[ ١٧ / ٥٢ ]
٩٢٢٢ - حدّثنا الصغاني، قال: حدّثنا أبو النعمان، قال: حدّثنا حماد بن زيد، [ح] (^١).
وحدثنا جعفر بن محمّد بن فرقد الرَّقِّي (^٢)، قال: حدّثنا سِيدَان (^٣) بن مُضَارِب، قال: حدّثنا حماد بن زيد (^٤)، عن أيوب، عن نافع،
⦗٥٣⦘ عن ابن عمر أن رسول الله ﷺ قال: "إن أصحاب هذه الصور يعذبون يوم القيامة، ويقال لهم: أحيوا ما خلقتم" (^٥).
_________________
(١) من نسختي (ل)، (م).
(٢) الرقي -بفتح الراء، ثمّ القاف المشددة- نسبة إلى (الرقة)، بلدة على طرف الفرات، مشهورة من الجزيرة. الأنساب (٣/ ٨٤). وهو جعفر بن محمّد بن الحجاج بن فرقد، الرقي، أبو الحسن، القطان.
(٣) سيدان: هو بكسر السين المهملة، وسكون المثناة التحتية. الإكمال (٤/ ٣٧٦)، والتوضيح (٥/ ١٨٦). وهو سيدان بن مضارب، الباهلي، أبو محمّد، البصري، توفي (٢٢٤) هـ. قال أبو حاتم: والذهبي في الميزان، وابن حجر: صدوق. وزاد أبو حاتم: شيخ. وقال الدارقطني: ليس به بأس. وقال الذهبي في الكاشف: ثقة. انظر: الجرح والتعديل (٤/ ٣٢٧ / ترجمة ١٤٢٩)، والميزان (٢/ ٢٥٤ / ترجمة ٣٦٣١)، والكاشف (١/ ٢٣٢ / ترجمة ٢٢٤٢)، وتهذيب التهذيب (٤/ ٢٥٨ / ترجمة ٥١٥)، وتقريب التهذيب (٤٢٨ / ترجمة ٢٧٣٦).
(٤) حماد بن زيد هو موضع الالتقاء، في الطريقين.
(٥) أخرجه مسلم في صحيحه -كتاب اللباس، باب تحريم تصوير صورة الحيوان (٣/ ١٦٧٠/ حديث رقم ٩٧ / الطريق الثّاني). وأخرجه البخاريّ في صحيحه -كتاب التّوحيد، باب قول الله تعالى: ﴿وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ﴾ (١٣/ ٥٢٨ / حديث رقم ٧٥٥٨). فوائد الاستخراج: - تقييد المهمل، وهو حماد، بأنه ابن زيد. - ذكر متن رواية حماد بن زيد، ومسلم ساق إسنادها، وأحال بها على رواية عبيد الله، عن نافع.
[ ١٧ / ٥٢ ]
٩٢٢٣ - حدّثنا حمدان بن علي الوَرَّاق (^١)، قال: حدّثنا مُعَلَّي ابن أسد (^٢)، قال: حدّثنا وُهَيْب بن خالد (^٣)، عن أيوب (^٤)، بإسناده، مثله (^٥).
_________________
(١) الورَّاق -بفتح الواو، وتشديد الراء- وفي آخرها قاف - اسم لمن يكتب المصاحف، كتب الحديث وغيرها، ولمن يبيع الورق، الأنساب (٥/ ٥٨٤). وهو: محمّد بن علي بن عبد الله بن مهران، البغدادي، و(حمدان) لقبه، توفي (٢٧٢) هـ.
(٢) العَمِّي -بفتح المهملة وتشديد الميم- أبو الهيثم، البصري.
(٣) ابن عجلان، الباهلي مولاهم، أبو بكر البصري.
(٤) أيوب -وهو ابن كيسان- وهو موضع الالتقاء.
(٥) تقدّم تخريجه، انظر الحديث رقم (٩٢٢٢).
[ ١٧ / ٥٣ ]
٩٢٢٤ - حدّثنا الدبري، عن عبد الرزّاق (^١)، عن معمر (^٢)، عن أيوب (^٣)، عن نافع، عن ابن عمر، أن النبي ﷺ قال: "إن المصورين يعذبون يوم القيامة، ويقال لهم: أحيوا ما خلقتم" (^٤).
_________________
(١) ابن همام بن نافع، الحميري مولاهم، أبو بكر، الصنعاني.
(٢) ابن راشد، الأزدي مولاهم، أبو عروة، البصري، نزيل اليمن.
(٣) أيوب -وهو كيسان- وهو موضع الالتقاء.
(٤) تقدّم تخريجه، انظر الحديث رقم (٩٢٢٢). فوائد الاستخراج. ذكر أبي عوانة لمتن رواية أيوب، ومسلم ساق إسنادها، وأحال بها على رواية عبيد الله، عن نافع.
[ ١٧ / ٥٤ ]
٩٢٢٥ - حدّثنا موسى بن إسحاق القَوَّاس (^١)، قال: حدّثنا عبد الله بن نمير الهَمْداني (^٢)، قال: حدّثنا عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر، أن رسول الله ﷺ قال: "الذين يصنعون الصور معذبون يوم القيامة، ويقال لهم: أحيوا ما خلقتم" (^٣).
