[ ١٧ / ٢٦١ ]
٩٤٨١ - حدّثنا إبراهيم بن مرزوق، قال: حدّثنا وهب بن جرير، ح.
وحدثنا يونس بن حبيب، قال: حدّثنا أبو داوود، قالا: حدّثنا شعبة (^١)، عن قتادة، عن أنس، قال: قال أصحاب النّبيّ ﷺ: يا رسول الله إن أهل (^٢) الكتاب يسلّمون علينا؛ فكيف نردّ عليهم؟ قال: "قولوا: وعليكم" (^٣).
رواه (^٤) غُندر وخالد [بن الحارث] (^٥)، عن شعبة (^٦)، عن قتادة (^٧)، عن
⦗٢٦٢⦘ أنس، بمثله (^٨).
رواه (^٩) الدارمي (^١٠)، عن النضر، عن شعبة، عن قتادة، [عن أنس] (^١١).
_________________
(١) شُعبة هو موضع الالتقاء.
(٢) في م: أصحاب.
(٣) أخرجه مسلم في صحيحه -كتاب السّلام، باب النّهي عن ابتداء أهل الكتاب بالسلام … (٤/ ١٧٠٥، ١٧٠٦/ حديث رقم ٧). وأخرجه البخاريّ في صحيحه -كتاب الاستئذان، باب كيف يردّ على أهل الذِّمَّة السّلام (١١/ ٤٢/ حديث رقم ٦٢٥٨)، وطرفه في (٦٩٢٦).
(٤) في نسختي (ل)، (م): روى.
(٥) من نسختي (ل)، (م).
(٦) (شعبة) ساقط من بقية النسخ.
(٧) (قتادة) ساقط من نسختي (ل)، (م).
(٨) وصله مسلم في صحيحه، انظر الإحالة رقم (٣).
(٩) في نسختي (ل)، (م): روى.
(١٠) هو أحمد بن سعيد، الدارمي، أبو جعفر، السرخسي، ثمّ النيسابوري.
(١١) من نسختي (ل)، (م). ولم أقف على وصله.
[ ١٧ / ٢٦١ ]
٩٤٨٢ - حدّثنا الصغاني، قال: أخبرنا (^١) أبو النضر، قال: أخبرنا شعبة (^٢)، عن قتادة، عن أنس بن مالك (^٣) قال: قال أصحاب رسول الله ﷺ: إن أهل الكتاب يسلمون علينا، فكيف نرد عليهم؟ قال: "قولوا: وعليكم" (^٤).
_________________
(١) في نسختي (ل)، (م): حدّثنا.
(٢) شعبة هو موضع الالتقاء.
(٣) في نسختي (ل)، (م): عن قتادة قال: قال أنس بن مالك: قال أصحاب …
(٤) تقدّم تخريجه، انظر الحديث رقم (٩٤٨١).
[ ١٧ / ٢٦٢ ]
٩٤٨٣ - حدّثنا يوسف بن سعيد (^١)، قال: حدّثنا حجاج بن محمّد، قال: حدثني شعبة (^٢)، قال: سمعت قتادة يحدث عن أنس بن مالك،
⦗٢٦٣⦘ أن أصحاب النّبيّ ﷺ قالوا للنبي ﷺ: إن أهل الكتاب يسلمون علينا، فكيف نرد عليهم؟ قال: "قولوا: وعليكم" (^٣).
قال شعبة: ثمّ شك قتادة في هذا الحديث، هل سمعه من أنس (^٤)؟.
قال حجاج: وكان شعبة يسأل قتادة في كُل حديث: سمعت (^٥) أنس بن مالك؟.
حدّثنا نصر بن مرزوق، قال: حدّثنا أسد بن موسى، قال: سمعت
⦗٢٦٤⦘ شعبة يقول: كان همتي أن أنظر إلى شفتي قتادة؛ فإن قال: سمعت أنسًا، كتبت، وإلّا تركت (^٦).
_________________
(١) في نسختي (ل)، (م): (يوسف بن مُسَلَّم). و(مُسَلَّم) جده، ينسب إليه.
(٢) شعبة هو موضع الالتقاء.
(٣) تقدّم تخريجه، انظر الحديث رقم (٩٤٨١).
