_________________
(١) من نسختي (ل)، (م).
[ ١٧ / ١٦٠ ]
٩٣٤٧ - حدثنا عباس بن محمَّد الدوري، قال: حدثنا روح ابن عبادة (^١)، قال: حدثنا ابن جريج، قال: أخبرني أبو الزبير: أنه سمع جابر بن عبد الله يقول: أراد النبي ﷺ أن ينهى عن أن يسمى ببركة، وبأفلح، وبيسار، وبنافع، وبنحو ذلك، ثم رأيته سكت بعدُ عنها، فلم يقل شيئًا، ثم قبض ﷺ ولم ينه عن ذلك، ثم أراد (^٢) عُمر أن ينهى عن ذلك، ثم تركها (^٣).
_________________
(١) روح بن عبادة هو موضع الالتقاء.
(٢) في الأصل: (أراده)، والتصويب من نسختي (ل)، (م)، وصحيح مسلم.
(٣) أخرجه مسلم في صحيحه -كتاب الآداب -باب كراهة التسمية بالأسماء القبيحة (٣/ ١٦٨٦/ حديث رقم ١٣). تنبيه: هذا الحديث يفيد أن النبي ﷺ لم ينه عن التسمية بالأسماء المذكورة، بينما الأحاديث التالية صريحة في أنه ﷺ قد نهى عنها، وقد سمع النووي ﵀ بين هذه النصوص، بأن معنى هذا الحديث: أنه أراد أن ينهى عنها في تحريم، فلم ينه، وأما النهي الذي هو لكراهة التنزيه؛ فقد نهى عنه في الأحاديث الباقية. أ. هـ. ⦗١٦١⦘ = شرح النووي. (١٤/ ٣٤٥).
[ ١٧ / ١٦٠ ]
٩٣٤٨ - حدثنا يوسف بن مُسَلَّم المصيصي (^١)، قال: حدثنا حجاج [بن محمد] (^٢)، قال: حدثني شعبة (^٣)، عن منصور، عن هلال بن يساف، عن الربيع بن عُمَيْلة، عن سمرة بن جندب: أن رسول الله ﷺ قال: "لا تسم غلامك أفلح، ولا نجيحًا، ولا يسارًا، ولا رباحًا؛ فإنك إذا قلت: [أثمَّ هو"؟ أو] (^٤): "أثَمَّ فلان؟ قالوا: لا" (^٥).
_________________
(١) هنا في الأصل نسبه إلى جده: مُسَلَّم، وفي نسختي (ل)، (م) نسبه إلى أبيه، فقال: يوسف بن سعيد المصيصي.
(٢) زيادة من نسختي (ل)، (م).
(٣) شعبة هو موضع الالتقاء.
(٤) زيادة من نسختي (ل)، (م).
(٥) أخرجه مسلم في صحيحه -كتاب الآداب، باب كراهة التسمية بالأسماء القبيحة (٣/ ١٦٨٦/ حديث رقم ١٢/ الطريق الثانية). فوائد الاستخراج: ذكر أبي عوانة لمتن رواية شعبة، ومسلم ساق إسنادها دون المتن.
[ ١٧ / ١٦١ ]
٩٣٤٩ - حدثنا يونس بن حبيب، قال: حدثنا أبو داوود، قال: حدثنا شعبة (^١)، عن منصور، عن (^٢) هلال بن يساف، يحدث عن الربيع ابن عُمَيْلَة الفزاري، عن سمرة بن جندب، أن رسول الله ﷺ قال: "لا تسم
⦗١٦٢⦘ غلامك أفلح، ولا يسارًا، ولا رباحًا، ولا نجيحًا، فقال: أهو ها هنا؟ فيقال: لا" (^٣).
_________________
(١) شعبة هو موضع الالتقاء.
(٢) في نسختي (ل)، (م): قال: سمعت.
(٣) تقدم تخريجه، وذكر فوائد الاستخراج، انظر الحديث رقم (٩٣٤٨)، وهذا الطريق عند مسلم برقم (١٢).
[ ١٧ / ١٦١ ]
٩٣٥٠ - حدثنا هلال بن العلاء الرقي، قال: حدثنا حسين ابن عياش (^١)، قال: أخبرنا زهير (^٢)، قال: حدثنا منصور بن المعتمر، عن هلال بن يساف، عن ربيع بن عُمَيْلَة، عن سَمُرَةَ بن جندب، قال رسول الله ﷺ: "إن أحب الكلام إلى الله ﷿: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، لا يضرك بأيهن بدأت، لا تسمين غلامك يسارًا، ولا رباحًا، ولا نجيحًا، ولا أفلح؛ فإنك تقول (^٣): "أثَمَّ هو؟ فلا يكون، فيقول: لا"، إنما هي (^٤) أربع فلا تَزِيْدنَّ عَلَيَّ (^٥).
_________________
(١) ابن حازم، السلمي مولاهم، أبو بكر، البَاجُدَّائي.
(٢) زهير -بن معاوية- هو موضع الالتقاء.
(٣) كلمة (تقول) ساقطة من نسخة (م).
(٤) في نسختي (ل)، (م)، وصحيح مسلم: (هن).