_________________
(١) القواس -بفتح القاف، وتشديد الواو، وفي آخرها السين المهملة- نسبة إلى عمل القسي، وبيعها. الأنساب (٤/ ٥٥٧).
(٢) عبد الله بن نمير الهمداني هو موضع الالتقاء.
(٣) تقدّم تخريجه، انظر الحديث رقم (٩٢٢٢)، وهذا الطريق عند مسلم برقم (٩٧).
[ ١٧ / ٥٤ ]
٩٢٢٦ - حدّثنا أبو أمية، وإدريس بن بكر (^١)، قالا: حدّثنا أبو بكر
⦗٥٥⦘ ابن أبي شيبة (^٢)، قال: حدّثنا علي بن مسهر، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر، أن النَّبي ﷺ قال: "يعذب المصورون يوم القيامة، ويقال لهم: أحيوا ما خلقتم" (^٣).
_________________
(١) لم أقف على ترجمته.
(٢) أبو بكر بن أبي شيبة هو موضع الالتقاء.
(٣) تقدّم تخريجه، انظر الحديث رقم (٩٢٢٢)، وهذا الطريق عند مسلم برقم (٩٧).
[ ١٧ / ٥٤ ]
٩٢٢٧ - حدّثنا أحمد بن يحيى السَّابِرِي (^١)، قال: حدّثنا محاضر (^٢)، قال: حدّثنا الأعمش (^٣)، عن مسلم (^٤)، عن مسروق (^٥)، عن عبد الله (^٦)، قال: قال رسول الله ﷺ: "إن أشد (^٧) أهل النّار عذابا، المصورون" (^٨) (^٩).
_________________
(١) السابري -بفتح السين المهملة، وبعدها ألف، ثمّ موحدة، بعدها راء- نسبة إلى نوع من الثِّياب، يقال لها: السابرية. الأنساب (١/ ١٩٤).
(٢) بضاد معجمة، ابن المُوَرِّع -بضم الميم- وفتح الواو، وتشديد الراء المكسورة، بعدها مهملة- أبو الموَرِّع، الكوفي.
(٣) الأعمش -سليمان بن مهران- هو موضع الالتقاء.
(٤) ابن صُبيح -بالتصغير- الهمداني، أبو الضحى، الكوفي.
(٥) ابن الأجدع بن مالك الهمداني، أبو عائشة، الكوفي.
(٦) ابن مسعود ﵁.
(٧) في نسخة (م): (أشر).
(٨) في نسخة (م) زيادة: (يوم القيامة) وعليها إشارة (لا- إلى).
(٩) أخرجه مسلم في صحيحه -كتاب اللباس، باب تحريم تصوير صورة الحيوان … (٣/ ١٦٧٠/ حديث ٩٨). وأخرجه البخاريّ في صحيحه -كتاب اللباس، باب = ⦗٥٦⦘ = عذاب المصورين يوم القيامة (١٠/ ٣٨٢ / حديث ٥٩٥). فوائد الاستخراج: - تسمية مسلم بن صبيح، ومسلم ذكره بكنيته: (أبو الضحى).
[ ١٧ / ٥٥ ]
٩٢٢٨ - حدّثنا محمّد بن أحمد بن الجنيد الدقاق (^١)، قال: حدّثنا إسحاق بن إسماعيل (^٢)، قال: حدّثنا جرير (^٣)، وأبو معاوية (^٤)، ووكيع (^٥)، عن الأعمش، عن أبي الضحى (^٦)، عن مسروق، عن عبد الله قال: قال رسول الله ﷺ: "إن أشد أهل النار عذابا يوم القيامة، المصورون" (^٧).
_________________
(١) الدقاق -بفتح الدال المهملة، وألف بين قافين الأولى مشددة- نسبة إلى الدقيق وعمله وبيعه، الأنساب (٢/ ٤٨٥).
(٢) الطّالْقاني، بفتح الطاء وسكون اللام وفتح القاف، أبو يعقوب، نزيل بغداد، يعرف باليتيم.
(٣) جرير بن عبد الحميد بن قُرْط هو موضع الالتقاء.
(٤) أبو معاوية هو موضع الالتقاء أيضًا.
(٥) وكيع هو موضع الالتقاء أيضًا.
(٦) هو مسلم بن صبيح -بالتصغير- أبو الضحى، الكوفي.
(٧) تقدّم تخريجه، انظر الحديث رقم (٩٢٢٧)، وطريق جرير، وكيع، عند مسلم برقم (٩٨)، وطريق أبي معاوية برقم (٩٨ / الطريق الثاني).
[ ١٧ / ٥٦ ]
٩٢٢٩ - حدّثنا علي بن حرب، قال: حدّثنا أبو معاوية (^١)، ووكيع (^٢)، عن
⦗٥٧⦘ الأعمش، عن أبي الضحى، عن مسروق، عن عبد الله، قال: قال رسول الله ﷺ: " إن من أشد النَّاس عذابا المصورون" (^٣) (^٤). و(^٥) لم يقل وكيع: "من".
_________________
(١) أبو معاوية هو موضع الالتقاء.
(٢) وكيع هو موضع الالتقاء أيضًا.
