_________________
(١) ما بين المعكوفتين زيادة من نسختي (ل)، (م)، وبها تنتهي ترجمة الباب فيهما.
[ ١٧ / ٥ ]
٩١٦٨ - حدثنا يونس بن عبد الأعلى (^١)، قال: أخبرنا ابن وهب (^٢)، قال: أخبرني يونس (^٣)، عن ابن شهاب (^٤)، عن ابن السَّبَّاق (^٥)، عن ابن عباس، عن ميمونة (^٦) -زوج النبي ﷺ- عن النبي ﷺ (^٧)، أن جبريل قال للنبي ﷺ: "إنا لا ندخل بيتًا فيه كلب، ولا صورة" (^٨).
_________________
(١) ابن ميسرة الصدفي، أبو موسى المصري.
(٢) هو عبد الله بن وهب بن مسلم، وهو موضع التقاء أبي عوانة مع الإمام مسلم.
(٣) هو يونس بن يزيد الأيلي.
(٤) هو محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب الزهري.
(٥) هو عبيد بن السباق، الثقفي، أبو سعيد، المدني. تهذيب الكمال (١٩/ ٢٠٧/ ترجمة ٣٧١٧).
(٦) بنت الحارث الهلالية. الإصابة (٨/ ١٩١ - ١٢١/ ترجمة ١٠٢١).
(٧) جملة: (عن النبي ﷺ) ليست في نسختي (ل)، (م)، والحديث مرفوع كما سيأتي برقم (٩١٧١).
(٨) أخرجه مسلم في صحيحه -كتاب اللباس والزينة، باب تحريم تصوير صورة الحيوان … ⦗٦⦘ = (٣/ ١٦٦٤/ حديث رقم ٨٢٩) في سياق طويل سيأتي برقم (٩١٧١، ٩١٨٢).
[ ١٧ / ٥ ]
٩١٦٩ - حدثنا يونس بن عبد الأعلى، وبحر بن نصر الخَوْلاني (^١)، قالا: حدثنا ابن وهب (^٢)، أخبرني يونس بن يزيد، عن ابن شهاب، عن عبيد الله بن عبد الله، أنه سمع [عبد الله] (^٣) بن عباس، يقول: سمعت أبا طلحة (^٤)، يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "لا تدخل الملائكة بيتًا فيه كلب، ولا صورة" (^٥).
_________________
(١) الخولاني -بفتح الخاء المعجمة وسكون الواو-.
(٢) ابن وهب هو موضع الالتقاء.
(٣) من نسخة (م).
(٤) هو زيد بن سهل بن الأسود بن حرام، الأنصاري، النجاري، مشهور بكنيته، من فضلاء الصحابة، وهو زوج أم سليم والدة أنس. انظر: الإصابة (٣/ ٢٨، ٢٩ / ترجمة ٢٨٩٩).
(٥) أخرجه مسلم في صحيحه -كتاب اللباس والزينة -باب تحريم تصوير صورة الحيوان … (٣/ ١٦٦٥/ حديث رقم ٨٤)، وأخرجه البخاري في صحيحه -كتاب بدء الخلق -باب إذا قال أحدكم: (آمين). والملائكة في السماء فوافقت إحداهما الأخرى … (٦/ ٣١٢ /حديث رقم ٣٢٢٥)، وأطرافه في: (٣٢٢٦، ٣٣٢٢، ٤٠٠٢، ٥٩٤٩، ٥٩٥٨). وطريق ابن وهب التي عند أبي عوانة هنا، علقها البخاري عن الليث، عنه، عقب الحديث رقم (٥٩٤٩).
[ ١٧ / ٦ ]
٩١٧٠ - حدثنا بحر بن نصر، قال: حدثنا ابن وهب (^١)، قال: حدثنا يونس (^٢)، قال: ابن شهاب (^٣): وحدثني سالم بن عبد الله بن عمر (^٤)، عن أبيه (^٥) قال: سمعت رسول الله ﷺ رافعًا صوته (^٦) يأمر بقتل الكلاب، وكانت الكلاب تقتل، إلا كلب صيد أو ماشية (^٧).
قال ابن شهاب (^٨): وحدثني سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، أن
⦗٨⦘ رسول الله ﷺ قال: "من اقتنى كلبًا ليس بكلب صيد، ولا ماشية، ولا أرض، فإنه ينقص من أجره قيراطان (^٩) كل يوم" (^١٠).
_________________
(١) هو عبد الله بن وهب بن مسلم، القرشي مولاهم، أبو محمد، المصري.
(٢) ابن زيد بن أبي النجاد، الأيلي، أبو يزيد، مولى آل أبي سفيان.
(٣) هو محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب.
(٤) ابن الخطاب، القرشي، العدوي.
(٥) عبد الله بن عمر ﵁ هو موضع الالتقاء.
(٦) كلمة: (صوته) ساقطة من نسخة (م).
(٧) أخرجه مسلم في صحيحه -كتاب المساقاة -باب الأمر بقتل الكلاب، وبيان نسخه، وبيان تحريم اقتنائها إلا لصيد، أو زرع، أو ماشية، ونحو ذلك (٣/ ١٢٠٠/ حديث رقم ٤٦). وأخرجه البخاري في صحيحه -كتاب بدء الخلق، باب إذا وقع الذباب في شراب أحدكم … ٦/ ٣٦٠/ حديث رقم ٣٣٢٣). فوائد الاستخراج: قوله: (سمعت رسول الله ﷺ رافعًا صوته)، وهذا التصريح ليس في رواية الصحيحين.
(٨) في الأصل: (قال ابن شهاب قال)، وفي نسخة (ح): (قال حدثني ابن شهاب قال). وضرب على كلمة: (حدثني)، ونسي كلمة: (قال) الثانية، التي لا يستقيم وجودها = ⦗٨⦘ = إلا بكلمة (حدثني). والتصويب من نسختي (ل)، (م). وقوله: (قال ابن شهاب …) هو بالإسناد السابق. موضع الالتقاء هو ابن وهب.
(٩) القيراط: جزء من أجزاء الدينار، وهو نصف عُشْرِه، في أكثر البلاد، وأهل الشام يجعلونه جزءًا من أربعة وعشرين جزءًا. قال الفيومي: الحُسّاب يقسمون الأشياء أربعة وعشرين قيراطًا؛ لأنه أول عدد له ثمن وربع ونصف وثلث صحيحات من غير كسر. والقيراط أصله: قِرَّاط -بالتشديد- لأن جمعه قراريط، فأبدل من أحد حرفي تضعيفه ياءًا. انظر: لسان العرب (٥/ ٣٥٩١ / مادة: قرط)، والمصباح المنير (ص ٤٩٨).
(١٠) أخرجه مسلم في صحيحه -كتاب المساقاة، باب الأمر بقتل الكلاب، وبيان نسخه … (٣/ ١٢٠٣/ حديث رقم ٥٧). وأخرجه البخاري في صحيحه -كتاب الحرث والمزارعة -باب اقتناء الكلب للحرث (٥/ ٥/ حديث رقم ٢٣٢٢)، وطرفه في (٣٣٢٤). فوائد الاستخراج: تصريح الزهري بالسماع من ابن المسيب.
[ ١٧ / ٧ ]
٩١٧١ - حدثنا يونس بن عبد الأعلى، قال: أخبرنا ابن وهب، ح.
وحدثنا بحر بن نصر، قال: حدثنا ابن وهب (^١)، قال: أخبرني يونس، عن
⦗٩⦘ ابن شهاب الزهري -قال يونس-: عن ابن السباق، عن عبد الله بن عباس، قال: أخبرتني ميمونة -زوج النبي ﷺ أن رسول الله ﷺ أصبح يومًا واجما (^٢)، قالت ميمونة: يا رسول الله، لقد استنكرت هيئتك منذ اليوم؟ قال رسول الله ﷺ: "إن جبريل [﵇] (^٣) كان وعدني أن يلقاني الليلة، فلم يلقني، أما والله ما أخلفني"، قال: فظل رسول الله ﷺ يومه على ذلك (^٤)، ثم وقع في نفسه جَرو (^٥) كلب تحت بساط لنا، فأمر به فأخرج، ثم أخذ بيده ماء فنضح به مكانه، فلما أمسى لقيه جبريل، فقال [له] (^٦): "قد كنت وعدتني أن تلقاني البارحة! قال: أجل، ولكنا لا ندخل بيتًا فيه كلب ولا صورة، فأصبح رسول الله ﷺ يومئذ (^٧) فأمر بقتل الكلاب، حتى إنه كان يأمر بقتل كلب الحائط (^٨) الصغير، ويترك
⦗١٠⦘ كلب الحائط الكبير" (^٩).
حديث يونس مختصر، هذا لفظ بحر بن نصر.
_________________
(١) ابن وهب هو موضع الالتقاء.
(٢) الواجم: المهتم الذي قد أسكته الهم، وعلته الكآبة. غريب الحديث لأبي عبيد (٣/ ٢٣٢).
(٣) من نسختي (ل)، (م).
(٤) كلمة: (ذلك) ساقطة من نسختي (ل)، (م).
(٥) الجرو -بفتح الجيم وضمها وكسرها، ثلاث لغات- الصغير من أولاد الكلب، ثم يحمل عليه غيره تشبيهًا. انظر: مقاييس اللغة (١/ ٤٤٧)، وشرح النووي (١٤/ ٣٠٩).
(٦) من نسختي (ل)، (م).
(٧) في نسختي (ل)، (م): من ذلك اليوم.
(٨) الحائط: البستان من النخل إذا كان عليه حائط وهو: الجدار. النهاية (١/ ٤٦٢).
(٩) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (٩١٦٨).
[ ١٧ / ٨ ]
٩١٧٢ - حدثنا محمد بن خالد بن خَلِي (^١) الحمصي، قال: حدثنا بشر بن شعيب، عن أبيه (^٢)، عن الزهري (^٣)، قال: أخبرني ابن (^٤) السباق، أن ابن عباس قال: أخبرتني ميمونة زوج النبي ﷺ أن رسول الله ﷺ أصبح يومًا واجمًا، فقالت له ميمونة: أي رسول الله لقد استنكرت هيئتك منذ اليوم؟ فقال: "إن جبريل كان واعدني (^٥) أن يلقاني الليلة، فلم يلقني أما والله ما أخلفني"، قالت: فظل يومه كذلك، ثم وقع في نفسه جرو كلب تحت نَضَد (^٦) لنا، فأمر به فأخرج، ثم أخذ بيده ماءً فنضح به مكانه، فلما أمسى لقيه جبريل [﵇] (^٧)، فقال له
⦗١١⦘ رسول الله ﷺ: "قد كنت واعدتني (^٨) أن تلقاني البارحة!، قال (^٩): أجل، ولكنا لا ندخل بيتًا فيه كلب ولا صورة" قال: فأصبح رسول الله ﷺ من ذلك اليوم (^١٠) فأمر بقتل الكلاب، حتى إنه كان يأمر بقتل كلب حائط الصغير، ويترك كلب الحائط الكبير (^١١).
_________________
(١) خلي بفتح الخاء المعجمة، وكسر اللام المخففة، الإكمال (٢/ ١١٣).
(٢) شعيب بن أبي حمزة، القرشي مولاهم.
(٣) الزهري هو موضع الالتقاء.
(٤) في نسخه م: (أبو) هو خطأ.
(٥) في نسختي (ل)، (م): وعدني.
(٦) النضد -بالتحريك-: السرير الذي تنضد عليه الثياب، أي: يجعل بعضها فوق بعض. وهو -أيضًا-: متاع البيت المنضود. النهاية (٥/ ٧١).
(٧) من نسختي (ل)، (م).
(٨) في نسختي (ل)، (م)،: وعدتني.
(٩) في نسختي (ل)، (م): (قالت) وأما صحيح مسلم فليست فيه هذه الكلمة، لا مذكرة ولا مؤنثة.