(٤) لم أقف على تصريح قتادة بالسماع من أنس، في هذا الحديث في المصادر التي وقفت على هذا الحديث فيها -سوى الحديث التالي عند أبي عوانة- وهي: مسند الإمام أحمد (٣/ ١١٥، ١٤٠، ١٤٤، ١٩٢، ٢٠٢، ٢١٢، ٢١٤، ٢٣٤)، وسنن أبي داوود (٥/ ٣٨٥/ حديث رقم ٥٢٠٧) وعمل اليوم واللّيلة للنسائي (٣٠٥/ حديث رقم ٣٨٦، ٣٨٧)، ومسند أبي يعلى (٢٩٥، ٤١٠، ٤٢٥، ٤٤٥، ٤٥٧، ٤٧٨ / الأحاديث رقم ٢٩١٦، ٣٠٨٩، ٣١١٤، ٣١٥٣، ٣١٧٩، ٣٢١٤)، وصحيح ابن حبّان (٢/ ٢٥٦ / حديث رقم ٥٠٢)، إضافة إلى صحيح مسلم، وأمّا البخاريّ فلم يخرجه من طريق قتادة. فوائد الاستخراج: بيان شك قتادة في سماعه هذا الحديث من أنس، ولعلّه لهذا السبب لم يخرجه البخاريّ من طريق قتادة. والله أعلم.
(٥) من نسخة (م): (سمعه). ولعلّها سبق قلم من الناسخ.
(٦) وكذا روى عثمان الدارمي، عن يعقوب الدورقي، عن شعبة، انظر تأريخ الدارمي (١٩٢/ ترجمة ٧٠٣).
[ ١٧ / ٢٦٢ ]
٩٤٨٤ - حدثنا محمد بن عبيد الله المنادي (^١)، قال: حدثنا يونس ابن محمد، قال: حدثنا شيبان (^٢)، عن قتادة (^٣)، قال: حدثنا أنس بن مالك: أن يهوديًّا (^٤) أتى على نبي الله ﷺ وأصحابه، فقال: السام (^٥) عليكم،
⦗٢٦٥⦘ فرد القوم عليه: فقال: "تدرون (^٦) ما قال"؟ قالوا: سلّمَ يا نبي الله. قال: "لا، ولكنه قال: كذا وكذا، ردوه" فردوه، فقال: "أقلتَ: السام عليكم"؟ قال: نعم. قال نبي الله عند ذلك: "إذا سلم أحد من أهل الكتاب فقولوا: عليك". قال: عليك ما قلت" (^٧).
_________________
(١) أبو جعفر، ابن أبي داوود، البغدادي، يعرف بابن المنادي.
(٢) ابن عبد الرحمن التميمي مولاهم، النحوي، أبو معاوية، البصري.
(٣) قتادة هو موضع الالتقاء.
(٤) قال ابن حجر: أخرج الطبراني بسند ضعيف عن زيد بن أرقم، قال: بينما أنا عند النبي ﷺ إذ أقبل رجل من اليهود، يقال له: ثعلبة بن الحارث، فقال: السام عليك يا محمد. فقال: "وعليكم". اهـ. الفتح (١١/ ٤٢). وهذا الحديث في المعجم الكبير (٥/ ١٨٠/ حديث رقم ٥٠١٤)، وفي إسناده عبد النور بن عبد الله بن هارون، قال فيه الهيثمي: "كذاب". المجمع (٨/ ٤٢). وكلمة: (السام) تحرفت في المعجم الكبير -المطبوع- إلى: (السلام).
(٥) هذه الكلمة: (السام) جاءت في الروايات مهموزة، وغير مهموزة. فالمهموزة مصدر سئم يسأم سأما وسأمة وسآما وسآمة. وهو الملل والضجر. والمعنى: تسأمون دينكم، كما جاء ذلك مرفوعًا إلى النبي ﷺ من حديث أنس، أخرجه البزار (كشف الأستار ٢/ ٤٢٢/ حديث رقم ٢٠١٠) من طريق محمد = ⦗٢٦٥⦘ = ابن عبد الله الأنصاري. وأخرجه ابن حبان أيضًا في صحيحه (الإحسان ٢/ ٢٥٦ / حديث رقم ٥٠٣) من طريق يزيد بن زريع. كلاهما عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن أنس أن يهوديًّا سلم على النبي ﷺ وأصحابه، فقال: السام عليكم. فقال النبي ﷺ: "أتدرون ما قال"؟ قالوا: نعم، سلم علينا. قال: "لا، إنما قال: السام عليكم، أي تسأمون دينكم؛ فإذا سلم عليكم رجل من أهل الكتاب، فقولوا: وعليك". وإسناده صحيح. والرواية بغير الهمز هي المشهورة، ومعناها: الموت. انظر: الفائق (٢/ ١٤٣)، والنهاية (٢/ ٢٣٨/ ولسان العرب (٣/ ١٩٠٧، ٢١٥٩)، وفتح الباري (١١/ ٤٢، ٤٦).
