_________________
(١) من نسختي (ل)، (م).
[ ١٧ / ١٦٥ ]
٩٣٥٤ - حدثنا الدنداني موسى بن سعيد، قال: حدثنا مسدد، ح.
وحدثنا أبو قلابة، قال: حدثنا أحمد بن حنبل (^١)، قالا: حدثنا يحيى ابن سعيد (^٢)، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع (^٣)، عن ابن عمر، أن رسول الله ﷺ غَيّر اسم عاصية (^٤)، وقال (^٥): "أنت جميلة" (^٦).
_________________
(١) أحمد بن حنبل هو موضع الالتقاء في طريق أبي قلابة.
(٢) يحيى بن سعيد هو موضع الالتقاء في طريق الدنداني.
(٣) تكرر (نافع) في نسخة (م).
(٤) اختلف في هذه المرأة، فقيل هي امرأة عمر، وقيل هي ابنته، وسيأتي بيان ذلك في الحديث (٩٣٥٥)، و(٩٣٥٦).
(٥) في نسختي (ل)، (م): فقال.
(٦) أخرجه مسلم في صحيحه -كتاب الآداب، باب استحباب تغيير الاسم القبيح … = ⦗١٦٦⦘ = (٣/ ١٦٨٦/ حديث رقم ١٤).
[ ١٧ / ١٦٥ ]
٩٣٥٥ - حدثنا أيوب بن [إسحاق بن] (^١) سافري، قال: حدثنا الحسن الأشيب (^٢)، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر: أن امرأة كان يقال لها عاصية، فسمّاها رسول الله ﷺ جميلة (^٣).
_________________
(١) من نسختي (ل)، (م).
(٢) الحسن -بن موسى- الأشيب هو موضع الالتقاء.
(٣) أخرجه مسلم في صحيحه -كتاب الآداب، باب استحباب تغيير الاسم القبيح … (٣/ ١٦٨٧/ حديث رقم ١٥) عن أبي بكر بن أبي شيبة، عن الحسن بن موسى الأشيب، به وفيه أن هذه المرأة هي ابنة لعمر.
[ ١٧ / ١٦٦ ]
٩٣٥٦ - حدثنا أبو بكر بن أبي الجحيم البصري (^١)، قال: حدثنا أبو عمر الحوضي، قال: حدثنا حماد بن سلمة (^٢)، بإسناده: أن أم عاصم امرأة عمر كان يقال لها عاصية، فسماها النبي ﷺ جميلة (^٣) (^٤).
_________________
(١) هو أبو بكر إبراهيم بن محمَّد بن إسحاق بن أبي الجحيم تقدم برقم (٣٧٠٣).
(٢) حماد بن سلمة هو موضع الالتقاء.
(٣) هي جميلة بنت ثابت بن أبي الأفلح، أخت عاصم، وأم عاصم بن عمر، تزوجها عمر سنة سبع فولدت له عاصمًا، ثم طلقها فتزوجها زيد بن حارثة. انظر طبقات ابن سعد (٨/ ٣٤٦)، وأسد الغابة (٧/ ٥٢ / ترجمة ٦٨٠٩)، والإصابة (٨/ ٤٠، ٤١ / ترجمة ٢٣١).
(٤) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (٩٣٥٥)، وهذا الطريق عند مسلم برقم (١٥) عن = ⦗١٦٧⦘ = أبي بكر بن أبي شيبة -والحديث في مصنفه- عن الحسن بن موسى الأشيب، عن حماد بن سلمة، به: (أن ابنة لعمر كان يقال لها عاصية، فسماها رسول الله ﷺ: جميلة) وهذا يخالف رواية أبي عوانة، في أنها امرأة عمر. ولكني فيما وقفت عليه من الكتب المؤلفة في الصحابة، وجدتهم يذكرون هذا الحديث في ترجمة جميلة امرأة عمر، حتى إن ابن الأثير -في أسد الغابة- أنكر الرواية التي تذكر بنت عمر! وكذلك الحافظ ابن حجر مال إلى أنها امرأة عمر، بعد أن قال: (وما مانع أن يغير اسم المرأة والبنت). ولم يشر هؤلاء إلى أن الحديث بلفظ: (ابنة عمر) في صحيح مسلم، بل عزوه إلى ابن أبي شيبة فقط. انظر: مصنف ابن أبي شيبة (٨/ ٤٧٥، حديث رقم ٥٩٤٥)، وطبقات ابن سعد (٨/ ٣٤٦)، وأسد الغابة (٧/ ٥٢، ٥٥/ ترجمة ٦٨٠٩ وترجمة ٦٨١٧)، والإصابة (٨/ ٤٠، ٤١، ٤٤، ٤٥ / ترجمة ٢٣ أو ترجمة ٢٥٤).