(٣) هكذا في جميع النسخ -الّتي عندي- وصحيح مسلم -من طريق أبي معاوية عن الأعمش-: "المصورون". وفي حاشية الأصل: (صوابه: المصورين). وذكر ابن حجر: أن نسخ صحيح مسلم اختلفت، ففي بعضها: (المصورين) وهي للأكثر، وفي بعضها: (المصورون)، ثمّ قال: وهي لأحمد -أيضًا- عن أبي معاوية أيضًا، ووجهت بأن (من) زائدة، واسم (إن): (أشد). الفتح (١٠/ ٣٨٣).
(٤) تقدّم تخريجه، انظر الحديث رقم (٩٢٢٧)، وطريق أبي معاوية عند مسلم برقم (٩٨ / الطريق الثاني)، وطريق وكيع برقم (٩٨).
(٥) حرف الواو ساقط من نسختي (ل)، (م).
[ ١٧ / ٥٦ ]
٩٢٣٠ - حدّثنا الصغاني، وابن الجنيد، قالا: حدّثنا الحُمَيْدِي (^١)، قال: حدّثنا سفيان (^٢)، قال: حدثنا الأعمش، عن مسلم بن صبيح، قال: كنا مع مسروق في دار يسار بن نمير (^٣) فرأى مسروق في صُفَّتِه (^٤) تماثيل، فقال: سمعت عبد الله يقول -لعلّه عن النّبيّ ﷺ، الشك من أبي عوانة (^٥) - يقول: "إن أشد النَّاس عذابا يوم القيامة،
⦗٥٨⦘ المصورون" (^٦) (^٧).
_________________
(١) هو عبد الله بن الزبير بن عيسى، القرشي، الأسدي، أبو بكر، المكي.
(٢) سفيان -ابن عيينة، كما في الحديث الآتي برقم (٩٢٣٢) هو موضع الالتقاء.
(٣) مولى عمر بن الخطّاب وخازنه، نزل الكوفة. الطبقات الكبرى (٦/ ١٤٥).
(٤) الصُّفَّةُ من البنيان: شِبْه البَهْو الواسع الطويل السّمك. لسان العرب (٤/ ٢٤٦٣).
(٥) جملة: (لعلّه عن النبي ﷺ، الشك من أبي عوانة) ليست في نسختي (ل)، (م)، والذي = ⦗٥٨⦘ = فيهما هو: (إن النبي ﷺ قال).
(٦) في حاشية الأصل: (صوابه المصورين). وهذا خطأ، وما في صلب الأصل هو الصواب.
(٧) تقدّم تخريجه، انظر الحديث رقم (٩٢٢٧)، وهذا الطريق عند مسلم برقم (٩٨/ الطريق الثّاني). وفي نسختي (ل)، (م) وقع الحديث الآتي برقم (٩٢٣٢) عقب هذا الحديث. فوائد الاستخراج: -ذكر أبي عوانة لمتن رواية سفيان، بينما أحال بها مسلم على رواية وكيع الماضية. - ذِكْر مسلم بن صبيح باسمه، ومسلمٌ ذكره بكنيته: (أبو الضحى).
[ ١٧ / ٥٧ ]
٩٢٣١ - حدّثنا جعفر بن فرقد الرقي، قال: حدّثنا عبيد بن جَنَّاد (^١)، قال: حدّثنا سليمان بن حيان (^٢)، قال: حدّثنا الأعمش، عن مسلم (^٣)، عن مسروق، قال (^٤): كنت معه في كنيسة فيها صورة مريم، قال (^٥): سمعت
⦗٥٩⦘ عبد الله يقول: سمعت النّبيّ ﷺ يقول: "من صور التماثيل فهو في النّار" (^٦).
_________________
(١) جناد هو بالجيم، والنون المشددة، وآخره دال مهملة. الإكمال (٢/ ٤٤)، وتكملة الإكمال لابن نقطة (٢/ ١٠). وعبيد بن جناد مولى بني جعفر بن كلاب، حلبي، توفي (٢٣١) هـ.
(٢) الأزدي، أبو خالد، الأحمر، الكوفي.
(٣) مسلم -بن صبيح- هو موضع الالتقاء.
(٤) القائل هو مسلم بن صبيح، والضمير في كلمة (معه) يعود على مسروق، كما هو صريح رواية صحيح مسلم.
(٥) في نسختي (ل)، (م): فقال.
(٦) تقدّم تخريجه، انظر الحديث رقم (٩٢٢٧)، وهذا الطريق عند مسلم برقم (٩٨ / الطريق الثّالث).
[ ١٧ / ٥٨ ]
٩٢٣٢ - حدّثنا جعفر بن الهذيل القَنَّاد (^١)، قال: حدّثنا سعيد ابن عمرو الأشعثي (^٢)، قال: حدّثنا سفيان بن عيينة (^٣)، عن الأعمش، عن مسلم، عن مسروق، عن عبد الله قال: قال رسول الله ﷺ: "أشد الناس عذابا يوم القيامة، رجل قتل نبيًّا، أو قتله نبي أو مصور" (^٤).
_________________
(١) القناد -بفتح القاف، والنون المشددة، وفي آخرها دال مهملة- نسبة إلى بيع القَنْد، وهو السُّكّر. الأنساب (٤/ ٤٥٤)، واللباب (٣/ ٥٦). وهو جعفر بن محمّد بن الهذيل، الكوفي، أبو عبد الله، ابن بنت حماد ابن سلمة. وثقه النسائي، وابن حجر، وذكره ابن حبّان في الثقات. انظر: تهذيب الكمال (٥/ ١٠١/ ١٠٧/ ترجمة ٩٥٣)، وتقريب التهذيب (٢٠١/ ترجمة ٩٦١).
