_________________
(١) كتب فوقها في الأصل بخط صغير: "إعزاز"، وكذلك جاءت في (ل).
(٢) نهاية (ل ٧/ ٩٨ /ب).
[ ١٦ / ٦٠٨ ]
٩٠١٠ - حدثنا بكار بن قتيبة البكراوي، قال: حدثنا وهب بن جرير، قال: حدثنا أبي، عن عمّه جرير بن [زيد] (^١) (^٢) قال: كنت جالسًا إلى سالم بن عبد الله على باب داره، فمرّ به شاب من قريش، يسحب إزاره، فصاح به سالم، وقال: ارفع إزارك، وجعل الشاب يعتذر من استرخاء إزاره، ثم أقبل عليّ سالمٌ، فقال: حدثنا أبو هريرة (^٣) أنَّه سمع النبيّ ﷺ يقول: "بينما رجل يمشي في حُلّة له معجب به نفسه، فخسف الله به الأرض، فهو يتجلجل (^٤) فيها إلى يوم
⦗٦٠٩⦘ القيامة" (^٥) (^٦).
_________________
(١) في النسخ الأربع: يزيد، وهو خطأ.
(٢) هو ابن عبد الله الأزدي، أبو سلمة البصري. قال أبو حاتم: "لا بأس به"، وقال ابن حجر: "صدوق". انظر: الجرح والتعديل (٢/ ٥٠٣)، تهذيب الكمال (٤/ ٥٣٢)، التقريب (ص ١٩٦).
(٣) أبو هريرة ﵁ هو ملتقى إسناد المصنف مع مسلم.
(٤) التجلجل -بجيمين-: التحرك، وقيل: الجلجلة: الحركة مع صوت. انظر: معجم مقاييس اللغة (١/ ٤١٨)، النهاية (١/ ٢٨٤)، الفتح (١١/ ٤٣٣).
(٥) أخرجه مسلم، كتاب اللباس، باب تحريم التبختر في المشي (٣/ ١٦٥٣)، حديث رقم (٤٩). وأخرجه البخاري من طريق وهب بن جرير عن أبيه به، في كتاب اللباس، باب من جر ثوبه خيلاء، حديث رقم (٥٧٩٠)، الإسناد الثاني، انظر: الفتح (١١/ ٤٣٠).
(٦) في الأصل بعد الحديث: "يتلوه حدثنا أبو جعفر الدارمي، وأبو أمية، قالا: حدثنا وهب بن جرير، قال: حدثنا شعبة. الحمد لله رب العالمين، والصلاة على محمد، وآله وحسبنا الله ونعم المعين". ثم كتب في اللوحة التالية: "الجزء الرابع والثلاثون بعد المائة من مسند أبي عوانة يعقوب بن إسحاق المهرجاني رواية الأستاذ الإمام أبي القاسم عبد الكريم بن هوازن القشيري ﵁ عن شيخه أبي نعيم عبد الملك بن الحسين المهرجاني عن أبي عوانة ﵀".
[ ١٦ / ٦٠٨ ]
٩٠١١ - حدثنا (^١) أبو جعفر الدارمي، وأبو أمية، قالا: حدثنا وهب بن جرير، قال: حدثنا شعبة (^٢)، عن محمد بن زياد، قال: كان مروان يستخلف أبا هريرة على المدينة، فكان إذا رأى إنسانًا يجر إزاره ضرب برجله الأرض، وقال: قد جاء الأمير، قد جاء الأمير، ثم يقول:
⦗٦١٠⦘ قال أبو القاسم ﷺ "من جرّ إزاره بطرًا فإنّ الله لا ينظر إليه" أو لم ينظر الله إليه (^٣).
_________________
(١) كتب في الأصل قبل الحديث: " بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، رب يسر، الحمد لله رب العالمين، والصلاة على محمد المصطفى، وعلى آله، أخبرنا الأستاذ الإمام أبو القاسم القشيري، قال: أخبرنا أبو نعيم عبد الملك بن الحسن الإسفراييني، قال: أخبرنا أبو عوانة يعقوب بن إسحاق الإسفراييني قال: "
(٢) شعبة هو موضع الالتقاء مع مسلم.
(٣) أخرجه مسلم، كتاب اللباس، باب تحريم جر الثياب خيلاء (٣/ ١٦٥٣)، حديث رقم (٤٨)، الإسناد الثاني. والبخاري، كتاب اللباس، باب من جر ثوبه من الخيلاء، حديث رقم (٥٧٨٨)، انظر: الفتح (١١/ ٤٢٩).
[ ١٦ / ٦٠٩ ]
٩٠١٢ - حدثنا يونس بن حبيب، قال: حدثنا أبو داود، قال: حدثنا شعبة (^١)، عن محمد بن زياد (^٢)، سمع أبا هريرة يقول: سمع أبا القاسم ﷺ يقول: "لا ينظر الله إلى من جرّ إزاره بطرًا" (^٣).
_________________
(١) شعبة هو ملتقى الإسناد مع مسلم.