[ ١٧ / ١٦٦ ]
٩٣٥٧ - حدثني مسرور بن نوح أبو بشر (^١)، قال: حدثنا إبراهيم ابن المنذر الحزامي (^٢)، قال: حدثني عبد الرحمن بن المغيرة (^٣)، قال: حدثني
⦗١٦٨⦘ الدراوردي -يعني- عبد العزيز بن محمَّد (^٤)، عن عبيد الله بن عمر (^٥)، عن نافع، عن ابن عمر: أن كثير بن الصلت (^٦) كان اسمه قليلًا، فسماه رسول الله ﷺ: كثيرًا، وأن مطيع بن الأسود (^٧) كان اسمه: العاص، فسماه رسول الله ﷺ: مطيعًا، وأن أم عاصم بن عمر كان اسمها:
⦗١٦٩⦘ عاصية، فسماها رسول الله ﷺ: جميلة، وكان يتفاءل بالاسم (^٨).
_________________
(١) الذهلي، الإسفراييني.
(٢) أبو إسحاق، المدني.
(٣) ابن عبد الرحمن بن عبد الله، الأسدي، الحزامي، أبو القاسم، المدني. ذكره ابن حبان في الثقات. وقال الدارقطني وابن حجر: صدوق. وقال الذهبي: ثقة. = ⦗١٦٨⦘ = انظر: الثقات (٨/ ٣٧٧)، والكاشف (٢/ ١٦٥ /ترجمة ٣٣٦٥)، وتهذيب التهذيب (٦/ ٢٤٨، ٢٤٩ / ترجمة ٥٤٧)، وتقريب التهذيب (٦٠٠ / ترجمة ٤٠٤١).
(٤) أبو محمَّد، الجهني مولاهم، المدني.
(٥) عبيد الله بن عمر هو موضع الالتقاء.
(٦) ابن معدي كرب، الكندي، أبو عبد الله. اختلف في صحبته، فقال ابن حجر في التقريب: "وهم من جعله من الصحابة" ولكنه في الإصابة جعله في القسم الثاني من حرف الكاف، في قسم من له رؤية، ثم ساق حديث أبي عوانة، وذكر أن فيه راويًا ضعيفًا، ثم قال: "وله شاهد ذكره الفاكهي من رواية ميمون بن الحكم، عن محمَّد بن جعشم، عن ابن جريج، ولهذا ساغ ذكره في هذا القسم، فكأنه كان ولد قبل أن يهاجر أبوه، وهاجر به معه، ثم رجع إلى بلده، ثم هاجر كثير" اهـ. انظر: الإصابة في تمييز الصحابة (٥/ ٣١٧/ ترجمة ٧٤٧٣)، وتقريب التهذيب (٨٠٨ / ترجمة ٥٦٥٠).
(٧) ابن حارثة بن نضلة، القرشيّ، العدوي، من مسلمة الفتح، مات في خلافة عثمان. انظر: الطبقات الكبرى (٥/ ٤٥٠)، وأسد الغابة (٥/ ١٩١، ١٩٢ /ترجمة ٤٩٤٧).