(٢) نسبة إلى (الأشعث) -بفتح الألف، وسكون الشين المعجمة، وفتح العين المهملة، وفي آخرها الثاء المثلثة- وهو الجد الأعلى لسعيد بن عمرو بن سهل بن إسحاق ابن محمّد بن الأشعث). الأنساب (١/ ١٦٥، ١٦٦).
(٣) سفيان بن عيينة هو موضع الالتقاء.
(٤) تقدّم تخريجه، انظر الحديث رقم (٩٢٢٧) وهذا الطريق عند مسلم برقم (٩٨ / الطريق الثّاني). ⦗٦٠⦘ = فوائد الاستخراج: - تقييد المهمل، وهو سفيان، بأنه ابن عيينة. - ذكر من رواية سفيان ومسلم ساق إسنادها، وأحال بها على رواية وكيع، ولفظها: "إن أشد النَّاس عذابا يوم القيامة، المصورون". قال: وحديث سفيان كحديث وكيع. - زيادة: "رجل قتل نبيا، أو قتله نبي". وهذه الزيادة إسنادها صحيح. وقد جاءت من وجه آخر عن ابن مسعود، فقد أخرجها أحمد، والبزار، والطحاوي، كلهم من طريق أبان بن زيد، عن عاصم بن أبي النجود، عن أبي وائل، عنه. وهذا إسناد حسن. انظر: مسند الإمام أحمد (١/ ٤٠٧)، كشف الأستار (٢/ ٢٣٨ حديث رقم ١٦٠٣)، وشرح مشكل الآثار (١/ ١٠/ حديث رقم ٦)، وعندهم زيادة: "وإمام ضلالة".
[ ١٧ / ٥٩ ]
٩٢٣٣ - حدّثنا عيسى بن أبي حرب الصَّفَّار (^١)، قال: حدّثنا يحيى
⦗٦١⦘ ابن أبي بكر (^٢)، قال: حدّثنا شعبة (^٣)، عن حصين (^٤)، والأعمش (^٥)، عن أبي الضحى، عن مسروق، عن عبد الله، أن النّبيّ ﷺ قال: "أشد الناس عذابا يوم القيامة، المصورون" (^٦).
[لِحُصَيْنٍ غريب شعبة عنه] (^٧).
رواه [أحمد، و] (^٨) مسلم، عن نصر بن علي، عن (^٩) عبد العزيز ابن عبد الصمد، عن (^١٠) منصور، عن مسلم بن صبيح، قال: كنت مع مسروق
⦗٦٢⦘ في بيت فيه تماثيل مريم، فقال مسروق: هذا تماثيل كسرى، فقلت: لا، هذا تماثيل مريم، [فقال مسروق: إنِّي سمعت عبد الله بن مسعود يقول: قال رسول الله ﷺ: "أشد النَّاس عذابا يوم القيامة المصورون"] (^١١).
_________________
(١) الصفار -بفتح الصاد المهملة، وتشديد الفاء، وفي آخرها الراء المهملة- نسبة إلى بيع الأواني الصفرية. الأنساب (٣/ ٥٤٦). وهو عيسى بن موسى بن أبي حرب الصفار، أبو يحيى، البصري، توفي (٢٦٧) هـ. وثقه الخطيب، والذهبي، وذكره ابن حبّان في الثقات. انظر: الثقات (٨/ ٤٩٥)، وتأريخ بغداد (١١/ ١٦٥، ١٦٦/ ترجمة ٥٨٦٣)، وتأريخ الإسلام (حوادث ٢٦١ - ٢٧٠ / ص ١٤٨/ ترجمة ١١٨).
(٢) في الأصل ونسخة (هـ): (بكر، والتصويب من حاشية الأصل ونسختي (ل)، (م)، ويحيى بن أبي بكير - اسم أبيه: نسْر، ويقال: بشْر، ويقال: بشير - العبدي، القيسي، أبو زكريا، الكرماني.
(٣) ابن الحجاج بن الورد، العتكي مولاهم، أبو بسطام، الواسطي.
(٤) ابن عبد الرّحمن، السلمي، أبو الهذيل، الكوفي.
(٥) الأعمش هو موضع الالتقاء.
(٦) تقدّم تخريجه، انظر الحديث رقم (٩٢٢٧).
(٧) زيادة من نسختي (ل)، (م). ولم أقف على من أخرجه من طريق شعبة، عن حصين. وأخرجه أبو عوانة -انظر الحديث التالي برقم (٩٢٣٤) - والنسائي في سننه -كتاب الزينة، باب ذكر أشد النَّاس عذابا (٨/ ٢١٦ /حديث رقم ٥٣٦٤) من طريق إسماعيل بن زكريا، عن حصين، به.
(٨) من نسختي (ل)، (م).
(٩) في نسختي (ل)، (م)، وصحيح مسلم: حدّثنا.
(١٠) في نسختي (ل)، (م)، وصحيح مسلم: حدّثنا.
