_________________
(١) نهاية (ك ٤/ ٢٥٣/ أ).
(٢) في (م): "عند الأكل"، وكذا كانت في الأصل، لكن شطب على كلمة "الأكل" وكتب قبلها: "عنده".
[ ١٦ / ٣٦٧ ]
٨٦٩٧ - حدثنا الصاغاني، ومحمد بن عمرو بن نافع العَدل [¬**] (^١) -بمصر- وكِيْلَجَة (^٢)، قالوا: حدثنا ابن أبي مريم (^٣)، قال: حدثنا (^٤) محمد بن جعفر، قال: أخبرني محمد بن عمرو بن حلحلة، عن وهب بن كيسان، عن عمر بن أبي سلمة، قال: أكلت يومًا مع رسول الله (^٥) ﷺ فجعلت آخذ من لحم حول الصَحْفة (^٦) فقال
⦗٣٦٨⦘ رسول الله ﷺ: "كل مما يليك" (^٧).
_________________
(١) أبو جعفر الفسطاطي. توفي سنة/٢٧٥ هـ. انظر: تاريخ مولد العلماء ووفياتهم (ص ٢٤٨). والمُعَدَّل: بضم الميم وفتح العين والدال المهملة، وفي آخرها لام، يقال: لمن زكّى وعدل وقبلت شهادته. اللباب (٣/ ٢٣٣).
(٢) كِيْلَجَة: بكسر الكاف وسكون الياء، وفتح اللام والجيم.
(٣) هو سعيد بن الحكم بن أبي مريم المصري، وهو ملتقى الإسناد مع مسلم.
(٤) في (ك): "أخبرنا".
(٥) نهاية (ل ٧/ ٤٨/ أ).
(٦) الصفحة: إناء كالقصعة المبسوطة ونحوها وجمعها صِحَاف. وقال ابن حجر: "تشبع = ⦗٣٦٨⦘ = خمسة أو نحوها". انظر: المجموع المغيث (٢/ ٢٥٥)، الفتح (١٠/ ٦٥٥).
(٧) أخرجه مسلم، كتاب الأشربة، باب آداب الطعام والشراب (٣/ ١٥٩٩) حديث رقم (١٠٩)، وأخرجه البخاري كتاب الأطعمة، باب الأكل مما يليه، حديث (٥٣٧٧) انظر: الفتح (١٠/ ٦٥٧). قال أحمد بسيوني: كذا في المطبوعة وط. دار المعرفة (٨٢٥٣)، ونسخة الأزهرية (٤/ ق ٢٥٠/ ب) ونسخة الظاهرية (٨/ ق ١٥٤/ ب): (محمد بن عمرو)، وفي نسخة كوبريللو (٧/ ق ٤٨/ أ)، ونسخة دار الكتب المصرية (٤/ ق ٥٨/ أ) [وهي ضمن المجلد الأول بالدار خطأ] وإتحاف المهرة (١٥٩٠٠) ونسخة السخاوي الخطية للإتحاف (٤/ ق ٢٤٠/ ب): (محمد بن عمر)، ولعل الصواب ما أثبته محقق الكتاب هنا وفي سائر المواضع (٤٩٢٣، ١١٣٢٨، ١٣٠٣٢)، وهي كذلك في النسخ الخطية للمسند في هذه المواضع، ولم أجد خلافا بين النسخ في تلك المواضع، وكذا في إتحاف المهرة في هذه المواضع (١٦٢٠٧، ٢٢١٥٩)، والخطأ في اسمه قديم، فقد قال المقريزي في المقفى الكبير (٦/ ٢٤٢): ويقال: محمد بن عمر، والصحيح: محمد بن عمرو. وعلى ذلك أكثر المصادر التي صرحت باسمه، انظر على سبيل المثال: الكامل لابن عدي (١/ ٢٢٩، ٢٦٥)، (٣/ ٦٦)، (٤/ ٣٦١)، (٦/ ٢٧٦، ٤٠٨)، (٧/ ٥٣٠)، (٨/ ١٤٤، ٢٨٢، ٣٦٠)، (١٠/ ١٢١) ط. الرشد، المعجم الصغير للطبراني (٥٢٧)، وقال المقريزي في المقفى الكبير (٦/ ٢٤٢): وكان ثقة صدوقا، وكانت القضاة تقبله. قاله ابن يونس وغيره. وذكر المقريزي بعده: محمد بن عمرو بن نافع الطحّان، وقال: روى عن أبي صالح عبد الله بن صالح كاتب الليث. توفّي سنة اثنتين وسبعين ومائتين. والظاهر أنه وهم، وأنهما واحد، وأنه توفي سنة ٢٧٥، وانظر: تالي تلخيص المتشابه (٢/ ٤٧٨)، تاريخ مولد العلماء ووفياتهم للربعي (٢/ ٥٩٦)، والعلم عند الله تعالى. ومن مجموع المصادر التي ذكرته أو ذكرت مروياته باسمه (محمد بن عمرو بن نافع) أو لقبه (حمدان بن عمرو) نستطيع معرفة حاله ونسبه، وقد تصحف اسمه في السنن الكبرى للبيهقي (٨٧٣٩) ط. هجر إلى محمد بن عمرو بن خالد، وتصحفت نسبته في التفسير البسيط للواحدي (٢/ ٢٢٦) إلى (العصري)، وصوابها: (المصري)، وهو أبو جعفر محمد بن عمرو بن نافع الطحان المعدل البصري ثم المصري الفسطاطي مولى بني تميم، ولقبه حمدان. قال أحمد بسيوني: كذا في المطبوعة: (العدل)، وصوابه: (المعدل)، كما في نسخة الأزهرية (٤/ ق ٢٥١/ ب) ونسخة الظاهرية (٨/ ق ١٥٤/ ب)، ولم تذكر النسبة في النسخ الأخرى، وهي على الصواب كذلك في ط. دار المعرفة (٨٢٥٣).