(٨) إسناد المصنف فيه مقال، كما يتبين من تراجم رواته والحديث هذا السياق، لم أقف على من أخرجه، وهو مركب من عدة أحاديث: أولها: حديث تغيير اسم كثير بن الصلت، ولم أقف على من أخرجه إلا ما ذكره الحافظ في الإصابة، انظر الحاشية ما قبل السابقة. ثانيها: حديث تغيير اسم مطيع بن الصلت، فأخرجه مسلم في صحيحه - كتاب الجهاد، باب لا يقتل قرشي صبرا بعد الفتح (٣/ ١٤٠٩/ حديث رقم ٨٩) عن ابن نمير، عن أبيه، عن زكريا ابن أبي زائدة، عن عامر الشعبي، عن عبد الله ابن مطيع بن الأسود. وثالثها: حديث تغيير اسم عاصية، تقدم. ورابعها: حديث (كان يتفاءل بالاسم)، لم أقف على من أخرجه بهذا اللفظ، لكن يشهد له ما أخرجه الطيالسي (٣٥٠/ حديث رقم ٢٦٩٠)، وأحمد (١/ ٢٥٧)، و(١/ ٤٠٣، ٤٠٤)، وابن حبان (١٣/ ١٣٩، ١٤٠/ حديث رقم ٥٨٢٥)، وغيرهم، من حديث ابن عباس، بلفظ: (كان رسول الله ﷺ يتفاءل ولا يتطير، ويعجبه الاسم الحسن) وصححه الشيخ الألباني في الصحيحة (٢/ ٤٢١، ٤٢٢ / حديث رقم ٧٧٧).
[ ١٧ / ١٦٧ ]
٩٣٥٨ - حدثنا محمَّد بن يحيى النيسابوري، قال: حدثنا عبد الصمد ابن عبد الوارث (^١)، قال: حدثنا شعبة (^٢)، قال: أخبرنا عطاء بن أبي ميمونة: أنه
⦗١٧٠⦘ سمع أبا رافع (^٣)، يحدث عن أبي هريرة، قال: اسم ميمونة أو زينب كان (^٤) برة، فسماها رسول الله ﷺ: [ميمونة أو] (^٥) زينب (^٦).
_________________
(١) ابن سعيد، العنبري مولاهم، أبو سهل، التنوري، البصري.
(٢) شعبة هو موضع الالتقاء.
(٣) هو نفيع الصائغ، المدني، نزيل البصرة.
(٤) في نسختي (ل)، (م): كان اسم ميمونة أو زينب: برة.
(٥) من نسختي (ل)، (م).
(٦) أخرجه مسلم في صحيحه -كتاب الآداب، باب كراهة التسمية بالأسماء القبيحة (٣/ ١٦٨٧/ حديث رقم ١٧). وأخرجه البخاري في صحيحه -كتاب الآداب، باب تحويل الاسم إلى اسم أحسن منه (١٠/ ٥٧٥ / حديث رقم ٦١٩٢) من طريق محمَّد بن جعفر، عن شعبة، به وهو في الصحيحين بلفظ: (إن زينب …) بدون شك.
[ ١٧ / ١٦٩ ]
٩٣٥٩ - حدثنا يونس بن حبيب، قال: حدثنا أبو داوود، قال: حدثنا شعبة (^١)، بإسناده، مثله بالشك: ميمونة أو زينب (^٢).
_________________
(١) شعبة هو موضع الالتقاء.
(٢) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (٩٣٥٨).
[ ١٧ / ١٧٠ ]
٩٣٦٠ - حدثنا أبو قلابة، قال: حدثنا عبيد الله بن معاذ ابن معاذ (^١)، قال: حدثني أبي، قال: حدثني شعبة، بإسناده: أن زينب كان اسمها: برة، فقيل: تزكي نفسها، فسماها رسول الله ﷺ: زينب (^٢).
⦗١٧١⦘ كذا رواه غندر بلا شك (^٣).
_________________
(١) عبيد الله بن معاذ بن معاذ هو موضع الالتقاء. وقد تحرف في نسخة (م) إلى: (عبد الله بن معاذ).
(٢) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (٩٣٥٨).
(٣) هذا التعليق موصول في الصحيحين من طريقه، انظر الحديث رقم (٩٣٥٨).
[ ١٧ / ١٧٠ ]
٩٣٦١ - حدثنا الحارث بن أبي أسامة (^١)، قال: حدثنا أبو النضر هاشم بن القاسم (^٢)، قال: حدثنا الليث بن سعد، عن يزيد بن أبي حبيب، عن محمَّد بن عمرو بن عطاء، قال: سميت ابنتي برة، فقالت لي زينب بنت أبي سلمة: إن رسول الله ﷺ نهى عن هذا الاسم، وسميت: برة، فقال رسول الله ﷺ: "لا تزكوا أنفسكم، الله أعلم بأهل البر منكم". فقالوا: بم نسميها؟ فقال: "تسموها (^٣) زينب (^٤) ".