(٢) نهاية (ل ٧/ ٩٩/ أ).
(٣) أخرجه مسلم والبخاري، انظر حديث رقم (٩٠١١)، ورقمه عند مسلم (٤٨).
[ ١٦ / ٦١٠ ]
٩٠١٣ - حدثنا الصاغاني، قال: أخبرنا (^١) أبو النضر (^٢)، قال: أخبرنا شعبة (^٣)، عن محمد بن زياد، قال: سمعت أبا هريرة يقول: قال النبيّ ﷺ أو قال: قال أبو القاسم ﷺ: "بينما رجل يمشي في حلة له تعجبه نفسه مُرَجَّل (^٤) إذ خسف الله به
⦗٦١١⦘ فهو (^٥) يتجلجل في الأرض إلى يوم القيامة" (^٦).
_________________
(١) في (ك): حدثنا.
(٢) هو: هاشم بن القاسم.
(٣) شعبة ملتقى الإسناد مع مسلم.
(٤) مُرَجَّل: -بتشديد الجيم- ترجيل الشعر: تسريحه ودهنه. ⦗٦١١⦘ = انظر: النهاية (٢/ ٢٠٣)، الفتح (١١/ ٤٣٣).
(٥) نهاية (ك ٤/ ٢٨٩/ ب).
(٦) أخرجه مسلم، كتاب اللباس، باب تحريم التبختر في المشي (٣/ ١٦٥٤)، حديث رقم (٤٩)، الإسناد الثاني. والبخاري، كتاب اللباس، باب من جر ثوبه من الخيلاء، حديث رقم (٥٧٨٩)، انظر: الفتح (١١/ ٤٢٩).
[ ١٦ / ٦١٠ ]
٩٠١٤ - حدثنا أبو مسلم الكَجِّي (^١)، قال: حدثنا مسلم بن إبرهيم، قال: حدثنا الربيع بن مسلم (^٢)، عن محمد بن زياد، عن أبي هريرة، عن النبيّ ﷺ قال: "بينما رجل يمشي، فأعجبته نفسه فخسف به الأرض، فهو يتجلجل حتى تقوم الساعة" (^٣).
_________________
(١) هو: إبراهيم بن عبد الله بن مسلم.
(٢) الربيع بن مسلم هو ملتقى الإسناد مع مسلم.
(٣) أخرجه مسلم والبخاري، انظر حديث رقم (٩٠١٣)، ورقمه عند مسلم (٤٩).
[ ١٦ / ٦١١ ]
٩٠١٥ - حدثنا الحسن بن أبي الربيع، قال: حدثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن همام بن منبه، عن أبي هريرة قال: قال النبيّ ﷺ: "لا ينظر الله ﷿ إلى المسبل إزاره (^١) (^٢).
_________________
(١) في (م): "يعني إزاره".
(٢) لم يخرجه مسلم بهذا اللفظ. = ⦗٦١٢⦘ = أخرج مسلم من طريق شعبة عن محمد بن زياد عن أبي هريرة مرفوعًا: "إن الله لا ينظر إلى من جر إزاره بطرًا" كما تقدم في حديث رقم (٩٠١١). وأخرج أيضًا من طريق عبد الرزاق عن معمر عن همام عن أبي هريرة مرفوعًا: "بينما رجل يتبختر في بردين" انظر صحيح مسلم (٣/ ١٦٥٤) حديث رقم (٥٠) الإسناد الثاني. أما لفظ أبي عوانة بإطلاق الإسبال دون تقييده بالبطر فلم أجده عند مسلم، وسند أبي عوانة له حسن، وقد أخرجه أحمد في المسند (٢/ ٤٢٠) عن عبد الرزاق، عن معمر عن همام، عن أبي هريرة به مرفوعًا مثل لفظ أبي عوانة. وسنده على شرط مسلم.
[ ١٦ / ٦١١ ]
٩٠١٦ - حدثنا أحمد بن الفضل العسقلاني (^١)، قال: حدثنا آدم بن أبي إياس، قال: حدثنا ورقاء، عن أبي الزناد (^٢)، عن الأعرج، عن أبي هريرة، عن النبيّ ﷺ قال: "بينما رجل يَتَبختر في بُرْدَين، قد أعجبته نفسه، فخسف الله به فهو يَتَجَلْجَل فيها إلى يوم القيامة" (^٣).
_________________
(١) أبو جعفر الصائغ.
(٢) أبو الزناد هو ملتقى الإسناد مع مسلم.
(٣) أخرجه مسلم، كتاب اللباس، باب تحريم التبختر في المشي، (٣/ ١٦٥٤) حديث رقم (٥٠). والبخاري، كتاب اللباس، باب من جَرَّ ثوبه من الخيلاء، حديث رقم (٥٧٨٩)، انظر: الفتح (١١/ ٥٢٩).
