_________________
(١) البَلَح إذا فَصل لونه إلى الحمرة أو الصفرة فهو البُسْر. كتاب النخل لأبي حاتم السجستاني (ص ٧٦).
(٢) في الأصل زيادة في الترجمة مشار عليها بالحذف، ولم تأت في (ك) -المنقولة عنها- وهي: "والدليل على حظر شربه خلا، وإن لم يكن مسكرًا، وإباحة اتخاذ كل واحد منهما على حدته، وإباحة شربه، وبيان الخبر الناهي (عن) الجمع بينهما عند الشرب، وأن ينبذ كل واحد منهما على حدة". وجاءت الترجمة في (ل) و(م) هكذا: "بيان النهي عن اتخاذ النبيذ من الرطب والبسر، والزبيب والتمر وغيره، وإن لم يكن مسكرًا".
[ ١٦ / ١٩٢ ]
٨٤٣١ - حدثنا يوسف بن مسلم، قال: حدثنا حجاج، عن ابن جريج (^١) سمع عطاء بن أبي رباح قال: سمعت جابر بن عبد الله يقول: قال النبيّ ﷺ: "لا تجمعوا بين الرطب والبسر، ولا بين الزبيب والتمر نبيذا" (^٢).
_________________
(١) ابن جريج هو موضع الالتقاء مع مسلم.
(٢) أخرجه مسلم كتاب الأشربة، باب كراهة انتباذ التمر والزبيب مخلوطين (٣/ ١٥٧٤) حديث رقم (١٨). والبخاري كتاب الأشربة، باب من رأى أن لا يخلط البسر والتمر إذا كان مسكرا = ⦗١٩٣⦘ = حديث رقم (٥٦٠١)، انظر: الفتح (١١/ ١٩٤).
[ ١٦ / ١٩٢ ]
٨٤٣٢ - حدثنا الصاغاني، قال: حدثنا روح بن عبادة، قال: حدثنا ابن جريج (^١) بمثله (^٢).
_________________
(١) ابن جريج ملتقى إسناد المصنف مع مسلم.
(٢) أخرجه مسلم والبخاري، انظر حديث رقم (٨٤٣١).
[ ١٦ / ١٩٣ ]
٨٤٣٣ - حدثنا الدبري، قال: أخبرنا (^١) عبد الرزاق (^٢)، قال: أخبرنا ابن جريج، أخبرني عطاء، قال: سمعت جابر بن عبد الله يقول: قال رسول الله ﷺ: "لا تجمعوا بين الرطب والبسر، وبين التمر والزبيب" (^٣).
_________________
(١) في (ك) "حدثنا".
(٢) عبد الرزاق ملتقى إسناد المصنف مع مسلم.
(٣) أخرجه مسلم والبخاري، انظر حديث رقم (٨٤٣١) ورقمه عند مسلم (١٨).
[ ١٦ / ١٩٣ ]
٨٤٣٤ - حدثنا الدّبري، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا ابن جريج (^١)، قال: حدثني أبو الزبير (^٢) (^٣)، عن جابر مثل قول عطاء، عن النبيّ ﷺ (^٤).
_________________
(١) هو: عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج القرشي الأموي أبو الوليد المكي.
(٢) أبو الزبير موضع الالتقاء مع مسلم.
(٣) نهاية (ل ٧/ ١٤ / ب).
(٤) أخرجه مسلم والبخاري، انظر حديث رقم (٨٤٣١) ورقمه عند مسلم (١٩).
[ ١٦ / ١٩٣ ]
٨٤٣٥ - حدثنا يوسف بن مسلم، حدثنا حجاج (^١)، عن ابن جر يج (^٢) [ح] (^٣)
وحدثنا الدبري (^٤)، عن عبد الرزاق، عن ابن جريج، قال: قلت لعطاء: أذكر جابر أنّ النبيّ ﷺ نهى أن يجمع بين نبيذين غير ما ذكرت؛ الرطب والبسر والزبيب والتمر؟ قال: لا، إلا أن أكون نسيت (^٥).
_________________
(١) هو ابن محمد المصيصي.
(٢) ابن جريج هو ملتقى المصنف مع مسلم من طريق يوسف بن مسلم، أما طريق الدبري فملتقى المصنف مع مسلم في عبد الرزاق.
(٣) "ح" زيادة من (ل).
(٤) من نهاية (هـ ٨/ ١٠٨/ أ) إلى هنا جاء لحقا في الحاشية السفلى لِلَّوحة.
(٥) أخرجه مسلم والبخاري، انظر حديث رقم (٨٤٣١) ورقمه عند مسلم (١٨).
[ ١٦ / ١٩٤ ]
٨٤٣٦ - حدثنا يونس بن عبد الأعلى، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني الليث بن سعد (^١)، وجرير بن حازم، أنَّ عطاء (^٢) بن أبي رباح حدثهما، عن جابر بن عبد الله، عن رسول الله ﷺ بمثله.
يعني: أن رسول الله ﷺ نهى أن ينبذ التمر، والزبيب جميعا، ونهى أن ينبذ البسر والرطب جميعا (^٣).
_________________
(١) الليث وجرير هما موضع الالتقاء مع مسلم.
(٢) نهاية (ك ٤/ ٢٢٨/ ب).
(٣) أخرجه مسلم والبخاري، انظر حديث رقم (٨٤٣١) ورقمه عند مسلم (١٩). من فوائد الاستخراج: = ⦗١٩٥⦘ = -تمييز الليث بذكر اسم أبيه، وجاء عند مسلم مهملا.
[ ١٦ / ١٩٤ ]
٨٤٣٧ - حدثنا أبو يحيى بن أبي مسرة، قال: حدثنا عبد الله بن يزيد المقرئ، قال: حدثنا الليث بن سعد (^١)، قال: حدثنا أبو الزبير، وعطاء، عن جابر، عن النبيّ ﷺ بمثله (^٢).