(١٠) كلمة (من ذلك اليوم) ساقطة من نسختي (ل)، (م).
(١١) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (٩١٦٨). فوائد الاستخراج: تصريح الزهري بالسماع.
[ ١٧ / ١٠ ]
٩١٧٣ - حدثنا يونس بن عبد الأعلى، وأبو علي الزَّعْفَراني (^١)، قالا: حدثنا سفيان بن عيينة (^٢)، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس، عن أبي طلحة، عن النبي ﷺ قال: "لا تدخل الملائكة بيتًا فيه كلب ولا صورة" (^٣).
_________________
(١) الزعفراني -بفتح الزاي، وسكون العين المهملة، وفتح الفاء والراء- نسبة إلى (الزعفرانية)، قرية من قرى سواد بغداد. وأبو علي الزعفراني هو: الحسن ابن محمد بن الصباح، البغدادي.
(٢) سفيان بن عيينة هو موضع الالتقاء.
(٣) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (٩١٦٩) وهذا الطريق عند مسلم برقم (٨٣).
[ ١٧ / ١١ ]
٩١٧٤ - حدثنا بكار بن قتيبة (^١)، قال: حدثنا إبراهيم بن أبي الوزير (^٢)، قال: حدثنا سفيان (^٣)، عن الزهري، [بإسناده]، (^٤)، مثله (^٥)، (^٦).
_________________
(١) ابن عبيد الله، ويقال: ابن أسد بن عبيد الله بن بشر بن أبي بكرة الثقفي البكراوي.
(٢) هو إبراهيم بن عمر بن مُطَرِّف، الهاشمي مولاهم، أبو عمرو، ويقال: أبو إسحاق، المكي، نزيل البصرة، توفي (٢١٢) هـ، أو (٢١٣) هـ، وقيل غير ذلك. وثقه الترمذي، والدارقطني. وقال أبو حاتم: ليس به بأس. وقال النسائي: لا بأس به. وقال ابن حجر: صدوق. انظر: الجرح والتعديل: (٢/ ١١٤/ ترجمة ٣٤٤)، وتهذيب التهذيب (١/ ١٢٨/ ترجمة ٢٦٤)، وتقريب التهذيب (١١٢/ ترجمة ٢٢٤).
(٣) ابن عيينة -كما في الطريق السابق- هو موضع الالتقاء.
(٤) من نسختي (ل)، (م).
(٥) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (٩١٦٩)، وهذا الطريق عند مسلم برقم (٨٣).
(٦) في نسخة (ح) زيادة حرف التحويل، عقب الحديث.
[ ١٧ / ١٢ ]
٩١٧٥ - حدثنا الصغاني (^١)، قال: حدثنا أبو النَّضْر (^٢)، قال: حدثنا
⦗١٣⦘ بن أبي ذئب (^٣)، عن الزهري (^٤)، مثله (^٥)، (^٦).
_________________
(١) الصغاني -بفتح الصاد المهملة والغين المعجمة، وفي آخرها نون- هذه النسبة إلى بلاد مجتمعة وراء نهر جيحون، يقال له: (جغانيان)، وتعرب فيقال لها: (الصغانيان)، والنسبة إليها: الصغاني والصاغاني أيضًا. الأنساب (٣/ ٥٤٢). هو محمد بن إسحاق بن جعفر، ويقال في جده: محمد، أيضًا، أبو بكر، الخراساني.
(٢) بفتح النون، وسكون الضاد المعجمة. الإكمال (٧/ ٣٤١، ٣٤٩). وهو هاشم بن القاسم، الليثي، البغدادي، مشهور بكنيته، ولقبه: قيصر.
(٣) هو محمد بن عبد الرحمن بن المغيرة بن الحارث بن أبي ذئب -واسمه: هشام- المدني، أبو الحارث، القرشي.
(٤) الزهري هو موضع الالتقاء.
(٥) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (٩١٦٩)، وهذا الطريق عند مسلم برقم (٨٣).
(٦) في نسخة (هـ) زيادة حرف التحويل، عقب الحديث.
[ ١٧ / ١٢ ]
٩١٧٦ - حدثنا محمد (^١) بن خالد بن خَلِي، قال: حدثنا بشر ابن شعيب، عن أبيه، عن الزهري (^٢)، قال: أخبرني عبيد الله بن عبد الله، أنه سمع ابن عباس، يقول: سمعت أبا طلحة يقول: قال النبي ﷺ. بمثله (^٣)، وقال: تحت نضَدٍ لنا (^٤).
⦗١٤⦘ والباقي مثله (^٥).
_________________
(١) في الأصل ونسخة (هـ): (أحمد)، وهو خطأ، والتصويب من حاشية الأصل ونسختي (ل)، (م).
(٢) الزهري هو موضع الالتقاء.
(٣) كلمة (بمثله) ساقطة من نسخة (م).
(٤) هكذا في الأصل ونسخة (ح): (تحت نضد لنا). ولا أدري من هو قائلها. وهذه العبارة جاءت في حديث ميمونة، السابق برقم (٩١٧٢)، في ذكر الكلب الذي امتنع جبريل ﵇ من دخول بيت النبي ﷺ بسببه. وأما أبو طلحة فلم يرو هذه القصة، فيما وقفت عليه من مصادر، وقد أورد حديثه أبو عوانة في هذا الباب، من ثلاثة عشر طريقًا ليس فيها هذه القصة. وقوله: (والباقي مثله) يدل على أن المراد: حديث ميمونة السابق برقم (٩١٧٢). والله أعلم. ومعنى "نضَد" -بالتحريك- السرير الذي تُنضد عليه الثياب، أي يجعل بعضها فوق بعض، وهو أيضًا متاع البيت المنضود. النهاية في غريب الحديث مادة "نضد" ص: ٩٢٢. = ⦗١٤⦘ = وفي نسختي (ل)، (م): (بحر بن نصر)، بدل قوله هنا: (تحت نضد لنا)، ولا أدري ما وجهه.
(٥) حديث أبي طلحة تقدّم تخريجه، انظر الحديث رقم (٩١٦٩).
[ ١٧ / ١٣ ]
٩١٧٧ - حدّثنا حمدان السُّلَمِي (^١)، قال: حدّثنا عبد الرزّاق، [ح] (^٢) وحدثنا الدّبَرِي (^٣)، عن عبد الرزّاق (^٤)، أخبرنا معمر، عن الزّهريّ، قال: أخبرني عبيد الله بن عبد الله، أنه سمع ابن عبّاس، يقول: سمعت أبا طلحة، يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "لا تدخل الملائكة بيتًا فيه كلب، ولا صورة تماثيل" (^٥)، (^٦).
_________________
(١) السلمي -بضم السين المهملة، وفتح اللام- نسبة إلى (سليم)، قبيلة من العرب مشهورة، تفرقت في البلاد، وجماعة كثيرة منهم نزلت حمص. الأنساب (٣/ ٣٧٨). و(حمدان) لقب، واسمه: أحمد بن يوسف بن خالد، الأزدي، أبو الحسن، النيسابوري.
(٢) من نسختي (ل)، (م).
(٣) الدبري -بفتح الدال المهملة، والموحدة، بعدها راء- نسبة إلى (دبر) قرية من قرى صنعاء. الأنساب (٢/ ٤٥٣)، واللباب (١/ ٤٨٩). إسحاق بن إبراهيم بن عباد، الصنعاني، أبو يعقوب.
(٤) عبد الرزّاق هو موضع الالتقاء.
(٥) التماثيل جمع تمثال، وهو الشيء المصور، أعم من أن يكون شاخصًا، أو يكون نقشًا، أو دهانا، أو نسجًا في ثوب. الفتح (١٠/ ٣٨٧).
(٦) تقدّم تخريجه، انظر الحديث رقم (٩١٦٩). فوائد الاستخراج. = ⦗١٥⦘ = - ذكر متن رواية عبد الرزّاق، ومسلم ساق إسنادها، وأحال بها على رواية يونس، عن الزّهريّ. - تصريح الزّهريُّ بالسماع.
[ ١٧ / ١٤ ]
٩١٧٨ - حدّثنا يونس بن عبد الأعلى، قال: حدّثنا ابن وهب، ح.
وحدثنا بحر بن نصر [الخولاني] (^١)، قال: حدّثنا عبد الله بن وهب (^٢)، قال: أخبرني (^٣) عمرو بن الحارث، أن بكيرًا (^٤) حدثه، أن بسر بن سعيد حدثه، أن زيد بن خالد الجهني - صاحب رسول الله ﷺ حدثه (^٥)، ومع بسر ابن سعيد، عبيد الله الخولاني، الّذي كان في حجر ميمونة، زوج النبي ﷺ، حدثهما زيد بن خالد، أن أبا طلحة حدثه، أن رسول الله ﷺ قال: "لا تدخل الملائكة بيتًا فيه صورة" قال بسر: فمرض زيد (^٦) فعدناه، فإذا في بيته ستر فيه تصاوير، فقلت لعبيد الله الخولاني: ألم يحدثنا؟! قال: إنّه قد (^٧) قال: إِلَّا رقمًا في ثوب، ألم تسمعه؟! قلت:
⦗١٦⦘ بلى. قال: فاذكر ذلك (^٨).
_________________
(١) من نسختي (ل)، (م).
(٢) عبد الله بن وهب هو موضع الالتقاء.
(٣) في نسختي (ل)، (م): (وأخبرني).
(٤) ابن عبد الله بن الأشج.
(٥) في نسختي (ل)، (م)، جاءت كلمة (حدثه) قبل كلمة (صاحب رسول الله ﷺ).
(٦) كلمة (زيد) ساقطة من نسختي (ل)، (م).
(٧) كلمة (قد) ساقطة من نسختي (ل)، (م).
(٨) تقدّم تخريجه، انظر الحديث رقم (٩١٦٩)، وهذا الطريق عند مسلم برقم (٨٦).
[ ١٧ / ١٥ ]
٩١٧٩ - حدّثنا بحر بن نصر، قال: حدّثنا ابن وهب (^١)، قال: أخبرني عمرو بن الحارث، قال بكير: وحدثني عبد الرّحمن بن القاسم، أن أباه حدثه، عن عائشة زوج النّبيّ ﷺ، أنها نصبت سترًا فيه تصاوير، فدخل رسول الله ﷺ[فنزعه] (^٢) فقطعته وسادتين. فقال رجل في المجلس حينئذ -يقال له: ربيعة بن عطاء، مولى بني زهرة-: أما سمعت أبا محمّد (^٣) يذكر أن عائشة قالت: وكان رسول الله ﷺ يرتفق عليها؟ قال ابن القاسم: لا. قال: لكني سمعته. يريد: القاسم ابن محمّد (^٤).
_________________
(١) ابن وهب هو موضع الالتقاء.
(٢) من النسخ: ل، م، هـ، وصحيح مسلم. وعليها في نسخة (هـ) إشارة (لا- إلى).
(٣) هو القاسم بن محمّد بن أبي بكر الصديق، والد عبد الرّحمن بن القاسم. كما نبه في آخر الحديث.
(٤) أخرجه مسلم في صحيحه -كتاب اللباس والزينة، باب تحريم تصوير صورة الحيوان … (٣/ ١٦٦٨، ١٦٦٩/ حديث رقم ٩٥). وأخرجه البخاريّ في صحيحه -كتاب المظالم، باب هل تكسر الدنان الّتي فيها الخمْرِ، أو تخرق الزقاق (٥/ ١٢٢ /حديث رقم ٢٤٧٩)، وأطرافه في: (٢١٠٥، ٣٢٢٤، ٥١٨١، ٥٩٥٤، ٥٩٥٥، ٥٩٥٧، ٥٩٦١، ٦١٠٩، ٧٥٥٧).
