_________________
(١) سيأتي ضبطها، انظر الحديث رقم (٩٤٠٥).
[ ١٧ / ٢٠٢ ]
٩٣٩٧ - أخبرنا (^١) إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا عبد الرزاق (^٢)، قال: أخبرنا معمر، عن أيوب، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة، قال (^٣): قال النبي ﷺ: "لا يسبُّ أحدكم الدهر، فإن الله هو الدَّهر، ولا يقولَنَّ أحدكم للعنب، الكرم (^٤)، فإن الكرم:
⦗٢٠٣⦘ الرجل المسلم" (^٥).
_________________
(١) في النسخ الثلاث الأخرى: حدثنا.
(٢) عبد الرزاق هو موضع التقاء أبي عوانة مع مسلم.
(٣) ساقطة من نسختي (ل)، (م).
(٤) الكرم هو بفتح الكاف وإسكان الراء، وذكر العلماء عدة أسباب للنهي عن تسمية العنب كرما، منها: أن العنب سمي كرما لأن الخمر التي تتخذ منه تحث على السخاء والكرم، فكره النبي ﷺ أن يسمى الخمر باسم مأخوذ من الكرم، وقال: "إنما الكرم: الرجل المسلم"، أي: إنما المستحق للاسم المشتق من الكرم الرجل المسلم. ومنها: أن المراد بالنهي تأكيد تحريم الخمر بمحو اسمها، ولأن في تبقية هذا الاسم لها تقريرا لما كانوا يتوهمونه من تكرُّم شاربها، فنهى عن تسميتها كرما، وقال: إنما الكرم قلب المؤمن لما فيه من نور الإيمان وهدي الإِسلام. ومنها: أن السبب في النهي أنه لما حرمت عليهم الخمر، وكانت طباعهم تحثهم = ⦗٢٠٣⦘ = على الكرم، كره ﷺ أن يسمى هذا المحرم باسم تهيج طباعُهم إليه عند ذكره، فيكون ذلك كالمحرك لهم. انظر: الفائق للزمخشري (٣/ ٢٥٦، ٢٥٧)، والنهاية (٤/ ١٦٧)، وفتح الباري (١٠/ ٥٦٧، ٥٦٨).
(٥) أخرجه مسلم في صحيحه -كتاب الألفاظ، باب كراهية تسمية العنب كرما (٤/ ١٧٦٣/ حديث رقم ٦).
[ ١٧ / ٢٠٢ ]
٩٣٩٨ - حدثنا سعيد بن مسعود، قال: حدثنا النضر بن شميل، ح.
وحدثنا الصغاني، قال: حدثنا عبد الله بن بكر السهمي، قالا: أخبرنا (^١) هشام بن حسان (^٢)، عن محمَّد بن سيرين، عن أبي هريرة، قال (^٣)، قال رسول الله ﷺ: "لا تسموا العنب الكرم، فإن الكرم الرجل المسلم".
زاد ابن بكر: "ولا تسبوا الدهر؛ فإن الله هو الدهر" (^٤).
_________________
(١) في نسختي (ل)، (م): حدثنا.
(٢) هشام بن حسان هو موضع التقاء أبي عوانة مع مسلم.
(٣) ساقطة من نسختي (ل)، (م).
(٤) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (٩٣٩٧)، وهذا الطريق عند مسلم برقم (٨) دون زيادة ابن بكر، وهي غير موجودة في نسخة (هـ). فوائد الاستخراج:
(٥) تعيين مهملين، وهما: هشام بن حسان، ومحمد بن سيرين. = ⦗٢٠٤⦘ = ٢ - زيادة: ولا تسبوا الدهر.
[ ١٧ / ٢٠٣ ]
٩٣٩٩ - حدثنا محمَّد بن زياد الرازي، حدثنا خالد بن مخلد، قال: حدثنا مغيرة (^١)، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، قال (^٢): قال رسول الله ﷺ: "لا يقل أحدكم: الكرم؛ إنما الكرم الرجل المسلم" (^٣).
_________________
(١) ابن عبد الرحمن بن خالد، هو موضع التقاء أبي عوانة مع مسلم.
(٢) ساقطة من نسختي (ل)، (م).
(٣) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (٩٣٩٧)، وهذا الطريق عند مسلم برقم (٩). تنبيه: هذا الحديث سقط من نسخة (هـ)، وسقط من نسخة (م) هو وخمسة أحاديث بعده.
[ ١٧ / ٢٠٤ ]
٩٤٠٠ - حدثنا أبو علي الزعفراني (^١)، قال: حدثنا شبابة (^٢)، قال: حدثنا ورقاء (^٣)، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: "لا يقولن أحدكم: الكرم، فإنما الكرم: الرجل المسلم" (^٤).
_________________
(١) هو: الحسن بن محمَّد أبو علي الزعفراني.
(٢) ابن سوار، الفزاري مولاهم، أبو عمرو المدائني.
(٣) ورقاء هو موضع التقاء أبي عوانة مع مسلم.
(٤) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (٩٣٩٧)، وهذا الطريق عند مسلم برقم (٩).
[ ١٧ / ٢٠٤ ]
٩٤٠١ - حدثنا الربيع بن سليمان، وبحر بن نصر، قالا: حدثنا ابن وهب، قال: حدثنا الليث بن سعد، عن جعفر بن ربيعة (^١)، عن عبد الرحمن
⦗٢٠٥⦘ الأعرج (^٢)، عن أبي هريرة، عن رسول الله ﷺ، بمثله (^٣).
_________________
(١) ابن شرحبيل بن حسنة، الكندي، أبو شرحبيل، المصري، ت (١٣٦) هـ.
