_________________
(١) في الأصل: (الكنا)، وهذا يزيل ما قد يقع من الوهم بأن الكلمة بالياء.
[ ١٧ / ١٣٥ ]
٩٣١٩ - حدثنا محمَّد بن هشام بن ملاس [الدمشقي] (^١)، قال: حدثنا مروان بن معاوية الفزاري (^٢)، قال: حدثنا حميد [الطويل] (^٣)، عن أنس بن مالك، قال: نادى رجل بالبقيع: يا أبا القاسم، فالتفت إليه رسول الله ﷺ: فقال: يا رسول الله، لم أعنك، إنما دعوت فلانا؛ فقال رسول الله ﷺ: "تسموا (^٤) باسمي، ولا تكتنوا بكنيتي" (^٥).
_________________
(١) أبو جعفر، ت (٢٧٠) هـ. وما بين المعقوفتين من نسختي (ل)، (م). قال ابن أبي حاتم: سمعت منه بدمشق وهو صدوق. وذكره ابن حبان في الثقات. وقال الذهبي: الشيخ المحدث الصدوق. انظر: الجرح والتعديل (٨/ ١١٦ /ترجمة ٥١٩)، والثقات (٩/ ١٢٣)، والسير (١٢/ ٣٥٣، ٣٥٤/ ترجمة ١٣٧).
(٢) مروان بن معاوية الفزاري هو موضع الالتقاء.
(٣) من نسختي (ل)، (م).
(٤) من نسختي (ل)، (م): (سموا).
(٥) أخرجه مسلم في صحيحه -كتاب الآداب، باب النهي عن التكني بأبي القاسم … (٣/ ١٦٨٢/ حديث رقم ١). = ⦗١٣٦⦘ = وأخرجه البخاري في صحيحه -كتاب البيوع، باب ما ذكر في الأسواق (٤/ ٣٣٩/ حديث رقم ٢١٢٠)، وطرفاه في: (٢١٢١، ٣٥٣٧).
[ ١٧ / ١٣٥ ]
٩٣٢٠ - حدثنا يزيد بن سنان، قال: حدثنا حماد بن مسعدة (^١)، عن حميد (^٢)، عن أنس، قال: نادى رجل بالبقيع: يا أبا القاسم، فالتفت إليه رسول الله ﷺ، [ح] (^٣).
وحدثنا الدقيقي، قال: حدثنا يزيد بن هارون (^٤)، قال: أخبرنا حميد (^٥)، عن أنس، أن رسول الله ﷺ كان بالبقيع، فنادى رجل (^٦): يا أبا القاسم، فالتفت إليه (^٧) رسول الله ﷺ، فقال الرجل: لم أعنك يا رسول الله، إنما عنَيت فلانا، فقال رسول الله ﷺ: "سَمُّوا باسمي، ولا تكتنوا بكنيتي" (^٨).
_________________
(١) التميمي، ويقال: التيمي: مولى باهلة، أبو سعيد، البصري.
(٢) حميد -الطويل- هو موضع الالتقاء.
(٣) من نسختي (ل)، (م).
(٤) ابن زاذي، ويقال: زاذان، السلمي مولاهم، أبو خالد، الواسطي.
(٥) حميد هو موضع الالتقاء
(٦) كلمة (رجل) ساقطة من نسخة (م).
(٧) كلمة (إليه) ساقطة من نسختي (ل)، (م).
(٨) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (٩٣١٩).
[ ١٧ / ١٣٦ ]
٩٣٢١ - حدثنا سعيد بن مسعود، وعباس الدوري، قالا: حدثنا
⦗١٣٧⦘ أبو زيد الهروي (^١)، قال: حدثنا شعبة، عن حميد (^٢)، قال: سمعت أنس ابن مالك، قال: كان رسول الله ﷺ في السوق، فناداه (^٣) رجل: يا أبا القاسم، فالتفت إليه النبي ﷺ، فقال: لست (^٤) أعنيك، إنما أعني هذا، فقال (^٥): "تسموا باسمي، ولا تكتنوا بكنيتي" (^٦).