[ ١٧ / ١٦ ]
٩١٨٠ - حدّثنا إسماعيل بن يعقوب الصَّبيحي (^١)، قال: حدّثنا محمّد بن موسى بن أعين (^٢)، قال: حدّثنا أبي (^٣)، عن عمرو (^٤)، عن بكير أن [ابن] (^٥) القاسم حدثه عن أبيه، عن عائشة، بمثله (^٦)، (^٧).
_________________
(١) الصيبحي هو بفتح الصاد المهملة. كما ضبطه بالشكل في نسخة (ل). وكذلك ذكر عبد الغني الأزدي، وابن حجر، انظر تعليق المعلمي على الإكمال (٥/ ١٦٦)، وتقريب التهذيب (١٤٥/ ترجمة ٥٠١)، ويظهر أنها نسبة إلى جده الثّاني، ولم يذكرها السمعاني وابن الأثير. وهو إسماعيل بن يعقوب بن إسماعيل بن صبيح، الصبيحي، أبو محمّد، الحراني.
(٢) الجزرى، أبو يحيى، الحراني.
(٣) موسى بن أعين، الجزري، أبو سعيد.
(٤) عمرو -بن الحارث- هو موضع الالتقاء.
(٥) من نسختي (ل)، (م).
(٦) تقدّم تخريجه، انظر الحديث رقم (٩١٧٩).
(٧) في نسختي (ل)، (م) تقدّم الحديث الآتي برقم (٩١٨٣)، فوقع عقب هذا الحديث.
[ ١٧ / ١٧ ]
٩١٨١ - حدّثنا الخراز (^١) المري (^٢)، قال: حدّثنا مروان بن محمّد (^٣)،
⦗١٨⦘ قال: حدّثنا اللَّيث بن سعد، ح.
وحدثنا الربيع بن سليمان، قال: حدّثنا شعيب بن اللَّيث (^٤)، قال: أخبرنا اللَّيث (^٥)، عن بكير (^٦)، عن بسْرِ بن سعيد، عن زيد بن خالد، عن أبي طلحة -صاحب رسول الله ﷺ أنه (^٧) قال: إن رسول الله ﷺ قال: "إن الملائكة لا تدخل بيتًا فيه صورة".
قال بسر: ثمّ اشتكى -وقال شعيب: قال بسْر: فاشتكى- زيد، فعدناه (^٨) فإذا على بابه ستر فيه صورة، قال: فقلت لعبيد الله الخولاني -ربيب ميمونة-: ألم يخبرنا زيد عن الصورة يوم الأوّل؟! فقال عبيد الله: ألم تسمعه حين قال: إِلَّا رقمًا في ثوب؟ وقال شعيب: أو لم تسمعه (^٩) يقول: إِلَّا رقما في ثوب (^١٠)؟
_________________
(١) الخراز -بفتح الخاء المعجمة، والراء المهملة المشددة، وفي آخرها زاي معجمة- نسبة إلى خرز الأشياء من الجلود، كالقرب، والسطائح، والسيور، وغيرها الأنساب (٢/ ٣٣٥).
(٢) المري -بضم الميم، وتشديد الراء- هذه النسبة إلى جماعة بطون من قبائل شتى. انظر الأنساب (٥/ ٢٦٨). والخراز المري هو: أحمد بن علي بن يوسف، الدمشقي، أبو بكر.
(٣) ابن حسان، الأسدي، أبو بكر، ويقال: أبو حفص، ويقال: أبو عبد الرّحمن، = ⦗١٨⦘ = الطاطري، الدمشقي.
(٤) ابن سعد بن عبد الرّحمن.
(٥) اللَّيث -بن سعد- هو موضع الالتقاء، في الطريقين.
(٦) ابن عبد الله الأشج.
(٧) كلمة (أنه) ساقطة من نسخة (م).
(٨) أي بسر بن سعيد، وعبيد الله الخولاني. كما تقدّم في الحديث رقم (٩١٧٨).
(٩) في نسختي (ل)، (م): (تسمع).
(١٠) تقدّم تخريجه، انظر الحديث رقم (٩١٦٩)، وهذا الطريق عند مسلم برقم (٨٥).
[ ١٧ / ١٧ ]
٩١٨٢ - حدّثنا حبشي (^١)، قال: حدّثنا (^٢) أبي، قال: حدّثنا اللَّيث (^٣)، بمثله إلى قوله: بيتًا فيه صورة (^٤).
_________________
(١) في الأصل ضبطه بفتح أوله وثانيه، كتب عليه (صح)، وفي نسخة (ل) تظهر ضمة فوق الحاء فقط. واختلف أهل الضبط في ضبطه، فضبطه عبد الغني بن سعيد، وابن ماكولا: بفتح الحاء والباء. وقال: وكذلك ذكره محمّد بن إسحاق بن خزيمة، والأصم، في روايتهما عنه، وكذلك ذكره ابن يونس في تاريخ المصريين اهـ. وقيده الدارقطني، وابن نقطة: بضم الحاء، وإسكان الباء. وذكر ابن نقطة: أنه نقله من خط مؤتمن من كتاب (أولاد المحدثين) لابن مردويه. قال ابن ماكولا: الأوّل أصح. اهـ. وحكم على الثّاني -في (كتاب تهذيب مستمر الأوهام) - بأنه وهم. وذكر ابن يونس: أن (حبشي) لقب، واسمه: طاهر بن عمرو بن الربيع ابن طارق بن قرة بن نهيك بن مجاهد، الهلالي، أبو الحسن المصري.
(٢) هو: عمرو بن الربيع بن طارق بن قرة بن نهيك بن مجاهد، الهلالي، أبو حفص، الكوفي، ثمّ المصري، توفي (٢١٩) هـ.
(٣) اللَّيث هو موضع الالتقاء.
(٤) تقدّم تخريجه، انظر الحديث رقم (٩١٦٩)، وهذا الطريق عند مسلم برقم (٨٥).
[ ١٧ / ١٩ ]
٩١٨٣ - حدّثنا إسحاق بن سيار (^١) قال: حدّثنا أبو عاصم (^٢)، عن
⦗٢٠⦘ ابن جريج (^٣)، عن نافع (^٤)، عن ابن عمر، أن النّبيّ ﷺ أمر بقتل الكلاب، حتّى إن كانت المرأة لتجيء بكلبها فنقتله (^٥)، (^٦).
_________________
(١) ابن محمّد بن مسلم، أبو يعقوب، النصيبي.
(٢) هو الضحاك بن مخلد بن الضحاك بن مسلم بن الضحاك.
(٣) هو عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج، الأموي مولاهم، المكي.
(٤) نافع هو أبو عبد الله، المدني، مولى عبد الله بن عمر، وهو موضع الالتقاء.
(٥) وقعت نقطتا القاف على الحرف الّذي قبله في الأصل، والنسخ الأخرى ليس فيها نقط، والتصويب من صحيح مسلم.
(٦) تقدّم تخريجه، انظر الحديث رقم (٩١٧٠)، وهذا الطريق عند مسلم برقم (٤٥).
[ ١٧ / ١٩ ]
٩١٨٤ - ز- حدّثنا يوسف بن مُسَلَّم (^١)، قال: حدّثنا حجاج (^٢)، عن ابن جريج، قال: أخبرني أبو الزبير (^٣)، أنه سمع جابر بن عبد الله، أن رسول الله ﷺ نهى عن الصور في البيت، ونهى الرَّجل أن يصنع ذلك فيها، وأن النّبيّ ﷺ أمر عمر زمن الفتح أن يأتي الكعبة، فيمحو كلّ صورة فيها، ولم يدخل البيت حتّى محيت كلّ صورة فيه (^٤)، (^٥).
_________________
(١) وهو: يوسف بن سعيد بن مُسَلَّم، المصيصي، أبو يعقوب.
(٢) ابن محمّد، المصيصي، أبو محمّد، الأعور.
(٣) هو: محمّد بن مسلم بن تَدْرُس، الأسدي، مولاهم، المكي.
(٤) في نسختي (ل)، (م): (فيها)، لكن ضبب على ألفها في نسخة (ل).
(٥) إسناده صحيح، وأبو الزبير قد صرح بالسماع. وأخرجه التّرمذيّ في سننه -كتاب اللباس، باب ما جاء في الصور (٤/ ٢٠٢ / حديث رقم ١٧٤٩)، وأحمد (٣/ ٣٣٥، ٣٨٤)، وأبو يعلى (٤/ ١٦٩/ حديث رقم ٢٢٤٤)، وابن حبّان (الإحسان ١٣/ ١٥٥/ حديث رقم ٥٨٤٤)، والبيهقي في = ⦗٢١⦘ = الكبرى (٥/ ١٥٨)، كلهم من طريق ابن جريج، به. قال التّرمذيّ: حسن صحيح.
[ ١٧ / ٢٠ ]
٩١٨٥ - ز- حدّثنا الصغاني، قال: حدثنا رَوْح (^١)، قال: أخبرنا ابن جريج (^٢)، عن أبي الزبير، عن جابر، أن النّبيّ ﷺ نهى عن الصور في البيت، ونهى الرَّجل أن يصنع ذلك (^٣).
_________________
(١) ابن عبادة بن العلاء بن حسان، القيسي.
(٢) في نسختي (ل)، (م) وقف بالحديث إلى ابن جريج، ثمّ حول الإسناد، وساق الحديث التالي، وعقب عليه بقوله: (لفظ أبي داود، وحديث الصغاني إلى قوله: "يصنع ذلك" اهـ. ولعلّه سقط منهما لفظ (هذا) قبل قوله: (لفظ أبي داوود). والله أعلم.
(٣) تقدّم تخريجه، انظر الحديث رقم (٩١٨٤).
[ ١٧ / ٢١ ]
٩١٨٦ - ز- حدّثنا أبو داوود الحراني (^١)، قال: حدّثنا أبو عاصم، عن ابن جريج، أخبرني أبو الزبير، أنه سمع جابرًا أن النّبيّ ﷺ نهى عن الصور في البيت، ونهى الرَّجل أن يصنع ذاك (^٢)، وأن النّبيّ ﷺ أمر عمر
⦗٢٢⦘ أن يمحو كل صورة في البيت، فلم يدخل النّبيّ ﷺ (^٣) [البيت] (^٤) حتّى محيت كلّ صورة فيه (^٥).
_________________
(١) الحراني -بفتح الحاء- وتشديد الراء، وفي آخرها نون -نسبة إلى بلدة من أعمال الجزيرة، على طريق الموصل، والشام، والروم، بينها وبين الرها يوم، وبين الرقة يومان. انظر: الأنساب (٢/ ١٩٥)، ومعجم البلدان (٢/ ١٧١/ رقم ٣٥٨٦)، والُّلباب (١/ ٣٥٣). وهو: سليمان بن سيف بن يحيى، الطائي مولاهم.
(٢) في نسختي (ل)، (م): ذلك.
(٣) جملة: (فلم يدخل النبي ﷺ) سقطت من نسخة (م)، وفي نسخة (ل) سقطت كلمة (النبي ﷺ).
(٤) من نسختي (ل)، (م).
(٥) تقدّم تخريجه في الحديث رقم (٩١٨٤).
[ ١٧ / ٢١ ]
٩١٨٧ - حدّثنا أبو أمية (^١)، قال: حدّثنا يعقوب بن محمّد الزّهريُّ (^٢)، قال: حدّثنا عبد العزيز بن أبي حازم (^٣)، عن سهيل بن أبي صالح (^٤)، عن أبي الحباب سعيد بن يسار، عن زيد بن خالد، عن أبي طلحة الأنصاري، أن رسول الله ﷺ قال: "لا تدخل الملائكة بيتًا فيه كلب ولا صورة".
