_________________
(١) الكباث: -بفتح الكاف، وبعدها مخففة موحدة، ثم ألف، ثم مثلثة- النضيج من ثمر الأراك، وأسوده أنضجه، قيل له الكَبَاث: لتغيره وتحوله إلى حال النُّضْج، من كبث اللحم إذا بات مغموما فتغّير. انظر: الفائق (٣/ ٢٤٣)، النهاية (٤/ ١٣٩)، شرح النووي على مسلم (١٤/ ٢٤٩).
[ ١٦ / ٤٨٨ ]
٨٨٤٣ - حدثنا أبو علي الزعفراني (^١)، وأبو داود الحراني، قالا: حدثنا عثمان بن عمر، قال: أخبرنا يونس بن يزيد (^٢)، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن جابر بن عبد الله قال: كنا مع رسول الله ﷺ بِمَرّ الظَّهْرَان (^٣) نجتني الكَبَاث، فقال: "كليكم بالأسود منه، فإنه أطيبه".
قلت: وكنت ترعى الغنم؟ قال: "نعم، وما من نبي إلا وقد رعاها" (^٤).
_________________
(١) هو الحسن بن محمد بن الصباح.
(٢) يونس هو ملتقى إسناد المصنف مع مسلم.
(٣) مَرّ الظهران: -بفتح أوله وتشديد ثانيه، مضاف إلى الظهران بالظاء المعجمة المفتوحة، وهو وادٍ فحل من أودية الحجاز يمر شمال مكة على بعد ٢٢ كيلا، ومن قراه الآن: الجموم. انظر: معجم ما استعجم (٤/ ١٢١٢)، معجم البلدان (٥/ ١٠٤)، معجم المعالم الجغرافية في السيرة (ص ٢٨٨).
(٤) أخرجه مسلم كتاب الأشربة، باب فضيلة الأسود من الكباث (٣/ ١٦٢١) حديث رقم (١٦٣) ولم يخرج قوله: "فإنَّه أطيبه"، والحديث بتمامه عند البخاري، كتاب أحاديث الأنبياء، باب "يعكفون على أصنام لهم"، حديث رقم (٣٤٠٦) انظر: الفتح (٧/ ٩٩). من فوائد الاستخراج: تمييز يونس بذكر اسم أبيه يزيد، وجاء عند مسلم مهملًا.
[ ١٦ / ٤٨٨ ]
٨٨٤٤ - حدثنا محمد بن عزيز، قال: حدثني سلامة (^١)، عن عقيل، عن ابن شهاب (^٢)، قال: حدثني أبو سلمة، حدثني جابر بن عبد الله قال: كنا مع رسول الله -صلى الله (^٣) عليه وسلم- نجتني الكباث، فقال لنا رسول الله ﷺ: "عليكم بالأسود منه، فإنَّه أطيبه" (^٤).
سمعت أبا نعيم يقول: الكباث: ثمر الأراك.
_________________
(١) هو ابن رمح.
(٢) ابن شهاب ملتقى الإسناد مع مسلم.
(٣) نهاية (ك ٤/ ٢٧١ / أ).
(٤) أخرجه مسلم والبخاري، انظر حديث رقم (٨٨٤٣).
[ ١٦ / ٤٨٩ ]