(١١) ما بين المعقوفتين زيادة من نسختي (ل)، (م)، وأمّا نسخة (هـ) فزادت عن الأصل بعبارة: (وذكر الحديث). ورواية مسلم في صحيحه برقم (١٩٨ الطريق الثّالث) من كتاب اللباس. ورواية أحمد في مسنده (١/ ٣٧٥) عن عبد العزيز بن عبد الصمد، به.
[ ١٧ / ٦٠ ]
٩٢٣٤ - حدّثنا أبو إبراهيم الزّهريُّ، وعباس الدوري، قالا: حدّثنا محمّد بن الصباح أبو جعفر (^١)، قال: حدّثنا إسماعيل بن زكريا (^٢)، عن حصين، عن مسلم [بن صبيح] (^٣)، عن مسروق، عن عبد الله بن مسعود، قال: قال رسول الله ﷺ: "إن من أشد النَّاس عذابا يوم القيامة المصورون" (^٤) (^٥).
⦗٦٣⦘[روى مسلم، عن نصر بن علي، حدّثنا عبد الأعلى بن عبد الأعلى، حدّثنا يحيى ابن أبي إسحاق، عن سعيد بن أبي الحسن قال: جاء رجل إلى ابن عبّاس فقال: إنِّي رجل أصور هذه الصور. وذكر الحديث] (^٦).
_________________
(١) البزّاز، الدولابي، البغدادي، توفي (٢٢٧) هـ. وثقه الأئمة، منهم: ابن معين، وأحمد، وأبو حاتم، وغيرهم. انظر: الجرح والتعديل (٧/ ٢٨٩ / ترجمة ١٥٦٩)، وتأريخ بغداد (٥/ ٣٦٥، ٣٦٧ / ترجمة ٢٨٩٢).
(٢) ابن مرّة، الخُلْقاني، أبو زياد، الكوفي.
(٣) مسلم بن صبيح هو موضع الالتقاء، وما بين المعقوفتين من نسختي (ل)، (م).
(٤) هكذا في كلّ النسخ الّتي عندي، وكذلك في صحيح مسلم، وفي حاشية الأصل: (صوابه: المصورين) وتقدم التعليق على مثل هذا الحديث رقم (٩٢٢٩).
(٥) تقدّم تخريجه، انظر الحديث رقم (٩٢٢٧).
(٦) هذا المعلق زيادة من نسختي (ل)، (م)، وتمام الحديث في صحيح مسلم: (فأفتني فيها؟ فقال له: ادن مني. فدنا منه. ثمّ قال: ادن مني، فدنا حتّى وضع يده على رأسه، قال: أنبئك بما سمعت من رسول الله ﷺ، سمعت رسول الله ﷺ يقول: "كلّ مصور في النّار، يجعل له بكل صورة صورها، نفسًا، فتعذبه في جهنم"، وقال: إن كنت لابد فاعلا، فاصنع الشجر، وما لا نفس له" اهـ. انظر تخريج الحديث التالي.
[ ١٧ / ٦٢ ]
٩٢٣٥ - حدّثنا الصغاني، قال: حدّثنا قبيصة (^١)، قال: حدّثنا سفيان (^٢)، عن عَوْف (^٣)، عن سعيد بن أبي الحسن (^٤)، قال: كنت جالسًا
⦗٦٤⦘ عند ابن عباس، فجاءه رجل (^٥) فقال: إنما أعيش من صنعة يدي، وإني رجل مصوّر، فقال: إني لم أحدثك إلا ما سمعت من رسول الله ﷺ، سمعتهُ يقول: "من صَوّر صُورة كُلِّف يوم القيامة أن ينفخ فيه (^٦) الروح، ولن ينفخ فيه (^٧) الروح أبدًا". قال: وأرعد (^٨) الرجل واصفَارَّ وجهه، فقال ابن عباس: إن كنت لابد صانعًا فعليك بهذا الشجر، وكل مَن (^٩) ليس فيه الروح (^١٠).
_________________
(١) ابن عقبة بن محمّد، السُّوائي -بضم المهملة، وتخفيف الواو، والمد- أبو عامر، الكوفي.
(٢) ابن سعيد بن مسروق، الثّوريّ، أبو عبد الله، الكوفي، توفي (١٦١) هـ. قال شعبة، وابن عيينة، وأبو عاصم النبيل، ويحيى بن معين، وغير واحد من العلماء: سفيان أمير المؤمنين في الحديث. وقال الخطيب: كان إمامًا من أئمة المسلمين، وعلمًا من أعلام الدين، مجمعا على إمامته، بحيث يستغنى عن تزكيته، مع الإتقان، والحفظ، والمعرفة، والضبط، والورع، والزهد. انظر: تهذيب الكمال (١١/ ١٦٤ / ترجمة ٢٤٠٧)، وتأريخ بغداد (٩/ ١٥٢ / ترجمة ٤٧٦٣).
(٣) ابن أبي جميلة، العبدي، المعروف بـ (الأعرابي)، أبو سهل، البصري.
(٤) سعيد بن أبي الحسن هو موضع الالتقاء.
(٥) لم أقف على من بينه، وسيأتي في الحديث رقم (٩٢٣٩): أنه من أهل العراق.
(٦) الأولى أن يؤنث الضمير، كما في صحيح البخاري.
