_________________
(١) نهاية (ل ٧/ ٥٣/ أ).
[ ١٦ / ٣٩٤ ]
٨٧٣٦ - حدثنا أبو الحسن علي بن حرب الطائي، قال: حدثنا محمد بن فضيل، وأبو معاوية (^١)، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن أبي مسعود، قال: جاء رجل من الأنصار يكنى أبا شعيب إلى غلام له لحام، فقال: اصنع لي طعامًا يكفى عشرة أو خمسة، قال أبو معاوية: يكفي خمسة، فإني رأيت في وجه رسول الله ﷺ الجوع، فصنع له، ثم أتى النبيّ ﷺ فدعاه في نَفَرٍ (^٢)، فاتبعهم رجل لم يكن معهم حين دعوا، فلمَّا انتهى إلى الباب، قال لصاحب المنزل: إنَّه قد تبعنا رجل لم يكن معنا حين دعوتنا، فإن أذنت له دخل، فقال: مره فليدخل (^٣).
_________________
(١) ملتقى الإسناد مع مسلم في أبي معاوية -ومن طريق محمد بن فضيل الملتقى في الأعمش.
(٢) في (م): "في نفسه".
(٣) أخرجه مسلم كتاب الأشربة، باب ما يفعل الضيف إذا تبعه غيره (٣/ ١٦٠٨) حديث رقم (١٣٨)، وأخرجه البخاري كتاب البيوع، باب ما قيل في اللَّحَّام والجزَّار حديث رقم (٢٠٨٤) انظر: الفتح (٥/ ٣٤). من فوائد الاستخراج: في رواية محمد بن فضيل عند أبي عوانة قال: "يكفي عشرة أو خمسة"، وعند مسلم: "يكفي خمسة".
[ ١٦ / ٣٩٤ ]
٨٧٣٧ - حدثنا أبو بكر الجعفي الدمشقي محمد بن عبد الرحمن (^١)، قال: حدثنا أبو أسامة (^٢)، عن الأعمش، عن شقيق، عن أبي مسعود، عن النبيّ ﷺ أنّه دعاه رجل خامس خمسة إلى طعام، فتبعهم رجل، فقال رسول الله ﷺ: "إنّك دعوتنا خمسة، وقد تبعنا هذا" قال: فقال: قد أذنت له (^٣).
_________________
(١) ابن الحسن الكوفي.
(٢) أبو أسامة ملتقى الإسناد مع مسلم.
(٣) أخرجه مسلم انظر حديث رقم (٨٧٣٦). والبخاري من طريق أبي أسامة عن الأعمش، في كتاب الأطعمة، باب الرجل يدعى إلى طعام، حديث رقم (٤٥٦١) انظر: الفتح (١٠/ ٧٣١).
[ ١٦ / ٣٩٥ ]
٨٧٣٨ - حدثنا أبو العباس الغزي (^١)، قال: حدثنا الفريابي (^٢)، قال: حدثنا سفيان (^٣)، عن الأعمش (^٤)، عن أبي وائل، عن أبي مسعود قال: كان رجل من الأنصار (^٥) يقال له أبو شعيب كان له غلام لحام، فقال: اصنع لي طعامًا أدعو رسول الله ﷺ خامس خمسة، قال: فدعا
⦗٣٩٦⦘ رسول الله ﷺ خامس خمسة، فتبعهم رجل فقال رسول الله ﷺ: "إنك دعوتنا خامس خمسة، وهذا رجل قد تبعنا، إن شئت أذنت له، وإن شئت تركته" فقال: بل آذن له (^٦).
_________________
(١) هو: عبد الله بن محمد بن الجراح.
(٢) هو: محمد بن يوسف بن واقد.
(٣) سفيان هو موضع الالتقاء مع مسلم.
(٤) نهاية (ك ٤/ ٢٥٧/ أ).
(٥) نهاية (ل ٧/ ٥٣/ ب).