(٦) في نسختي (ل)، (م): أتدرون.
(٧) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (٩٤٨١). فوائد الاستخراج: - ذكر القصة في الحديث. فليست عند مسلم، بل عند البخاري برقم: (٦٩٢٦). - تصريح قتادة بالسماع من أنس.
[ ١٧ / ٢٦٤ ]
٩٤٨٥ - حدثنا إبراهيم بن مرزوق البصري، قال: حدثنا أبو داوود،
⦗٢٦٦⦘ قال: حدثنا شعبة، عن هشام بن زيد (^١)، عن أنس بن مالك (^٢) قال: مر رجل من اليهود على رسول الله ﷺ، فقال: السام عليكم، فقال عمر: دعني أضرب عنقه، قال: "إذا سلم عليكم أهل الكتاب، فقولوا: وعليكم" (^٣).
_________________
(١) ابن أنس بن مالك، الأنصاري. وثقه ابن معين، وابن حجر. وقال أبو حاتم: صالح. انظر: الجرح والتعديل (٩/ ٥٨ / ترجمة ٥٣٩)، وتقريب التهذيب (١٠٢١/ ترجمة ٧٣٤٣).
(٢) أنس بن مالك هو موضع الالتقاء.
(٣) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (٩٤٨١). فوائد الاستخراج: ذكر قول عمر.
[ ١٧ / ٢٦٥ ]
٩٤٨٦ - حدثنا أبو الأزهر (^١)، قال: حدثنا رَوح بن (^٢) عبادة، قال: حدثنا شعبة، عن هشام بن زيد بن (^٣) أنس، قال: سمعت أنس ابن مالك (^٤) يحدث: أن يهوديًّا مَرّ على رسول الله ﷺ، فقال:
⦗٢٦٧⦘ السام عليكم، فقال رسول الله ﷺ: "وَعليك، أتدرون ما قال؟ قال: السام عليكم"، فقالوا: ألا نقتله؟ قال: "لا، ولكن إذا سلم عليكم فَقُولوا: وعليكم" (^٥).
_________________
(١) هو أحمد بن الأزهر بن منيع، العبدي، النيسابوري.
(٢) في نسخة (م): (عن) وهو خطأ.
(٣) في نسخة (م): (عن) وهو خطأ.
(٤) أنس بن مالك هو موضع الالتقاء.
(٥) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (٩٤٨١) ورقم (٩٤٨٤).
[ ١٧ / ٢٦٦ ]
٩٤٨٧ - حدثنا أبو العباس الغزي، قال: حدثنا الفريابي، ح.
وحدثنا أبو أمية، قال: حدثنا قبيصة، قالا: حدثنا سفيان (^١)، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله ﷺ: "إن اليهود إذا سلموا عليكم قالوا: السام عليكم، فقولوا: وعليكم" (^٢).
_________________
(١) الثوري هو موضع الالتقاء.
(٢) أخرجه مسلم في صحيحه -كتاب السلام، باب النهي عن ابتداء أهل الكتاب بالسلام، وكيف يرد عليهم (٤/ ١٧٠٦/ حديث رقم ٩). وأخرجه البخاري في صحيحه -كتاب الاستئذان، باب كيف يرد على أهل الذمة (١١/ ٤٢/ حديث رقم ٦٢٥٧)، وطرفه في (٦٩٢٨). فوائد الاستخراج: ذكر متن رواية سفيان، ومسلم ساق إسنادها ونبه على أن آخرها: "فقولوا: وعليك".
[ ١٧ / ٢٦٧ ]
٩٤٨٨ - حدثنا بحر بن نصر [الخولاني] (^١)، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني مالك، عن عبد الله بن دينار (^٢)، عن ابن عمر: أن النبي ﷺ
⦗٢٦٨⦘ قال: "إن اليهودي إذا سلم عليكم يقول: السام عليك، فقل: وعليك" (^٣).
_________________
(١) من نسختي ل م.
(٢) عبد الله بن دينار هو موضع الالتقاء.
(٣) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (٩٤٨٧).
[ ١٧ / ٢٦٧ ]
٩٤٨٩ - حدثنا محمد بن عامر الرملي، قال: حدثنا سعيد ابن منصور (^١)، قال: حدثنا هشيم (^٢)، عن عبيد الله بن أبي بكر، عن جده أنس بن مالك: أن رسول الله ﷺ قال: "لا تزيدوا أهل الكتاب على وعليكم" (^٣).