قال زيد: فقلت لأبي طلحة: اذهب بنا إلى عائشة؛ نسألها عن هذا الحديث، فخرجنا حتّى دخلنا عليها، فقلنا لها: سمعت رسول الله ﷺ يحدث بهذا الحديث الّذي حدثه أبو طلحة؟ قالت: لا، ولكن أخبركم ما سمعت من رسول الله ﷺ، كان رسول الله ﷺ غائبًا في غزاة
⦗٢٣⦘ غزاها، فلما تحينت قفوله، أخذت نَمَطًا (^٥) كانت (^٦) لي، فسترت به على العرض (^٧)، فلما دخل رسول الله ﷺ تلقيته في الحجرة، فقلت:
⦗٢٤⦘ السّلام عليك يا رسول الله، ورحمة الله وبركاته، الحمد لله الّذي أعز نصرك، وأقر عينك، وأكرمك، قالت: فلم يكلمني، وعرفت في وجهه الغضب، ودخل البيت مسرعًا، وأخذ (^٨) النمط بيده فجبذه حتّى هتكه، ثمّ قال: "إن الله لم يأمرنا فيما رزقنا أن نكسو الحجارة" (^٩).
_________________
(١) محمّد بن إبراهيم بن مسلم، الخزاعي، الطرطوسي، مشهور بكنيته.
(٢) أبو يوسف، المدني.
(٣) ابن دينار، المدني.
(٤) سهيل بن أبي صالح هو موضع الالتقاء.
(٥) بفتح الميم والنون، يطلق على بساط لطيف له خمل، يجعل على الهودج، وقد يجعل سترًا، شرح النووي على صحيح مسلم -كتاب اللباس، باب جواز اتخاذ الأنماط (٤/ ٢٨٤)، وانظر النهاية لابن الأثير (٥/ ١١٩).
(٦) في نسختي (ل)، (م): كان.
(٧) بالعين والراء المهملتين، والضاد المعجمة. وهكذ في سنن أبي داوود -كتاب اللباس، باب في الصور (٤/ ٣٨٥ / ت ٤١٥٣). وهذه اللفظة لم ترد عند مسلم. قال ابن الأثير: الذي قرأته في كتاب (سنن أبي داوود)، وهي رواية: "العرض" بالضاد المعجمة، والذي شرحه الخطابي في معالم السنن) و(غريب الحديث) له، هذا لفظه: قال في معالم السنن: (العَرْصُ: هو الخشبة المعترضة يسقف بها البيت، ثمّ توضع عليها أطراف الخشب الصغار، يقال: عرّصت البيت تعريصا). هكذا ذكره الخطابي، ولم يقيد اللفظة أنها بالضاد المعجمة أو الصاد المهملة، حتّى نكون منه على يقين. اهـ. هذا الّذي ذكره ابن الأثير هو في طبعة الدعاس لسنن أبي داوود (٤/ ٣٨٥)، لكنه بالضاد المعجمة في جميع كلمات الخطابي. وأمّا طبعة الشّيخ أحمد شاكر للمعالم مع مختصر المنذري، فإنّه فيها بالصاد المهملة (٦/ ٧٩). وكلام الخطابي هذا نقله ابن فارس في مقاييس اللُّغة عن الخليل (٣/ ١٩٠). وقال ابن الأثير: وقال -يعني الخطابي- في كتاب الغريب له: "فهتك العرض" = ⦗٢٤⦘ = وقال: (قال: الرواي: "العرض"، وهو غلط، والصواب: "العرص". قال ابن الأثير: ولم يقيده أيضًا، إِلَّا أن غرضه بالصاد المهملة، يدلُّ عليه ما ذكره الهروي في كتابه من العين والراء والصاد المهملة. اهـ. وكلام الهروي مثل كلام الخطابي، إِلَّا أن فيه زيادة وهي قوله: (والمحدثون يروونه بالضاد المعجمة، وهو بالصاد). ثمّ قال ابن الأثير: وهذا القول من الهروي يدلُّ على أن الّذي أراده الخطابي: الصاد المهملة. اهـ. أقول: لم أقف عليه فيما بين يدي من كتب الغريب ومعاجم اللُّغة بالضاد المعجمة، وإنّما بالصاد أو السين. قال الفيروزآبادي: العَرْص: العَرْس، والمحدثون يلحنون فيعجمون الصاد. القاموس المحيط بترتيب الزاوي (٣/ ١٩٢). وكلام ابن الأثير السابق هو في جامع الأصول (٤/ ٨٠٦ - ٨٠٧).
(٨) في نسختي (ل)، (م): فأخذ.
(٩) الحديث أخرجه مسلم في صحيحه -كتاب اللباس، باب تحريم تصوير صورة الحيوان … (٣/ ١٦٦٦ / حديث ٨٧) بتمامه.
[ ١٧ / ٢٢ ]
٩١٨٨ - حدّثنا يوسف القاضي (^١)، قال: حدّثنا مُسَدَّد (^٢)، قال:
⦗٢٥⦘ حدّثنا خالد (^٣)، قال: حدّثنا سهيل (^٤)، عن سعيد بن يسار، عن زيد ابن خالد، عن أبي طلحة، بطوله (^٥).
_________________
(١) ابن يعقوب بن إسماعيل بن حماد بن زيد.
(٢) هو بضم الميم وفتح السين، وتشديد الدال الأولى. الإكمال (٧/ ٢٤٩).
(٣) وهو: مُسَدَّد بن مُسَرْهَد بن مُسَرْبل، الأسدي، البصري.
(٤) ابن عبد الله بن عبد الرّحمن بن زيد، الطحان.
(٥) سهيل -ابن أبي صالح- هو موضع الالتقاء.
[ ١٧ / ٢٤ ]
٩١٨٩ - حدّثنا إسماعيل القاضي (^١)، قال: حدّثنا مسدد، قال: حدّثنا خالد، بإسناده: أن النّبيّ ﷺ قال: "لا تدخل الملائكة بيتًا فيه تماثيل أو كلب" (^٢). مختصر (^٣).
_________________
(١) ابن إسحاق بن إسماعيل بن حماد بن يزيد، الأزدي مولاهم، أبو إسحاق، البصري.
(٢) تقدّم تخريجه، انظر الحديث رقم (٩١٨٧)، وموضع الالتقاء هو سهيل بن أبي صالح.
(٣) الّذي عند مسلم مطول.
[ ١٧ / ٢٥ ]
٩١٩٠ - حدّثنا أبو إبراهيم الزّهريُّ (^١)، قال: حدّثنا أمية ابن بسطام (^٢)، قال: حدّثنا يزيد بن زريع (^٣)، قال: حدّثنا روح بن القاسم (^٤)، عن سهيل بن أبي صالح (^٥)، عن سعيد بن يسار، عن زيد بن خالد الجهني،
⦗٢٦⦘ عن أبن أيوب [الأنصاري] (^٦) أو (^٧) أبي طلحة، عن رسول الله ﷺ قال: "لا تدخل الملائكة بيتًا فيه صورة ولا كلب" (^٨).
الحديث لأبي طلحة صحيح (^٩).
_________________
(١) هو أحمد بن سعد بن إبراهيم، أبو إبراهيم، الزّهريُّ.
(٢) ابن المنتشر، العيشي.
(٣) بتقديم الزاي مصغّر، العيشي، أبو معاوية، البصري.
(٤) التميمي، العنبري، أبو غياث.
(٥) سهيل بن أبي صالح هو موضع الالتقاء.
(٦) هو خالد بن زيد بن كليب بن ثعلبة، النجاري. انظر: الإصابة (٢/ ٩٠، ٩١/ ترجمة ٢١٦٠). وما بين المعقوفتين من نسختي (ل)، (م).
(٧) في نسختي (ل)، (م): (و).
(٨) تقدّم تخريجه، انظر الحديث رقم (٩١٨٧)، وهو من حديث أبي طلحة، ولم يخرجه مسلم من حديث أبي أيوب. وقد نظرت في مسند أبي أيوب كُلِّه، في تحفة الأشراف، وفي جامع المسانيد، وفي إتحاف المهرة لابن حجر، فلم أجد هذا الحديث في مسنده، والله أعلم.
(٩) ولأبي أيوب لم أقف عليه، كما ذكرت في الإحالة السابقة.
[ ١٧ / ٢٥ ]
٩١٩١ - حدّثنا الصغاني، قال: حدّثنا ابن أبي مريم (^١)، قال: حدّثنا ابن أبي حازم (^٢)، قال: حدثني أبي (^٣)، عن أبي سلمة بن عبد الرّحمن، عن عائشة أنها قالت: واعد رسول الله ﷺ جبريل [﵇] (^٤) أن (^٥)
⦗٢٧⦘ يأتيه في ساعة، فجاءت (^٦) تلك الساعة فلم يأته، وفي يده عصًا فألقاها وقال: "ما يخلف الله وعده، ولا رسوله"، ثمّ التفت فإذا جرو كلب تحت السرير، فقال: "يا عائشة متى دخل هذا"؟ قلت (^٧): لا والله ما علمت به، فأمر به رسول الله ﷺ (^٨) فأخرج، وجاء جبريل [﵇] (^٩)، فقال رسول الله ﷺ: "وعدتني في ساعة، فجلست لك فلم تأت"! قال: منعني الكلب الّذي في بيتك، إنا لا ندخل بيتًا فيه كلب ولا صورة (^١٠).
_________________
(١) هو سعيد بن الحكم بن محمّد بن سالم - المعروف بابن أبي مريم.
(٢) ابن أبي حازم هو موضع الالتقاء.
(٣) هو سلمة بن دينار، المدني، أبو حازم.
(٤) من نسختي (ل)، (م).
(٥) حرف (أن) ساقط من نسختي (ل)، (م).
(٦) في الأصل ونسخة (هـ): (فجاء)، والتصويب من نسختي (ل)، (م)، مسلم.
(٧) في نسختي (ل)، (م): قالت.
(٨) جملة: (رسول الله ﷺ) ساقطة من نسختي (ل)، (م).
(٩) من نسختي (ل)، (م).
(١٠) أخرجه مسلم في صحيحه -كتاب اللباس والزينة، باب تحريم تصوير صورة الحيوان … (٣/ ١٦٦٤/ حديث رقم ٨١).
[ ١٧ / ٢٦ ]
٩١٩٢ - حدّثنا أبو محمّد الشّافعيّ (^١)،
⦗٢٨⦘ حدّثنا عمي (^٢)، عن (^٣) ابن أبي حازم (^٤)، عن أبيه، عن أبي سلمة ابن عبد الرّحمن، عن عائشة، بنحوه (^٥).
_________________
(١) هو: أحمد بن محمّد بن عبد الله بن العباس بن عثمان بن شافع، هكذا ساق نسبه أبو عوانة في الحديث الآتي، برقم: ١٠١٢٣، وهو المعروف بـ (ابن ابنة الشّافعيّ)، وأمه: زينب بنت الإمام الشّافعي وكنيته: أبو أحمد، وقيل أبو عبد الرّحمن، وذكر النووي أنه يقع في اسمه كنيته اختلاف كثير، في كتب الشّافعيّة، وقال: (كان جليلا فاضلا، قيل: لم يكن في آل شافع بعد الإمام الشّافعي أجل منه). اهـ. = ⦗٢٨⦘ = انظر: تهذيب الأسماء واللغات (٢/ ٢٩٦، ٢٩٧ / ترجمة ٥٥٧)، وطبقات الشّافعيّة الكبرى (٢/ ١٨٦ / ترجمة ٤٨).
(٢) هو: إبراهيم بن محمّد بن العباس، المطلبي، أبو إسحاق، المكي، ابن عم الإمام الشافعي، توفي (٢٣٧)، أو (٢٣٨) هـ. وثقه النسائي، والدارقطني، والذهبي، وكان أحمد بن حنبل يحسن الثّناء عليه. وقال أبو حاتم، وابن حجر: صدوق. انظر: الجرح والتعديل (٢/ ١٢٩، ١٣٠/ ترجمة ٤٠٧) وتهذيب الكمال (٢/ ١٧٥، ١٧٦ / ترجمة ٢٣٠)، والكاشف (١/ ٤٥/ ترجمة ١٩٠)، والتقريب (١١٤/ ترجمة ٢٣٧).