_________________
(١) الليث بن سعد هو موضع التقاء المصنف مع مسلم.
(٢) أخرجه مسلم والبخاري، انظر حديث رقم (٨٤٣١)، وحديث الليث عن عطاء عند مسلم برقم (١٧)، وحديث الليث عن أبي الزبير برقم (١٩).
[ ١٦ / ١٩٥ ]
٨٤٣٨ - حدثنا الصاغاني، قال: حدثنا أسود بن عامر (^١)، قال: حدثنا جرير بن حازم (^٢)، عن عطاء ابن أبي رباح، عن جابر بن عبد الله قال: نهى رسول الله ﷺ عن الزبيب والتمر أن يخلطا (^٣).
_________________
(١) الأسود بن عامر، شاذان أبو عبد الرحمن الشامي.
(٢) جرير موضع التقاء المصنف مع مسلم.
(٣) أخرجه مسلم والبخاري، انظر حديث رقم (٨٤٣١) ورقمه عند مسلم (١٦).
[ ١٦ / ١٩٥ ]
٨٤٣٩ - حدثنا ابن الجنيد الدقاق، قال: حدثنا أبو النضر، قال: حدثنا الليث (^١)، قال: حدثنا (^٢) عطاء بن أبي رباح، وأبو الزبير، عن جابر قال: قال النبيّ ﷺ: "لا تنبذوا التمر والزبيب
⦗١٩٦⦘ جميعًا، ولا الرطب والبسر جميعًا" (^٣).
_________________
(١) الليث ملتقى إسناد المصنف مع مسلم.
(٢) في (ل) و(م) "عن".
(٣) أخرجه مسلم والبخاري، انظر حديث رقم (٨٤٣١) ورقمه عند مسلم (١٧، ١٩).
[ ١٦ / ١٩٥ ]
٨٤٤٠ - حدثنا يونس بن عبد الأعلى، قال: أخبرنا ابن وهب، قال (^١): وحدثني عمرو بن الحارث، (^٢) والليث بن سعد (^٣)، عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد الله أن رسول الله ﷺ نهى أن ينبذ التمر والزبيب جميعا، ونهى أن ينبذ البسر والرطب جميعا (^٤).
_________________
(١) القائل هو ابن وهب.
(٢) نهاية (ل ٧/ ١٥/أ).
(٣) الليث بن سعد موضع الالتقاء مع مسلم، وفي طريق عمرو بن الحارث موضع الالتقاء مع مسلم في أبي الزبير.
(٤) أخرجه مسلم والبخاري، انظر حديث رقم (٨٤٣١) ورقمه عند مسلم (١٩).
[ ١٦ / ١٩٦ ]
٨٤٤١ - حدثنا الصاغاني، قال: حدثنا عبد الوهاب (^١)، عن سعيد (^٢)، عن مطر (^٣)، عن عطاء (^٤)، عن جابر أنّ النبيّ ﷺ نهى عن خليط البسر، والزبيب، والتمر (^٥).
_________________
(١) في (ل): "عبد الوهاب بن عطاء".
(٢) هو ابن أبي عروبة.
(٣) ابن طهمان الوراق أبو رجاء الخراساني.
(٤) عطاء موضع التقاء المصنف مع مسلم.
(٥) أخرجه مسلم والبخاري، انطر حديث رقم (٨٤٣١).
[ ١٦ / ١٩٦ ]
٨٤٤٢ - حدثنا الدّبري، عن عبد الرزاق، عن الثوري، عن أبي
⦗١٩٧⦘ الزبير (^١)، عن جابر قال: نهى النبيّ ﷺ عن التمر والزبيب، والرطب والبسر (^٢).
يعني: أن ينبذا جميعا.
_________________
(١) أبو الزبير موضع التقاء المصنف مع مسلم.
(٢) أخرجه مسلم والبخاري، انظر حديث رقم (٨٤٣١) ورقمه عند مسلم (١٩).
[ ١٦ / ١٩٦ ]
٨٤٤٣ - حدثنا علي بن إِشْكاب (^١)، قال: حدثنا محمد بن عبد الله الأنصاري، عن سليمان التيمي (^٢)، قال: حدثنا أبو نضرة، عن أبي سعيد الخدري، قال: نهى رسول الله صلى الله عليه (^٣) وسلم أن ينبذ في الجر، وأن يخلط البسر والتمر، وأن يخلط تمر وزبيب (^٤).
_________________
(١) هو: علي بن الحسين بن إبراهيم العامري.
(٢) سليمان هو ملتقى إسناد المصنف مع مسلم.
(٣) نهاية (ك ٤/ ٢٢٩ / أ).
(٤) أخرج مسلم طرفه -"النهي عن نبيذ الجر"- في كتاب الأشربة، باب النهي عن الانتباذ في المزفت (٣/ ١٥٨٠) حديث رقم (٤٣). وأخرج بقية الحديث في الكتاب نفسه باب كراهة انتباذ التمر والزبيب (٣/ ١٥٧٤) حديث رقم (٢٠). من فوائد الاستخراج: جمع أبي عوانة للحديث في موضع واحد، وقد فرّقه مسلم في موضعين.
[ ١٦ / ١٩٧ ]
٨٤٤٤ - حدثنا محمد بن عبد الملك الواسطي، وأبو داود الحراني،
⦗١٩٨⦘ قالا: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا سليمان التيمي (^١)، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد الخدري، عن النبيّ ﷺ أنَّه نهى عن نبيذ الجر، وعن البسر والتمر يخلطان، وعن الزبيب والتمر يخلطان (^٢).
_________________
(١) سليمان التيمي هو موضع التقاء المصنف مع مسلم.
(٢) أخرجه مسلم انظر حديث رقم (٨٤٤٣).