_________________
(١) هو سعيد بن الربيع العامري، الحَرَشي، البصري.
(٢) حميد هو موضع الالتقاء.
(٣) في نسختي (ل)، (م): (فنادى)، وهو الأظهر.
(٤) في نسختي (ل)، (م): ليس.
(٥) في نسختي (ل)، (م): قال.
(٦) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (٩٣١٩). فوائد الاستخراج: - تصريح حميد بالسماع من أنس. - ورود لفظة: (السوق) في رواية شعبة، وهي في صحيح البخاري من طريقه، انظر الحديث المتقدم برقم (٩٣١٩). ونبه الحافظ بن حجر إلى أن المراد: السوق الذي كان بالبقيع. الفتح (٤/ ٣٤١) وبهذا تجتمع الروايتان: الرواية التي ذكرت (البقيع)، والرواية التي ذكرت (السوق).
[ ١٧ / ١٣٦ ]
٩٣٢٢ - أخبرنا يونس بن عبد الأعلى -وسألته- قال: حدثنا سفيان بن عيينة، ح (^١).
⦗١٣٨⦘ وحدثني زكريا بن يحيى بن أسد المروزي (^٢) ببغداد، قال: حدثنا سفيان ابن عيينة (^٣)، عن ابن المنكدر، سمع جابر بن عبد الله يقول: ولد لرجل (^٤) منا غلام (^٥)، فسماه القاسم، فقلنا (^٦): لا نكّنيك أبا القاسم، ولا ننعمك عينا، فأتى رسول الله ﷺ، فذكر ذلك له، فقال (^٧): "أَسْمِ (^٨) ابنك عبد الرحمن" (^٩).
_________________
(١) حرف التحويل ساقط من نسخة (م).
(٢) المعروف بزكرويه، أبو يحيى.
(٣) سفيان بن عيينة هو موضع الالتقاء في الموضعين.
(٤) قال ابن حجر: اسم الرجل المذكور لم أقف عليه. الفتح (١٠/ ٥٧٠).
(٥) هذه الجملة مكتوبة في نسخة (م) هكذا: (ولد لرجل منا غلامًا).
(٦) في نسخة (م): (فقال)، وهو خطأ.
(٧) في نسخة (م): (وقال)، وهي غير مناسبة لسياق الكلام.
(٨) الضبط من صحيح مسلم، وفي نسخة (ل) نصب لفظ (ابن) و(عبد) مما يدل على صحة ضبطه بفعل الأمر، وفي نسخة (م): (سم) وهي رواية البخاري.
(٩) أخرجه مسلم في صحيحه -كتاب الآداب، باب النهي عن التكني بأبي القاسم … (٣/ ١٦٨٤/ حديث رقم ١٧ الطريق الثاني). وأخرجه البخاري في صحيحه -كتاب الأدب، باب أحب الأسماء إلى الله ﷿، وباب قول النبي ﷺ: سموا باسمي ولا تكتنوا بكنيتي (١٠/ ٥٧٠، حديث رقم ٦١٨٦، وأطرافه في ٣١١٤، ٣١١٥، ٣٥٣٨، ٦١٨٦، ٦١٨٧، ٦١٩٦).
[ ١٧ / ١٣٧ ]
٩٣٢٣ - حدثنا أبو قلابة الرقاشي، قال: حدثنا أمية بن بسطام (^١)،
⦗١٣٩⦘ قال: حدثنا يزيد بن زريع، قال: حدثنا روح بن القاسم، عن محمَّد ابن المنكدر، عن جابر، قال: ولد لرجل من الأنصار غلام، فسماه محمدا (^٢)، فقلنا له: لا نكنيك بأبي القاسم، فأتى النبي ﷺ، فذكر ذلك له، فقال: "أَسْمِ ابنك عبد الرحمن" (^٣).
_________________
(١) أمية بن بسطام هو موضع الالتقاء.
