[ ١٧ / ٢٤٩ ]
٩٤٦٨ - حدّثنا علي بن حرب [الطائي] (^١)، وعمار بن رجاء، قالا: حدّثنا أبو عامر العقدي (^٢)، عن هشام بن سعد (^٣)، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخدري، قال: قال رسول الله ﷺ: "إياكم والجلوس على الطرقات". قالوا: يا رسول الله، ما لنا بُدٌّ من مجالسنا نتحدث فيها، قال: "إِذًا فأعطوا الطريق حقها". قالوا: وما حقها يا رسول الله؟ قال: "ردُّ السّلام، وغض البصر، وكف الأذى، والأمر بالمعرُوف، والنهي عن المنكر" (^٤).
_________________
(١) من نسختي (ل)، (م).
(٢) عبد الملك بن عمرو القيسي.
(٣) هشام بن سعد هو موضع الالتقاء.
(٤) أخرجه مسلم في صحيحه -كتاب السّلام، باب من حق الجلوس على الطريق ردّ السّلام (٤/ ١٧٠٤/ حديث رقم ٣ / الثّانية)، وتقدم عند مسلم في كتاب اللباس، باب النّهي عن الجلوس في الطرقات (٣/ ١٦٧٥/ حديث رقم ١١٤). وأخرجه البخاريّ في صحيحه -كتاب المظالم، باب أفنية الدور والجلوس فيها (٥/ ١١٢/ حديث رقم ٢٤٦٥) وطرفه في (٦٢٢٩). فوائد الاستخراج: ذكر أبي عوانة لمتن رواية هشام بن سعد، ومسلم ساق إسنادها.
[ ١٧ / ٢٤٩ ]
٩٤٦٩ - حدثني علي بن زيد الفرائضي (^١) بمكة، قال: حدّثنا الحُنَيْني (^٢)، عن هشام بن سعد (^٣) بإسناده. قال: الحنيني في حديثه (^٤): وهداية ابن السبيل (^٥).
_________________
(١) أبو الحسن، من أهل طرسوس، اسم جده: عبد الله، ت (٢٦٢) وقيل (٢٦٣) هـ. قال أبو سعيد بن يونس المصري: تكلموا فيه. وقال مسلمة بن القاسم: ثقة. انظر: تأريخ بغداد (١١/ ٤٢٧ / ترجمة ٦٣١٥)، ولسان الميزان (٤/ ٢٣٠ / ترجمة ٦١١).
(٢) الحنيني: بضم الحاء، وبعدها نون مفتوحة، وياء ساكنة، ثمّ نون. الإكمال (٣/ ٩٥). وهو إسحاق بن إبراهيم، أبو يعقوب، المدني، نزيل طرسوس، ت (٢١٦) هـ. قال البخاري: فيه نظر. وقال ابن عدي: مع ضعفه يكتب حديثه. وقال الذهبي: ضعفوه. وقال ابن ججر: ضعيف. انظر: التاريخ الكبير (١/ ٣٧٩ / ترجمة ١٢٠٧)، والكامل (١/ ٣٤١، ٣٤٢/ ترجمة ١٧١)، والكاشف (١/ ٦٠/ ترجمة ٢٨١)، وتقريب التهذيب (١٢٦ / ترجمة ٣٣٩).
(٣) هشام بن سعد هو موضع الالتقاء.
(٤) في نسختي (ل)، (م) بعد كلمة (حديثه) زيادة: (وزاد).
(٥) تقدّم تخريجه، انظر الحديث رقم (٩٤٦٨). فوائد الاستخراج: زيادة لفظ: "وهداية ابن السبيل"، وإسنادها ضعيف، لكن لها = ⦗٢٥١⦘ = شاهد من حديث أبي هريرة: (نهى رسول الله ﷺ عن أن تجلسوا بأفنية الصعدات …) الحديث، وفيه: "وإرشاد السبيل". أخرجه أبو داوود في سننه -كتاب الأدب، باب في الجلوس في الطرقات (٥/ ١٦٠/ حديث رقم ٤٨١٦، وابن حبّان (الإحسان ٢/ ٣٥٧ / حديث رقم ٥٩٦)، والحاكم (٤/ ٢٦٤، ٢٦٥)، وصححه، ووافقه الذهبي.
[ ١٧ / ٢٥٠ ]
٩٤٧٠ - حدثني عبد الرّحمن بن عمرو أبو زرعة الدمشقي (^١)، في قدمتي الثّالثة الشّام، قال: حدّثنا أبو الجماهر محمّد بن عثمان (^٢)، ح.
وحدثنا أبو أمية، قال: حدّثنا يحيى بن صالح، قالا: حدّثنا عبد العزيز
⦗٢٥٢⦘ ابن محمّد (^٣)، قال: حدّثنا زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخدري: أن رسول الله ﷺ قال: "إياكم والجلوس في الطرقات". قالوا: يا رسول الله، ما لنا بد من مجالسنا؛ فنتحدث فيها (^٤)؛ فقال رسول الله ﷺ: "إذْ أبيْتُم (^٥)، فأعطوا الطريق حقه". قالوا: يا رسول الله، وما حق الطريق؟ قال: "غَض البصر، وكف الأذى، ورد السّلام والأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر" (^٦).
[رواه أبو حذيفة، عن زهير بن محمّد، عن زيد بن أسلم (^٧)] (^٨).