_________________
(١) هو الحارث بن محمَّد بن أبي أسامة، أبو محمَّد، التميميّ، صاحب المسند.
(٢) أبو النضر هاشم بن القاسم هو موضع الالتقاء.
(٣) في نسختي (ل)، (م) وصحيح مسلم: (سموها).
(٤) أخرجه مسلم في صحيحه -كتاب الآداب، باب استحباب تغيير الاسم القبيح … (٣/ ١٦٨٧/ ١٦٨٨/ حديث رقم ١٩).
[ ١٧ / ١٧١ ]
٩٣٦٢ - حدثنا أبو جعفر أحمد بن عبد الحميد الكوفي، قال: حدثنا أبو أسامة (^١)، قال: حدثنا الوليد بن كثير، قال: حدثني محمَّد ابن عمرو بن عطاء، قال: حدثتني زينب بنت أم سلمة، قالت: كان اسمي برة، فسماني رسول الله ﷺ زينب. قالت (^٢): ودخلت عليه زينب بنت
⦗١٧٢⦘ جحش واسمها: برة، فسماها: زينب (^٣).
_________________
(١) أبو أسامة -حماد بن أسامة- هو موضع الالتقاء.
(٢) في الأصل: (قال)، وما أثبته من نسختي (ل)، (م) وصحيح مسلم، وهو أصوب.
(٣) أخرجه مسلم في صحيحه -كتاب الآداب، باب استحباب تغيير الاسم القبيح … (٣/ ١٦٨٧/ حديث رقم ١٨).
[ ١٧ / ١٧١ ]
٩٣٦٣ - حدثنا شعيب بن عمرو الدمشقي (^١)، قال: حدثنا سفيان ابن عيينة (^٢)، عن محمَّد بن عبد الرحمن -مولى آل طلحة- عن كريب (^٣)، عن ابن عباس، قال: خرج رسول الله ﷺ من عند جويرية (^٤)، وكان اسمها برة، فحول جويرية؛ وكره أن يقال: خرج من عند (^٥) برة، فخرج وهي (^٦) في مصلاها، ثم رجع إليها، فقال: "لم تزلي في مصلاك هذا؟ " قالت: نعم قال: "قد قلت بعدك [أربع] (^٧) كلمات ثلاث مرات (^٨)، لو وزنت بما قلت لوزنتهن: سبحان الله وبحمده عدد
⦗١٧٣⦘ خلقه، ورضا نفسه، وزنة عرشه، ومداد كلماته (^٩).
_________________
(١) أبو محمَّد، الضبعي، اسم جده: نضر، وقيل: سهل.
(٢) سفيان بن عيينة هو موضع الالتقاء.
(٣) ابن أبي مسلم، مولى ابن عباس، أبو رشدين.
(٤) بنت الحارث، الخزاعية، من بني المصطلق، زوج النبي ﷺ.
(٥) في الأصل: (عنده) بزيادة حرف (هـ)، وهو خطأ، والتصويب من جميع النسخ وصحيح مسلم.
(٦) كلمة: (وهي) ساقطة من نسخة (م).
(٧) زيادة من نسختي (ل)، (م) وصحيح مسلم.
(٨) تكرر لفظ (مرات) في نسخة (م).
(٩) أخرجه مسلم في صحيحه -كتاب الآداب، باب استحباب تغيير الاسم القبيح … (٣/ ١٦٨٧/ حديث رقم ١٦) مختصرا، وأخرجه بطوله في كتاب الذكر والدعاء، باب التسبيح أول النهار وعند النوم (٤/ ٢٠٩٠/ حديث رقم ٧٩).
[ ١٧ / ١٧٢ ]
٩٣٦٤ - حدثنا ابن أبي مسرة، قال: حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان (^١)، قال: حدثنا محمَّد بن عبد الرحمن -مولى آل طلحة- عن كريب (^٢) أبي رشدين، قال: سمعت ابن عباس يقول: خرج النبي ﷺ من عند جويرية وكان اسمها برة، فسماها رسول الله ﷺ جويرية؛ وكره أن يقال: خرج من عند (^٣) برة (^٤).
_________________
(١) سفيان -بن عيينة- هو موضع الالتقاء.
(٢) في نسخة (م): (عن أبي كريب)، وهو خطأ.