(٣) في نسختي (ل)، (م): حدّثنا.
(٤) ابن أبي حازم هو موضع الالتقاء.
(٥) تقدّم تخريجه، انظر الحديث رقم (٩١٩١).
[ ١٧ / ٢٧ ]
٩١٩٣ - حدّثنا عبّاس الدُّوْرِي (^١)، والصغاني، وأبو أمية، قالوا: حدّثنا أحمد بن إسحاق الحضرمي (^٢)، ح.
وحدثنا نصر بن مرزوق المصري (^٣)، قال: حدّثنا الخصيب ابن
⦗٢٩⦘ ناصح (^٤)، قالا: حدّثنا وهيب (^٥)، قال: حدثني أبو حازم، عن أبي سلمة، عن عائشة: أن جبريل وعد النّبيّ ﷺ في ساعة يأتيه فيها، فاحتبس عليه ثمّ جاء، فقال: "ما حبسك"؟ قال: كلب كان في البيت، فنظر فإذا جرو كلب كان تحت السرير، فأمر به فأخرج (^٦).
_________________
(١) الدوري -بضم الدال المهملة، وسكون الواو، والراء- نسبة إلى محلة ببغداد، وهو: عبّاس ابن محمّد بن حاتم بن واقد.
(٢) أبو إسحاق، البصري، توفي (٢١١)، واسم جده: زيد.
(٣) في الأصل ونسخة (هـ): (البصري)، والتصويب من نسختي (ل)، (م). وسيأتي برقم = ⦗٢٩⦘ = (١٠٤٧٧) على الصواب.
(٤) الحارثي، البصري، نزيل مصر.
(٥) ابن خالد بن عجلان، الباهلي مولاهم، أبو بكر، البصري. وفيه التقى أبو عوانة مع الإمام مسلم.
(٦) تقدّم تخريجه، انظر الحديث رقم (٩١٩١)، وهذا الطريق عند الإمام مسلم برقم (٨١ / الطريق الثّاني). فوائد الاستخراج: - ذكر متن رواية وهيب، ومسلم ساق إسنادها، وأحال بها على رواية عبد العزيز بن أبي حازم.
[ ١٧ / ٢٨ ]
٩١٩٤ - حدّثنا يوسف (^١)، قال: حدّثنا سليمان بن حرب (^٢)، قال: حدّثنا وهيب (^٣)، بإسناده مثله (^٤).
_________________
(١) ابن سعيد بن مسلم المصيصي.
(٢) ابن بجيل، الأزدي، الواشحي، أبو أيوب، البصري.
(٣) وهيب هو موضع الالتقاء.
(٤) تقدّم تخريجه وفوائد الاستخراج، انظر الحديث رقم (٩١٩١) ورقم (٩١٩٣).
[ ١٧ / ٢٩ ]
٩١٩٥ - حدّثنا يونس بن عبد الأعلى، قال: حدّثنا ابن وهب (^١)، أخبرني يونس، عن ابن شهاب، عن القاسم بن محمّد، عن عائشة، أن رسول الله ﷺ قال: "من أشد النَّاس عذابا يوم القيامة، الذين يشبهون بخلق الله ﷿" (^٢).
_________________
(١) ابن وهب هو موضع الالتقاء.
(٢) تقدّم تخريجه، انظر الحديث رقم (٩١٧٩) وهذا الطريق عند الإمام مسلم برقم (٩١ / الطريق الثّاني). فوائد الاستخراج: - ذكر متن رواية ابن وهب، ومسلم ساق إسنادها، وأحال بها على رواية إبراهيم بن سعد، عن الزّهريّ.
[ ١٧ / ٣٠ ]
٩١٩٦ - حدّثنا محمّد بن خالد بن خلي، قال: حدّثنا بشر ابن شعيب، عن أبيه، عن الزّهريّ (^١)، قال: أخبرني القاسم بن محمّد، أن عائشة - زوج النبي ﷺ أخبرته، ح.
وحدثنا بحر بن نصر، قال: أخبرنا ابن وهب (^٢)، أخبرني يونس ابن يزيد، عن ابن شهاب، عن القاسم بن محمّد، أن عائشة - زوج النبي ﷺ أخبرته أن رسول الله ﷺ دخل عليها وهي مستترة بِقِرَام (^٣)، فيه
⦗٣١⦘ صورة تماثيل؛ فتلون وجهه، ثمّ أهوى إلى القرام فهتكه بيده، ثمّ قال: "إن من أشد النَّاس عذابا يوم القيامة، الذين يشبهون بخلق الله" (^٤).
_________________
(١) الزّهريُّ هو موضع الالتقاء في هذا الطريق.
(٢) ابن وهب هو موضع الالتقاء في هذا الطريق.
(٣) القرام -بكسر القاف، وتخفيف الراء- هو الستر الرّقيق. كذا قال أبو عبيد، والحربي، = ⦗٣١⦘ = وابن فارس. وقال الزمخشري: هو الستر الصفيق من الصوف، ذي ألوان. وذكر ابن الأثير القولين، وزاد: وقيل: القرام: الستر الرّقيق وراء الستر الغليظ. وقال ابن حجر: هو ستر فيه رقم ونقش، وقيل: ثوب من صوف ملون، يفرش في الهودج، أو يغطّى به هـ. انظر: غريب الحديث لأبي عبيد (١/ ٢١٨)، وغريب الحديث للحربي (١/ ٣٧٦)، ومقاييس اللُّغة لابن فارس (٥/ ٧٦)، والفائق (٣/ ١٧١)، والنهاية (٤/ ٤٩)، والفتح (١٠/ ٣٨٧).
(٤) تقدّم تخريجه وفوائد الاستخراج، انظر الحديث رقم (٩١٧٩) ورقم (٩١٩٥).
[ ١٧ / ٣٠ ]
٩١٩٧ - حدّثنا عبّاس الدوري، قال: حدّثنا سليمان بن داوود الهاشمي (^١)، ح.
وحدثنا أحمد بن مسعود (^٢) ببيت المقدس، قال: حدّثنا موسى ابن داوود (^٣)، قالا: حدّثنا إبراهيم بن سعد (^٤)، عن ابن شهاب، أنه قال: أخبرني
⦗٣٢⦘ القاسم بن محمّد، عن عائشة، قالت: دخل عليّ رسول الله ﷺ، وأنا مستترة (^٥) بقرام فيه صورة، فتلون وجهه، ثمّ تناول الستر فهتكه، ثمّ قال: "إن من أشد النَّاس عذابا يوم القيامة، الذين يشبهون بخلق الله" (^٦).
_________________
(١) العباسي، أبو أيوب، البغدادي.
(٢) المقدسي، أبو عبد الله، الخياط.
(٣) الضبي، أبو عبد الله، الطرطوسي، الخُلْقاني.
(٤) إبراهيم بن سعد هو موضع الالتقاء.
(٥) في جميع النسخ الّتي بين يدي: (مستتر)، بدون تاء التأنيث، وهو خطأ مخالف لقواعد اللُّغة في التذكير والتأنيث، والتصويب من صحيح مسلم.
(٦) تقدّم تخريجه، انظر الحديث رقم (٩١٧٩)، وهذا الطريق عند مسلم برقم (٩١).
[ ١٧ / ٣١ ]
٩١٩٨ - حدّثنا يوسف بن مسلَّم، قال: حدّثنا داوود ابن منصور (^١)، قال: حدّثنا إبراهيم بن سعد (^٢)، قال: حدّثنا ابن شهاب، بمثله (^٣)، ح (^٤). و(^٥) حدّثنا عبّاس الدوري، قال: حدّثنا سليمان بن داوود الهاشمي، [ح] (^٦).
وحدثنا أحمد بن مسعود، حدّثنا يونس (^٧)، ح.
⦗٣٣⦘ وحدثنا أبو أمية، حدّثنا موسى بن داوود، قالوا: حدّثنا إبراهيم ابن سعد (^٨)، عن (^٩) صالح بن كيسان (^١٠)، عن عبد الرّحمن بن القاسم (^١١)، عن أبيه، عن عائشة (^١٢)، قالت عائشة: فجعلنا الستر وسادتين، كانتا في البيت (^١٣).
_________________
(١) النسائي، أبو سليمان، الثغري.
(٢) إبراهيم بن سعد هو موضع الالتقاء. ووقع في نسخة (م): (إبراهيم بن مسعود سعد)، لكن ضبب على (مسعود)، فأصاب.
(٣) تقدّم تخريجه، انظر الحديث رقم (٩١٧٩)، وهذا الطريق عند مسلم برقم (٩١).
(٤) حرف التحويل وقع في نسختي (ل)، (م) في الحديث التالي، وهو أولى.
(٥) حرف الواو ليس في نسختي ل، م، حيث ليس فيهما تحويل في الحديث السابق.
(٦) من نسختي (ل)، (م).
(٧) ابن محمّد بن مسلم، البغدادي، أبو محمّد، المؤدب.
(٨) ابن إبراهيم بن عبد الرّحمن بن عوف، الزّهريُّ، أبو إسحاق، المدني، نزيل بغداد.
(٩) في نسختي (ل)، (م): حدّثنا.
(١٠) المدني، أبو محمّد، أو أبو الحارث.
(١١) عبد الرّحمن بن القاسم هو موضع الالتقاء.
(١٢) هكذا في كلّ النسخ الّتي عندي: (عن عائشة قالت عائشة)، والمقصود بالأولى والثّانية هو: أم المؤمنين، ﵂، وقد رواه الإمام أحمد عن موسى بن داوود، به؛ على الجادة: (عن عائشة قالت: فجعلنا الستر …). المسند (٦/ ١١٦).
(١٣) تقدّم تخريجه، انظر الحديث رقم (٩١٧٩)، وهذا الطريق عند مسلم برقم (٩٢).
[ ١٧ / ٣٢ ]
٩١٩٩ - [حدثنا أبو أمية، حدّثنا موسى بن داوود، حدّثنا إبراهيم ابن سعد، عن صالح بن كيسان، عن القاسم بن محمّد (^١)، عن عائشة أن
⦗٣٤⦘ النَّبي ﷺ قال: "ابسطوها"] (^٢).
_________________
(١) ابن أبي بكر الصديق، المدني، أبو محمّد، ويقال: أبو عبد الرّحمن، توفي (١٠٦) هـ، وقيل غير ذلك. أحد الفقهاء السبعة، وثقه النقاد وأثنوا عليه؛ بل فضله غير واحد على أهل زمانه، منهم: سفيان بن عيينة، وأيوب السختياني، ويحيى بن سعيد. انظر: التاريخ الكبير (٧/ ١٥٧/ ترجمة ٧٠٥)، والجرح والتعديل (٧/ ١١٨/ ترجمة ٦٧٥)، وتهذيب الكمال (٢٣/ ٤٢٧ - ٤٣٥ / ترجمة ٤٨١٩)، وتقريب التهذيب (٧٩٤ / ترجمة ٥٥٢٤).
(٢) هذا الحديث زيادة من النسخ: ل، م، هـ، وعليه في نسخة (هـ) إشارة: (لا- إلى)، وفيها أيضًا: (حدّثنا أحمد بن مسعود وأبو أمية، قالا: حدّثنا موسى بن داوود) إلخ، وفي نسختي (ل)، (م) وقع هذا الحديث قبل الحديث رقم (٩١٩٨). وهذا الحديث إسناده صحيح. وقد رواه الإمام أحمد عن موسى بن داوود، به. ولفظه: (ابتسطوها). المسند (٦/ ١١٦). وله شاهد من حديث أبي هريرة، وفيه: أن جبريل قال للنبي ﷺ: (مُرْ بالستر فليقطع فليجعل منه وسادتين توطآن). أخرجه أبو داوود في سننه -كتاب اللباس، باب في الصور (٤/ ٣٨٨ / حديث رقم ٤١٥٨)، من طريق أبي إسحاق الفزاري. وأخرجه التّرمذيّ في سننه -كتاب الأدب، باب ما جاء أن الملائكة لا تدخل بيتًا فيه صورة أو كلب (٥/ ١٠٦، ١٠٧/ حديث رقم ١٨٠٦) من طريق عبد الله بن المبارك، كلاهما عن يونس ابن أبي إسحاق، عن مجاهد، قال: حدّثنا أبو هريرة. وقال التّرمذيّ: حسن صحيح.