[ ١٦ / ١٩٧ ]
٨٤٤٥ - حدثنا الصاغاني، قال: حدثنا روح بن عبادة، قال: أخبرنا (^١) شعبة، قال: سمعت سليمان (^٢) التيمي (^٣)، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد أنّ النبيّ ﷺ نهى عن البسر والتمر، والزبيب والتمر أن يخلطا، ونهى عن نبيذ الجر (^٤).
لم يخرج مسلم نبيذ الجر فقط (^٥).
_________________
(١) في (ل) و(ك) "حدثنا".
(٢) نهاية (ل ٧/ ١٥/ ب).
(٣) سليمان التيمي هو موضع التقاء المصنف مع مسلم.
(٤) أخرجه مسلم انظر حديث رقم (٨٤٤٣).
(٥) "النهي عن نبيذ الجر" أخرجه مسلم لكنه فرقه عن باقي الحديث. أخرجه -كما تقدم- في كتاب الأشربة باب النهي عن الانتباذ في المزفت (٣/ ١٥٨٠) حديث رقم (٤٣).
[ ١٦ / ١٩٨ ]
٨٤٤٦ - حدثنا عثمان بن خُرَزَّاد، حدثنا حفص بن عمر (^١)، قال: حدثنا
⦗١٩٩⦘ شعبة، عن سليمان التيمي (^٢) بإسناده مثله (^٣) (^٤).
_________________
(١) ابن الحارث الأزدي، أبو عمر البصري.
(٢) سليمان التيمي هو موضع التقاء المصنف مع مسلم.
(٣) جاء هذا الحديث في الأصل لحقا.
(٤) أخرجه مسلم انظر حديث رقم (٨٤٤٣).
[ ١٦ / ١٩٨ ]
٨٤٤٧ - حدثنا علي بن حرب، قال: حدثنا أسباط بن محمد (^١)، عن سليمان التيمي (^٢)، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد، قال: نهى النبيّ ﷺ أن يخلط التمر والزبيب، أو البسر والرطب (^٣) (^٤).
_________________
(١) ابن عبد الرحمن بن خالد القرشي -مولاهم- الكوفي.
(٢) سليمان موضع التقاء المصنف مع مسلم.
(٣) في (ل) و(م): "والبسر والتمر جميعًا".
(٤) أخرجه مسلم انظر حديث رقم (٨٤٤٣).
[ ١٦ / ١٩٩ ]
٨٤٤٨ - حدثنا سعيد بن مسعود، قال: حدثنا النضر بن شميل، قال: حدثنا شعبة، حدثنا أبو مسلمة (^١)، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد الخدري قال: نهى رسول الله ﷺ عن الزبيب والتمر، أو عن البسر والتمر -يعني: أن يخلطا- (^٢).
_________________
(١) أبو مسلمة هو ملتقى الإسناد مع مسلم.
(٢) أخرجه مسلم كتاب الأشربة، باب كراهة انتباذ التمر والزبيب مخلوطين (٣/ ١٥٧٥) حديث رقم (٢١). من فوائد الاستخراج: رواه أبو عوانة من طريق شعبة، عن أبي مسلمة، ورواه مسلم من طريق ابن علية عن أبي مسلمة، وشعبة أوثق من ابن علية.
[ ١٦ / ١٩٩ ]
٨٤٤٩ - حدثنا يوسف القاضي، قال: حدثنا مُسَدَّد، قال: حدثنا بشر بن المفضل (^١)، قال: أخبرنا سعيد بن يزيد أبو مسلمة، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد الخدري، قال: نهى رسول الله ﷺ أن يخلط بين البسر والتمر، وبين الزبيب والتمر (^٢).
_________________
(١) بشر هو ملتقى الإسناد مع مسلم.
(٢) أخرجه مسلم انظر حديث رقم (٨٤٤٨). من فوائد الاستخراج: ذكر أبي عوانة لمتن حديث بشر بن المفضل عن سعيد بن زيد أبي مسلمة، ومسلم أحال به إلى رواية ابن علية عن أبي مسلمة.
[ ١٦ / ٢٠٠ ]
٨٤٥٠ - حدثنا إبراهيم بن مرزوق، والصاغاني (^١)، قالا: حدثنا روح بن عبادة، حدثنا إسماعيل بن مسلم العبدي، حدثنا أبو المتوكل النَّاجي، عن أبي سعيد الخدري، قال: نهى رسول الله ﷺ أن تَخلط بسرًا بتمرٍ (^٢)، أو زبيبًا ببسرٍ، وقال: "من (^٣) شربه منكم فليشرب كل واحد منه فردا؛ تمرًا فردًا (^٤)، وبسرًا فردًا، أو زبيبًا فردًا" (^٥).
_________________
(١) في (ل) و(م): "محمد بن إسحاق الصاغاني". والصاغاني هو موضع التقاء المصنف مع مسلم.
(٢) في الأصل زيادة: "وزبيبًا بتمر"، وأشير عليها بالحذف، ولم تأت في (ك)، لكنها جاءت في (ل)، و(م)، وهي في مسلم.
(٣) نهاية (ك ٤/ ٢٢٩/ ب).
(٤) نهاية (ل ٧/ ١٦/ أ).
(٥) أخرجه مسلم انظر حديث رقم (٨٤٤٨) ورقمه في مسلم (٢٣). = ⦗٢٠١⦘ = من فوائد الاستخراج: - ذكر أبي عوانة لمتن حديث روح عن إسماعيل تامًّا، ومسلم ذكر شطره الأول، وأحال في باقيه على رواية وكيع عن إسماعيل بن مسلم. -رواية إسماعيل بن مسلم عن أبي المتوكل الناجي عند أبي عوانة بالتحديث، وهو أرفع من العنعنة التي عند مسلم.
[ ١٦ / ٢٠٠ ]
٨٤٥١ - حدثنا ابن الجنيد الدقاق، حدثنا بَدَل بن المحبَّر (^١)، حدثنا إسماعيل بن مسلم العبدي (^٢) بإسناده مثله (^٣) (^٤).