(٣) انظر التعليق على هذه الكلمة في الحديث السابق برقم (٩٣٦٣).
(٤) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (٩٣٦٣).
[ ١٧ / ١٧٣ ]
٩٣٦٥ - حدثنا الصغاني، قال: حدثنا شاذان (^١)، قال: أخبرنا سفيان (^٢)، عن محمَّد بن عبد الرحمن، عن كريب، عن ابن عباس، قال: كان اسم جويرية برة، فكان النبي ﷺ كره ذلك؛ فسماها: جويرية، كراهية أن
⦗١٧٤⦘ يقال: خرج من عند برة (^٣).
_________________
(١) هو الأسود بن عامر، نزيل بغداد، أبو عبد الرحمن، ويقلب: شاذان.
(٢) سفيان -بن عيينة- هو موضع الالتقاء.
(٣) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (٩٣٦٣).
[ ١٧ / ١٧٣ ]
٩٣٦٦ - حدثنا أبو قلابة، قال: حدثنا عبد الله بن معمر (^١)، قال: حدثنا غندر (^٢)، عن شعبة، عن محمَّد بن عبد الرحمن (^٣)، عن كريب، عن ابن عباس، قال (^٤): إن جويرية كان اسمها برة، فسماها رسول الله ﷺ جويرية (^٥).
_________________
(١) البصري.
(٢) هو محمَّد بن جعفر، الهذلي مولاهم، المعروف بـ (غندر).
(٣) محمَّد بن عبد الرحمن هو موضع الالتقاء.
(٤) كلمة: (قال) ساقطة من نسختي (ل)، (م).
(٥) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (٩٣٦٣).
[ ١٧ / ١٧٤ ]
٩٣٦٧ - ز- حدثنا أبو داوود الحراني، قال: حدثنا سليمان ابن حرب، قال: حدثنا الأسود بن شيبان (^١)، قال: حدثنا خالد بن سمير (^٢)،
⦗١٧٥⦘[أخبرنا بشير بن نهيك] (^٣) قال: حدثنا بشير (^٤)، أنه أتى رسول الله ﷺ وما
⦗١٧٦⦘ اسمه بشير، وكان اسمه: زحم بن معبد، قال: قال رسول الله ﷺ: "ما اسمك"؟ [قال] (^٥): قلت: زحم. قال: "بل أنت بشير". قال: بينا أنا مع رسول الله ﷺ؛ إذ قال: "يا ابن الخصاصية، ما أصبحت تنقم على الله" (^٦) (^٧)؟. وذكر الحديث.
_________________
(١) السدوسي، أبو شيبان، البصري، ت (١٦٠) هـ. وثقه ابن معين، وأحمد، والعجلي، والنسائي، والذهبي، وابن حجر. انظر: الثقات للعجلي (٦٧/ ترجمة ٩٦)، وسنن النسائي (٤/ ٩٦/ حديث رقم ٢٠٤٨)، والجرح والتعديل (٢/ ٢٩٣، ٢٩٤/ ترجمة ١٠٧٧)، والكاشف (١/ ٨٠/ ترجمة ٤٢٤)، وتهذيب التهذيب (١/ ٢٩٦/ ترجمة ٦١٨)، وتقريب التهذيب (١٤٦/ ترجمة ٥٠٧).
(٢) بالتصغير، السدوسي، البصري. وثقه العجليّ، والنسائي. = ⦗١٧٥⦘ = وذكره ابن حبان في ثقاته. وقال ابن حجر، صدوق يهم قليلًا. انظر: الثقات للعجلي (١٤٠/ ترجمة ٣٦٣)، والثقات لابن حبان (٤/ ٢٠٤)، وتهذيب الكمال (٨/ ٩٠، ٩١ / ترجمة ١٦٢٠)، وتقريب التهذيب (٢٨٧ / ترجمة ١٦٥٢). تنبيه: وقع في بعض المراجع، وفي بعض طبعات التقريب: (شمير) بالشين المعجمة، والصواب بالمهملة، كما نص على ذلك ابن مأكولا، والذهبي. انظر: الإكمال لابن ماكولا (٤/ ٣٧٢)، والمشتبه (٤٠١).