[ ١٧ / ٣٣ ]
٩٢٠٠ - أخبرنا يونس بن عبد الأعلى، قال: حدّثنا ابن وهب، أن مالكا (^١) أخبره، عن نافع، عن القاسم بن محمّد، عن عائشة أنها أخبرته، أنها اشترت نُمْرُقَة (^٢) فيها تصاوير، فلما رآها رسول الله ﷺ، قام على
⦗٣٥⦘ الباب فلم يدخل، فعرفتُ (^٣) في وجهه الكراهية، فقالت (^٤): يا رسول الله، أتوب إلى الله وإلى رسوله، فماذا أذنبت؟ فقال رسول الله ﷺ: "ما بال هذه النمرقة"؟ قالت: اشتريتها لتقعد عليها، وتوسد بها، فقال رسول الله ﷺ: "إن أصحاب هذه الصور يوم القيامة يعذبون، ويقال لهم: أحيوا ما خلقتم"، وقال: "إن البيت الّذي فيه الصور (^٥)، لا تدخله الملائكة" (^٦).
_________________
(١) مالك هو موضع الالتقاء.
(٢) : "نمرقة" أي وسادة وجمعها: نمارق. انظر: النهاية في غريب الحديث. مادة "نمرق" ص ٩٤٢.
(٣) هكذا ضبطت في نسخة (ل)، وفي صحيح مسلم على الشك، هكذا: (فَعَرَفْتُ أو فَعَرِفَت)، والأولى بالسياق في نظري: فَعَرَفَتْ.
(٤) في نسختي (ل)، (م): وقالت.
(٥) في نسختي (ل)، (م): صور.
(٦) تقدّم تخريجه، انظر الحديث رقم (٩١٧٩)، وهذا الطريق عند مسلم برقم (٩٦).
[ ١٧ / ٣٤ ]
٩٢٠١ - حدّثنا عمار بن رجاء (^١)، قال: حدّثنا روح، قال: حدّثنا مالك بن أنس (^٢)، بإسناده، مثله (^٣)، (^٤).
قال يونس: قال ابن وهب: قال مالك: لا بأس بالبساط والستر
⦗٣٦⦘ فيها تصاوير (^٥).
_________________
(١) أبو ياسر، التغلبي، الإستراباذي.
(٢) مالك بن أنس هو موضع الالتقاء.
(٣) تقدّم تخريجه، انظر الحديث رقم (٩١٧٩)، وهذا الطريق عند مسلم برقم (٩٦).
(٤) في نسخة (هـ) تحويل عقب هذا الحديث.
(٥) وكذا نقل ابن عبد البرّ في التمهيد (١/ ٣٠١).
[ ١٧ / ٣٥ ]
٩٢٠٢ - حدّثنا أبو داوود الحراني، قال: حدّثنا مسلم (^١)، ح (^٢).
وحدثني أبو المثنى (^٣)، قال: حدثنا عبد الله بن محمّد بن أسماء (^٤)، قالا: حدّثنا جويرية (^٥)، عن نافع (^٦)، أن القاسم بن محمّد أخبره، عن عائشة زوج النّبيّ ﷺ، أنها أخبرته أنها اشترت نمرقة فيها تصاوير، فلما رآها رسول الله ﷺ قام على الباب (^٧) فلم يدخل، فعرفت عائشة في وجهه الكراهية؛ فقالت: يا رسول الله، أتوب إلى الله، أتوب إلى الله (^٨)، ماذا أذنبت؟ فقال: "ما بال هذه النمرقة"؟ فقالت: اشتريتها لك لتجلس
⦗٣٧⦘ عليها وتوسدها، فقال: "إن أصحاب هذه الصور يعذبون يوم القيامة، يقال لهم: أحيوا ما خلقتم، وإن البيت الّذي فيه [هذه] (^٩) الصور، لا تدخله الملائكة" (^١٠). و(^١١) اللّفظ لأبي (^١٢) المثنى.
_________________
(١) ابن إبراهيم، الأزدي، الفراهيدي، مولاهم، أبو عمرو، البصري.
(٢) حرف التحويل ساقط من نسخة (هـ).
(٣) معاذ بن المثنى بن معاذ بن معاذ، العنبري، أبو المثنى، البغدادي.
(٤) الضُّبَعي، أبو عبد الرّحمن البصري، ابن أخي جويرية بن أسماء.
(٥) تصغير جارية، ابن أسماء بن عبيد، الضُّبعي، البصري، أبو المخارق، أو أبو أسماء.
(٦) نافع هو موضع الالتقاء.
(٧) في نسختي (ل)، (م): قام بالباب.
(٨) جملة (أتوب إلى الله) مكررة في الأصل ونسخة (هـ)، لكن بينهما في نسخة (هـ) ضبة، ولم تكرر في نسخة (ل)، وسقطت هي وما بعدها من نسخة (م) إلى قول: (فقالت: اشتريتها).
(٩) من نسخة (هـ).
(١٠) تقدّم تخريجه، انظر الحديث رقم (٩١٧٩)، وهذا الطريق عند مسلم برقم (٩٦).
(١١) حرف الواو ساقط من نسختي (ل)، (م).
(١٢) في نسختي (ل)، (م): (لابن)، وكلاهما صحيح، فهو أبو المثنى وابن المثنى.
[ ١٧ / ٣٦ ]
٩٢٠٣ - حدّثنا يونس بن عبد الأعلى، وبحر بن نصر (^١)، قالا (^٢): حدّثنا ابن وهب، قال: أخبرني مالك (^٣)، عن نافع، أن القاسم بن محمّد أخبره، أن عائشة أخبرته، أن النّبيّ ﷺ قال: "إن أصحاب هذه الصور، يعذبون يوم القيامة، فيقال لهم: أحيوا ما خلقتم، وإن البيت الّذي فيه الصور، لا تدخله الملائكة" (^٤).
_________________
(١) في نسختي (ل)، (م): (يحيى)، بدل (بحر بن نصر). ولم يتبين لي من هو يحيى هذا.
(٢) في نسخة (م): (قال) ولعلّه سبق قلم.
(٣) مالك هو موضع الالتقاء.
(٤) تقدّم تخريجه، انظر الحديث رقم (٩١٧٩)، وهذا الطريق عند مسلم برقم (٩٦).
[ ١٧ / ٣٧ ]
٩٢٠٤ - حدّثنا يوسف بن مُسَلَّم، قال: حدّثنا حجاج، عن ابن جريج، قال: أخبرني إسماعيل بن أمية (^١)، أن نافعًا (^٢) حدثه، أن
⦗٣٨⦘ القاسم بن محمّد حدثه، عن عائشة قالت: حشوت للنبي ﷺ وسادة فيها تماثيل كأنها نمرقة، فجاء فقام بين البابين (^٣)، وجعل يتغير وجهه، فقالت (^٤): ما بالها يا رسول الله؟ قال: "ما بال هذه الوسادة"؟ قلت: وسادة جعلتها لك تضطجع عليها. قال: "أما علمت أن الملائكة لا تدخل بيتًا فيه صورة، وأن من صنع الصور يعذبون (^٥) يوم القيامة، ويقال: أحيوا ما خلقتم" (^٦).
_________________
(١) ابن عمرو بن سعيد بن العاص بن سعيد بن العاص بن أمية، الأموي.
(٢) نافع هو موضع الالتقاء.
(٣) في الأصل ونسخة (هـ) وصحيح البخاريّ المطبوع مع الفتح (٦/ ٣١١/ حديث رقم ٣٢٢٤): (النَّاس)، والذي أثبته من حاشية الأصل، ونسختي (ل)، (م)، وصحيح البخاريّ طبعة عبد الشكور فدا (رقم ٣٢٢٤)، وطبعة البغا (رقم ٣٠٥٢).
(٤) في الأصل ونسخة (هـ): (فقال)، والتصويب من نسختي (ل)، (م)، وفي صحيح البخاريّ: (فقلت).
(٥) في نسختي (ل)، (م) وصحيح البخاريّ: يعذب.
(٦) تقدّم تخريجه، انظر الحديث رقم (٩١٧٩)، وهذا الطريق عند مسلم برقم (٩٦) وليس فيه ذكر الوسادتين، ولفظه كلفظ الحديث السابق برقم (٩٢٠٠). وهذا اللّفظ جاء عند البخاريّ برقم (٣٢٢٤)، من طريق ابن جريج، به. انظر تخريج الحديث رقم (٩١٧٩).
[ ١٧ / ٣٧ ]
٩٢٠٥ - و(^١) حدثني ابن أبي الحارث (^٢)، قال: حدثني إبراهيم ابن
⦗٣٩⦘ محمّد الشّافعيّ، قال: حدّثنا داوود بن عبد الرّحمن (^٣)، عن ابن جريج، بإسناده (^٤)، نحوه (^٥).
_________________
(١) حرف الواو ساقط من نسختي (ل)، (م).
(٢) هو أحمد بن محمّد بن يوسف بن أبي الحارث، أبو جعفر، البزاز، البغدادي. = ⦗٣٩⦘ = انظر: كتاب الصَّيد، باب تحريم أكل الصَّيد من السِّباع - من مسند أبي عوانة، والأسامي والكنى (٣/ ٧٨ / ترجمة ١٠٦٦)، وتاريخ مولد العلماء ووفياتهم (٢/ ٥٨٧)، وتأريخ بغداد (٥/ ١٢١، ١٢٢/ ترجمة ٢٥٣٩).
(٣) العطار، أبو سليمان، المكي.
(٤) موضع الالتقاء هو: نافع، كما في الحديث السابق.
(٥) تقدّم تخريجه، انظر الحديث رقم (٩١٧٩) ورقم (٩٢٠٤).
[ ١٧ / ٣٨ ]
٩٢٠٦ - حدّثنا عبّاس الدوري، قال: حدّثنا سعيد بن عامر (^١)، عن شعبة، عن عبد الرّحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة قالت: كان لنا ثوب فيه تصاوير، فجعلته بين يدي رسول الله ﷺ وهو يصلّي، فنهاني، أو قالت: كره ذاك، قالت (^٢): فجعلته وسائد (^٣).
_________________
(١) سعيد بن عامر هو موضع الالتقاء.
(٢) في نسختي (ل)، (م): قال.
(٣) تقدّم تخريجه، انظر الحديث رقم (٩١٧٩)، وهذا الطريق عند مسلم برقم (٩٣ / الطريق الثّاني). فوائد الاستخراج: - ذكر من رواية سعيد بن عامر، ومسلم ساق إسنادها دون المتن.
[ ١٧ / ٣٩ ]
٩٢٠٧ - حدّثنا يونس بن حبيب (^١)، قال: حدّثنا أبو داوود (^٢)،
⦗٤٠⦘ قال: حدّثنا شعبة (^٣)، عن عبد الرّحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة، قالت: كان رسول الله ﷺ يصلّي إلى ثوب ممدود إلى سَهْوَة (^٤) لنا، فيه تصاوير، قال "أخِّري عني هذه" (^٥)، قالت عائشة: فجعلنه وسائد (^٦).
_________________
(١) ابن عبد القاهر، العجلي، مولاهم، أبو بشر، الأصبهاني.
(٢) هو: سليمان بن داوود بن الجارود، الطيالسي، البصري.