_________________
(١) ابن شعبة، أبو عثمان، الخراساني.
(٢) ابن بشير هو موضع الالتقاء.
(٣) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (٩٤٨١)، وهذا الطريق عند مسلم برقم (٦). فوائد الاستخراج: النهي عن زيادة أهل الكتاب على: "وعليكم".
[ ١٧ / ٢٦٨ ]
٩٤٩٠ - حدثنا الصغاني، قال: حدثنا سُرَيج بن يونس (^١)، قال: حدثنا هشيم (^٢)، بنحوه (^٣).
_________________
(١) ابن إبراهيم، البغدادي، أبو الحارث.
(٢) هشيم هو موضع الالتقاء.
(٣) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (٩٤٨١)، وهذا الطريق عند مسلم برقم (٦).
[ ١٧ / ٢٦٨ ]
٩٤٩١ - حدثنا الفضل بن عبد الجبار (^١)، قال: حدثنا النضر (^٢) ابن
⦗٢٦٩⦘ شميل، قال: أخبرنا شعبة (^٣) قال: أخبرنا سهيل بن أبي صالح، قال: كنت مع أبي بالشام، وكان أهل الشام يسلمون على الرهبان، فقال لي أبي: قال أبو هريرة: قال النبي ﷺ، [ح] (^٤).
وحدثنا إبراهيم بن مرزوق، قال: حدثنا وهب بن جرير، قال: أخبرنا شعبة (^٥)، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال في أهل الكتاب: "لا تبدءوهم بالسلام، وإذا لقيتُموهم في طريق، فاضطرّوهم إلى أضيقها" (^٦).
_________________
(١) ابن بور بن نِرْمق، الباهلي، المروزي.
(٢) في نسخة (م): (النضل). وهو خطأ.
(٣) شعبة هو موضع الالتقاء.
(٤) من نسختي (ل)، (م).
(٥) شعبة هو موضع الالتقاء.
(٦) أخرجه مسلم في صحيحه -كتاب السلام، باب النهي عن ابتداء أهل الكتاب بالسلام (٤/ ١٧٠٧/ حديث رقم ١٣/ الثانية). فوائد الاستخراج: ذكر أبي عوانة لمتن رواية شعبة، ومسلم ساق إسنادها، دون المتن ونبه أن فيها: (قال في أهل الكتاب).
[ ١٧ / ٢٦٨ ]
٩٤٩٢ - حدثنا يونس بن حبيب، قال: حدثنا أبو داوود، قال: حدثنا شعبة (^١)، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ أنه (^٢) قال في أهل الكتاب: "لا تبدءوهم بالسلام، وإذا
⦗٢٧٠⦘ لقيتموهم في الطريق، فاضطروهم إلى أضيقها" (^٣).
_________________
(١) شعبة هو موضع الالتقاء.
(٢) كلمة (أنه) ساقطة من نسخة (م).
(٣) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (٩٤٩١).
[ ١٧ / ٢٦٩ ]
٩٤٩٣ - حدثنا محمد بن مُهِلّ الصنعاني قال: حدثنا عبد الرزاق، [ح] (^١).
وحدثنا الدبري، عن عبد الرزاق، عن معمر، عن سُهيل (^٢)، عن أبيه، عن أبي هريرة: قال النبي ﷺ: "لا تبدءوا اليهود والنصارى بالسلام، وإذا لقيتموهم في طريق فاضطروهم إلى أضيقها" (^٣).
_________________
(١) من نسختي (ل)، (م).
(٢) سهيل هو موضع الالتقاء.
(٣) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (٩٤٩١).
[ ١٧ / ٢٧٠ ]
٩٤٩٤ - حدثني أبو أحمد بن عبدوس (^١)، قال: حدثنا محمد ابن إسحاق المُسَيّبي (^٢)، قال: حدثنا أبو ضمرة، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن سهيل (^٣)، بإسناده، مثله (^٤).
_________________
(١) هو محمد بن عبدوس بن كامل، السراج، السلمي، البغدادي.
(٢) أبو عبد الله، المدني، نزيل بغداد، ت (٢٣٦) هـ. وثقه صالح جزرة، وإبراهيم بن إسحاق الصواف، وابن قانع، والذهبي. انظر: تأريخ بغداد (١/ ٢٣٦، ٢٣٧ / ترجمة ٥٣)، والكاشف (٣/ ١٧/ ترجمة ٤٧٨٧).
(٣) سهيل هو موضع الالتقاء.
(٤) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (٩٤٩١).