(٢) عبد الرحمن الأعرج هو موضع الالتقاء أبي عوانة مع مسلم.
(٣) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (٩٣٩٧)، وهذا الطريق عند مسلم برقم (٩).
[ ١٧ / ٢٠٤ ]
٩٤٠٢ - حدثنا محمَّد بن حيويه، قال: حدثنا أبو اليمان، قال: أخبرنا (^١) شعيب، عن أبي الزناد (^٢)، عن الأعرج، عن أبي هريرة، قال (^٣): قال رسول الله ﷺ: "لا يقل أحدكم: الكرم؟ إنما الكرم الرجل المسلم" (^٤).
_________________
(١) في نسخة (ل): حدثنا.
(٢) أبو الزناد هو موضع الالتقاء أبي عوانة مع مسلم.
(٣) ساقطة من نسخة (م).
(٤) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (٩٣٩٧).
[ ١٧ / ٢٠٥ ]
٩٤٠٣ - حدثنا أبو إسماعيل الترمذي، قال: حدثنا الحميدي، قال: حدثنا سفيان (^١)، قال: حدثنا الزهريّ، عن سعيد، عن أبي هريرة، قال (^٢)، قال رسول الله ﷺ: "لا تقولوا: الكرم (^٣)؛ إنما الكرم: قلب المؤمن" (^٤).
_________________
(١) ابن عيينة، هو موضع الالتقاء أبي عوانة مع مسلم.
(٢) ساقطة من نسخة (م).
(٣) في نسخة (م): كرم.
(٤) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (٩٣٩٧)، وهذا الطريق عند مسلم برقم (٧). فوائد الاستخراج: تصريح سفيان بن عيينة بالسماع من الزهري.
[ ١٧ / ٢٠٥ ]
٩٤٠٤ - حدثنا السلمي، قال: حدثنا عبد الرزاق، ح.
⦗٢٠٦⦘ وحدثنا الدبري، عن عبد الرزاق (^١)، عن معمر، عن همام بن منبه، قال: هذا ما حدثنا أبو هريرة، عن رسول الله ﷺ، فذكر أحاديث، منها: وقال رسول الله ﷺ: "لا يقولن أحدكم للعنب الكرم؛ إنما الكرم: الرجل المسلم" (^٢).
_________________
(١) عبد الرزاق هو موضع التقاء أبي عوانة مع مسلم.
(٢) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (٩٣٩٧)، وهذا الطريق عند مسلم برقم (١٠).
[ ١٧ / ٢٠٥ ]
٩٤٠٥ - حدثنا علي بن عثمان النفيلي (^١)، قال: حدثنا آدم ابن أبي إياس، قال: حدثنا شعبة (^٢)، عن سماك بن حرب، عن علقمة بن وائل، عن أبيه (^٣)، عن النبي ﷺ أنه قال: "لا تقولوا: الكرم، ولكن قولوا: الحبلة" (^٤)، يعني العنب (^٥).
_________________
(١) أبو محمَّد الحراني، ت (٢٧٢) هـ.
(٢) شعبة هو موضع التقاء أبي عوانة مع مسلم.
(٣) وائل بن حجر بن سعد بن مسروق الحضرمي، صحابي جليل. انظر: الإصابة (٦/ ٣١٢/ ترجمة ٩١٠١).
(٤) في الأصل ونسخة (هـ) مضمومة الحاء، وفي (ل) مفتوحة الحاء والباء، وفي النهاية (١/ ٣٣٤): الحبلة -بفتح الحاء والباء، وربما سكنت-: الأصل أو القضيب من شجر الأعناب. وانظر: غريب الحديث للحربي (٤/ ٤٦٦)، والفائق للزمخشري (١/ ٢٥٤).
(٥) أخرجه مسلم في صحيحه -كتاب الألفاظ، باب النهي عن تسمية العنب كرما = ⦗٢٠٧⦘ = (٤/ ١٧٦٤/ حديث رقم ١١).
[ ١٧ / ٢٠٦ ]
٩٤٠٦ - حدثنا أبو قلابة، قال: حدثنا عثمان بن عمر (^١)، قال: حدثنا شعبة، عن سماك، قال: سمعت علقمة بن وائل، عن أبيه، أن النبي ﷺ قال: "لا تقولوا: الكرم، ولكن قولوا: العنب والحبلة" (^٢).
_________________
(١) عثمان بن عمر هو موضع الالتقاء أبي عوانة مع مسلم.
(٢) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (٩٤٠٥) وهذا الطريق عند مسلم برقم (١٢).
[ ١٧ / ٢٠٧ ]
٩٤٠٧ - حدثنا أبو أمية، قال: حدثنا عثمان بن عمر (^١)، بمثله: "ولكن قولوا: أو العنبة" (^٢).
_________________
(١) عثمان بن عمر هو موضع التقاء أبي عوانة مع مسلم.
(٢) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (٩٤٠٥) وهذا الطريق عند مسلم برقم (١٢). ولفظ هذا الحديث في نسختي (ل)، (م) هو: "ولكن قولوا: العنب".
[ ١٧ / ٢٠٧ ]
٩٤٠٨ - حدثنا الدوري، قال: حدثنا شبابة [بن سوار] (^١)، قال: حدثنا شعبة (^٢)، بمثله: "ولكن قولوا: الحبلة"، يعني الكرم (^٣).
_________________
(١) من نسختي (ل)، (م).
(٢) شعبة هو موضع الالتقاء أبي عوانة مع مسلم.
(٣) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (٩٤٠٥) وهذا الطريق عند مسلم برقم (١١).
[ ١٧ / ٢٠٧ ]