(٣) شعبة هو موضع الالتقاء.
(٤) السهوة -بفتح المهملة، وسكون الهاء- هي: بيت صغير منحدر في الأرض قليلا، شبيه المُخْدَع والخزانة، يكون فيها المتاع. وفيها أقوال أخرى تصل إلى سبعة أقوال، ذكرها الحافظ في الفتح، ثمّ رجح القول الّذي ذكرته، وقبله رجحه الزمخشري، وقبلهما أبو عبيد. انظر: غريب الحديث لأبي عبيد (١/ ٥٠)، والفائق (٢/ ٢١٢)، والفتح (١٠/ ٣٨٧).
(٥) في نسخة (م) تحرفت هذه الجملة إلى: "أخبرني عن هذا".
(٦) تقدّم تخريجه، انظر الحديث رقم (٩١٧٩)، وهذا الطريق عند مسلم برقم (٩٣).
[ ١٧ / ٣٩ ]
٩٢٠٨ - حدّثنا أبو داوود الحراني، قال: حدّثنا وهب بن جرير (^١)، قال: حدّثنا شعبة (^٢)، بإسناده: قالت: كان لي ثوب فيه تصاوير، فاتخذته [على] (^٣) سهوة، فكان رسول الله ﷺ يصلّي إليه (^٤)، فقال: "أخِّريه (^٥) عني"، قالت: فاتخذت منه وسادة (^٦).
⦗٤١⦘ رواه ابن عيينة، عن عبد الرّحمن بن القاسم (^٧).
_________________
(١) ابن حازم، الأزدي، أبو عبد الله، البصري.
(٢) شعبة هو موضع الالتقاء.
(٣) ما بين المعكوفتين زيادة من نسخة (هـ)، وعليها إشارة (لا - إلى)، ومكتوب في حاشيتها: (سقط).
(٤) في الأصل (إليها) والتصويب من النسخ: ل، م، هـ، وصحيح مسلم.
(٥) في الأصل ونسخة (هـ): (أخري)، والتصويب من نسختي (ل)، (م)، وصحيح مسلم.
(٦) تقدّم تخريجه، انظر الحديث رقم (٩١٧٩)، وهذا الطريق عند مسلم برقم (٩٣).
(٧) هذا التعليق وصله مسلم في صحيحه -كتاب اللباس، باب تحريم تصوير صورة الحيوان … (٣/ ١٦٦٨/ حديث رقم ٩٢)، عن أبي بكر بن أبي شيبة، وزهير ابن حرب -واللفظ لزهير- عن ابن عيينة، به. ووصله البخاريّ -أيضًا في صحيحه- كتاب اللباس، باب ما وطئ من التصاوير (١٠/ ٣٨٦ / حديث رقم ٥٩٥٤) عن علي بن المديني، عن سفيان، به.
[ ١٧ / ٤٠ ]
٩٢٠٩ - حدّثنا عمران بن بكار الحمصي (^١)، قال: حدّثنا أبو المغيرة (^٢)، عن الأوزاعي (^٣)، قال: حدّثنا عبد الرّحمن بن القاسم (^٤)، عن أبيه، عن عائشة، أن النّبيّ ﷺ قال: "إن أشد الناس عذابا يوم القيامة، الذين
⦗٤٢⦘ يضاهون (^٥) خلق الله" (^٦).
_________________
(١) أبو موسى، البّراد، المؤذن.
(٢) عبد القدوس بن الحجاج، الخولاني، أبو المغيرة، الحمصي.
(٣) الأوزاعي -بفتح الألف، وسكون الواو، وفتح الزاي، وفي آخرها العين المهملة- اختلف في هذه النسبة على أقوال: منها: أنها نسبة إلى قبيلة، قيل: حمير، وقيل: همدان، وقيل: ذي الكلاع. ومنها أن الأوزاع بطون من العرب يجمعهم هذا الاسم، فهم من قبائل شتى. ومنها: أن الأوزاع: قرية بدمشق. واقتصر السمعاني على الأخير، ورد عليه ابن الأثير، ورجح الأوّل. انظر: الطبقات الكبرى (٧/ ٤٨٨)، والأنساب (١/ ٢٢٧)، واللباب (١/ ٩٢، ٩٣)، وتهذيب الكمال (١٧/ ٣١٢، ٣١٣ / ترجمة ٣٩١٨).
(٤) عبد الرّحمن بن القاسم هو موضع الالتقاء.
(٥) المضاهاة: المشابهة، وقد تهمز، وقرئ بهما. النهاية (٣/ ١٠٦ / مادة: ضها).
(٦) تقدّم تخريجه، انظر الحديث رقم (٩١٧٩)، وهذا الطريق عند مسلم برقم (٩٢).
[ ١٧ / ٤١ ]
٩٢١٠ - حدّثنا أبو أمية، قال: حدّثنا أبو سلمة الخُزَاعِي (^١)، قال: حدّثنا اللَّيث (^٢)، عن نافع، عن القاسم، عن عائشة، أن رسول الله ﷺ قال: "إن أصحاب هذه الصور يعذبون يوم القيامة، يقال لهم: أحيوا ما خلقتم" (^٣).
_________________
(١) الخزاعي -بضم الخاء المعجمة، وفتح الزاي، وبعد الألف عين مهملة- نسبة إلى (خزاعة) قبيلة كبيرة من الأزد. انظر: الأنساب (٢/ ٣٥٨)، واللباب (١/ ٤٣٩). وهو منصور بن سلمة بن عبد العزيز، أبو سلمة، الخُزاعي، البغدادي.
(٢) اللَّيث هو موضع الالتقاء.
(٣) تقدّم تخريجه، انظر الحديث رقم (٩١٧٩)، وهذا الطريق عند مسلم برقم (٩٦/ الطريق الثّاني). فوائد الاستخراج: - ذكر متن رواية اللَّيث، ومسلم ساق إسنادها دون المتن.
[ ١٧ / ٤٢ ]
٩٢١١ - حدّثنا محمّد بن ثَوَاب (^١) الهبّاري (^٢)، قال: حدّثنا يونس
⦗٤٣⦘ ابن بُكير (^٣)، قال: حدّثنا محمّد بن إسحاق (^٤)، عن نافع (^٥)، بإسناده، مثله (^٦).
_________________
(١) ثواب هو بفتح الثاء، والواو المخففة. الإكمال (١/ ٥٦١).
(٢) الهباري -بفتح الهاء والباء المشددة، وفي آخرها الراء- نسبة إلى (هبار)، وهو اسم جد عبد العزيز بن علي بن هبار. الأنساب (٥/ ٦٢٦). ⦗٤٣⦘ = والهباري هو: محمّد بن ثواب بن سعيد بن خضر، القرشي -كما سماه أبو عوانة في الحديث الآتي برقم (١٠٥٢٩) - وكنيته: أبو عبد الله.
(٣) ابن واصل، الشيباني، أبو بكر، الكوفي.
(٤) ابن يسار، المطلبي مولاهم، المدني، نزيل العراق، إمام المغازي.
(٥) نافع هو موضع الالتقاء.
(٦) تقدّم تخريجه، انظر الحديث رقم (٩١٧٩)، وهذا الطريق عند مسلم برقم (٩٢).
[ ١٧ / ٤٢ ]
٩٢١٢ - حدّثنا عيسى بن أحمد (^١)، والربيع بن سليمان، قالا: حدّثنا ابن وهب (^٢)، قال: أخبرنا أسامة بن زيد، عن نافع، عن القاسم، عن عائشة -زوج النَّبي ﷺ أن النّبيّ ﷺ قال: "إن أصحاب هذه الصور يعذبون يوم القيامة، يقال لهم: أحيوا ما خلقتم" (^٣).
_________________
(١) ابن عيسى بن وردان، العسقلاني، البلخي، أبو يحيى، توفي (٢٦٨) هـ.
(٢) ابن وهب هو موضع الالتقاء.
(٣) تقدّم تخريجه، انظر الحديث رقم (٩١٧٩)، وهذا الطريق عند مسلم برقم (٩٦ / الطريق الثّاني). فوائد الاستخراج: -ذكر متن رواية ابن وهب، ومسلم ساق إسنادها دون المتن.
[ ١٧ / ٤٣ ]
٩٢١٣ - حدّثنا عبّاس الدوري، قال: حدّثنا أبو سلمة الخزاعي (^١)، ح.
⦗٤٤⦘ وحدثنا أبو داوود الحراني، قال: حدّثنا أبو عتاب (^٢)، قالا: حدّثنا عبد العزيز بن عبد الله بن أخي الماجشون (^٣)، قال: حدّثنا عبيد الله ابن عمر، عن نافع، عن القاسم، عن عائشة، قالت: دخل النّبيّ ﷺ بيتي، فإذا ستر [منصوب] (^٤) فيه صورة (^٥)، قالت: فعرفت في وجهه الغضب ثمّ جاء حتّى هتكه، قالت: فجعلته مرفقتين، قالت: فكان يرتفق بهما في البيت (^٦).
رواه عبد الوارث (^٧)، عن أيوب (^٨)، عن القاسم (^٩).
⦗٤٥⦘ ورواه مسلم (^١٠)، عن أبي بكر بن أبي شيبة، عن وكيع، عن سفيان (^١١)، عن عبد الرّحمن بن القاسم.
_________________
(١) أبو سلمة الخزاعي هو موضع الالتقاء في هذا الطريق.
(٢) بمهملة، ومثناة، ثمّ موحدة، هو: سهل بن حماد، الدلال، البصري.
(٣) عبد العزيز بن عبد الله بن أخي الماجشون، هو موضع الالتقاء. وبيان لقب (الماجشون) سيأتي عند الحديث رقم (١٠٤٤٨).
(٤) من نسختي (ل)، (م).
(٥) كلمة (فيه صورة) ساقطة من نسختي (ل)، (م).
(٦) تقدّم تخريجه، انظر الحديث رقم (٩١٧٩)، وهذا الطريق عند الإمام مسلم برقم (٩٦/ الطريق الثاني). فوائد الاستخراج: - ذكر متن رواية عبد العزيز بن أخي الماجشون، ومسلم ساق إسنادها، ونبه على أن فيها زيادة: (قالت: فجعلته …).
(٧) ابن سعيد بن ذكوان، العنبري مولاهم، أبو عبيدة، البصري.
(٨) ابن أبي تميمة -واسمه: كيسان- السختياني، أبو بكر، البصري.
(٩) هكذا في كلّ النسخ الّتي عندي: أيوب عن القاسم. ولم أقف على من وصله على هذا الوجه، ولم أجده في تحفة الأشراف، ولا في = ⦗٤٥⦘ = جامع المسانيد، وقد روى مسلم هذا الحديث عن عبد الوارث بن عبد الصمد، عن أبيه، عن جده: عبد الوارث بن سعيد، عن أيوب، عن نافع، عن القاسم زاد فيه (نافعا). انظر: صحيح مسلم -كتاب اللباس والزينة، باب تحريم تصوير صورة الحيوان … (٣/ ١٦٦٩/ حديث رقم ٩٦ / الطريق الثّاني).
(١٠) في صحيحه -كتاب اللباس والزينة، باب تحريم تصوير صورة الحيوان (٣/ ١٦٦٩/ حديث رقم ٩٤).
(١١) الثّوريّ، كما في تحفة الأشراف (١٢/ ٢٦٦/ حديث رقم ١٧٤٨١)، وستأتي ترجمته برقم (٩٢٣٥).
[ ١٧ / ٤٣ ]
٩٢١٤ - حدّثنا عمران بن بكار، ومحمد بن عوف (^١) الحمصيان، قالا: حدّثنا أبو المغيرة، ح (^٢).
وأخبرني العباس بن الوليد (^٣)، قال: أخبرني أبي (^٤)، قالا (^٥): حدّثنا الأوزاعي، ح.
