[ ١٧ / ١٨١ ]
٩٣٧٠ - حدثنا أبو إسماعيل الترمذي، قال: حدثنا الحميدي (^١)، قال: حدثنا سفيان (^٢)، قال: حدثنا أبو الزناد (^٣)، عن الأعرج (^٤)، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: "إن أخنع الأسماء عند الله ﷿، رجل تسمى بملك الأملاك" (^٥).
⦗١٨٢⦘ قال الحُميدي: أخنع: أذلّ (^٦)، رواه (^٧) أحمد بن حنبل (^٨)، عن عيينة. قال أحمد: سألت أبا عمرو (^٩) عن أخنع؟ قال (^١٠): أوضع.
ورواه الأشعثي عن ابن عيينة، فقال ابن عيينة: مثل شاهان شاه (^١١).
_________________
(١) الحميدي ساقط من نسخة (م).
(٢) ابن عيينة هو موضع الالتقاء.
(٣) هو عبد الله بن ذكوان.
(٤) هو عبد الرحمن بن هرمز.
(٥) أخرجه مسلم في صحيحه -كتاب الآداب، باب تحريم التسمي بملك الأملاك، وبملك الملوك (٣/ ١٦٨٨/ حديث رقم ٢٠). وأخرجه البخاري في صحيحه -كتاب الأدب، باب أبغض الأسماء إلى الله (١٠/ ٥٨٨ / حديث رقم ٦٢٠٥ ورقم ٦٢٠٦) عن أبي اليمان، عن شعيب، عن أبي الزناد، به وعن ابن المديني عن سفيان، عن أبي الزناد، به.
(٦) تفسير الحميدي ليس عند مسلم، بل ولا في مسنده هو؛ فقد روى الحديث عن سفيان، به (٢/ ٤٧٨/ حديث رقم ١١٢٧)، ثم أتبعه بتفسير سفيان فقط.
(٧) في نسخة (م) تحرف إلى (وزاد).
(٨) روايته عند مسلم في هذا الحديث وهو في مسنده (٢/ ٢٤٤).
(٩) الشيباني، واسمه: إسحاق بن مرار -بكسر الميم وفتح الراء المخففة- اللغوي، النحوي، المشهور، ت (٢٠٦) هـ وقيل غير ذلك. انظر: تأريخ العلماء النحويين (٢٠٧، ٢٠٨/ ترجمة ٦٩)، وتاريخ بغداد (٦/ ٣٢٩ - ٣٣٢/ ترجمة ٣٣٧٣)، والإكمال لابن مأكولا (٧/ ٢٤٩)، وتوضيح المشتبه (٨/ ١١٦، ١١٧).
(١٠) في نسخة (م): فقال.
(١١) هذا المعلق وصله مسلم في صحيحه عن الأشعثي به. تنبيه: قال ابن حجر: "وقد تعجب بعض الشراح من تفسير سفيان بن عيينة اللفظة العربية، باللفظة العجمية، وأنكر ذلك آخرون، وهو غفلة منهم عن مراده، وذلك أن (شاهان شاه) كان قد كثر التسمية به في ذلك العصر، ذنبه سفيان على أن الاسم الذي ورد الخبر بذمه لا ينحصر في ملك الأملاك، بل كل ما أدى معناه بأي لسان كان فهو مراد بالذم" اهـ. الفتح (١٠/ ٥٩٠).
[ ١٧ / ١٨١ ]
٩٣٧١ - أخبرنا محمَّد بن حيويه، قال: حدثنا أبو اليمان (^١)، قال:
⦗١٨٣⦘ أخبرنا شعيب، عن أبي الزناد (^٢)، عن الأعرج، عن أبي هريرة: أن رسول الله ﷺ قال: "أخنى (^٣) اسم عند الله يوم القيامة، رجل تسمى ملك الأملاك" (^٤).
_________________
(١) هو الحكم بن نافع، البهراني -بفتح الباء- الحمصي، مشهور بكنيته.
(٢) أبو الزناد هو موضع الالتقاء.
(٣) في الأصل ضبة على هذه الكلمة، وهي روية البخاري، وفي الحاشية: (أخنع) وعليها ضبة أيضًا، وهي رواية مسلم، فكأن الناسخ تردد فيها، لكن ذكر ابن حجر: أن أكثر الرواة عن شعيب بن أبي حمزة على لفظ: (أخنى) الفتح (١٠/ ٥٨٩). و(أخنى) من الخناء، وهو الفحش في القول، ويجوز أن يكون من أخنى عليه الدهر، إذا مال عليه وأهلكه. النهاية في غريب الحديث (٢/ ٨٦).
(٤) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (٩٣٧٠).
[ ١٧ / ١٨٢ ]
٩٣٧٢ - حدثنا أحمد بن يوسف السلمي، قال: حدثنا عبد الرزاق (^١)، قال: أخبرنا معمر، عن همام بن منبه، قال: هذا ما حدثنا أبو هريرة عن رسول الله ﷺ، فذكر أحاديث، منها: وقال رسول الله ﷺ: أغيظ رجل على الله يوم القيامة، وأخبثه، وأغيظه [عليه] (^٢)، رجل كان تسمى ملك الأملاك، لا ملك إلا الله (^٣).
_________________
(١) عبد الرزاق هو موضع الالتقاء.
(٢) زيادة من نسختي (ل)، (م)، وصحيح مسلم.
(٣) أخرجه مسلم في صحيحه -كتاب الآداب، باب تحريم التسمي بملك الأملاك، وملك الملوك (٣/ ١٦٨٨/ حديث رقم ٢١).
[ ١٧ / ١٨٣ ]