(٦) أخرجه مسلم انظر حديث رقم (٨٧٣٦) ورقمه عند مسلم (١٣٨). وأخرجه البخاري من طريق سفيان عن الأعمش في كتاب الأطعمة باب الرجل يتكلف الطعام لأخوانه، حديث رقم (٥٤٣٤) انظر: الفتح (١٠/ ٧٠١).
[ ١٦ / ٣٩٥ ]
٨٧٣٩ - حدثنا السَّري بن يحيى، قال: حدثنا قبيصة، قال: حدثنا سفيان (^١)، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن أبي مسعود قال: دُعي النبيّ ﷺ إلى طعام فتبعه رجل، فأخذ بيده فقال: "إن شئت أذنت له وإن شئت رجع" فقال: قد أذنت له (^٢).
_________________
(١) الملتقى في سفيان.
(٢) أخرجه مسلم انظر حديث رقم (٨٧٣٦) والبخاري انظر حديث رقم (٨٧٣٨).
[ ١٦ / ٣٩٦ ]
٨٧٤٠ - حدثنا يونس بن حبيب، وأبو أمية، قالا: حدثنا أبو داود الطيالسي، قال: حدثنا شعبة (^١)، عن الأعمش، قال: سمعت أبا وائل يحدث، عن أبي مسعود البدري قال: صنع رجل منا يكنى أبا شعيب لرسول الله ﷺ طعامًا فقال: تعال أنت وخمسة معك، فقال رسول الله ﷺ: "تأذن لي في السادس" (^٢).
_________________
(١) الملتقى في شعبة.
(٢) أخرجه مسلم والبخاري، انظر حديث رقم (٨٧٣٦). = ⦗٣٩٧⦘ = من فوائد الاستخراج: عند مسلم: "فدعاه خامس خمسة" وحمله الحافظ في الفتح (١٠/ ٧٠٢) على أنهم كانوا أربعة وهو ﷺ خامسهم، فقوله: "خامس خمسة" أي: أحدهم. ولفظ الحديث عند أبي عوانة يمنع هذا الاحتمال، ويدل أَنَّه ﷺ كان سادسهم وهم خمسة، قال: "تعال أنت وخمسة معك". والحديث أخرجه النسائي في الكبرى (٤/ ١٤١) بلفظ حديث أبي عوانة، قال: أخبرنا إسماعيل بن مسعود، حدثنا بشر بن المفضل، عن شعبة به.
[ ١٦ / ٣٩٦ ]
٨٧٤١ - حدثنا الصاغاني، قال: حدثنا أبو النضر، قال: حدثنا شعبة (^١)، عن الأعمش، قال: سمعت أبا وائل يحدث، عن أبي مسعود قال: صنع منا رجل طعامًا، فأرسل إلى النبيّ ﷺ فقال: تعال أنت وخمسة معك، فأرسل (^٢) النبيّ ﷺ: "أتأذن في السادس" (^٣).
_________________
(١) ملتقى الإسناد مع مسلم في شعبة.
(٢) نهاية (ل ٧/ ٥٤/ أ)، وفيها: "فأرسل إليه".
(٣) أخرجه مسلم والبخاري، انظر حديث رقم (٨٧٣٧) وحديث (٨٧٤١).
[ ١٦ / ٣٩٧ ]
٨٧٤٢ - حدثنا أبو جعفر محمد بن سعد العوفي (^١) وعباس الدوري،
⦗٣٩٨⦘ قالا: حدثنا أبو الجَوّاب (^٢)، قال: حدثنا عمار بن رزيق، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر، قال: جاء رجل من الأنصار يقال له أبو شعيب وكان له غلام لحام فقال: اجعل لنا طعامًا أدعو له رسول الله ﷺ سادس ستة، فدعاهم، فتبعهم رجل، فقال له رسول الله -صلى الله عليه (^٣) وسلم-: "إنَّ هذا قد تبعنا فتأذن له" فقال: نعم (^٤).