_________________
(١) بَدَل -بفتح الباء الموحدة، والدال المهملة، الإكمال (١/ ٢٢٥) - ابن المحبَّر -بحاء مهملة، وباء مفتوحة، الإكمال (٧/ ١٦١) - التميمي البصري.
(٢) إسماعيل موضع الالتقاء مع مسلم.
(٣) أخرجه مسلم انظر حديث رقم (٨٤٤٨) ورقمه في مسلم (٢٣).
(٤) في الأصل بعد الحديث: يتلوه -إن شاء الله- حدثنا أبو داود الحراني، حدثنا مسلم بن إبراهيم، قال: حدثنا إسماعيل بن مسلم، حدثنا أبو التوكل الناجي الحديث. والحمد لله رب العالمين والصلاة على محمد وعلى آله. ثم جاء في اللوحة التالية: "الجزء السابع والعشرون بعد المائة من مسند أبي عوانة يعقوب بن إسحاق الإسفراييني رواية الأستاذ الإمام أبي القاسم عبد الكريم بن هوازن القشيري، ﵁، عن شيخه أبي نعيم عبد الملك بن الحسن الإسفراييني، عن أبي عوانة".
[ ١٦ / ٢٠١ ]
٨٤٥٢ - حدثنا (^١) أبو داود الحراني، قال: حدثنا مسلم بن إبراهيم،
⦗٢٠٢⦘ قال: حدثنا إسماعيل بن مسلم (^٢)، قال: حدثنا أبو المتوكل الناجي، عن أبي سعيد الخدري، قال: نهى النبيّ ﷺ أن يُخلط من (^٣) بسرٍ وتمرٍ، أو زبيبٍ وتمرٍ، أو زبيبٍ وبسرٍ، وأن ينبذ كل واحد منهما على حدته (^٤).
_________________
(١) جاء قبل الحديث في الأصل: " بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ رب يسر بفضلك الحمد لله = ⦗٢٠٢⦘ = رب العالمين، والصلاة على محمد وعلى أجمعين. أخبرنا الأستاذ الإمام أبو القاسم عبد الكريم بن هوازن القشيري، قال: أخبرنا أبو نعيم عبد الملك بن الحسن الإسفراييني، قال: أخبرنا أبو عوانة يعقوب بن إسحاق الإسفراييني قال: ".
(٢) إسماعيل ملتقى إسناد المصنف مع مسلم.
(٣) في (ل) "أن يخلط بين … ".
(٤) أخرجه مسلم انظر حديث رقم (٨٤٤٨) ورقمه عند مسلم (٢٣).
[ ١٦ / ٢٠١ ]
٨٤٥٣ - حدثنا علي بن حرب، قال: حدثنا وكيع بن الجراح، قال: حدثنا هشام الدستوائي (^١)، عن يحيى بن أبي كثير، عن عبد الله بن أبي قتادة، عن أبيه: أنّ النبيّ ﷺ قال: "لا تنبذوا الزهو (^٢) والتمر جميعًا، ولا الزبيب والتمر جميعًا، ولينبذ كل واحد منهما على حدة" (^٣).
_________________
(١) هشام موضع التقاء المصنف مع مسلم.
(٢) الزَّهو: -بفتح الزاء وضمها-، ويسمى ثمر النخل زهوًا إذا خَلَص لون البُسْر. انظر: النخل لأبي حاتم (ص ٧٧).
(٣) أخرجه مسلم كتاب الأشربة، باب كراهة انتباذ التمر والزبيب مخلوطين (٣/ ١٥٧٥) حديث رقم (٢٤). والبخاري كتاب الأشربة باب من رأى أن لا يخلط البُسْر والتمر إذا كان مسكرًا، وأن لا يجعل إدامين في إدام، حديث رقم (٥٦٠٢) انظر: الفتح (١١/ ١٩٤). = ⦗٢٠٣⦘ = من فوائد الاستخراج: رواية أبي عوانة للحديث من طريق وكيع عن هشام، ومسلم رواه عن ابن علية عن هشام، وكيع أحفظ.
[ ١٦ / ٢٠٢ ]
٨٤٥٤ - حدثنا ابن الجنيد الدّقاق، قال: حدثنا عبد الوهاب بن عطاء ح
وحدثنا الصاغاني، وأبو أمية قالا: حدثنا سعيد بن عامر ح
وحدثنا يونس بن حبيب، قال: حدثنا أبو داود، قالوا: حدثنا هشام الدستوائي (^١)، عن يحيى بن أبي كثير، عن عبد الله بن أبي قتادة، عن أبيه، أن النبيّ ﷺ قال: "لا تنبذوا (^٢) الزهو والرطب جميعًا، ولا تنبذوا (١) التمر والزبيب جميعًا، وانتبذوا كل واحد منهما على حدته" (^٣) (^٤).
قال أبو أمية: "على حدة".
_________________
(١) هشام موضع التقاء المصنف مع مسلم.
(٢) في (ل): "لا تنتبذوا".
(٣) نهاية (ل ٧/ ١٦ /ب).
(٤) أخرجه مسلم انظر حديث رقم (٨٤٥٣).
[ ١٦ / ٢٠٣ ]
٨٤٥٥ - حدثنا محمد بن عبد الله بن ميمون الإسكندراني (^١) أبو بكر
⦗٢٠٤⦘بها-، والثقفي (^٢)، قالا: حدثنا الوليد بن مسلم، عن الأوزاعي (^٣)، عن يحيى ابن أبي كثير (^٤)، عن عبد الله ابن أبي قتادة، عن أبيه، أنَّه سمع النبيّ ﷺ يقول: "لا تجمعوا بين الزهو والرطب، ولا بين التمر والزبيب، وانتبذوا كل واحد منهما على حدته" (^٥).
