_________________
(١) عقب هذه الجملة، يوجد في الأصل جملة: (أو يكون فيها الجرس). وهي تكرار للمعنى قبلها، وغير موجودة في النسخ الأخرى؛ ولذا لم أثبتها في الترجمة.
(٢) ما بين المعقوفتين زيادة من نسختي (ل)، (م).
[ ١٧ / ٧٣ ]
٩٢٤٤ - حدثنا بحر بن نصر، ويونس بن عبد الأعلى، قالا: حدثنا ابن وهب، قال: حدثنا حفص بن ميسرة (^١)، عن سهيل (^٢)، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال: "إن الملائكة لا تصحب رفقة فيها كلب ولا جرس" (^٣).
_________________
(١) العقيلي، أبو عمر، الصنعاني، نزيل عسقلان.
(٢) سهيل -ابن أبي صالح- هو موضع الالتقاء.
(٣) أخرجه مسلم في صحيحه -كتاب اللباس والزينة، باب كراهة الكلب والجرس في السفر (٣/ ١٦٧٢/ حديث برقم ١٠٣).
[ ١٧ / ٧٣ ]
٩٢٤٥ - حدثنا أبو أمية، قال: حدثنا أبو النعمان، قال: حدثنا أبو عوانة (^١)، عن سهيل (^٢)، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال: "إن الملائكة لا تصحب رفقة فيها كلب ولا جرس" (^٣).
_________________
(١) الوضاح بن عبد الله، اليشكري، أبو عوانة، الواسطي، البزاز، مشهور بكنيته.
(٢) سهيل -ابن أبي سهيل- هو موضع الالتقاء.
(٣) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (٩٢٤٤).
[ ١٧ / ٧٣ ]
٩٢٤٦ - حدثنا يوسف بن مُسَلَّم، قال: حدثنا الهيثم بن جَميل (^١)، قال: حدثنا زهير (^٢)، قال: حدثنا سهيل (^٣)، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ قال: "لا تصحب الملائكة رفقة فيها جرس" (^٤).
_________________
(١) البغدادي، أبو سهيل، نزيل أنطاكية، توفي (٢١٣) هـ.
(٢) ابن معاوية بن حُدَيج، بمهملتين، الجعفي، أبو خيثمة، الكوفي.
(٣) سهيل هو موضع الالتقاء.
(٤) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (٩٢٤٤).
[ ١٧ / ٧٤ ]
٩٢٤٧ - حدثنا العباس بن الفضل الأسفاطي (^١)، قال: حدثنا أحمد ابن يونس (^٢)، قال: حدثنا زهير، بإسناده، مثله: "أو كلب" (^٣).
_________________
(١) الأسفاطي -بفتح الهمزة، وسكون السين المهملة، وفتح الفاء، وبعد الألف الساكنة، طاء مهملة- نسبة إلى بيع الأسفاط وعملها. والسَّفَطُ هو: الذي يعبأ فيه الطيب، وما أشبهه من أدوات النساء. اللباب (١/ ٥٤)، ولسان العرب (٣/ ٢٠٢٧/ مادة: سقط). والعباس بن الفضل الأسفاطي، بصري، توفي (٢٨٣) هـ. قال الدارقطني، والصفدي: صدوق، وزاد الصفدي: حسن الحديث. انظر: سؤالات الحاكم للدارقطني (١٢٩/ ترجمة ١٤٣)، وتاريخ دمشق (٢٦/ ٣٩٠/ ترجمة ٣١١٣)، والوافي بالوفيات (١٦/ ٦٥٨/ ترجمة ٧٠٧).
(٢) هو أحمد بن عبد الله بن يونس، التميمي، اليربوعي، أبو عبد الله، الكوفي، قد ينسب إلى جده.
(٣) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (٩٢٤٤).
[ ١٧ / ٧٤ ]
٩٢٤٨ - حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا يحيى بن صالح (^١)، قال: أخبرنا سليمان بن بلال (^٢)، قال: حدثنا العلاء (^٣)، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: "الجرس مزمار الشيطان" (^٤).
_________________
(١) الوُحاظي -بضم الواو، وتخفيف المهملة ثم المعجمة- أبو زكريا، ويقال: أبو صالح، الشامي الدمشقي، ويقال: الحمصي.
(٢) التيمي مولاهم، أبو محمد، ويقال: أبو أيوب، المدني.
(٣) العلاء -بن عبد الرحمن- هو موضع الالتقاء.
(٤) أخرجه مسلم في صحيحه -كتاب اللباس والزينة، باب كراهية الكلب والجرس في السفر (٣/ ١٦٧٢/ حديث رقم ١٠٤).
[ ١٧ / ٧٥ ]
٩٢٤٩ - حدثنا يوسف بن مُسَلَّم، وعباس الدوري، قالا: حدثنا أبو سلمة الخزاعي، قال: حدثنا سليمان بن بلال، عن العلاء (^١)، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: "الجرس مزمار الشيطان" (^٢).
_________________
(١) العلاء -ابن عبد الرحمن- هو موضع الالتقاء.
(٢) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (٩٢٤٨).
[ ١٧ / ٧٥ ]
٩٢٥٠ - حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا ابن أبي مريم، قال: أخبرنا محمد بن جعفر، ح.