(٢) تسميته محمدًا واردة في الصحيحين، وقد ذهب الحافظ ابن حجر إلى ترجيح أنه أراد تسميته القاسم أخذا من صنيع البخاري، حيث إنه أخرج الحديث من طريق شعبه وبين الاختلاف عليه في تسمية الولد، ثم أردف ذلك بإخراج الحديث من طريق سفيان الثوري، عن الأعمش، عن سالم بن أبي الجعد، عن جابر، وليس فيه إلا القاسم، ثم رجحه الحافظ كذلك من جهة المعنى، فقال: (ويترجح أيضًا من حيث المعنى؛ لأنه لم يقع الإنكار من الأنصار عليه إلا حيث لزم من تسمية ولده القاسم أن يصير يكنى أبا القاسم). اهـ. صحيح البخاري مع الفتح (١٠/ ٢١٧، ٢١٨، حديث رقم ٣١١٤، ورقم ٣١١٥).
(٣) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (٩٣٢٢)، وهذا الطريق عند مسلم برقم (٧ /الطريق الثالث). فوائد الاستخراج: ذكر أبي عوانة لمتن رواية أمية بن بسطام، ومسلم ساق إسنادها، وأحال بها على رواية ابن عيينة، لكنه نبَّه على أنه ليس فيها: (ولا ننعمك عينا).
[ ١٧ / ١٣٨ ]
٩٣٢٤ - حدثنا أبو داوود الحراني، وأبو أمية، قالا: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثنا شعبة (^١)، عن (^٢)، سليمان، ومنصور، وحصين،
⦗١٤٠⦘ وقتادة، سمعوا سالم بن أبي الجعد، يحدث عن جابر بن عبد الله، قال: ولد لرجل من الأنصار غلام، فأراد أن يسميه محمدًا.
و(^٣) في حديث سليمان: فأتيت النبي ﷺ، فسألته عن ذلك، فقال: "تسمّوا باسمي ولا تكتنوا (^٤) بكنيتي؛ فإني (^٥) إنما جعلت قاسما أقسم بينكم" وقال حُصين: "بعثت قاسما أقسم بينكم".
وحديث منصور: فأتى النبي ﷺ فَسأله عن ذلك، فقال: "تسموا باسمي، ولا تكتنوا (^٦) بكنيتي (^٧) ".
_________________
(١) شعبة هو موضع الالتقاء.
(٢) في نسخة (م): (بن) وهو خطأ.
(٣) حرف الواو ساقط من نسختي (ل)، (م).
(٤) في نسخة (م): ولا تكنوا.
(٥) في نسخة (م): وإني.
(٦) في نسخة (م): ولا تكنوا.
(٧) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (٩٣٢٢)، وهذا الطريق عند مسلم برقم (٦) ورقم (٧).
[ ١٧ / ١٣٩ ]
٩٣٢٥ - حدثنا الحسن بن أبي الربيع (^١)، حدثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن منصور (^٢)، عن سالم بن أبي الجعد، عن جابر بن عبد الله، قال: ولد لرجل من الأنصار غلام، فسماه القاسم، فقالت الأنصار: والله لا نكنّيك به أبدًا، فبلغ ذلك النبي ﷺ،
⦗١٤١⦘ فأثنى على الأنصار خيرًا، ثم قال: "تسموا باسمي، ولا تكتنوا بكنيتي" (^٣).
_________________
(١) هو الحسن بن يحيى بن الجعد بن نشيط، العبدي، أبو علي، ابن أبي الربيع الجرجاني.
(٢) منصور -بن المعتمر- هو موضع الالتقاء.
(٣) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (٩٣٢٢)، وهذا الطريق عند مسلم برقم (٣) بسياق أطول، وفيه أنه سماه محمدًا.
[ ١٧ / ١٤٠ ]
٩٣٢٦ - حدثنا عيسى بن أبي حرب الصفار البصري، قال: حدثنا يحيى بن أبي بكير، قال: حدثنا شعبة (^١)، عن الأعمش، عن سالم ابن أبي الجعد، عن جابر قال: ولد لرجل من الأنصار ابن، فسماه محمدًا، فكرهنا أن نسميه به حتى نستأمره، فأتيناه فذكرنا ذلك له فأخبرناه به، فقال: "أحسنتم، تسموا باسمي ولا تكتنوا بكنيتي" (^٢).