_________________
(١) الإسكندراني: بكسر الألف، وسكون السين المهملة، وفتح الكاف، وسكون النون، وفتح الدال والراء المهملتين وفي آخرها النون، نسبة إلى الإسكندرية، وهي بلدة في مصر. انظر: الأنساب (١/ ١٥٠)، ومعجم البلدان (١/ ١٨٢).
(٢) هو: أحمد بن محمد بن عثمان الدمشقي، أبو عمرو.
(٣) هو: عبد الرحمن بن عمرو بن أبي عمرو الدمشقي.
(٤) يحيى موضع الالتقاء مع مسلم.
(٥) أخرجه مسلم والبخاري، انظر حديث رقم (٨٤٥٣).
[ ١٦ / ٢٠٣ ]
٨٤٥٦ - حدثنا يحيى بن عياش القطان ببغداد في دار القطن (^١)، قال: حدثنا أبو زيد الهروي (^٢)، قال: حدثنا علي بن المبارك (^٣)، عن يحيى بن أبي كثير، قال: حدثني أبو سلمة، قال: حدثني أبو قتادة أنَّ رسول الله - صلى الله (^٤) عليه وسلم - قال: "لا تنبذوا الزهو والرطب جميعًا، ولا تنبذوا التمر والزبيب جميعا، وانتبذوا كل واحد (^٥)
⦗٢٠٥⦘ على حدته".
قال: فسألت عن ذلك عبد الله بن أبي قتادة، فأخبرني أنَّه سمع ذلك من أبيه (^٦).
_________________
(١) دارقطن: -بفتح الدال المهملة بعدها الألف والراء والقاف المضمومة والطاء المهملة الساكنة، وفي آخرها النون- محلَّة كانت ببغداد. انظر: الأنساب (٢/ ٤٣٨)، معجم البلدان (٢/ ٤٢٢).
(٢) هو: سعيد بن الربيع الحَرَشي العامري البصري.
(٣) علي بن المبارك ملتقى إسناد المصنف مع مسلم.
(٤) نهاية (ك ٤/ ٢٣٠/ أ).
(٥) في (م): "كل واحد منهما".
(٦) أخرجه مسلم والبخاري، انظر حديث رقم [٨٤٥٣] ورقمه عند مسلم (٢٥). من فوائد الاستخراج: رواية يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن أبي عوانة بالتحديث، وعند مسلم بالعنعنة، ويحيى احتمل الأئمة تدليسه، إلا أن الرواية بصيغة التحديث أقوى من العنعنة.
[ ١٦ / ٢٠٤ ]
٨٤٥٧ - حدثنا الصاغاني (^١)، قال: حدثنا روح بن عبادة، قال: حدثنا حسين المعلم، قال: حدثنا يحيى بن أبي كثير بهذين الإسنادين أنَّه قال: "الزهو والرطب والتمر والزبيب" (^٢).
_________________
(١) الصاغاني موضع التقاء المصنف مع مسلم.
(٢) أخرجه مسلم والبخاري، انظر حديث رقم (٨٤٥٣) ورقمه عند مسلم (٢٥) الإسناد الثاني.
[ ١٦ / ٢٠٥ ]
٨٤٥٨ - حدثنا أبو داود السجزي (^١)، وعثمان بن خُرَزّاذ، قالا: حدثنا أبو سلمة (^٢) ح
وحدثنا الصاغاني، قال: حدثنا عفان (^٣)، قالا: حدثنا أَبَان العطار، قال: حدثنا يحيى بن أبي كثير، قال: حدثني عبد الله بن أبي قتادة، عن أبيه:
⦗٢٠٦⦘ أن نبيّ الله ﷺ نهى عن خليط التمر والبسر، وعن خليط الزبيب والتمر، وعن خليط الزهو والرطب، وقال: "انتبذوا كل واحد منهما على حدة".
قال يحيى: وحدثني أبو سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي قتادة، عن النبيّ ﷺ بمثل هذا الحديث (^٤).
_________________
(١) في (ل) و(م): "السجستاني".
(٢) هو: موسى بن إسماعيل.
(٣) عفان بن مسلم هو ملتقى إسناد المصنف مع مسلم.
(٤) أخرجه مسلم والبخاري، انظر حديث رقم (٨٤٥٣) ورقمه عند مسلم (٢٦).
[ ١٦ / ٢٠٥ ]
٨٤٥٩ - حدثنا الدّبري، عن عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن يحيى بن أبي كثير (^١)، عن عبد الله بن أبي قتادة، عن أبيه، قال: نهى النبيّ ﷺ عن الزهو والرطب، وقال: "انتبذوا كل واحد منهما على حدة".
قال يحيى: وحدثني أبو سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي قتادة، عن النبيّ ﷺ بمثله (^٢) (^٣).
_________________
(١) يحيى بن أبي كثير ملتقى إسناد المصنف مع مسلم. وما بعد يحيى بن أبي كثير إلى نهاية الحديث جاء في الأصل لحقا في الحاشية السفلى.
(٢) هذا الحديث ليس في (ل) و(م).
(٣) أخرجه مسلم والبخاري، انظر حديث رقم (٨٤٥٣) ورقمه في مسلم (٢٦).
[ ١٦ / ٢٠٦ ]
٨٤٦٠ - حدثنا الدّبري، عن عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن يحيى بن أبي كثير (^١)، عن عبد الله بن أبي قتادة، عن أبيه قال: نهى النبيّ ﷺ
⦗٢٠٧⦘ عن الزهو والرطب أن تختلط، وعن الزبيب والتمر أن تختلط، وقال: "ينبذ كل واحد منهما وحده" (^٢).
_________________
(١) يحيى بن أبي كثير موضع التقاء المصنف مع مسلم.
(٢) أخرجه مسلم والبخاري، انظر حديث رقم (٨٤٥٣) ورقمه عند مسلم (٢٤).