⦗٤٦⦘ وأخبرنا يونس بن عبد الأعلى، قال: حدّثنا بشر بن بكر (^٦)، عن (^٧) الأوزاعي، قال: حدثني ابن شهاب (^٨)، عن القاسم بن محمّد، عن عائشة، قالت: دخل علي النّبيّ ﷺ، وأنا مستترة بقرام فيه صورة، فهتكه ثمّ قال (^٩): "إن أشد النَّاس عذابا يوم القيامة، الذين يشبهون بخلق الله" (^١٠).
_________________
(١) ابن سفيان، الطائي، أبو جعفر، الحمصي.
(٢) ساقطة من نسخة (م).
(٣) ابن مَزْيَد -العُذْرِي- أبو الفضل، البيروتي.
(٤) هو الوليد بن مزيد، العذري.
(٥) في نسخة (م): (قال).
(٦) التنيسي، أبو عبد الله، البجلي، دمشقي الأصل.
(٧) في نسختي (ل)، (م): حدّثنا.
(٨) ابن شهاب هو موضع الالتقاء.
(٩) في نسخة (م): (قالت)، وهو خطأ.
(١٠) تقدّم تخريجه، انظر الحديث رقم (٩١٧٩)، وهذا الطريق عند مسلم برقم (٩١).
[ ١٧ / ٤٥ ]
٩٢١٥ - حدّثنا محمّد بن خالد بن خَلِي، ومحمد بن عوف، قالا: حدّثنا بشر بن شعيب، عن أبيه، عن الزّهريّ (^١)، بإسناده، مثله (^٢).
_________________
(١) الزّهريُّ هو موضع الالتقاء.
(٢) تقدّم تخريجه، انظر الحديث رقم (٩١٧٩)، وهذا الطريق عند مسلم برقم (٩١).
[ ١٧ / ٤٦ ]
٩٢١٦ - حدّثنا الدبري، قال: أخبرنا عبد الرزاق (^١)، قال: أخبرنا معمر، عن الزّهريّ، قال: حدّثنا القاسم بن محمّد، أن عائشة أخبرني، أن رسول الله ﷺ دخل عليها، وهي مستترة بِقِرَام فيه صورة تماثيل، فتلون وجهه، ثمّ أهوى إلى القرام فهتكه بيده، ثمّ قال: "إن أشد النَّاس
⦗٤٧⦘ عذابا يوم القيامة، الذين يشبهون بخلق الله" (^٢).
_________________
(١) عبد الرزّاق هو موضع الالتقاء.
(٢) تقدّم تخريجه، انظر الحديث رقم (٩١٧٩)، وهذا الطريق عند الإمام مسلم برقم (٩١ / الطريق الثّالث). فوائد الاستخراج: - ذكر من رواية عبد الرزّاق، ومسلم ساق إسنادها، وذكر أنها بلفظ: "إن أشد النَّاس" وليس فيها حرف (من).
[ ١٧ / ٤٦ ]
٩٢١٧ - حدّثنا ابن سالم الصائغ (^١)، قال: حدّثنا عفان (^٢)، قال: حدّثنا حماد بن سلمة (^٣)، عن هشام بن عروة (^٤)، عن أبيه، عن عائشة، قالت: كان في بيتي دَرْنُوك (^٥)، فيه الخيل ذوات الأجنحة، فقال النّبيّ ﷺ: "ألقوا هذا" (^٦).
_________________
(١) هو: محمّد بن إسماعيل بن سالم، البغدادي أبو جعفر، نزيل مكّة.
(٢) ابن مسلم بن عبد الله، الصفار، أبو عثمان، البصري.
(٣) ابن دينار، البصري، أبو سلمة.
(٤) هشام بن عروة هو موضع الالتقاء.
(٥) قال النووي: وأمّا الدرنوك فبضم الدال وفتحها، حكاهما القاضي وآخرون، والمشهور ضمها، والنون مضمومة لا غير، ويقال فيه: درموك: وهو ستر له حمل. وجمعه درانك. شرح النووي لصحيح مسلم (١٤/ ٣١٣). وانظر: المجموع المغيث (١/ ٦٥٢، ٦٥٣)، والفائق (١/ ٤٢٣)، والنهاية (٢/ ١١٥).
(٦) تقدّم تخريجه، انظر الحديث رقم (٩١٧٩)، وهذا الطريق عند مسلم برقم (٩٠).
[ ١٧ / ٤٧ ]
٩٢١٨ - حدّثنا يوسف، قال: حدّثنا محمّد بن أبي بكر (^١)، قال: حدّثنا عمر بن علي (^٢)، عن هشام بن عروة (^٣)، عن أبيه، عن عائشة، أن عائشة (^٤) قالت: قدم رسول الله ﷺ فعلقت على بأبي درنوكا، عليه الخيل ذوات الأجنحة، فأمرني فنزعته (^٥) (^٦).
_________________
(١) ابن علي بن عطاء بن مُقَدِّم، المقدمي، أبو عبد الله، الثقفي، مولاهم، البصري.
(٢) ابن عطاء بن مُقَدِّم، المقدمي، أبو حفص، البصري، عم محمّد بن أبي بكر المقدمي.
(٣) هشام بن عروة هو موضع الالتقاء.
(٤) هكذا في الأصل ونسخة (هـ): (عن عائشة أن عائشة) مكرر، ولم يتكرر في نسختي (ل)، (م)، وصحيح مسلم. وقد تقدّم نظير هذا التكرار، انظر الحديث رقم (٩١٩٨).
(٥) هذا الحديث تكرر في نسخة (ل).
(٦) تقدّم تخريجه، انظر الحديث رقم (٩١٧٩)، وهذا الطريق عند مسلم برقم (٩٠).
[ ١٧ / ٤٨ ]
٩٢١٩ - حدّثنا علي بن حرب (^١)، قال: حدّثنا أبو معاوية (^٢)، عن هشام بن عروة (^٣)، عن أبيه، عن عائشة، قالت: خرج النّبيّ ﷺ خرجة، فلما قدم من خرجته سترت على بأبي قِرَامَ ستر، فيه الخيل ذوات
⦗٤٩⦘ الأجنحة، فلما رآه قال: "انزعيه" (^٤).
_________________
(١) ابن محمّد بن حرب، الطائي، أبو الحسن، الموصلي.
(٢) محمّد بن خازم -بمعجمتين- أبو معاوية، الضرير، الكوفي.
(٣) هشام بن عروة هو موضع الالتقاء.
(٤) تقدّم تخريجه، انظر الحديث رقم (٩١٧٩)، وهذا الطريق عند مسلم برقم (٩٠).
[ ١٧ / ٤٨ ]
٩٢٢٠ - حدّثنا بحر بن نصر، قال: حدّثنا ابن وهب، قال: أخبرنا أسامة بن زيد (^١)، ح.
وحدثنا أبو أمية، قال: حدّثنا عبيد الله بن موسى (^٢)، عن أسامة ابن زيد، عن عبد الرّحمن بن القاسم، عن أمه أسماء بنت عبد الرّحمن ابن أبي بكر (^٣)، عن عائشة (^٤)، أنها قالت: قدم النّبيّ ﷺ من سفر (^٥)، فاشتريت نمطًا فيه صورة، فسترت على سهوة (^٦) بيتي، فدخل النّبيّ ﷺ فرأيت الكراهية في وجهه، ثمّ جبذه فقال: "أتسترين (^٧) الجدار"!
⦗٥٠⦘ فأخذت النمط فقطعته، فجعلته وسادتين، أو وسادة، فرأيت النّبيّ ﷺ متكئًا عليهما" (^٨). لفظ بحر.
_________________
(١) الليثي مولاهم، أبو زيد، المدني.
(٢) ابن أبي المختار -باذام- العبسي مولاهم، أبو محمّد، الكوفي.
(٣) ذكرها ابن حبّان في الثقات، وقال ابن حجر: مقبول. انظر: الثقات (٤/ ٦٣) وتقريب التهذيب (١٣٤٣/ ترجمة ٨٦٢٨).
(٤) عائشة ﵂ هي موضع الالتقاء.
(٥) في نسخة (م): سفرة.
(٦) في نسخة (م): (سهو) بدون التاء، والجملة في كلّ النسخ هكذا: (فسترت على سهوة بيتي)، على تقدير محذوف، هو: (به)، لأن تقدير الجملة العطف على الجملة السابقة، وليست الفاء استئنافية.
(٧) في الأصل: (أتستري)، والتصويب من نسختي (ل) و(م).
(٨) تقدّم تخريجه، انظر الحديث رقم (٩١٧٩)، وقد أخرجه مسلم من طرق كثيرة، منها الطريق رقم (٨٧)، ورقم (٩٦ / الطريق الثّاني) وقد تضمنتا معنى هذا الحديث.
[ ١٧ / ٤٩ ]
٩٢٢١ - حدّثنا أبو داوود الحراني، قال: حدّثنا عارم (^١)، قال: حدّثنا يزيد بن زريع، قال: أخبرني داوود بن أبي هند (^٢)، قال: حدّثنا عزرة (^٣)، عن (^٤) حميد بن عبد الرّحمن الحِمْيَرِي، عن سعد بن هشام، عن عائشة، قالت: كان لنا ستر فيه تمثال طير، مستقبلا باب البيت إذا دخل الداخل، فقال رسول الله ﷺ: يا عائشة حوليه، فإني كلما دخلت
⦗٥١⦘ فرأيته ذكرت الدنيا، قالت: وكانت (^٥) لنا قطيفة لها عَلَم (^٦)، تقول (^٧) حرير، فكان يلبسها (^٨)، فلم يأمر (^٩) بقطعه (^١٠).
_________________
(١) عارم -بالعين المهملة- والراء المكسورة بعد الألف، ثمّ ميم - لقب، ومعناه: الشِّدَّة والحدَّة. انظر: الإكمال (٦/ ٢٠)، وتوضيح المشتبه (٦/ ٦٥)، ونزهة الألباب (٢/ ٩ / رقم ١٨٧٧)، ومعجم مقايس اللُّغة (٤/ ٢٩٢ / مادة: عرم)، ولسان العرب (٤/ ٢٩١٣ / مادة: عرم). واسمه: محمّد بن الفضل، السدوسي، أبو النعمان البصري.
(٢) داوود بن أبي هند هو موضع الالتقاء.
(٣) عزرة هو بفتح العين، وسكون الزاي، وفتح الراء، وهو: ابن عبد الرّحمن بن زرارة، الخزاعي. انظر: الإكمال (٦/ ٢٠٠)، وتهذيب الكمال (٢٠/ ٥١ / ترجمة ٣٩٢٠).
(٤) في نسخة (م): (بن) وهو خطأ.
(٥) في نسخة (م): كان.
(٦) العَلَمُ: رسم الثّوب. وعَلَمُهُ: رَقْمُه في أطرافه. لسان العرب (٤/ ٣٠٨٥/ مادة: علم).
(٧) هكذا في الأصل ونسخة (هـ)، بالمثناة الفوقية، وكذلك في سنن التّرمذيّ -كتاب صفة القيامة، باب (٣٣) (٤/ ٥٥٥ / حديث رقم ٢٤٦٨) من طريق أبي معاوية عن داوود بن أبي هند، به. وأمّا نسختا ل، م، فليس فيهما نقط. وفي صحيح مسلم: (نقول علمها حرير)، بالنون.
(٨) في نسختي (ل)، (م): (فكنا نلبسها).
(٩) في نسختي (ل)، (م): (فلم يأمرنا).
(١٠) تقدّم تخريجه، انظر الحديث رقم (٩١٧٩)، وهذا الطريق عند مسلم برقم (٨٨)، و(٨٩). فوائد الاستخراج: - تقييد المهمل، وهو داوود بأنه ابن أبي هند. - متابعة يزيد بن زريع لعبد الأعلى -عند مسلم- على لفظ: (فلم يأمرنا بقطعه).
[ ١٧ / ٥٠ ]