(٣) نهيك هو بفتح النون، وكسر الهاء، وسكون المثناة تحت، تليها كاف. انظر: الإكمال (١/ ٣٨٠، ٣٨١)، وتوضيح المشتبه (٩/ ١٣٠)، وتقريب التهذيب (١٧٣/ ترجمة ٧٣٣). وبشير بن نهيك هو أبو الشعثاء، السدوسي، ويقال: السلولي، البصري. وثقه ابن سعد، وأحمد، والعجلي، والنسائي، والذهبي، وابن حجر. وقال أبو حاتم: لا يحتج بحديثه. انظر: الطبقات الكبرى (٧/ ٢٢٣)، والثقات العجلي (٨٢ / ترجمة ١٥٨)، والجرح والتعديل (٢/ ٣٧٩، / ٣٨٠ ترجمة ١٤٧٧)، والكاشف (١/ ١٠٦/ ترجمة ٦٢٠) وتهذيب التهذيب (١/ ٤١٢، / ٤١٣ ترجمة ٨٧٠)، وهدي الساري (ص ٣٥٣)، وتقريب التهذيب (١٧٣/ ترجمة ٧٣٣). وهذا الراوي أثبته من إتحاف المهرة لابن حجر (٢/ ٦٢١، ٦٢٢ / حديث رقم ٢٤٠٢) ومن مصادر تخريج الحديث الآتي ذكرها.
(٤) في نسختي (ل)، (م): (حدثنا بشيرُ رسول الله ﷺ، وقد أتى النبي ﷺ وما اسمه بشير). = ⦗١٧٦⦘ = وهو بشير بن معبد، ويقال: ابن زيد بن معبد، السدوسي، المعروف بـ (ابن الخصاصية) بخاء معجمة، وصادين مهملتين، وتحتانية مثناة، وينسب إليها فيقال: بشير بن الخصاصية صحأبي جليل انظر: معرفة الصحابة لأبي نعيم (٣/ ١٠٣/ ترجمة ٢٩٦)، والإصابة (٢/ ١٦٤/ ترجمة ٧٠١).
(٥) زيادة من نسختي (ل)، (م).
(٦) كلمة (على الله) ساقطة من نسختي (ل)، (م).
(٧) أخرجه أبو داوود في سننه -كتاب الجنائز، باب المشي في النعل بين القبور (٣/ ٥٥٤، ٥٥٥/ حديث رقم ٣٢٣٠)، والنسائي في سننه -كتاب الجنائز، باب كراهة المشي بين القبور في النعال السبتية (٤/ ٩٦/ حديث رقم ٢٠٤٨)، وابن ماجه في سننه- كتاب الجنائز، باب ما جاء في خلع النعلين في المقابر (١/ ٤٩٩، ٤٥٠ / حديث رقم ١٥٦٨)، والطيالسي في مسنده (١٥٣/ حديث رقم ١١٢٣، ١١٢٤)، وابن أبي شيبة في مصنفه (٣/ ٣٩٦)، وأحمد (٥/ ٨٣، ٨٤)، والبخاري في الأدب المفرد (٢/ ٢٤٤، ٢٩٣ / حديث رقم ٧٧٥ ورقم ٨٢٩)، وابن حبان في صحيحه (الإحسان ٧/ ٤٤١، ٤٤٢) حديث رقم ٣١٧٠)، والحاكم (١/ ٣٧٣) كلهم من طريق الأسود بن شيبان، به. وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي، وأقره ابن حجر في الفتح (٣/ ٢٠٦).
[ ١٧ / ١٧٤ ]
٩٣٦٨ - ز- حدثنا أبو عون محمَّد بن عمرو بن عون الواسطي، قال: حدثنا علي بن الحسن (^١)، قال: حدثنا علي بن غراب (^٢)، عن صالح بن حيان (^٣)،
⦗١٧٨⦘ عن ابن بريدة (^٤)، عن أبيه (^٥): أن النبي ﷺ نهى أن يسمى
⦗١٧٩⦘ كلبا (^٦) وكليبا (^٧).
_________________
(١) ابن سليمان، الحضرمي، واسطيّ الأصل، كوفي، يعرف بـ (أبي الشعثاء)، وكنيته: أبو الحسن، أو أبو الحسين.