[ ١٦ / ٢٠٦ ]
٨٤٦١ - حدثنا أحمد بن يوسف السُّلَمي، قال: حدثنا النضر بن محمد، قال: حدثنا عكرمة بن عمار (^١)، قال: حدثنا أبو كثير الغُبَري، قال: سمعت أبا هريرة يقول: قال رسول الله ﷺ: "لا تنبذوا التمر والزبيب جميعا، ولا البسر (^٢) والتمر جميعا، وانبذوا كل واحد منهما على حدة" (^٣).
_________________
(١) عكرمة بن عمار موضع الالتقاء مع مسلم.
(٢) نهاية (ك ٤/ ٢٣٠ /ب).
(٣) أخرجه مسلم كتاب الأشربة، باب كراهة انتباذ التمر والزبيب مخلوطين (٣/ ١٥٧٦) حديث رقم (٢٦ م). من فوائد الاستخراج: تصريح عكرمة بن عمار بالتحديث، وروايته عند مسلم بالعنعنة، وهو من المدلسين. انظر: تعريف أهل التقديس (ص ١٤٤).
[ ١٦ / ٢٠٧ ]
٨٤٦٢ - حدثنا يوسف بن يعقوب، قال: حدثنا أبو الوليد، قال: حدثنا عكرمة (^١) بإسناده مثله. "ولتنبذوا كل واحد منهما على
⦗٢٠٨⦘ حدته" (^٢).
قال أبو داود السجزي (^٣) "أبو كثير السُّحَيمي يزيد بن عبد الرحمن بن أُذَيْنَة (^٤)، وقالوا: ابن غُفَيلة (^٥). وهو أصح من أذينة".
_________________
(١) عكرمة بن عمار موضع التقاء المصنف مع مسلم.
(٢) أخرجه مسلم انظر حديث رقم (٨٤٦١).
(٣) هو: سليمان بن الأشعث صاحب السنن، وهو شيخ المصنف. وقوله هذا جاء في السنن (٤/ ٨٥). بمعناه قال: "اسم أبي كثير الغُبَري: يزيد بن عبد الرحمن بن غُفَيلة السَّحْمي، وقال بعضهم: أُذَينة، والصواب غُفَيلة". وقوله "السَّحْمي" هكذا جاء في المطبوع من السنن والصواب: السُّحَيْمي -بضم السين، وفتح الحاء المهملتين، وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها، وفي آخرها ميم- نسبة إلى سُحيم، وهو بطن من حنيفة نزل اليمامة. الأنساب (٣/ ٢٢٩). وقوله: "الغُبَري" -بالغين المعجمة، وبالباء الموحدة- مختلف القبائل ومؤتلفها (ص ٥٧). والمراد: غُبَر بن غَنْم بن حبيب، من ربيعة، وليس المراد: غُبَر بن بكر، من كَلْب؛ من قضاعة، لأن بني حنيفة من ربيعة. انظر: مختلف القبائل (ص ٥٧).
(٤) أُذَينة -بذال معجمة، بعدها ياء ونون- الإكمال (١/ ٤٨).
(٥) في (ك): "عقيلة" وهو تصحيف، فقد ضبطها ابن ماكولا وابن ناصر الدين وابن حجر: بمعجمة مضمومة، وفاء مفتوحة. انظر: الإكمال (٧/ ٢٢)، توضيح المشتبه (٦/ ٣١٠)، التقريب (ص ١١٩٦).
[ ١٦ / ٢٠٧ ]
٨٤٦٣ - حدثنا علي بن حرب الطائي، قال: حدثنا أسباط، قال: حدثنا أبو إسحاق الشيباني (^١)، عن حبيب، عن سعيد بن جبير، عن ابن
⦗٢٠٩⦘ عباس، قال: كتب رسول الله ﷺ إلى أهل جُرَش (^٢) ينهاهم عن أن يخلطوا التمر والزبيب (^٣).
ورواه علي بن حرب وقال: حبيب بن أبي ثابت (^٤).
_________________
(١) أبو إسحاق الشيباني ملتقى الإسناد مع مسلم.
(٢) جُرَش: -بضم أوله وفتح ثانيه- موضع باليمن. انظر: معجم ما استعجم (٢/ ٣٧٦)، معجم البلدان (٢/ ١٢٦).
(٣) أخرجه مسلم كتاب الأشربة، باب كراهة انتباذ التمر والزبيب مخلوطين (٣/ ١٥٧٦) حديث رقم (٢٧).
(٤) ذكر أبو عوانة أن علي بن حرب رواه مرَّةً، وقال: حبيب بن أبي ثابت، فيحتمل أن أبا عوانة أراد بذلك تمييز حبيب، ويُحتمل وهو الأقوى والأقرب أنِّه أراد أن علي بن حرب رواه مرة من طريق حبيب بن أبي عمرة عن سعيد به، ومرة من طريق حبيب بن أبي ثابت عن سعيد به، ثم أَيَّد هذا الاحتمال بذكر مثال لذلك في الحديثين الآتيين (٢٩٨ - ٢٩٩)، فقد روى فيهما حديثا لابن عباس يرويه الشيباني عن حبيب بن أبي ثابت عن سعيد بن جبير عن ابن عباس به، ومرة يرويه عن حبيب ابن أبي عمرة عن سعيد، عن ابن عباس به.
[ ١٦ / ٢٠٨ ]
٨٤٦٤ - حدثنا علي بن إسماعيل علوية (^١)، بثلاثة أبواب، قال: حدثنا عمرو بن عون (^٢)، قال: أخبرنا خالد (^٣)، عن الشيباني، عن حبيب
⦗٢١٠⦘ ابن أبي عمرة (^٤)، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس (^٥) قال: نهى النبيّ ﷺ عن الدُّباء (^٦)، والحَنتَم (^٧)، والنَّقير (^٨)، والمُزَفّت (^٩) (^١٠).