(٥) قوله: (فلا تزيدن علي) مشكول في نسخة (ل) بكسرة تحت الزاي، وفتحة فوق الدال. وفي نسخة (م) حركة فوق الدال بين الضمة والفتحة فقط. وأما الأصل فليس فيها ضبط، وهذا ضمن القسم الساقط من مصورة نسخة (هـ) التي عندي. وقال النووي: هو بضم الدال، ومعناه: الذي سمعته أربع كلمات، وكذا رويتهن = ⦗١٦٣⦘ = لكم، فلا تزيدوا عليَّ في الرواية، ولا تنقلوا عني غير الأربع. أ. هـ. شرح النووي (١٤/ ٣٤٤). والحديثُ تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (٩٣٤٨).
[ ١٧ / ١٦٢ ]
٩٣٥١ - حدثنا أحمد بن مسعود المقدسي، قال: حدثنا محمَّد ابن عيسى (^١)، قال: حدثنا جرير (^٢)، عن منصور، عن هلال بن يساف، عن الربيع بن عُمَيْلَة، عن سَمُرة بن جندب، قال: قال النبي ﷺ: "لا تسمين غلامك يسارًا، ولا نجيحًا، ولا أفلح" (^٣).
_________________
(١) ابن نجيح، البغدادي، أبو جعفر، ابن الطباع، نزيل أَذَنَة.
(٢) جرير -بن عبد الحميد- هو موضع الالتقاء.
(٣) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (٩٣٤٨).
[ ١٧ / ١٦٣ ]
٩٣٥٢ - حدثنا الصغاني، قال: حدثنا عفان بن مسلم، قال: حدثنا معتمر بن سليمان (^١)، قال: سمعت الركين (^٢)، يحدث عن أبيه، عن سَمُرة ابن جندب، قال: نهانا رسول الله ﷺ أن نسمي رقيقنا أربعة أسماء: أفلح، ورباحًا، ويسارًا، ونافعًا (^٣).
[رواه جرير عن الركين] (^٤).
_________________
(١) معتمر بن سليمان هو موضع الالتقاء.
(٢) ابن الربيع بن عميلة الفزاري.
(٣) وصله مسلم في صحيحه -كتاب الآداب، باب كراهة التسمية بالأسماء القبيحة (٣/ ١٦٨٥/ حديث رقم ١٠).
(٤) أخرجه مسلم في صحيحه -كتاب الآداب، باب كراهة التسمية بالأسماء القبيحة = ⦗١٦٤⦘ = (٣/ ١٦٨٥ /حديث رقم ١١) عن قتيبة بن سعيد، عن جرير، به قال: قال رسول الله ﷺ: "لا تسم غلامك رباحًا، ولا يسارًا، ولا أفلح، ولا نافعًا".
[ ١٧ / ١٦٣ ]
٩٣٥٣ - حدثنا علي بن حرب الطائي، قال: حدثنا محمَّد ابن عبيد (^١)، عن الأعمش، عن أبي سفيان (^٢)، عن جابر (^٣)، قال: قال النبي ﷺ: "إن عشت إن شاء الله أن آمر أو أنهى أمتي أن لا يُسَمّوا: نافعًا، ولا أفلح، ولا بركة؛ لأن الرجل إذا جاء يقول: ثَمّ بركة؟ فيقول (^٤): لا" (^٥).
رواه الثوري، عن أبي الزبير، عن جابر، قال: قال النبي ﷺ بمثله (^٦).
_________________
(١) ابن أبي أمية، الطنافسي، أبو عبد الله، الكوفي.
(٢) هو طلحة بن نافع، القرشي مولاهم، أبو سفيان، الواسطي، نزيل مكة.
(٣) جابر -بن عبد الله- هو موضع الالتقاء.
(٤) في نسختي (ل)، (م): فيقولون.
(٥) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (٩٣٤٧). فوائد الاستخراج: ذكر لفظ النبي ﷺ، وأما الذي عند مسلم فمن لفظ الصحابي: (أراد النبي ﷺ أن ينهى …).
(٦) لم أقف على من أخرج هذه الرواية من مسند جابر، بل وجدتها من رواية جابر عن عمر بن الخطاب، أخرجها الترمذي في سننه -كتاب الاستئذان، باب ما يكره من الأسماء (٥/ ١٢٢/ حديث رقم ٢٨٣٥) قال: حدثنا محمَّد بن بشار. وأخرجها ابن ماجه في سننه -كتاب الأدب، باب ما يكره من الأسماء = ⦗١٦٥⦘ = (٢/ ١٢٢٩/ حديث رقم ٣٧٢٩) قال: حدثنا أبو بكر. كلاهما عن أبي أحمد الزبيري، عن سفيان، به. قال الترمذي: (هذا حديث غريب، هكذا رواه أبو أحمد، عن سفيان، عن أبي الزبير، عن جابر، عن عمر، ورواه غيره عن سفيان، عن أبي الزبير، عن جابر، عن النبي ﷺ، وأبو أحمد ثقة حافظ، والمشهور عند الناس هذا الحديث عن جابر عن النبي ﷺ، وليس فيه عمر) اهـ.
[ ١٧ / ١٦٤ ]