_________________
(١) اسم جده: عبد الله بن صفوان، النصري -بالنون- ت (٢٨١) هـ.
(٢) التنوخي، الدمشقي، الكفرسوسي، ت (٢٢٤) هـ. كنيته أبو الجماهر وأبو عبد الرّحمن. كذا قال أبو زرعة الدمشقي، وتبعه الذهبي وابن حجر. وقال ابن حبّان، وأبو أحمد الحاكم، والمزي: أبو الجماهر لقب، كنيته: أبو عبد الرّحمن. وثقه الأئمة، منهم: أبو مسهر عبد الله بن مسهر، وأبو داوود، وأبو حاتم، والدارمي، والذهبي، وابن حجر. انظر: الجرح والتعديل (٨/ ٢٥/ ترجمة ١١٠)، والثقات (٩/ ٧٧)، والأسامي والكنى (٣/ ١٨١/ ترجمة ١٢٢٠)، وتهذيب الكمال (٢٦/ ٩٧ - ١٠٠ / ترجمة ٥٤٦١)، والسير (١٠/ ٤٤٨، ٤٤٩ / ترجمة ١٤٦)، وتقريب التهذيب (٨٧٧ / ترجمة ٦١٧٥).
(٣) عبد العزيز بن محمّد هو موضع الالتقاء.
(٤) هذه الجملة في نسختي (ل)، (م) هكذا: (فيه نتحدث فيها).
(٥) هكذا في كلّ النسخ، ألف واحدة بين الذال والباء، إِلَّا أن في نسختي (ل)، (م) زيادة حرف الفاء في (إذ).
(٦) تقدّم تخريجه، انظر الحديث رقم (٩٤٦٨). فوائد الاستخراج: ذكر أبي عوانة لمتن رواية عبد العزيز بن محمّد، ومسلم ساق إسنادها.
(٧) العدوي مولى عمر بن الخطّاب، أبو عبد الله وأبو أسامة، المدني، ت (١٣٦) هـ. وثقه الأئمة: منهم: أحمد، وأبو زرعة، وأبو حاتم، وغيرهم. انظر: الجرح والتعديل (٣/ ٥٥٥ / ترجمة ٢٥١١).
(٨) ما بين المعقوفتين من نسختي (ل)، (م). وهذا المعلق وصله البيهقي، قال: أخبرنا أبو الطّاهر الفقيه، أنبأنا أبو بكر = ⦗٢٥٣⦘ = الفحام، ثنا محمّد بن يحيى، ثنا موسى بن مسعود، به. السنن الكبرى (١٠/ ٩٤). وموسى بن مسعود هو أبو حذيفة.
[ ١٧ / ٢٥١ ]
٩٤٧١ - حدّثنا يونس بن عبد الأعلى، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: حدثني حفص بن ميسرة (^١)، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخدري: أن رسول الله ﷺ قال: "إياكم والجلوس بالطرقات". فقالوا (^٢): يا رسول الله، لا بُدَّ من مجالسنا، نتحدث فيها، فقال: "إذْ أبيتم، فأعطوا الطريق حقها" (^٣). قالوا: وما حق الطريق يا رسول الله؟ قال: "غض البصر، كف الأذى، ورد السّلام، والأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر" (^٤).
_________________
(١) حفص بن ميسرة هو موضع الالتقاء.
(٢) في نسختي (ل)، (م): قالوا.
(٣) في النسخ الأخرى وصحيح مسلم: حقه.
(٤) تقدّم تخريجه، انظر الحديث رقم (٩٤٦٨)، وهذا الطريق عند مسلم برقم (٣).
[ ١٧ / ٢٥٣ ]
٩٤٧٢ - حدّثنا الصغاني، وأبو أمية، قالا: حدّثنا عفان ابن مسلم (^١)، قال: حدّثنا عبد الواحد بن زياد، قال: حدّثنا عثمان بن حكيم، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، قال: حدثني أبي، قال: قال أبو طلحة: كنا جلوسًا بالأفنية، فمر بنا رسول الله ﷺ، فقال: "ما لكم
⦗٢٥٤⦘ ولمجالس الصُعُدات (^٢)، اجتنبوا مجالسَ الصُعُدات". قال: قلنا: يا رسول الله، إنا جلسنا لغير ما بأس، نتذاكر الحديث (^٣)؟ فقال: "أعطوا المجالس حقها". قال: قلنا: يا رسول الله، وما حقها؟ قال: "غض (^٤) البصر، ورد السّلام، وحسن الكلام" (^٥).
_________________
(١) عفان بن مسلم هو موضع الالتقاء.
(٢) جمع صعيد -كطريق وطرُقات- وهو التراب أو وجه الأرض، ومنه سُمي الطريق صعيدًا، انظر: لسان العرب، وتاج العروس (مادة: صعد).
(٣) قوله: (قلنا: يا رسول ) إلى قوله: (الحديث)، مكرر في نسختي (ل)، (م).
(٤) في نسخة (ل): غُضوا.
(٥) أخرجه مسلم في صحيحه -كتاب السّلام، باب من حق الجلوس على الطريق ردّ السّلام (٤/ ١٧٠٣، / ١٧٠٤ حديث رقم ٢). فوائد الاستخراج: تقييد المهمل، وهو عفان، بأنه عفان بن مسلم.
[ ١٧ / ٢٥٣ ]