[ ١٦ / ٣٦٧ ]
٨٦٩٨ - حدثنا عباس الدوري، وأبو أمية، قالا: حدثنا خالد بن مخلد، قال: حدثنا مالك، عن أبي نعيم وهب بن كيسان (^١) (^٢) [ح] (^٣).
حدثنا إبراهيم بن أبي داود الأسدي (^٤)، قال: حدثنا يحيى بن صالح (^٥)، قال: حدثنا مالك بن أنس، عن وهب بن كيسان، عن عمر ابن أبي سلمة قال: قال رسول الله ﷺ: "أدْنُهْ، وسم الله، وكل مما يليك" (^٦) (^٧).
_________________
(١) كتب في حاشية الأصل تحت أول هذا الإسناد: "هذا الإسناد كان له متن في الأصل، فجعل عليه لا … إلى وكان مختصرًا". أ. هـ.
(٢) وهب بن كيسان هو ملتقى الإسناد مع مسلم.
(٣) زيادة من (ل).
(٤) هو إبراهيم بن سليمان بن داود، الأسدي الكوفي.
(٥) الدمشقي أبو زكريا.
(٦) في (ل) زيادة: "هذا لفظ إبراهيم وقال غيره: إِنَّ النبيّ ﷺ قال له: سم الله وكل مما يليك".
(٧) أخرجه مسلم والبخاري، انظر حديث رقم (٨٦٩٧) ورقمه عند مسلم (١٠٨).
[ ١٦ / ٣٦٨ ]
٨٦٩٩ - حدثنا حنبل بن إسحاق بن حنبل (^١)، قال: حدثنا الحميدي،
⦗٣٦٩⦘ قال: حدثنا سفيان بن عيينة (^٢)، قال: حدثنا الوليد بن كثير -مولى بني مخزوم-، أَنَّه سمع أبا نعيم وهب بن كيسان سمعه؛ من عمر بن أبي سلمة قال: كنت في حجر رسول الله ﷺ وكانت يدي تطيش (^٣) في الصحفة وقال لي: "يا غلام، إذا أكلت فسمِّ الله وكل بيمينك، وكل مما يليك ".
قال: فما زالت تلك طِعْمتي (^٤) بعد (^٥).
_________________
(١) ابن أسد الشيباني. ت / ٢٧٣ هـ. = ⦗٣٦٩⦘ = قال الأزهري: سئل عنه الدارقطني فقال: "كان صدوقًا"، وقال الخطيب: "كان ثقة ثبتا". انظر: تاريخ بغداد (٨/ ٢٨٧)، طبقات الحنابلة (١١/ ٤٣)، السير (١٣/ ٥١).
(٢) سفيان هو موضع الالتقاء مع مسلم.
(٣) تطيش: -بالطاء المهملة، والشين المعجمة-، بوزن تطير، وأصل الطيش: الخفة، يقال: طاش يطيش إذا تناول من كل جانب. انظر: المجموع المغيث (٢/ ٣٨٠)، الفتح (١٠/ ٦٥٥).
(٤) طِعمتي: -بكسر الطاء- أي: صفة أكلي. الفتح (١٠/ ٦٥٦).
(٥) أخرجه مسلم انظر حديث رقم (٨٦٩٧) ورقمه عند مسلم (١٠٨). وأخرجه البخاري، من طريق سفيان في كتاب الأطعمة، باب التسمية على الطعام، حديث رقم (٥٣٧٦) انظر: الفتح (١٠/ ٦٥٣). من فوائد الاستخراج: زيادة قول عمر بن أبي سلمة بعد الحديث: "فما زالت تلك طعمتي" وهو ليس في مسلم، وأخرجه البخاري.
