[ ١١ / ١٦٣ ]
٤٤٠٧ - حدثنا يونس بن عبد الأعلى، قال: حدثنا سفيان (^١)، عن الأسود بن قيس، عن جندب، قال: "أبطأ جبريل ﵇ على النبي ﷺ فقال المشركون: قد وُدِّعَ مُحمدٌ، فنزلت ﴿وَالضُّحَى (١) وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى (٢) مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى﴾ (^٢) " (^٣).
_________________
(١) هو ابن عيينة.
(٢) سورة الضحى، آية ١ و٢ و٣.
(٣) رواه مسلم في صحيحه، في الجهاد والسير، باب ما لقي النبي ﷺ من أذى المشركين والمنافقين-٣/ ١٤٢١ - ١٤٢٢ ح ١١٤ - عن إسحاق بن إبراهيم، عن سفيان، به، مثله.
[ ١١ / ١٦٣ ]
٤٤٠٨ - حدثنا شعيب بن عمرو (^١)، وأحمد بن شيبان (^٢)، قالا: حدثنا سفيان، عن الأسود بن قيس، قال: حدثني جندب، قال: "كنّا مع النبي ﷺ في غار، فَنُكِبَتْ إصْبَعُهُ، فقال: هل أنت إلا أصبع دَميت وفي سبيل الله ما لقيت؟ " (^٣).
_________________
(١) شعيب بن عمرو، أبو محمَّد الضُّبَعي، الدمشقي.
(٢) أحمد بن شيبان بن الوليد بن حبان الرملي، أبو عبد المؤمن.
(٣) رواه مسلم في صحيحه، تحت الكتاب والباب السابق-٣/ ١٤٢١، ح ١١٣ - عن أبي بكر بن أبي شيبة، وإسحاق بن إبراهيم، جميعًا عن ابن عيينة، به، إلى قوله: " … إصبعُهُ". ورواه من طريق أبي عوانة عن الأسود، به. قال: دميت إصْبَعُ رسول الله ﷺ = ⦗١٦٤⦘ = في بعض تلك المشاهد، فقال هل أنت … فذكره. والبخاري في صحيحه، في الجهاد، باب من ينكب في سبيل الله- ح ٢٨٠٢ - عن موسى بن إسماعيل، عن أبي عوانة، به، نحو لفظ مسلم.
[ ١١ / ١٦٣ ]
٤٤٠٩ - حدثنا عمار بن رجاء والغزي (^١) والصغاني (^٢)، قالوا: أخبرنا الفضل بن دكين، قال: حدثنا سفيان.
ح وحدثنا ابن عفان (^٣)، قال: حدثنا أبو أسامة، قال: حدثنا سفيان.
ح وحدثنا يونس بن حبيب، قال: حدثنا أبو داود (^٤)، قال: حدثنا شبعة، جميعًا: عن الأسود بن قيس، قال: "سمعت جندبًا يقول: أبطأ جبريل على النبي ﷺ فقالت امرأة: ما أرى صاحبه إلا قد قلاه. فنزلت ﴿وَالضُّحَى (١) وَاللَّيْلِ إِذَا سَجَى (٢)﴾ الآية.
هذا لفظ حديث شعبة.
ولفظ سفيان: "اشتكى النبي ﷺ فلم يقم ليلة أو ليلتين، فأتته امرأة فقالت: يا محمَّد! ما أرى شيطانك إلا قد تركك، فأنزل الله تعالى: ﴿وَالضُّحَى﴾ بمثله (^٥).
_________________
(١) هو عبد الله بن محمَّد بن عمرو.
(٢) هو محمَّد بن إسحاق.
(٣) هو الحسن بن علي بن عفان.
(٤) رواه في مسنده ص ١٢٦، ح ١٣٥.
(٥) رواه مسلم في صحيحه، تحت الكتاب والباب السابق- (٣/ ١٤٢٢)، ح ١١٥ - من = ⦗١٦٥⦘ = طريق محمد بن جعفر عن شعبة. ومن طريق المُلائي، عن سفيان، كلاهما عن الأسود، به، ولم يذكر لفظهما بل أحاله على رواية زهير عن الأسود به، وليس فيه قوله: "ما أرى صاحبه إلا قد قلاه". ورواه البخاري في عدة مواضع من صحيحه، في التهجد- ح ١١٢٤ وح ١١٢٥ - عن أبي نعيم ومحمد بن كثير جميعًا عن سفيان، به. وفي التفسير- ح ٤٩٥٠ - من طريق زهير عن الأسود، به مثله. وح ٤٩٥١ - من طريق محمَّد بن جعفر عن شعبة به.
[ ١١ / ١٦٤ ]