_________________
(١) هو: محمد بن سعد بن الحسن العوفي البغدادي. ت / ٢٧٦ هـ. قال الحاكم: "سألت الدارقطني عنه فقال: لا بأس به"، وقال الخطيب البغدادي: "كان لينا في الحديث". انظر: سؤالات الحاكم للدارقطني (ص ١٣٩)، تاريخ بغداد (٥/ ٣٢٢)، تاريخ الإسلام حوادث سنة (٢٦١ هـ - ٢٨٠ هـ) (ص ٤٤٥).
(٢) أبو الجواب هو ملتقى الإسناد مع مسلم.
(٣) نهاية (ك ٤/ ٢٥٧/ ب).
(٤) أخرجه مسلم كتاب الأشربة، باب ما يفعل الضيف إذا تبعه غيره (٣/ ١٦٠٨) حديث رقم (١٣٨) الإسناد الثالث. من فوائد الاستخراج: ذكر أبي عوانة لمتن حديث جابر الذي أحال به مسلم على حديث أبي مسعود البدري.
[ ١٦ / ٣٩٧ ]
٨٧٤٣ - حدثنا أبو إسماعيل الترمذي، قال: حدثنا أحمد بن عبد الملك (^١) ح
وحدثنا أبو أمية، وأبو داود الحراني قالا: حدثنا النفيلي (^٢)، قالا: حدثنا زهير (^٣)، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر دال: كان لأبي شعيب غلام
⦗٣٩٩⦘ لحام (^٤)، فلمَّا رأى ما برسول الله ﷺ (^٥) من الجَهْد، أمر غلامه أن يأتيه بلحم يكفي خمسة، وأرسل إلى رسول الله ﷺ أن ائتنا خامس خمسة، فجاءه ومعه سادس، فلمَّا انتهى إلى باب أبي شعيب، قال رسول الله ﷺ: "إنَّك أرسلت إلى خمسة منا، وإنَّ هذا قد تبعنا، فإن أذنت له دخل وإلا رجع". فقال: قد أذنت له فليدخل يا رسول الله (^٦).
_________________
(١) ابن واقد الأسدي -مولاهم- الحراني.
(٢) "قالا حدثنا النفيلي" جاءت في الأصل في الحاشية بخط صغير، والنفيلي هو: أبو جعفر عبد الله بن محمد.
(٣) زهير هو موضع الالتقاء مع مسلم.
(٤) في الأصل: "غلامًا لحامًا".
(٥) في (ل) زيادة: "وأصحابه".
(٦) أخرجه مسلم انظر حديث رقم (٨٧٤٢).
[ ١٦ / ٣٩٨ ]
٨٧٤٤ - حدثنا أبو إسماعيل الترمذي، قال: حدثنا أحمد بن عبد اللك الحراني، قال: حدثنا زهير (^١)، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن أبي مسعود، عن النبيّ ﷺ بنحوه (^٢) (^٣).
قال أبو عوانة جمعهما زهير (^٤)، قال النفيلي في هذا الحديث، وحدثنا
⦗٤٠٠⦘ أصحابنا، عن زهير، عن الأعمش، عن شقيق، عن أبي مسعود، عن النبيّ ﷺ مثله، كذا قال محمد بن يحيى.
وقال مسلم: رواه الحسن بن أعين، عن زهير، عن الأعمش الحديثين جميعًا (^٥).
_________________
(١) زهير هو موضع الالتقاء مع مسلم.
(٢) نهاية (ل ٧/ ٥٤/ ب).
(٣) أخرجه مسلم كتاب الأشربة باب ما يفعل الضيف إذا تبعه غيره (٣/ ١٦٠٩) حديث رقم (١٣٨) الإسناد الثالث. والبخاري، البيوع، باب ما قيل في اللَّحّام والجزَّار، حديث رقم (٢٠٨١) انظر: الفتح (٥/ ٣٤).
(٤) أي جمع الحديثين: حديث الأعمش عن شقيق، عن أبي مسعود، وحديث الأعمش عن أبي سفيان، عن جابر.
(٥) انظر صحيح مسلم (٣/ ١٦٠٨ - ١٦٠٩).
[ ١٦ / ٣٩٩ ]