[ ١٧ / ٢٧٠ ]
٩٤٩٥ - حدثنا أبو العباس الغزي، قال: حدثنا الفريابي، ح.
وحدثنا أبو داوود الحراني، قال: حدثنا أبو نعيم، قالا: حدثنا سفيان (^١)، عن سهيل، بإسناده، قال (^٢): "إذا لقيتم المشركين بالطريق، فلا تبدءوهم بالسلام، واضطروهم إلى أضيقها" (^٣).
_________________
(١) ابن عيينة هو موضع الالتقاء.
(٢) ساقطة من نسختي (ل)، (م).
(٣) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (٩٤٩١). فوائد الاستخراج: ذكر متن رواية سفيان، ومسلم ساق إسنادها دون المتن.
[ ١٧ / ٢٧١ ]
٩٤٩٦ - حدثنا الربيع بن سليمان، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني سليمان بن بلال، قال: حدثني سهيل (^١)، عن أبيه، عن أبي هريرة: أن رسول الله ﷺ قال: "لا تبدءوا النصارى بالسلام، وإذا لقيتموهم في طريق فاضطّروهم إلى أضيقها" (^٢).
_________________
(١) سهيل هو موضع الالتقاء.
(٢) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (٩٤٩١).
[ ١٧ / ٢٧١ ]
٩٤٩٧ - حدثنا أبو داوود الحراني، قال: حدثنا جعفر النفيلي، ح.
وحدثنا أبو علي الزعفراني، قال: حدثنا عاصم بن علي (^١)، وعلي بن الجعد (^٢)،
⦗٢٧٢⦘ قالوا: حدثنا زهير بن معاوية، عن سهيل (^٣)، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال: قال النبي ﷺ: "إذا لقيتموهم في الطريق، فلا تبدءوهم بالسلام، واضطروهم إلى أضيقها" (^٤).
قال زهير: قلت: لسُهيل: اليهود والنصارى؟ قال: المشركون كلهم.
_________________
(١) ابن عاصم بن صهيب، الواسطي، أبو الحسن، التيمي مولاهم.
(٢) ابن عبيد، الجوهري، البغدادي.
(٣) سهيل هو موضع الالتقاء.
(٤) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (٩٤٩١). فوائد الاستخراج: زيادة: (قال زهير: قلت لسهيل. . .) الخ. قال أحمد بسيوني: كذا في المطبوعة: (جعفر)، وصوابه: (أبو جعفر)، وهو على الصواب في نسخة نسخة كوبريللو (٥/ ق ٣٢/ أ)، (٧/ ق ١٦٧/ ب)، (١٠/ ق ٢٦/ ب)، ونسخة دار الكتب المصرية (٤/ ق ١٣٣/ ب) [وهي ضمن المجلد الأول بالدار خطأ]، وهو كذلك على الصواب في إتحاف المهرة (١٨٣٢٦).
[ ١٧ / ٢٧١ ]
٩٤٩٨ - حدثنا أبو أمية، قال: حدثنا أحمد بن إسحاق الحضرمي، قال: حدثنا وهيب، وأبو عوانة، عن سهيل (^١)، عن أبيه، عن أبي هريرة: أن النبي ﷺ قال: "لا تبدءوا أهل الكتاب بالسلام، وإذا لقيتموهم في طريق فاضطروهم إلى أضيقها" (^٢).
_________________
(١) سهيل هو موضع الالتقاء.
(٢) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (٩٤٩١).
[ ١٧ / ٢٧٢ ]
٩٤٩٩ - حدثنا ابن ابنة معاوية (^١)، قال: حدثنا خالد بن خِدَاش (^٢)،
⦗٢٧٣⦘ قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد، قال: حدثنا سهيل (^٣) بإسناده: "لا تبدءوا اليهود والنصارى بالسلام، وإذا لقيتموهم". مثله (^٤).
_________________
(١) هو محمد بن أحمد بن النضر، الأزدي، أبو بكر، ت (٢٩١) هـ. قال عبد الله بن أحمد بن حنبل، ومحمد بن عبدوس: ثقة لا بأس به. وذكره ابن حبان في ثقاته، وقال: كتب عنه أصحابنا. انظر: الثقات (٩/ ١٥٢، ١٥٣) وتأريخ بغداد (١/ ٣٦٤/ ترجمة ٣٠٦).
(٢) ابن عجلان، المهلبي مولاهم، أبو الهيثم، البصري.
(٣) سهيل هو موضع الالتقاء.
(٤) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (٩٤٩١).
[ ١٧ / ٢٧٢ ]