عيسى كان سيد البصرة.
_________________
(١) شعبة هو موضع الالتقاء.
(٢) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (٩٣٢٢)، وهذا الطريق عند مسلم برقم (٧). فوائد الاستخراج: ذكر أبي عوانة لمتن رواية شعبة عن الأعمش، ومسلم ساق إسنادها دون اللفظ.
[ ١٧ / ١٤١ ]
٩٣٢٧ - حدثنا علي بن حرب، قال: حدثنا أبو معاوية (^١)، ويعلى ابن عبيد (^٢)، قالا: حدثنا الأعمش، عن سالم بن أبي الجعد، عن جابر ابن عبد الله، قال: قال النبي ﷺ: "تسموا باسمي، ولا تكتنوا [بكنيتي] (^٣)؛ فإنما
⦗١٤٢⦘ بعثت قاسمًا أقسم بينكم" (^٤).
_________________
(١) أبو معاوية -محمَّد بن خازم- هو موضع الالتقاء.
(٢) ابن أبي أمية، الكوفِي، أبو يوسف، الطنافسي.
(٣) من نسختي (ل)، (م).
(٤) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (٩٣٢٢)، وهذا الطريق عند مسلم برقم (٥/ الطريق الثاني). فوائد الاستخراج: ذكر أبي عوانة لمتن رواية أبي معاوية كاملة، ومسلم ساق إسنادها وذكر الجملة الثانية منها.
[ ١٧ / ١٤١ ]
٩٣٢٨ - حدثنا الصغاني، وأبو أمية، قالا: حدثنا يعلى بن عبيد، عن الأعمش (^١)، بمثله (^٢).
_________________
(١) الأعمش هو موضع الالتقاء.
(٢) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (٩٣٢٢)، وهذا الطريق عند مسلم برقم (٥).
[ ١٧ / ١٤٢ ]
٩٣٢٩ - حدثنا يونس بن حبيب، قال: حدثنا أبو داوود، قال: حدثنا شعبة (^١)، عن منصور، عن سالم بن أبي الجعد، عن جابر، أن النبي ﷺ قال: "تسموا باسمي، ولا تكتنوا بكنيتي" (^٢).
_________________
(١) شعبة هو موضع الالتقاء. تنبيه: هذا الحديث في نسختي (ل)، (م)، تأخر عن الذي بعده هنا.
(٢) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (٩٣٢٢)، وهذا الطريق عند مسلم برقم (٧). فوائد الاستخراج: ذكر أبي عوانة لمتن رواية شعبة عن منصور، ومسلم ساق إسنادها دون المتن.
[ ١٧ / ١٤٢ ]
٩٣٣٠ - حدثنا الصغاني، قال: أخبرنا أبو النضر، قال: أخبرنا شعبة (^١)، عن حصين، عن سالم بن أبي الجعد، عن جابر بن عبد الله،
⦗١٤٣⦘ قال (^٢): قال النبي ﷺ: "تسموا باسمي، ولا تكتنوا بكنيتي؛ فإني إنما بعثت قاسمًا أقسم بينكم" (^٣).
_________________
(١) شعبة هو موضع الالتقاء.
(٢) كلمة: (قال) ساقطة من نسختي (ل)، (م).
(٣) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (٩٣٢٢)، وهذا الطريق عند مسلم برقم (٧). فوائد الاستخراج: ذكر أبي عوانة لمتن رواية شعبة عن حصين كاملة، ومسلم ذكر شطرها الأخير.
[ ١٧ / ١٤٢ ]
٩٣٣١ - حدثنا يونس بن حبيب، قال: حدثنا أبو داوود، قال: حدثنا شعبة (^١)، عن قتادة، قال: سمعت سالم بن أبي الجعد، يحدث عن جابر بن عبد الله، قال: ولد لرجل من الأنصار غلام، فأراد أن يسميه القاسم (^٢)، فأبت الأنصار، فذكر ذاك (^٣) للنبي ﷺ، فقال: "أحسنت الأنصار، تسموا باسمي، ولا تكتنوا بكنيتي" (^٤).
رواه غندر، عن شعبة، عن منصور، وحصين، وقتادة، وسليمان (^٥).
_________________
(١) شعبة هو موضع الالتقاء.
(٢) في نسختي (ل)، (م): يسموه، كلمة: (فأراد) عليها ضبة في نسخة (ل).
(٣) في نسختي (ل)، (م): ذلك.
(٤) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (٩٣٢٢)، وهذا الطريق عند مسلم برقم (٦). فوائد الاستخراج: تصريح قتادة بالسماع.
(٥) رواية غندر وصلها مسلم في صحيحه برقم (٧) من كتاب الآداب، باب النهي عن التكني بأبي القاسم.
[ ١٧ / ١٤٣ ]
٩٣٣٢ - حدثنا زكريا بن يحيى بن أسد المروزي ببغداد، حدثنا سفيان ابن عيينة (^١)، عن أيوب، عن محمَّد بن سيرين، قال: سمعت أبا هريرة، يقول: قال أبو القاسم: "تسموا باسمي، ولا تكتنوا (^٢) بكنيتي" (^٣).
_________________
(١) سفيان بن عيينة هو موضع الالتقاء.
(٢) في نسختي (ل)، (م)، وصحيح مسلم: (ولا تكنوا).
(٣) أخرجه مسلم في صحيحه -كتاب الآداب، باب النهي عن التكني بأبي القاسم … (٣/ ١٦٨٤/ حديث رقم ٨). وأخرجه البخاري في صحيحه -كتاب المناقب، باب كنية النبي ﷺ (٦/ ٥٦٠/ حديث رقم ٣٥٣٩) وأطرافه في (١١٠، ٦١٨٨، ٦١٩٧، ٦٩٩٣).
[ ١٧ / ١٤٤ ]
٩٣٣٣ - حدثنا أبو إسماعيل، وابن عميرة (^١)، قالا: حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان (^٢)، قال: حدثنا أيوب، بإسناده: قال النبي ﷺ بمثله (^٣) (^٤).
_________________
(١) هو بشر بن موسى بن صالح بن شيخ بن عميرة، أبو علي، الأسدي.
(٢) سفيان -بن عيينة- هو موضع الالتقاء.
(٣) في نسختي (ل)، (م): مثله.
(٤) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (٩٣٣٢).
[ ١٧ / ١٤٤ ]
٩٣٣٤ - حدثنا الحسن بن أبي الربيع، قال: حدثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن أيوب (^١)، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة، عن
⦗١٤٥⦘ النبي ﷺ، [مثله] (^٢) (^٣).
_________________
(١) أيوب -السختياني- هو موضع الالتقاء.
(٢) زيادة من نسخة (ل)، والحديث بكامله ساقط من نسخة (م).
(٣) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (٩٣٣٢).
[ ١٧ / ١٤٤ ]
٩٣٣٥ - حدثنا سعيد بن مسعود المروزي، قال: حدثنا النضر ابن شميل (^١)، قال: حدثنا (^٢) هشام (^٣)، عن (^٤) ابن سيرين (^٥)، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ، مثل حديث أيوب (^٦).
_________________
(١) المازني، أبو الحسن، النحوي، البصري.
(٢) في نسخة (م): (قال ح وحدثنا هشام بن سيرين) وهو خطأ، وفي نسخة (ل) زيادة حرف (واو) قبل كلمة: (حدثنا هشام).
(٣) ابن حسان الأزدي القردوسي أبو عبد الله البصري.
(٤) سقط حرف (عن) وحرف الألف من (ابن سيرين)، فتحرف إلى: (هشام بن سيرين)، وهو خطأ. وانظر الإحالة قبل السابقة.
(٥) ابن سيرين هو موضع الالتقاء.
(٦) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (٩٣٣٢).
[ ١٧ / ١٤٥ ]