وحدثنا يونس بن عبد الأعلى، قال: حدثنا ابن وهب، قال: كتب إليَّ
⦗٧٦⦘ محمد بن جعفر (^١)، يقول: حدثني العلاء (^٢)، عن أبيه، عن أبي هريرة (^٣) قال: قال رسول الله ﷺ: "الجرس مزمار الشيطان" (^٤).
_________________
(١) ابن أبي كثير، الأنصاري، مولاهم، المدني، من السابعة.
(٢) العلاء هو موضع الالتقاء.
(٣) عن (أبي هريرة) سقطت من نسخة (ل).
(٤) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (٩٢٤٨).
[ ١٧ / ٧٥ ]
٩٢٥١ - حدثنا يونس بن عبد الأعلى، قال: أخبرنا ابن وهب، أن مالكًا (^١) أخبره، عن عبد الله بن أبي بكر، عن عباد بن تميم، أن أبا بشير الأنصاري (^٢) أخبره، أنه كان مع رسول الله ﷺ في بعض أسفاره (^٣)، قال: فأرسل رسول الله ﷺ رسولًا (^٤) - فقال عبد الله بن أبي بكر: حسبت أنه
⦗٧٧⦘ قال: والناس في مبيتهم-: "لا يبقين في رقبة بعير قلادة (^٥) من وَتَر (^٦)، ولا قلادة إلا قطعت".
قال مالك: أُرَى من أجل العين (^٧).
_________________
(١) مالك -ابن أنس- هو موضع الالتقاء.
(٢) الساعدي، وقيل: الحارثي، وقيل المازني. واختلف في اسمه أيضًا. فقيل: قيس بن عبيد، وقيل: ذلك، وهو مشهور بكنيته. انظر: التمهيد لابن عبد البر (١٧/ ١٥٩، ١٦٠)، والإصابة (٥/ ٢٦٠/ ترجمة ٧٢٠١)، و(٧/ ٢٠/ ترجمة ١٣٠).
(٣) قال ابن حجر: لم أقف على تعيينها. الفتح (٦/ ١٤١).
(٤) قال ابن عبد البر: رواه روح بن عبادة عن مالك، فسمى الرسول، فقال: أرسل زيدًا، وهو عندي زيد بن حارثة. والله أعلم. التمهيد (١٧/ ١٦٠).
(٥) القلادة: ما جعل في العنق. لسان العرب (٥/ ٣٧١٨).
(٦) الوتر -بفتح الواو والتاء-: شِرْعَة القوس ومُعَلَّقُها. القاموس المحيط (٤/ ٥٧٠).
(٧) أخرجه مسلم في صحيحه -كتاب اللباس والزينة، باب كراهة قلادة الوتر في رقبة البعير (٣/ ١٦٧٢، ١٦٧٣) حديث رقم ١٠٥). وأخرجه البخاري في صحيحه -كتاب الجهاد -باب ما قيل في الجرس ونحوه في أعناق الإبل (٦/ ١٤١/حديث رقم ٣٠٠٥). فوائد الاستخراج: - من فوائد الاستخراج: مجيء الحديث عند أبي عوانة بواو العطف في قوله: (قلادة من وتر ولا قلادة)، من رواية ابن وهب، وتابعه عليها القعنبي عند أبي داوود في سننه -كتاب الجهاد، باب تقليد الخيل بالأوتار (٣/ ٥٢ / حديث رقم ٢٥٥٢). وهذه الرواية من عطف العام على الخاص، كما قال ابن حجر. الفتح (٦/ ١٤١). وأما رواية مسلم عن يحيى بن يحيى- راوي الموطأ عن مالك، وهذا الحديث في الموطأ برقم (٣٩) من كتاب صفة النبي ﷺ فهي بحرف (أو)، في قوله: (قلادة من وتر أو قلادة). وتابعه عليها عبد الله بن يوسف عن مالك، عند البخاري، انظر تخريج الحديث في الإحالة السابقة. = ⦗٧٨⦘ = قال النووي: هكذا في جميع النسخ: (قلادة من وتر أو قلادة)، فـ (قلادة) الثانية مرفوعة معطوفة على (قلادة) الأولى، ومعناه: أن الراوي شك هل قال: (قلادة من وتر) أو قال: (قلادة) فقط ولم يقيدها بالوتر. اهـ. شرح النووي (١٤/ ٣٢١). وقال ابن حجر: قوله: (. . . قلادة من وتر أو قلادة)، كذا هنا بلفظ: (أو) وهي للشك أو للتنويع. الفتح (٦/ ١٤١).
[ ١٧ / ٧٦ ]
٩٢٥٢ - حدثنا أبو إسماعيل الترمذي (^١)، قال: حدثنا القعنبي (^٢) عن مالك (^٣)، [بإسناده] (^٤) مثله (^٥).
_________________
(١) محمد بن إسماعيل بن يوسف، السُّلَمي، أبو إسماعيل، الترمذي، نزيل بغداد.
(٢) بفتح القاف، وسكون العين المهملة، وفتح النون، بعدها موحدة، نسبة إلى الجد. الأنساب (٤/ ٥٣١). وهو عبد الله بن مسلمة بن قعنب، القعنبي، الحارثي، أبو عبد الرحمن، المدني، نزيل البصرة.
(٣) مالك هو موضع الالتقاء.
(٤) من نسختي (ل)، (م).
(٥) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (٩٢٥١).
[ ١٧ / ٧٨ ]