_________________
(١) الخطِيفة: -بخاء معجمة، وطاء مهملة-، وزن عصيدة، ومعناه وأصله: لبن يطبخ بدقيق، ويختطف بالأيدي والملاعق بسرعة. انظر: النهاية (٢/ ