_________________
(١) في (م) و(ل): "الحِبَرة". والحِبَر: -بكسر المهملة وفتح الموحدة وبعدها راء- جمع حِبرة، ضرب من الثياب والبرود المخططة، تصنع من القطن، سميت حِبَرة لأنها تُحَبَّر أي تزين. انظر: تفسير غريب ما في الصحيحين (ص ٥٢٧)، الفائق (٢/ ٢٨٧)، النهاية (١/ ٣٢٨)، الفتح (١١/ ٤٥٢).
(٢) التَّقنُّع: التغطي. انظر: تفسير غريب ما في الصحيحين (ص ١٣٠)، النهاية (٤/ ١١٤).
[ ١٦ / ٥٩٧ ]
٨٩٩٤ - حدثنا أحمد بن سعيد الدارمي، قال: حدثنا حَبّان (^١)، قال: حدثنا همام (^٢)، عن قتادة، قال: قلت لأنس بن مالك: أيُّ اللباس كان أحبَّ إلى النبيِّ ﷺ؟ قال: الحِبَرة (^٣).
_________________
(١) هو: حَبان بن هلال البصري.
(٢) همام هو ملتقى الإسناد مع مسلم.
(٣) نهاية (ل ٧/ ٩٦/ ب). والحديث أخرجه مسلم، كتاب اللباس، باب فضل لباس ثياب الحبرة (٣/ ١٦٤٨) حديث رقم (٣٢). والبخاري، كتاب اللباس، باب البرود والحبر والشملة، حديث رقم (٥٨١٢) = ⦗٥٩٨⦘ = انظر: الفتح (١١/ ٤٥٢).
[ ١٦ / ٥٩٧ ]
٨٩٩٥ - حدثنا أبو يوسف الفارسي، قال: حدثنا عمرو بن عاصم، قال: حدثنا همام (^١)، قال: حدثنا قتادة، قال: قلت: لأنس: أيُّ الثياب كان أعجب إلى النبيّ ﷺ؟ قال: الحِبَرة (^٢).
_________________
(١) همام هو ملتقى الإسناد مع مسلم.
(٢) أخرجه البخاري ومسلم، انظر حديث رقم (٨٩٩٤).
[ ١٦ / ٥٩٨ ]
٨٩٩٦ - حدثنا أبو أمية، قال: حدثنا عفان (^١)، وموسى بن داود، وعمرو بن عاصم، قالوا: حدثنا همام (^٢)، قال: حدثنا قتادة، قال: قلت: لأنس، أيُّ اللباس كان أعجبَ إلى رسول الله ﷺ؟ أو أحبَّ إلى رسول الله ﷺ؟ قال: الحِبَرة (^٣).
_________________
(١) هو: عفان بن مسلم.
(٢) نهاية (ك ٤/ ٢٨٨/ أ). وهمام هو ملتقى الإسناد مع مسلم.
(٣) أخرجه مسلم والبخاري، انظر حديث رقم (٨٩٩٤).
[ ١٦ / ٥٩٨ ]
٨٩٩٧ - حدثنا صالح بن عبد الرحمن بن عمرو بن الحارث، وسعد بن محمد البَيْروتِي (^١)، قالا: حدثنا دحيم (^٢)، قال: حدثنا معاذ بن
⦗٥٩٩⦘ هشام (^٣)، قال: حدثنا أبي، عن قتادة، عن أنس، قال: كان أحبُّ الثياب إلى رسول الله ﷺ الحِبَرةَ (^٤).
_________________
(١) البيروتي: نسبة إلى بلدة من بلاد ساحل الشام يقال لها بيروت. الأنساب (١/ ٤٢٨) - وهو: سعد بن محمد بن سعد، أبو العباس البجلي.
(٢) دحيم: -بضم الدال، وفتح الهاء المهملتين، والياء الساكنة، فميم- الأنساب (٢/ ٤٦٢)، والتقريب (ص ٥٦٩). = ⦗٥٩٩⦘ = وهو: عبد الرحمن بن إبراهيم بن عمرو القرشي- مولاهم.
(٣) معاذ بن هشام ملتقى الإسناد مع مسلم.
(٤) أخرجه مسلم، باب فضل لباس ثياب الحبرة (٣/ ١٦٤٨) حديث رقم (٣٣). والبخاري كتاب اللباس، باب البرود والحبر، حديث رقم (٥٨١٣)، انظر الفتح (١١/ ٤٥٢).
[ ١٦ / ٥٩٨ ]
٨٩٩٨ - حدثنا الصاغاني، وداود بن عمر بن رزين الهمداني (^١) ، قالا: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا سليمان بن المغيرة (^٢)، عن حميد بن هلال، عن أبي بُردة، قال: أخرجت إلينا عائشة إزارًا غليظًا مما يصنع باليمن، وكساءً من هذه المُلَبَّدة (^٣)، فأقسمت أن رسول الله ﷺ مات فيهما (^٤).
_________________
(١) لم أقف على ترجمته، وقد روى أبو عوانة عن يزداد بن عمر بن رزين الهمداني، تقدم في حديث رقم (١٧٣)، فلعله تصحف هنا إلى داود.
(٢) سليمان بن مغيرة هو ملتقى الإسناد مع مسلم.
(٣) الملَبَّد: المرقع، وقيل: الذي ثخن وسطه وصَفُقَ حتى صار يشبه اللَّبْدة -وهي الخرقة إلى يرقع بها صدر القميص-. انظر: تفسير غريب ما في الصحيحين (ص ٥٤٦)، النهاية (٤/ ٢٢٤).
(٤) أخرجه مسلم، كتاب اللباس، باب التواضع في اللباس والاقتصار على الغليظ منه، (٣/ ١٦٤٩) حديث رقم (٣٤). = ⦗٦٠٠⦘ = والبخاري، كتاب فرض الخمس، باب ما ذكر من درع النبي ﷺ، حديث رقم (٣١٠٨)، انظر: الفتح (٦/ ٣٣٥). قال أحمد بسيوني: كذا في المطبوعة وط. دار المعرفة (٨٥٤٧) والنسخة الأزهرية (٤/ ق ٢٨٦/ ب): (الهمداني)، وصوابه: (الهمذاني) بالذال، وهو على الصواب في نسخة نسخة كوبريللو (٧/ ق ٩٧/ أ) ونسخة الظاهرية (٨/ ق ٢٣٣/ ب)، ولم يذكر النسبة في إتحاف المهرة (٢٢٨٦٧)، و(داود) هكذا في النسخ الخطية وإتحاف المهرة، ولعله (يزداد) كما أشار محققو الكتاب، و(يزداد) همذاني، واسم يزداد: محمد. وانظر: تهذيب الكمال (٢٢/ ٥٣١)، الجرح والتعديل (٩/ ٣١٠)، تاريخ الإسلام (٦/ ٤٢٠).
[ ١٦ / ٥٩٩ ]
٨٩٩٩ - حدثنا إسماعيل القاضي (^١)، قال: حدثنا علي بن عبد الله، قال: حدثنا إسماعيل بن علية (^٢)، عن أيوب، عن حميد بن هلال، عن أبي بردة، قال: أخرجت (^٣) إلينا عائشة كساءًا مُلَبَّدا، وإزارًا غليظًا، فقالت: قبض رسول الله ﷺ في هذين الثوبين" (^٤).
_________________
(١) هو: إسماعيل بن إسحاق بن إسماعيل الأزدي.
(٢) إسماعيل بن علية هو ملتقى الإسناد مع مسلم.
(٣) نهاية (ل ٧/ ٩٧/ أ).
(٤) أخرجه مسلم والبخاري، انظر حديث رقم (٨٩٩٨) ورقمه في مسلم (٣٥).
[ ١٦ / ٦٠٠ ]
٩٠٠٠ - حدثنا الصاغاني، قال: حدثنا مُعَلَّى بن منصور (^١)، قال: حدثنا ابن أبي زائدة (^٢)، عن أبيه، عن مصعب، عن صفية، عن عائشة، أن النبيّ ﷺ خرج ذات يوم وعليه مِرط (^٣) مرحّل (^٤) من شعر
⦗٦٠١⦘ أسود (^٥).
قال أبو عبيد: المروط: أكسية صوف أو خز يتزر بها (^٦).
_________________
(١) الرازي، أبو يعلى.
(٢) ابن أبي زائدة -يحيى بن زكريا- هو ملتقى الإسناد مع مسلم.
(٣) المرط: الكساء، ويكون من صوف، وربما كان من خَزّ يُؤْتَزر به. انظر: تفسير غريب ما في الصحيحين (ص ٥١٣)، النهاية (٤/ ٣١٩).
(٤) المرَحّل: الذي نقش فيه تصاوير الرِّحال. النهاية (٢/ ٣١٠).
(٥) أخرجه مسلم، كتاب اللباس، باب التواضع في اللباس (٣/ ١٦٤٩)، حديث رقم (٣٦).
(٦) انظر: غريب الحديث لأبي عبيد (١/ ٢٢٧).
[ ١٦ / ٦٠٠ ]
٩٠٠١ - حدثنا عباس بن محمد، قال: حدثنا عثمان بن عمر، قال: حدثنا حماد بن سلمة (^١)، عن ثابت، عن أنس، قال: ذهبت بعبد الله بن أبي طلحة حين وُلِدَ إلى النبيّ ﷺ وهو في عباءة [يهنأ] (^٢) بعيرًا له فحنكهُ وسماه عبد الله، وما كان في الأنصار ناشئ أفضل منه، فقال لي: معك تمر؟ فناولته تمرات. فألقاها في فيه، ثم فَغَر الصبيُّ فَاهُ، فألقاهنّ فيه، فجعل يَتَلمّظ، فقال رسول الله ﷺ: "حُب الأنصار التمر" (^٣).
_________________
(١) حماد هو ملتقى الإسناد مع مسلم.
(٢) في النسخ الثلاثة في عباءة بعير، وكتب في حاشية الأصل: "قلت: كذا أورده هنا، والمعروف: في عباءة يهنأ بعيرًا له". ونحو هذا التعليق في (ك)، وكذلك هو الحديث في مسلم، والبخاري.
(٣) أخرجه مسلم، كتاب الآداب، باب استحباب تحنيك المولود عند ولادته (٣/ ١٦٨٩) حديث رقم (٢٢). وأخرجه البخاري بأطول من هذا في العقيقة، باب تسمية المولود، حديث رقم (٥٤٧٠) انظر: الفتح (١١/ ٤).
[ ١٦ / ٦٠١ ]
٩٠٠٢ - حدثنا موسى بن إسحاق القَوَّاس، قال: حدثَنا عَثَّام بن علي العامري (^١)، قال: حدثنا هشام بن عروة (^٢)، عن أبيه، عن عائشة، قالت: كان ضِجاع (^٣) النبيّ ﷺ من أَدَم حَشْوهُ لِيفٌ (^٤).
رواه محاضر، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة، وقالت (^٥): كان فراش النبيّ ﷺ (^٦).
_________________
(١) عثام: -بعين مهملة، وثاء معجمة بثلاث، الإكمال (٧/ ٢٨) - ابن علي، ابن هُجَير العامري الكوفي. ت / ١٩٥ هـ. قال أبو زرعة: "ثقة"، وقال أبو حاتم: "صدوق"، وقال النسائي: "ليس به بأس"، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال ابن حجر: "صدوق". انظر: الجرح والتعديل (٧/ ٤٤)، الثقات (٧/ ٣٠٥)، تهذيب الكمال (١٩/ ٣٣٥)، التقريب (ص ٦٥٩).
(٢) هشام بن عروة ملتقى الإسناد مع مسلم.
(٣) الضجاع: -بكسر الضاد المعجمة، بعدها جيم-: ما يرقد عليه. الفتح (١٣/ ٨١).
(٤) أخرجه مسلم كتاب اللباس، باب التواضع في اللباس (٣/ ١٦٥٠)، حديث رقم (٣٨). والبخاري كتاب الرقاق، باب كيف كان عيش النبي ﷺ، حديث رقم (٦٤٥٦)، انظر: الفتح (١٣/ ٦٨).
(٥) نهاية (ك ٤/ ٢٨٨/ ب).
(٦) رواه مسلم كذا اللفظ من طريق علي بن مسهر عن هشام. ولم أعثر على طريق محاضر عن هشام.
[ ١٦ / ٦٠٢ ]
٩٠٠٣ - حدثنا يوسف القاضي، قال: حدثنا عمرو بن مرزوق، قال:
⦗٦٠٣⦘ حدثنا زائدة، عن هشام بن عروة (^١)، عن أبيه، عن عائشة، قالت: كان ضِجَاع النبيّ ﷺ الذي يضجع عليه من أَدَم حشوه ليف (^٢).
_________________
(١) نهاية (ل ٧/ ٩٧/ ب)، وهشام بن عروة هو ملتقى الإسناد مع مسلم.
(٢) أخرجه مسلم والبخاري، انظر حديث رقم (٩٠٠٢)، ورقمه عند مسلم (٣٨) الإسناد الثاني.
[ ١٦ / ٦٠٢ ]
٩٠٠٤ - حدثنا أبو داود الحراني، قال: حدثنا عارم (^١)، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن هشام بن عروة (^٢)، عن أبيه، عن عائشة قالت: كان ضِجَاع النبيّ ﷺ من أَدَمٍ حَشْوهُ لِيف (^٣).
_________________
(١) هو: محمد بن الفضل السدوسي.
(٢) هشام بن عروة هو ملتقى الإسناد مع مسلم.
(٣) أخرجه مسلم والبخاري، انظر حديث رقم (٩٠٠٢).
[ ١٦ / ٦٠٣ ]
٩٠٠٥ - حدثنا عيسى بن أحمد، قال: حدثنا محمد بن كثير (^١)، قال: حدثنا سليمان بن مغيرة (^٢)، عن ثابت (^٣)، عن أنس
⦗٦٠٤⦘ قال: كنت ألعب مع الصبيان إذ جاء النبيّ ﷺ وقد قَنَّع رأسه بثوب، فسلم عليّ ثم دعاني فبعثني لحاجة، وقعد في ظل حائط، فلمَّا جئت أهلي سألوني، فقلت: بعثني رسول الله ﷺ في حاجة سِر، فقالوا لي: لا تخبر بسر رسول الله ﷺ.
قال أنس: يا ثابت لو كنت أخبرت أحدًا بسره لأخبرتك (^٤).
_________________
(١) العبدي، أبو عبد الله البصري. ت/٢٢٣ هـ. قال ابن أبي حيثمة عن ابن معين: "لم يكن بالثقة"، وقال أبو حاتم: "صدوق"، وذكره ابن حبان في الثقات وقال: "كان تقيًّا فاضلًا"، قال الحافظ: "ثقة لم يصب من ضعفه". انظر: الجرح والتعديل (٨/ ٧٠)، الثقات (٩/ ٧٧)، تهذيب الكمال (٢٦/ ٣٣٤)، التقريب (ص ٨٩١).
(٢) القيسي -مولاهم- أبو سعيد البصري. ت / ١٦٥ هـ. قال شعبة: "سليمان بن المغيرة سيد أهل البصرة"، وقال ابن علية: "سليمان بن المغيرة من حفاظ أهل البصرة"، وقال أبو طالب عن أحمد: "ثبت ثبت". انظر: الجرح والتعديل (٤/ ١٤٤)، تهذيب الكمال (١٢/ ٦٩).
(٣) ثابت ملتقى الإسناد مع مسلم.
(٤) أخرجه مسلم، كتاب فضائل الصحابة، باب من فضائل أنس (٤/ ١٩٢٩)، حديث رقم (١٤٥). وأخرجه البخاري مختصرًا في كتاب الاستئذان، باب حفظ السِّر، حديث رقم (٦٢٨٩)، انظر: الفتح (١٢/ ٣٥٦). قوله: "وقد قنَّع رأسه" ليست في رواية مسلم والبخاري، وسندها صحيح. من فوائد الاستخراج: بيان الحال التي كان عليها النبي ﷺ عندما دعا أنس، وأنَّه كان مقنَّع الرأس.
[ ١٦ / ٦٠٣ ]