[ ١٦ / ٦١٢ ]
٩٠١٧ - حدثنا السلمي (^١)، قال: حدثنا عبد الرزاق بن همّام (^٢)، قال: أخبرنا (^٣) معمر، عن همّام بن مُنَبِّه، قال: هذا ما حدثنا أبو هريرة، عن محمد رسول الله ﷺ فذكر الحديث وقال: قال رسول الله ﷺ: "بينما رجل يَتَبختر في بُرْدَين وقد أعجبته نفسهُ، خُسِف به الأرض، فهو يتجلجل فيها إلى يوم القيامة" (^٤).
_________________
(١) هو أحمد بن يوسف السلمي.
(٢) نهاية (ل ٧/ ٩٩ / ب)، وعبد الرزاق هو ملتقى الإسناد مع مسلم.
(٣) في (ك): "حدثنا".
(٤) أخرجه مسلم كتاب اللباس، باب تحريم التبختر في المشي، (٣/ ١٦٥٤)، حديث رقم (٥٠)، الإسناد الثاني. والبخاري كتاب اللباس، باب من جرّ ثوبه من الخيلاء، حديث رقم (٥٧٨٩)، انظر: الفتح (١١/ ٤٢٩). من فوائد الاستخراج: ذكر أبي عوانة لمتن الحديث تامًّا، وذكر مسلم طرفه.
[ ١٦ / ٦١٣ ]
٩٠١٨ - حدثنا محمد بن يحيى النيسابوري، قال: حدثنا أبو النعمان (^١)، قال: أخبرنا حماد بن سلمة (^٢)، قال: حدثنا ثابت، عن أبي رافع، عن أبي هريرة، قال: سمعت أبا القاسم ﷺ يقول: "إنّ رجلًا ممن كان قبلكم بينما هو يَتَبَخْتَر في حُلَّة له إذ خَسَف الله به (^٣)،
⦗٦١٤⦘ فهو يَتَجلْجل فيها حتى تقوم الساعة" (^٤).
_________________
(١) هو: محمد بن الفضل السدوسي.
(٢) حماد بن سلمة هو ملتقى الإسناد مع مسلم.
(٣) في الأصل: "به الأرض" وضرب على "الأرض"، وهي في (ل) مثبتة.
(٤) أخرجه مسلم والبخاري، انظر حديث رقم (٩٠١٧)، ورقمه عند مسلم (٥٠)، الإسناد الثالث.
[ ١٦ / ٦١٣ ]
٩٠١٩ - حدثنا جعفر بن محمد الصائغ، قال: حدثنا عفان بن مسلم (^١)، قال: حدثنا حماد بن سلمة، قال: أخبرنا ثابت، عن أبي رافع، أنّ فتى من قريش أتَى أبا هريرة يتبختر في حُلَّة، فقال: يا أبا هريرة أراك تكثر الحديث عن رسول الله ﷺ فما سمعت في حُلَّتي هذه؟. فقال: والله إنكم تؤذوننا، ولولا ما أخذ الله على أهل الكناب ما حدثتكم بشيء ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ﴾ الآية (^٢) سمعت رسول الله ﷺ يقول: "إنّ رجلًا مِمّن كان قبلكم يتبختر في حُلَّة قد أعجبته جُمَّتُه (^٣)، وبُرْدتُه، إذ خَسَف الله به أرضًا، فهو يتجلجل فيها إلى أن تقوم الساعة" (^٤).
_________________
(١) عفان هو ملتقى الإسناد مع مسلم.
(٢) نهاية (ك ٤/ ٢٩٠/ أ). والآية من سورة البقرة، ورقمها (١٧٤).
(٣) جُمَّة: -بضم الجيم، وتشديد الميم- هي: مجتمع الشعر إذا تدلى من الرأس إلى المنكبين، وإلى أكثر من ذلك. انظر: النهاية (١/ ٣٠٠)، الفتح (١١/ ٤٣٣).
(٤) أخرجه مسلم والبخاري، انظر حديث رقم (٩٠١٧)، ورقمه عند مسلم (٥٠)، الإسناد الثالث. من فوائد الاستخراج: ذكر أبي عوانة لما جرى بين أبي هريرة والفتى، ولم يأت ذلك في مسلم.
[ ١٦ / ٦١٤ ]
٩٠٢٠ - حدثنا محمد بن حيوية، قال: أخبرنا (^١) أبو اليَمَان، قال: أخبرنا شعيب، عن أبي الزناد (^٢)، عن الأعرج، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: "لا ينظر الله يوم القيامة إلى رجل يجر إزاره بطرا، وبينا رجل يتبختر يمشي في بُرْدته، قد أعجبته نفسُه خَسف الله به الأرض، فهو يتجلجل فيها إلى يوم القيامة" (^٣).
_________________
(١) في (ك): "حدثنا".
(٢) نهاية (ل ٧/ ١٠٠/ أ)، وأبو الزناد هو ملتقى الإسناد مع مسلم.
(٣) أخرجه البخاري ومسلم، انظر حديث رقم (٩٠١٧)، ورقمه في مسلم (٥٠).
[ ١٦ / ٦١٥ ]