(٧) الأولى أن يؤنث الضمير، كما في صحيح البخاري.
(٨) في نسختي (ل)، (م): فأرعد.
(٩) في نسخة (ل): (ما)، وسقطت من نسخة (م).
(١٠) أخرجه مسلم في صحيحه -كتاب اللباس والزينة، باب تحريم تصوير صورة الحيوان. . . (٣/ ١٦٧٠، ١٦٧١/ حديث رقم ٩٩). وأخرجه البخاري في صحيحه -كتاب البيوع، باب بيع التصاوير التي ليس فيه الروح (٤/ ٤١٦ /حديث رقم ٢٢٢٥)، وطرفاه في: (٥٩٦٣، ٧٠٤٢).
[ ١٧ / ٦٣ ]
٩٢٣٦ - أظنه قُرئ على محمد بن إشكيب أبو جعفر (^١)، قال:
⦗٦٥⦘ حدثنا قُرَاد (^٢) أبو نوح، قال: حدثنا شعبة، عن عوف، عن سعيد ابن أبي الحسن (^٣)، قال: جاء رجل إلى ابن عباس، فقال: إني أصور، فقال ابن عباس: إن رسول الله ﷺ قال: "إن الله يعذب المصوّرين بما صوّروا"، قال: فذهب الرجل، وذكر أن له عيالا، قال: فقال [له] (^٤) ابن عباس: صَوّر، ولا تصور شيئًا فيه الروح (^٥) (^٦).
⦗٦٦⦘ قال أبو عوانة: في كتابي مكتوب عنه: أظنه قراءة عليه.
_________________
(١) في نسختي (ل)، (م): حدثنا أظنه محمد بن إشكيب. وفي نسخة (هـ): محمد بن أبي شكيب، وفي حاشيتها: (قرئ عليه أظنه محمد). و(أبو جعفر) مرفوع في الأصل ونسخة هـ، مع أن فعل (قرئ) مبني للمجهول، = ⦗٦٥⦘ = يؤكد ذلك أنه على أوله ضمة في النسخة الأصل، فيكون (أبو جعفر) خبر لمبتدأ محذوف، تقديره: هو. والله أعلم. ومحمد بن إشكيب هو محمد بن الحسين بن إبراهيم، العامري، أبو جعفر ابن إشْكاب -بكسر الهمز، وسكون المعجمة، وآخره موحدة- البغدادي، توفي (٢٦١) هـ، يعرف باب إشكاب، لأن أباه يلقب إشكابا.
(٢) قراد -بضم القاف، بعدها راء مخففة، وآخره دال- لقب. الإكمال (٧/ ١٠٤، ١٠٥)، وتقريب التهذيب (٥٩٤ / ترجمة ٤٠٠٣)، ونزهة الألباب (٢/ ٨٨/ رقم: ٢٢٢٧). واسمه: عبد الرحمن بن غَزْوان، الخزاعي، ويقال: الضبي، أبو نوح، المعروف بقراد سكن بغداد.
(٣) سعيد بن أبي الحسن هو موضع الالتقاء. ووقع في نسخة (م): (سعيد بن أبي الجنيد)، لكنه ضبب على (الجنيد)، كتب بعدها: (الحسن).
(٤) من نسختي (ل)، (م).
(٥) في نسختي (ل)، (م): (روح).
(٦) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (٩٢٣٥).
[ ١٧ / ٦٤ ]
٩٢٣٧ - حدثنا علي بن إشكاب (^١)، قال: حدثنا إسحاق الأزرق (^٢)، عن عوف (^٣)، مثله (^٤).
_________________
(١) هو علي بن الحسين بن إبراهيم، العامري، أبو الحسن ابن إشكاب، أخو محمد بن إشكاب- شيخ أبي عوانة في الحديث السابق- توفي (٢٦١) هـ، وكانت وفاته بعد وفاة أخيه بعشرة أشهر.
(٢) هو إسحاق بن يوسف بن مرداس، المخزومي، أبو محمد، الواسطي، المعروف بالأزرق.
(٣) موضع الالتقاء هو سعيد بن أبي الحسن، شيخ عوف في الإسناد السابق.
(٤) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (٩٢٣٥).
[ ١٧ / ٦٦ ]
٩٢٣٨ - حدثنا أبو أمية، قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة (^١)، قال: حدثنا علي بن مُسْهر، عن ابن أبي عروبة (^٢)، عن النضر بن أنس، قال: كنت جالسًا عند ابن عباس، فجعل يفتي، ولا يقول: قال رسول الله ﷺ، حتى سأله رجل فقال: إني أصوّر هذه الصور؟ فقال له ابن عباس: ادنه، فدنا الرجل، فقال له ابن عباس: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "من صَوّر صورة في الدنيا، كلّف أن ينفخ فيها الروح يوم القيامة، وليس بنافخ" (^٣).
_________________
(١) أبو بكر بن أبي شيبة هو موضع الالتقاء.
(٢) هو سعيد بن أبي عروبة.
(٣) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (٩٢٣٥)، وهذا الطريق عند مسلم برقم (١٠٠).