_________________
(١) هو: علي بن إسماعيل بن الحكم أبو الحسن، البزاز.
(٢) ابن أوس بن الجَعد السلمي أبو عثمان الواسطي.
(٣) ابن عبد الله بن عبد الرحمن الطحان الواسطي.
(٤) حبيب بن أبي عمرة موضع الالتقاء مع مسلم.
(٥) نهاية (ل ٧/ ١٧/ ب).
(٦) الدباء: القَرْع، واحدها: دُبّاءة، كانوا ينتبذون فيها فتسرع الشدة في الشراب. انظر: غريب الحديث للهروي (٢/ ١٨١)، النهاية (٢/ ٩٦).
(٧) الحَنْتم: جرار مدهونة خضر، كانت تحمل الخمر فيها إلى المدينة، ثم اتسع فيها فقيل للخزف كله: حنتم، واحدها حنتمة. انظر: غريب الحديث للهروي (٢/ ١٨١)، النهاية (١/ ٤٤٨).
(٨) النقير: كان أهل اليمن ينقرون أصل النخلة ثم يشدخون فيه الرطب والبسر، ثم يدعونه حتى يَهْدر ثم يموت. غريب الحديث للهروي (٢/ ١٨١).
(٩) الأوعية التي فيها الزفت، وهو ما يطلى به الأوعية من القار. غريب الحديث (٢/ ١٨٢)، النهاية (٢/ ٣٠٤).
(١٠) أخرجه مسلم، كتاب الأشربة، باب النهي عن الانتباذ في المزفت (٣/ ١٥٨٠) حديث رقم (٤١). والبخاري كتاب الإيمان باب أداء الخمس من المغنم حديث رقم (٥٣) انظر: الفتح (١/ ١٧٦).
[ ١٦ / ٢٠٩ ]
٨٤٦٥ - وحدثنا علوية الكرابيسي (^١)، قال: حدثنا عمرو بن عون،
⦗٢١١⦘ قال: حدثنا خالد، عن الشيباني (^٢)، عن حبيب بن أبي ثابت، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس: نهى النبيّ ﷺ بمثله (^٣).
_________________
(١) هو: علي بن إسماعيل.
(٢) الشيباني هو ملتقى الحديث مع مسلم.
(٣) أخرجه مسلم والبخاري، انظر حديث رقم (٨٤٦٤).
[ ١٦ / ٢١٠ ]
٨٤٦٦ - حدثنا الحسن بن عفّان العامري، قال: أخبرنا أسباط بن محمد، عن الشيباني (^١)، عن حبيب بن أبي ثابت، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: نهى رسول الله ﷺ عن البُسْر والتمر أن يخلطا جميعا، وعن الزبيب والتمر أن يخلطا جميعا. قال: وكتب إلى أهل جُرَش: "لا تخلطوا التمر والزبيب" (^٢).
_________________
(١) الشيباني ملتقى الإسناد مع مسلم.
(٢) أخرجه مسلم انظر حديث رقم (٢٩٧).
[ ١٦ / ٢١١ ]
٨٤٦٧ - حدثنا عباس بن محمد الدوري -وسأله ابن أُورَمة (^١) - قال: حدثنا أبو سعيد الحداد (^٢)، قال: حدثنا خالد بن
⦗٢١٢⦘ عبد الله (^٣)، عن حصين (^٤)، عن حبيب بن أبي ثابت، وعن الشيباني، عن حبيب بن أبي ثابت، عن سعيد بن (^٥) جبير، عن ابن عباس قال: كتب رسول الله ﷺ إلى أهل جُرَش (٥) أن لا تخلطوا التمر بالزبيب (^٦).
وفي حديث حصين عن حبيب: وكتب رسول الله ﷺ
⦗٢١٣⦘ إلى أهل البحرين (^٧): "لا تخلطوا التمر بالزهو" -يعني الفضيخ- (^٨) (^٩).
_________________
(١) هو: إبراهيم بن أُورَمة، الأصبهاني. أبو إسحاق. ت / ٢٦٦ هـ. قال الدارقطني: "ثقة حافظ نبيل"، وقال أبو نعيم: "فاق إبراهيم بن أورمة أهل عصره في المعرفة والضبط". انظر: الجرح والتعديل (٢/ ٨٨)، تاريخ بغداد (٦/ ٤٢ - ٤٤)، المنتظم (١٢/ ٢٠٧)، السير (١٣/ ١٤٥).
(٢) هو: أحمد بن داود الواسطي. ت / ٢٢١ هـ. قال ابن معين: "ثقة لا بأس به"، وقال ابن حبان: "حديثه يشبه حديث الثقات". = ⦗٢١٢⦘ = انظر: سؤالات ابن الجنيد لابن معين (ص ١١٩)، الثقات (٨/ ٤٨)، فتح الباب في الكنى والألقاب (ص ٣٧)، تاريخ بغداد (٤/ ١٣٨).
(٣) خالد بن عبد الله هو موضع التقاء المصنف مع مسلم في روايته عن الشيباني، وفي روايته عن حصين الملتقى في حبيب بن أبي ثابت.
(٤) ابن عبد الرحمن السلمي الكوفي. ت/ ١٣٦ هـ. وثقه أحمد -في رواية أبي حاتم عنه-، وابن معين -في رواية إسحاق- والعجلي وأبو زرعة، وأبو حاتم. وقد اختلف النقاد في اختلاطه، والذي يظهر من مجموع كلامهم أنَّه لما كبر ساء حفظه. والراوي عنه هنا خالد بن عبد الله الطحان ممن سمع منه قبل التغير، ذكر ذلك ابن رجب في شرح العلل والحافظ في الهدي. انظر: تاريخ الثقات (١٢٢)، الضعفاء والمتروكين للنسائي (١٦٦)، الجرح والتعديل (٣/ ١٩٣)، شرح العلل (٢/ ٧٣٩)، هدي الساري (ص ٥٦٢).