[ ١٦ / ٣٦٨ ]
٨٧٠٠ - حدثنا مهدي بن الحارث، قال: حدثنا إبراهيم بن نصر (^١)،
⦗٣٧٠⦘ قال: حدثنا سفيان (^٢)، عن (^٣) الوليد بن كثير، عن وهب بن كيسان، قال: سمعت عمر بن أبي سلمة، قال: كنت في حجر رسول الله ﷺ وكانت يدي تطيش مع رسول الله ﷺ في الصَحْفة، فقال: "إذا أكلت فقل باسم الله، وكل بيمينك، وكل مما يليك".
قال عمر: فما زال طِعْمَتي كذلك (^٤).
_________________
(١) هو السُّورياني -بضم السين المهملة، والراء المكسورة والياء المفتوحة آخر الحروف، وفي آخرها النون بعد الألف-، نسبة إلى سوريان قرية من قرى نيسابور. قال أبو زرعة الرازي: هو رجل مشهور، صدوق … أعرفه. وأثنى عليه خيرًا. وقال الخليلي: ثقة إمام. وقال أبو محمد = ⦗٣٧٠⦘ = عبد الله بن محمد الفقيه: لم أر له حديثًا منكرًا، وهو قليل الخطأ. وقال الذهبي: الحافظ البارع، محدث نيسابور، صاحب المسند الكبير. وجد مقتولًا في حرب بابك سنة ٢١٠ هـ. انظر: الجرح والتعديل ٢/ ١٤١ - ١٤٢ تاريخ دمشق ٧/ ٢٣٦ - ٢٣٩/ ترجمة ٥٢٧، سير أعلام النبلاء ١٠/ ٣٩٧ الأنساب (٣/ ٣٣٣) -. يروي عنه أبو زرعة الرازي، ويروي عن مروان بن معاوية، وعبد الصمد بن عبد الوارث. انظر: الجرح والتعديل (٢/ ١٤١ - ١٤٢).
(٢) سفيان موضع الالتقاء مع مسلم.
(٣) في (م) "سفيان بن الوليد".
(٤) أخرجه مسلم والبخاري، انظر حديث رقم (٨٦٩٩).
[ ١٦ / ٣٦٩ ]
٨٧٠١ - حدثنا عمار بن رجاء، قال: حدثنا محمد بن بشر، عن هشام بن عروة (^١)، عن أبي وَجْزَة (^٢)،
⦗٣٧١⦘ عن عمر (^٣) بن أبي سلمة (^٤)، قال لي رسول الله ﷺ: "ادن اجلس يا بني، سم الله، وكل بيمينك، وكل مما يليك".
قال: فو الله ما زالت تلك أكلتي بعد (^٥).
رواه (^٦) هشام بن عروة، عن أبيه، عن عمر بن أبي سلمة (^٧)، ولكنه وهم، والمشهور بهذا الإسناد: رأيت النبيّ ﷺ يصلي في ثوب (^٨).
لم يخرجاه (^٩).
_________________
(١) ابن الزبير بن العوام القرشي.
(٢) أبو وَجْزَة: بفتح الواو، وسكون الجيم، بعدهما زاي، الإكمال (٧/ ٣٠٠). تبصير المنتبه (٤/ ١٤٦٨). وهو يزيد بن عبيد السعدي. ت / ١٣٠ هـ. ذكره هـ ابن حبان في الثقات، وقال الحافظ: "ثقة". انظر: الثقات (٥/ ٥٣٤)، التقريب (ص ١٠٨٠).
(٣) نهاية / (ل ٧/ ٤٨/ ب).
(٤) عمر بن أبي سلمة ملتقى الإسناد مع مسلم.
(٥) نهاية (ك ٤/ ٢٥٣/ ب).
(٦) في الأصل: "رواه معمر، وروح بن القاسم وحماد بن زيد عن هشام بن عروة … " لكن أشير بالحذف على الرواة غير هشام.
(٧) أخرجه من هذا الطريق الترمذي كتاب الأطعمة، باب ما جاء في التسمية على الطعام (٤/ ٢٥٣) حديث رقم (١٨٥٧) وأشار الترمذي بعد الحديث إلى اختلاف أصحاب هشام عليه فيه.
(٨) أخرج هذا الحديث البخاري كتاب الصلاة، باب الصلاة في الثوب الواحد ملتحفًا به، حديث رقم (٣٥٤) انظر: الفتح (٢/ ١٧)، ومسلم كتاب الصلاة، باب الصلاة في ثوب واحد (٣/ ٣٦٨) حديث رقم (٢٧٨).
(٩) أي: من طريق أبي وجزة، عن عمر بن أبي سلمة.
[ ١٦ / ٣٧٠ ]