لأِهلِ مَكَّةَ" (^٢).
_________________
(١) موضع الالتقاء مع مسلم.
(٢) أخرجه مسلمٌ في كتاب الحجِّ -باب فَضلِ المدينة ودُعاء النَّبيّ ﷺ فيها بِالبَركةِ وبيانِ تَحْريمِها وتَحريمِ صَيدِها وَشَجَرِها وبَيَانِ حُدُودِ حَرَمها (٢/ ٩٩١، ح ٤٥٥) عن أبي بكر بن أبي شيبة، عن خالد بن مخلد، عن سُليمان بن بلال، وعن أبي كامل الجحدري، عن عبد العزيز بن المُختار، كلاهما عن عمرو بن يحيى المازنيِّ به، مُحِيلًا متن حديثهما على حديث الدَّرَاوَردِيِّ عن عمرو بن يحيى المازِني قبلَه، وقال: "وأمَّا = ⦗٣٢٥⦘ = سُليمان بن بلالٍ وعبد العزيز بن المُختار ففي روايتهما "مثل ما دعا به إبراهيم"، وانظر تخريج الحديثِ السَّابق. من فوائد الاستخراج: • تصريح سُليمان بن بلالٍ بالتحديث، بينما عنعن لدى مسلم. • فيه بيانٌ للمتن المُحال به على متن آخر.
[ ١٠ / ٣٢٤ ]
٤١٦٢ - حدَّثنا ابن أبي مسرة، حدَّثنا القعنبي، حدَّثنا عبد العزيز ابن محمد (^١)، عن عمرو بن يحيى، عن عبَّادِ بن تَمِيمٍ، عن عبد الله بن زَيدٍ، عنْ رسول الله ﷺ أنَّه قال: "إنَّ إبراهِيمَ حَرَّمَ مَكَّةَ ودَعا لأهْلِها، وإنِّي حَرَّمْتُ المَديْنَةَ كَمَا حَرَّمَ إبراهِيمُ مَكَّةَ، وإنِّي أُحَرِّمُ ما بَينَ لَابَتَيْهَا (^٢) " يعني المَدِينَةَ. (^٣)
_________________
(١) الدَّرَاوَرْدي، وهو موضع الالتقاء مع مسلم.
(٢) اللَّابَةُ: الأرضُ الَّتِي قَدْ ألبَسَتْها حجارةٌ سودٌ. انظر: غريب الحديث لابن الجوزي (٢/ ٣٣٣).
(٣) أخرجه مسلمٌ في كتاب الحجِّ -باب فَضلِ المدينة ودُعاء النَّبيِّ ﷺ فيها بِالبَركةِ وبيانِ تَحْريمِها وتَحريمِ صَيدِها وَشَجَرِها وبَيَانِ حُدُودِ حَرَجمها (٢/ ٩٩١، ح ٤٥٤) عن قُتيبة بن سعيد، عن عبد العزيز الدَّراوَردي، عن عمرو بن يحيى المازنيِّ به، ولكن زاد: "وإنّيَ دعوتُ في صاعِها ومدِّها بمثليْ ما دعا به إبراهيم لأهلِ مكَّة"، وليس في لفظِه عند مسلم قوله: "وإنِّي أُحرِّمُ ما بَينَ لَابَتَيْهَا، يعني المدينة"، ولم أقِف على أحدٍ تابعَ الدَّراوَردِيَّ عن عمرو بن يحيى المازِنيِّ على هذه الزِّيادة التي جاءت عنه من طريق القعنبي، ولم تأت عند مسلم من طريق قُتيبة بن سعيد، ولعَلَّ الدَّرَاوردي دخلَ عليه = ⦗٣٢٦⦘ = حديثٌ في حديثٍ، وانتقى الإمام مسلم أصحَّ ما رُوِي عنهُ في هذا الحديث، فقد روى الدَّراورديُّ أيضًا حديثَ رافع بن خَديجٍ ﵁ المخرَّج في الصِّحاح من طُرق مختلفة وفيه: "إن إبراهيم حرَّم مكَّة، واني أحرّم ما بين لابتَيها، يريدُ المدينة"، رواه الطَّبرانِيُّ أيضًا في المُعجم الكبير (٤/ ٢٥٨) عنْ أبي حُصين القاضِي، عن يحيى الحمانِي، عن عبد العزيز بن محمد الدَّرَاوَرْدِي عن يزيد بن الهَاد عن أبي بكر بن محمد ابن عمرو بن حزم، عن عبد الله بن عمرو بن عثمان، عن رافع بن خديج عن النّبيِّ ﷺ به، والدَّراورديُّ ضعَّفه الأئمة وتكلَّموا في حفظه. انظر ترجمته في (ح / ٣٥٥١).