[ ١٧ / ٦٦ ]
٩٢٣٩ - حدثني جعفر الطيالسي (^١)، قال: حدثنا قيس بن حفص (^٢)، قال: حدثنا خالد بن الحارث (^٣)، قال: حدثنا سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة (^٤)، عن النضر بن أنس، أنه حدثهم، قال: كنت جالسًا عند ابن عباس، فجعلوا يسألونه فيفتيهم، ولا يذكر فيما يفتيهم رسول الله ﷺ، حتى أتاه رجل من أهل العراق فقال: إني أصور هذه التصاوير فما تقول فيها؟ قال (^٥): ادنه، ادنه، سمعت رسول الله ﷺ يقول: "من صور صورة في الدنيا، كلف يوم القيامة أن ينفخ فيها الروح، وليس بنافخ" (^٦).
لم يخرجه مسلم (^٧).
_________________
(١) الطيالسي -بفتح الطاء المهملة، والمثناة التحتية، وسكون الألف، وكسر اللام، وآخرها سين مهملة- نسبة إلى (الطيالسة) التي تكون فوق العمامة. الأنساب (٤/ ٩١). وهو جعفر بن محمد بن أبي عثمان، الطيالسي، أبو الفضل، البغدادي.
(٢) ابن القعقاع، التميمي، الدارمي مولاهم، أبو محمد، البصري.
(٣) ابن عبيد بن سليمان، الهجيمي، أبو عثمان، البصري.
(٤) قتادة هو موضع الالتقاء.
(٥) في نسخة (ل)، م: فقال.
(٦) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (٩٢٣٥)، وهذا الطريق عند مسلم برقم (١٠٠/ الطريق الثاني).
(٧) أي على هذا الوجه، وإنما أخرجه من طريق سعيد بن أبي عروبة، عن النضر بن أنس، دون إدخال قتادة بينهما، كما في الحديث السابق، وانظر الحديث التالي. = ⦗٦٨⦘ = وقد ذكر ابن حجر رواية خالد بن الحارث، عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة. وعزاها إلى الإسماعيلي، ثم قال: فإن كان خالد حفظه، احتمل أن يكون سعيد كان سمعه من قتادة عن النضر، ثم لقي النضر فسمعه منه، فكان يحدث به على الوجهين. الفتح (١٠/ ٣٩٣). تنبيه: وقع هذا الحديث في نسختي (ل)، (م) عقب الحديث التالي.
[ ١٧ / ٦٧ ]
٩٢٤٠ - حدثنا علي بن حرب، قال: حدثنا وكيع (^١)، قال: حدثنا سعيد بن أبي عروبة (^٢)، عن النضر بن أنس، عن ابن عباس، قال: قال
⦗٦٩⦘ النبي ﷺ: "من صور صورة كلف أن ينفخ فيها الروح يوم القيامة، وليس بنافخ" (^٣).
[و] (^٤) رواه مسلم، عن أبي موسى (^٥)، عن معاذ بن هشام، عن أبيه، عن قتادة، عن النضر بن أنس، [أن رجلا أتى ابن عباس. وذكر عن النبي ﷺ مثله (^٦).
في حديث هشام: عن قتادة، عن النضر، صحيح] (^٧).
_________________
(١) ابن الجراح بن مليح، الرُّؤاسي، أبو سفيان، الكوفي.
(٢) سعيد بن أبي عروبة هو موضع الالتقاء. وفي نسخة الأصل خرجه بعد سعيد بن أبي عروبة، ومكتوب في الحاشية: (سقط: عن قتادة). و(قتادة) غير موجود في جميع النسخ، ولا في صحيح مسلم من طريق سعيد بن أبي عروبة. وفي نسخة (هـ) عقب هذا الحديث الجملة التالية: (قال أبو عوانة: ليس فيها قتادة، وهو صحيح). وهذا يدل على أن ما في حاشية الأصل إنما هو من الناسخ. إلا أن هذه الجملة التي في نسخة (هـ) عليها إشارة أنها ليست في الأصل. وفي صحيح البخاري أن سعيد بن أبي عروبة قال: سمعت النضر بن أنس ابن مالك يحدث قتادة، قال: كنت عند ابن عباس. . . الحديث. قال البخاري: سمع سعيد بن أبي عروبة من النضر بن أنس، هذا الواحد. صحيح البخاري (٤/ ٤١٦ / حديث رقم ٢٢٢٥). وقال الحافظ: كان سعيد بن أبي عروبة كثير الملازمة لقتادة، فاتفق أن قتادة = ⦗٦٩⦘ = والنضر بن أنس اجتمعا، فحدث النضر قتادة، فسمعه سعيد وهو معه. فتح الباري (١٠/ ٣٩٣).
(٣) تقدم تخريجه، انظر الحديث برقم (٩٢٣٨).
(٤) من نسختي (ل)، (م).
(٥) هو محمد بن المثنى، كما في صحيح مسلم.
(٦) هو في صحيح مسلم -كتاب اللباس والزينة، باب تحريم تصوير صورة الحيوان. . . (٣/ ١٦٧١/ حديث رقم ١٠٠/الطريق الثاني).
(٧) ما بين المعقوفتين زيادة من نسختي (ل)، (م).