(٥) نهاية (ك ٤/ ٢٣١/ أ).
(٦) أخرجه مسلم انظر حديث رقم (٨٤٦٣) ورقمه في مسلم (٢٧) الإسناد الثاني.
(٧) البحرين: -هكذا يتلفظ بها في حال الرفع والنصب والجر- وهو اسم جامع لبلاد على ساحل بحر الهند بين البصرة وعمان، قصبتها هجر. انظر: آكام المرجان في ذكر المدائن المشهورة في كل مكان (ص ٥٥)، معجم البلدان (١/ ٣٤٦).
(٨) الفضيخ: شراب يتخذ من البسر المفضوخ أي: المشدوخ. النهاية (٣/ ٤٥٣).
(٩) أخرجه مسلم من طريق حبيب بن أبي ثابت، وفيه: "لا تخلطوا التمر بالبُسر" ولا يخالف ذلك ما في رواية أبي عوانة، " … التمر بالزهو" لأن الزهو: هو البُسْر إذا خَلَص لونه كما تقدم بيانه في حديث (٨٤٥٣) وليس في مسلم كتب (إلى أهل البحرين) والذي في مسلم رواية الشيباني عن حبيب به (وكتب إلى أهل جُرَش). وانظر: مسلم: كتاب الأشربة، باب كراهة انتباذ التمر والزبيب مخلوطين (٣/ ١٥٧٦) حديث رقم (٢٧). وسند رواية أبي عوانة صحيح.
[ ١٦ / ٢١١ ]
٨٤٦٨ - حدثنا يوسف بن مسلم، قال: حدثنا حجاج (^١)، عن ابن جريج (^٢)، قال: أخبرني (^٣) موسى بن عقبة، عن نافع، عن ابن عمر، أنَّه كان يقول: نهى أن ينبذ البسر والرطب جميعا، والبسر والزبيب جميعا (^٤).
⦗٢١٤⦘ قال نافع: وكان ابن عمر يأمر بتمر وزبيب فينبذا جميعا، فيشرب منه.
_________________
(١) هو ابن محمد المصيصي.
(٢) ابن جريج موضع التقاء المصنف مع مسلم.
(٣) نهاية (ل ٧/ ١٨/ أ).
(٤) أخرجه مسلم، الأشربة، باب كراهية انتباذ التمر والزبيب مخلوطين (٣/ ١٥٧٧) = ⦗٢١٤⦘ = حديث رقم (٢٨). وعند مسلم: "نهى أن يُنبذ البسر والرطب جميعا، والتمر والزبيب جميعا" أما: "والبسر والزبيب جميعا" فليست عنده، وسندها صحيح عند أبي عوانة، ولم أقف عليها، لكن يظهر لي -والله أعلم- أن أصل الحديث "والتمر والزبيب" وأنَّه "البسر والزبيب" في الأثر عن ابن عمر -الذي بعد الحديث، ويظهر أن هذا التقديم والتأخير في الجملتين سبق قلم أو نحوه من أبي عوانة. والذي يوحي بهذا: - أن الحديث في مسلم جاء بإسنادين فيه: "النهي عن نبيذ التمر والزبيب"، وهذا يتعارض مع أثر نافع عن ابن عمر عند أبي عوانة. - أن أبا عوانة خرّج الحديث بعد ذلك برقم (٨٤٦٩) وشيخه فيه شيخ مسلم وهو: الصاغاني، وقال: مثله أي: مثل هذا الحديث برقم (٨٤٦٨). والحديث في مسلم بهذا الإسناد ليس فيه "البسر والزبيب"، وإنما "التمر والزبيب". - استئناسا بما كتب في الحاشية أمام الأثر "لا والله" … "بمعناه". والله أعلم.
[ ١٦ / ٢١٣ ]
٨٤٦٩ - حدثنا الصاغاني (^١)، قال: حدثنا روح بن عبادة، قال: حدثنا ابن جريج بمثله (^٢).
_________________
(١) الصاغاني موضع التقاء المصنف مع مسلم.
(٢) أخرجه مسلم انظر حديث رقم (٨٤٦٨) ورقمه عند مسلم (٢٩).
[ ١٦ / ٢١٤ ]
٨٤٧٠ - حدثنا أبو الأزهر (^١)، وعلي بن حرب، قالا: حدثنا
⦗٢١٥⦘ معاوية بن عمرو، قال: حدثنا زائدة، عن حبيب ابن أبي عمرة (^٢)، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: نهى رسول الله ﷺ عن الدباء، والحنتم، والمُزَفّت، والنَّقِير، وأن يخلط البلح بالزهو (^٣).
_________________
(١) هو: أحمد بن الأزهر النيسابوري.
(٢) حبيب هو ملتقى الإسناد مع مسلم.
(٣) أخرجه مسلم كتاب الأشربة باب النهي عن الانتباذ في المزفت والدباء والحنتم .. (٣/ ١٥٨٠) حديث رقم (٤١). وأخرجه البخاري في أحد عشر موضعا في الصحيح ليس فيها: " … وأن يخلط البلح بالزهو". ومن المواضع التي أخرجه فيها: كتاب الإيمان، باب أداء الخمس من الإيمان حديث رقم (٥٣) وانظر: الفتح (١/ ١٧٦).
[ ١٦ / ٢١٤ ]
٨٤٧١ - حدثنا علي بن حرب، قال: حدثنا ابن فضيل (^١)، عن حبيب ابن أبي عمرة، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: نهى رسول الله ﷺ عن الدباء، والحنتم، والمزفت، وأن يخلط البلح بالزهو (^٢).
_________________
(١) ابن فضيل موضع الالتقاء مع مسلم.
(٢) أخرجه مسلم والبخاري إلا قوله: "وأن يخلط البلح بالزهو" لم يخرجها البخاري، انظر حديث رقم (٨٤٧٠).
[ ١٦ / ٢١٥ ]