[ ١٠ / ٣٢٥ ]
٤١٦٣ - حدَّثنا أبو أمية، حدَّثنا عبيد الله بن موسى (^١)، حدَّثنا شَيْبَانُ (^٢)، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سعيد [مولى] (^٣) (المَهْرِيِّ) (^٤) أنَّ أبا سعيد الخُدْرِيَّ حدَّثَهُ أنَّ رسول الله ﷺ قال: "اللَّهُمَّ بَارِكْ لنا في مُدِّنَا، وَبَارِكْ لَنَا في صَاعِنَا، واجْعَلْ مَعَ البَرَكَةِ بَرَكَتَيْنِ" (^٥).
_________________
(١) موضع الالتقاء مع مسلم.
(٢) ابن عبد الرحمن.
(٣) ما بين المعقوفين سقَطَ من نُسخة (م) واستدركتُه من إتحافِ المَهرة (٥/ ٤٧٤، ح ٥٨٠٠) ومصادر ترجمَتِه. انظر: تهذيب التهذيب (١٢/ ١١١)، تقريب التهذيب (ت ٩٤٥٣).
(٤) ما بين القوسين تصحَّف في نسخة (م) إلى "المهدي" والتصويبُ من إتحاف المهرة، ومصادر ترجمته.
(٥) أخرجه مسلم في كتاب الحج -باب التَّرغيب في سُكنى المدينَةِ، والصَّبر على لأوائها (٢/ ١٠٠٢، ح ٤٧٦) عن أبي بكر بن أبي شيبة، عن عبيد الله بن موسى به، محيلًا متن حديثه على حديث عليِّ بن المباركِ، عن يحيى بن أبي كثير قبلَه، وقال: "بمثله". = ⦗٣٢٧⦘ = من فوائد الاستخراج: • فيه بيان للمتن المحال به على متن آخر. • التقاء المصنف مع مسلم في شيخ شيخه، مع تساوي عدد رجال الإسنادين، وهذا "بدلٌ" و"مساواة".
[ ١٠ / ٣٢٦ ]
٤١٦٤ - أخبرنا يونس بن عبد الأعلى، حدَّثنا ابن وهب، أنَّ مالكًا (^١) أخبره، ح.
وحدَّثنا التِّرمذِيُّ (^٢)، وأبو داود السِّجْزِيُّ (^٣)، قالا: حَدَّثنا القعنبي، عن مَالكٍ، عن إسحاق بن عبد (الله) [بن] أبي طلحة (^٤)، عن أنسِ بن مالك، أن النَّبِيّ ﷺ قال: "اللَّهُمَّ بَارِكْ لَهُم في مِكيالِهِم، وَبَارِكْ لَهُم في صَاعِهِم وَمُدِّهِم" يعنِي المَدِيْنَة (^٥).
_________________
(١) موضع الالتقاء مع مسلم في الإسنادين، والحديث في موطئه (٤/ ٢٤٩ - ٢٥٠، ح ١٧٤٥) من طريق يحيى بن يحيى اللَّيثي وغيره عنه بهذا الإسناد.
(٢) محمد بن إسماعيل بن يوسف، أبو إسماعيل السُّلَميّ.