(٢) الفزاري مولاهم، أبو الحسن، ويقال: أبو الوليد، الكوفي، القاضي، ويقال: هو علي بن عبد العزيز، وعلي بن أبي الوليد، ت (١٨٤) هـ. اختلف النقاد فيه، وجلُّهم على أنه: لا بأس به، ووصف بالتدليس والتشيع، وأدخله ابن حجر في الطبقة الثالثة من المدلسين، وقال في التقريب: صدوق، وكان يدلس ويتشيع، وأفرط ابن حبان في تضعيفه اهـ. انظر: الطبقات الكبرى (٦/ ٣٩١، ٣٩٢)، وتأريخ الدارمي (١٧٧/ ترجمة ٦٣٩)، والجرح والتعديل (٦/ ٢٠٠/ ترجمة ١٠٩٩)، وتهذيب التهذيب (٧/ ٣٢٤، ٣٢٦/ ترجمة ٦٠٢)، وتقريب التهذيب (٧٠٣ / ترجمة ٤٨١٧).
(٣) القرشيّ، ويقال: الفراسي، الكوفي. ضعفه ابن معين، والبخاري -قال: فيه نظر- وأبو داوود، وابن حجر. وقال العجلي: جائز الحديث، يكتب حديثه، وليس بالقوي، وهو في عداد الشيوخ. وقال أبو حاتم: ليس بالقوي، هو شيخ. وقال النسائي: ليس بثقة. وقال ابن حبان: يروى عن الثقات أشياء لا تشبه حديث الأثبات، لا يعجبني الاحتجاج به إذا انفرد. وقال ابن عدي: عامة ما يرويه غير محفوظ. = ⦗١٧٨⦘ = وقال الدارقطني: ليس بالقوي. انظر: تأريخ الدوري (٢/ ٢٦٣/ رقم ٣١٦٦)، والتأريخ الكبير (٤/ ٢٧٥/ ترجمة ٢٧٨٩)، والثقات للعجلي (٢٢٥/ ترجمة ٦٨٢)، والضعفاء للنسائي (١٣٥/ ترجمة ٣١١)، والجرح والتعديل (٤/ ٣٩٨/ ترجمة ١٧٣٩)، والمجروحين (٣٦٩)، والكامل (٤/ ٥٣، ٥٥/ ترجمة ٩٠٩)، والضعفاء للدارقطني (٢٤٦/ ترجمة ٢٨٩) وتقريب التهذيب (٤٤٤/ ٢٨٦٧).
(٤) هو سليمان، كما في إتحاف المهرة لابن حجر (٢/ ٥٦٠ / حديث رقم ٢٢٥٤). وهو سليمان بن بريدة بن الحصيب، المروزي، قاضيها، ت (١٠٥) هـ. وثقه ابن معين، والعجلي، وأبو حاتم، والذهبي، وابن حجر. وتكلم في سماعه هو وأخيه من أبيهما. والصواب إثباته، فقد أدركا أباهما إدراكا بينا، فقد ولدا في بطن واحد، في عهد عمر بن الخطاب ﵁ وأبوهما مات سنة (٦٣) هـ، وقد انتقل إلى البصرة لما فتحت ثم انتقل إلى مرو فسكنها إلى أن مات. وقد اعتمد الشيخان رواية عبد الله بن بريدة عن أبيه، واعتمد مسلم رواية سليمان عن أبيه. انظر: الطبقات الكبرى (٤/ ٢٤١، ٢٤٢) و(٧/ ٢٢١)، وتأريخ الدارمي (١١٧/ ترجمة ٣٦١)، والثقات للعجلي (٢٠٠/ ترجمة ٦٠٤)، والجرح والتعديل (٤/ ١٠٢/ ترجمة ٤٥٨)، وتحفة الأشراف (٢/ ٦٩، ٩٣)، والكاشف (١/ ٣١١/ ترجمة ٢٠٩٢)، والإصابة (١/ ١٥١/ ترجمة ٦٢٩)، وتقريب التهذيب (٤٠٥/ ترجمة ٢٥٥٣).
(٥) هو بريدة بن الحصيب -بضم الحاء المهملة، وفتح الصاد المهملة- بن عبد الله = ⦗١٧٩⦘ = ابن الحارث، الأسلمي صحابي مشهور. انظر: الطبقات الكبرى (٤/ ٢٤١، ٢٤٢)، والإكمال لابن ماكولا (٣/ ١٥٨).