[ ١٧ / ٦٨ ]
٩٢٤١ - حدثنا محمد بن إسماعيل الأحمسي (^١) أبو جعفر، قال: حدثنا محمد بن فضيل بن غَزْوان (^٢)، عن عمارة بن القعقاع، عن
⦗٧٠⦘ أبي زرعة (^٣)، قال: دخلت مع أبي هريرة دار مروان (^٤)، فرأى فيها تصاوير؛ فقال: قال رسول الله ﷺ: "يقول الله ﷿: من أظلم (^٥) ممن ذهب يخلق خلقا (^٦) كخلْقي، فليخلق: ذَرة، أو حبة، أو شعيرة" (^٧).
_________________
(١) اسم جده: سمرة.
(٢) محمد بن فضيل بن غزوان هو موضع الالتقاء.
(٣) البجلي، الكوفي.
(٤) ابن الحكم، ستأتي ترجمته برقم (١٠٦٦٥).
(٥) في نسخة (م): (أضلكم)، وهو سبق قلم، يدل عليه أن الناسخ وضع فتحة فوق كلمة (مَن) التي قبلها، والله أعلم.
(٦) في الأصل ونسخة (هـ): (خلقي) وعليها ضبة في الأصل، وتحت الخاء فيها وفي الكلمة التي بعدها كسرة، ولم يتبين في وجه هذا الضبط. والتصويب من نسختي (ل)، (م)، وصحيح مسلم.
(٧) أخرجه مسلم في صحيحه -كتاب اللباس والزينة، باب تحريم تصوير صورة الحيوان. . . (٣/ ١٦٧١/ حديث رقم ١٠١). وأخرجه البخاري في صحيحه -كتاب التوحيد، باب قول الله تعالى: ﴿وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ﴾ (١٣/ ٥٢٨/ حديث رقم ٧٥٥٩)، وطرفه في (٥٩٥٣). فوائد الاستخراج: - ذكر اسم ابن فضيل. - تقييد المهمل، وهو عمارة، بأنه ابن القعقاع.
[ ١٧ / ٦٩ ]
٩٢٤٢ - [حدثنا إدريس، حدثنا ابن أبي شيبة (^١)، حدثنا ابن
⦗٧١⦘ فضيل، بمثله] (^٢).
_________________
(١) ابن أبي شيبة -وهو أبو بكر، كما في صحيح مسلم- هو موضع الالتقاء.
(٢) هذا الحديث زيادة من نسختي (ل)، (م)، وقد تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (٩٢٤١).
[ ١٧ / ٧٠ ]
٩٢٤٣ - حدثنا الصغاني، قال: حدثنا قبيصة، قال: حدثنا سفيان (^١)، عن عمارة بن القعقاع (^٢)، عن أبي زرعة، قال: مَروا على أبي هريرة بتماثيل لبعض بني مروان؛ فقال: قال النبي ﷺ[يعني] (^٣) "قال الله ﷿: من أظلم ممن ذهب يخلق كخلقي، فليخلق حَبة، أو ذرة" (^٤).
عند (^٥) خالد بن مخلد: عن سليمان بن بلال، عن سهيل (^٦)، عن أبيه (^٧)، عن أبي هريرة، قال: قال النبي ﷺ: "لا تدخل الملائكة بيتًا فيه تماثيل أو تصاوير" (^٨).
⦗٧٢⦘ عند (^٩) محمد بن يحيى (^١٠): عن (^١١) ابن أبي أويس (^١٢)، عن أبيه (^١٣) سليمان [بن بلال، بمثله: "تماثيل ولا تصاوير"] (^١٤).
_________________
(١) هو الثوري؛ لأن قبيصة -بن عقبة- مشهور بالرواية عن الثوري.
(٢) عمارة بن القعقاع هو موضع الالتقاء.
(٣) من النسخ: ل، م، هـ.
(٤) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (٩٢٤١).
(٥) في نسختي (ل)، (م): رواه.
(٦) ابن أبي صالح.
(٧) هو أبو صالح السمان، واسمه: ذكوان.
(٨) هذا المعلق وصله مسلم في صحيحه -كتاب اللباس والزينة، باب تحريم تصوير صورة = ⦗٧٢⦘ = الحيوان. . . (٣/ ١٦٧٢) حديث رقم ١٠٢) عن أبي بكر بن أبي شيبة، عن خالد بن مخلد، به.
(٩) كلمة (عند) ساقطة في نسختي (ل)، (م). وفي إتحاف المهرة: (حدثنا). (١٤/ ٦٠٧/ حديث رقم ١٨٣٢٧).
(١٠) ابن عبد الله، الذُّهْلي، أبو عبد الله، النيسابوري.
(١١) في نسختي (ل)، (م): حدثنا.
(١٢) هو: إسماعيل بن عبد الله بن عبد الله بن أويس بن مالك، الأصبحي، أبو عبد الله، المدني.
(١٣) هو: ابن عبد الله بن عبد الله بن أويس بن مالك، الأصبحي، أبو أويس، المدني.
(١٤) لم أقف على من وصل هذا المعلق، من طريق محمد بن يحيى، ووصله مسلم من طريق سليمان بن بلال، كما تقدم في المعلق السابق. وما بين المعقوفتين زيادة من نسختي (ل)، (م)، وفيهما: (ابن أبي أويس قال: حدثني أخي)، بدل: (عن أبيه)، وأخوه هو: عبد الحميد بن أبي أويس، ستأتي ترجمته برقم (٩٢٩٦).
[ ١٧ / ٧١ ]