(٣) لم أقف على الحديث في سُنَنِه.
(٤) تصحَّف ما بين القوسين إلى "الليث"، وسقط ما بين المعقوفين في نسخة (م)، والتصويب والاستدراك من إتحاف المهرة (١/ ٤١٢، ح ٣٣١) ومصادر ترجمَته. التقريب (ت ٤١٤).
(٥) أخرجه مسلم في كتاب الحجِّ -باب فَضلِ المدينة ودُعاء النبيِّ ﷺ فيها بِالبَركةِ وبيانِ تَحْريمِها وتَحريمِ صَيدِها وَشَجَرِها وبَيَانِ حُدُودِ حَرَمها (٢/ ٩٩٤، ح ٤٦٥) عن قُتَيبة، = ⦗٣٢٨⦘ = وأخرجه البُخاريُّ في كتاب البُيوع -باب بركة صالح النّبي ﷺ ومُدِّه (ص ٣٤٢، ح ٢١٣٠)، وفي كتاب الاعتصام بالكتاب والسنَّة -باب ما ذكر النَّبيِّ ﷺ وحضَّ على اتفاق أهل العلم … (ص ١٢٦١، ح ٧٣٣١) عن القَعْنبيِّ، وفي كتاب كفَّارات الأيمان -باب صالح المدينة، ومُدِّ النبيِّ ﷺ وبركتِه … (ص ١١٥٩، ح ٦٧١٤) عن عبد الله بن يُوسف، ثلاثتُهم عن مالك به. من فوائد الاستخراج: راويه عن مالك عند المصنِّف هو "القعنَبيُّ"، وهو من أثْبَتِ أصحابِ مالكٍ عن مالكٍ، ومُقَدَّم فيه على يحيى النَّيسابوري راوي الحديث عن مالك عند مسلم. انظر: أقوالَ الأئمة في القعنبي في فوائد استِخراج ح / ٣٥٤٨.
[ ١٠ / ٣٢٧ ]
٤١٦٥ - حدَّثنا محمد بن عُزَيزٍ الأيْليُّ، قال: حدَّثَني سَلامَةُ (^١)، عن عُقيل (^٢)، عن ابن شِهابٍ قال: أخبرني أنس بن مالك، أن (النبي) (^٣) ﷺ قال: "اللَّهُمَّ اجْعَلْ بِالمَدِينةِ ضِعْفَي ما بِمَكَّةَ مِنَ البَركَةِ" (^٤).
_________________
(١) هو: سلامة بن رَوْح بن خَالد بن عُقَيْل بن خَالِد القرشي الأُمَوِي.
(٢) ابن خالد الأيليُّ.
(٣) كتب الناسخ (م) لفظة "رسول" ثم ضرب عليها، وكتب قبالتها في الهامش الأيسر لفظة: "النبي".
(٤) انظر تخريج الحديث التَّالي.
[ ١٠ / ٣٢٨ ]
٤١٦٦ - حدَّثنا أبو الحسن المَيْمُوني (^١)، وأبو يُوسُف الفارِسِيُّ (^٢)،
⦗٣٢٩⦘ قالا: حدَّثنا أحمد بن شَبِيْبٍ (^٣)، حدَّثنا أبي (^٤)، عن يُونُس (^٥) قال: وقال ابن شهاب: حدَّثَني أنسٌ بن مالِكٍ، أنَّه سمَعَ رسول الله ﷺ يقولُ: "اللَّهُمَّ اجْعَلْ فِيهَا ضِعْفَيْ مَا بِمَكَّةَ مِنَ البَرَكَةِ" (^٦).
_________________
(١) هو: عبد الملك بن عبد الحميد بن عبد الحميد بن ميمون الرَّقي.
(٢) هو الإمام يعقوب بن سفيان الفَسَوي، صاحب المعرفة والتأريخ.
(٣) هو الحَبَطِيُّ أبو عبد الله البصري.