(٦) في نسختي (ل)، (م): (أو).
(٧) أخرجه الطبراني في الكبير (٢/ ٢٣ / حديث رقم ١١٦٣) عن عبد الله ابن أحمد ابن حنبل، عن أبي الشعثاء علي بن الحسن، به. وإسناد هذا الحديث ضعيفٌ، من أجل: صالح بن حيان، وعنعنة علي ابن غراب. وهذا الحديث عزاه ابن حجر- في إتحاف المهرة (٢/ ٥٦٠ / حديث رقم ٢٢٥٤) - إلى الطبراني فقط!
[ ١٧ / ١٧٧ ]
٩٣٦٩ - ز- حدثنا محمَّد بن حيويه (^١)، قال: حدثنا مسلم ابن إبراهيم، قال: حدثنا هشام (^٢)، عن قتادة (^٣)، عن عبد الله بن بريدة (^٤)، عن أبيه، أن النبي ﷺ كان لا يتطير من شيء، وكان إذا بعث عاملا سأل عن
⦗١٨٠⦘ اسمه، فإن أعجبه اسمه، فرح به، ورؤي بشر ذاك (^٥) في وجهه، وإن كره اسمه، رؤي كراهية ذلك في وجهه، وإذا دخل قرية سأل عن اسمها، فإن أعجبه اسمها، فرح بها، ورؤي بشر ذلك في وجهه، وإن كره اسمها، رؤي كراهية ذلك في وجهه (^٦).
_________________
(١) حيويه: هو بفتح أوله، وضم المثناة تحت المشددة، وسكون الواو، وفتح المثناة تحت أيضًا، تليها هاء، وهو لقب لمحمد، وقيل: لقب لأبيه.
(٢) ابن أبي عبد الله -واسمه: سنبر، بمهملة ثم نون ثم موحدة، وزن جعفر- البصري، أبو بكر، الدستوائي.
(٣) ابن دعامة بن قتادة، السدوسي، أبو الخطاب، البصري.
(٤) ابن الحصيب، الأسلمي، سهل المروزي. وتقدم الكلام في سماعه من أبيه، في ترجمة أخيه سليمان، وأن الصواب إثباته.
(٥) في نسختي (ل)، (م): ذلك.
(٦) رجال إسناده ثقات، إلا أن قتادة مدلس وقد عنعنه، وقد نص البخاري أنه لا يعرف سماع قتادة من عبد الله بن بريدة. انظر التأريخ الكبير (٤/ ١٢/ ترجمة سليمان ابن الربيع العدوي برقم (١٧٩٧). والحديث أخرجه أبو داوود في سننه -كتاب الطب، باب في الطيرة (٤/ ٢٣٦/ حديث رقم ٣٩٢٠)، والنسائي- في "الكبرى" كما في تحفة الأشراف (٢/ ٨٩/ حديث رقم ١٩٩٣)، وأحمد (٥/ ٣٤٧)، وابن خزيمة -كما في إتحاف المهرة لابن حجر (٢/ ٥٧٢، ٥٧٣ / حديث رقم ٢٢٨٦)، وابن حبان (الإحسان ١٣/ ١٤٢/ حديث رقم ٥٨٢٧) كلهم من طريق هشام، به. وسكت عليه أبو داوود، والمنذري. وصححه ابن خزيمة، وابن حبان، بإخراجهما له في صحيحيهما. وحسن إسناده الحافظ في الفتح. وقال الألباني: إسناده صحيح على شرط الشيخين. وقوله: (على شرط الشيخين)، فيه نظر؛ فإن الشيخين لم يخرجا لقتادة عن عبد الله بن بريدة، كما يتبين من تحفة الأشراف، وذلك لكونه يختلف في سماعه من عبد الله بن بريدة. = ⦗١٨١⦘ = انظر: مختصر السنن للمنذري (٥/ ٣٧٩ / حديث رقم ٢٢٨٦)، وتحفة الأشراف (٢/ ٨٨، ٨٩ / حديث رقم ١٩٩٢ - ١٩٩٤)، وفتح الباري (١٠/ ٢١٥)، والسلسلة الصحيحة (٢/ ٤٠٠، ٤٠١/ حديث رقم ٧٦٢).
[ ١٧ / ١٧٩ ]