(٤) هو: شَبِيب بن سعيد التميمي الحَبَطِيّ البصري، أبو سعيد.
(٥) ابن يزيد الأيليّ، موضع الالتقاء مع مسلم.
(٦) أخرجه مسلم في كتاب الحجِّ -باب فَضلِ المدينة ودُعاء النَّبيّ ﷺ فيها بِالبَركةِ … (٢/ ٩٩٤، ح ٤٦٦) عن زهير بن حرب، وإبراهيم بن محمد السَّاميُّ، وأخرجه البُخاري في كتاب فضائل المدينة -باب المدينة تنفي الخبَث (ص ٣٠٣، ح ١٨٨٥) عن عبد الله بن محمد، ثلاثتهم عن وَهبِ بن جَرير به. ولم يذكر الحافظ ابن حجر هذا الحديث في إتحاف المهرة (٢/ ٣٠٥، ح ١٧٦٧)، ولكن ذكر (٢/ ٣٢٤، ح ١٨٠٣) إسناد هذا الحديث والحديثين قبله في الباب تحت حديث آخر: "حديث: اللهم بارك لهم في مكيالهم … " الحديث، عه في الحج: عن الميموني وأبي يوسف الفارسي، قالا: ثنا أحمد بن شبيب، ثنا أبي، وعن يونس، عن ابن وهب، كلاهما عن يونس، وعن محمد بن عُزيز، عن سلامة، عن عقيل، كلاهما عنه به" أي عن ابن شهاب به، فلعل الحافظ ابن حجر يعتبر الأحاديث الثلاثة (ح /٤١٦٤، ٤١٦٥، ٤١٦٦) حديثا واحدا قطّعه الحافظ أبو عوانة ﵀.
[ ١٠ / ٣٢٨ ]
٤١٦٧ - حدَّثنا أحمد بن عبد الرحمن (^١)، حدَّثنا عَمِّي (^٢)، قال:
⦗٣٣٠⦘ حدَّثَني يُونُس (^٣)، عن (ابن شهاب)، بِإسنَادِه (^٤).
_________________
(١) ابن وهب.
(٢) عبد الله بن وهب.
(٣) ابن يزيد الأيليِّ، وهو موضع الالتقاء مع مسلم، انظر تخريج الحديث السَّابق.
(٤) جاء في النُّسخة الخطّيَّة (م) "إبراهيم" بدلَ "ابن شهاب"، وأرى -والله أعلم- أن كتابةَ كلمة "إبراهيم" سهو منَ النَّاسخ، لأنَّ هذا الاسم "إبراهيم" لم يذكر في سائر أحاديث الباب، ولا يظهر حصولُ أيِّ سقطٍ في البابِ حتَى يكون قوله: "بإسناده" في موضعه، كما أنِّي لم أقف على أيِّ رَبطٍ لهذا الاسم بهذا الإسناد في مصادر أخرى، والصَّحيحُ أنَّ عبد الله بن وهب، يروي الحديث عن يونس بن يزيد الأيليِّ، عن ابن شهابٍ عن أنس ﵁، وهذا الإسناد يتكرر كثيرا عند أبي عوانة في أحاديث كثيرة، كما يدل على ذلك أيضا ما أخرجه أبو يعلى في مسنده (٦/ ٢٧٤) عن أبي بكر بن زنجويه، عن عُثمان بن صالح، عن ابن وهب عن يونُس عن ابن شهاب عن أنس بن مالك أنَّه سمَع النبَّيِّ ﷺ يقولُ وهو بالمدينة: "اللَهُمَّ اجعلْ فِيهَا ضِعْفَي مَا بِمَكَّةَ مِنَ البَركةِ"، قال محقِّق المُسند حسين سليم أسد: "إسناده صحيح"، ولم يذكر ابن حجر في الإتحاف إسناد حديث الباب ضمن الأسانيد الأخرى التي ذكرتها في الحديث السابق.
[ ١٠ / ٣٢٩ ]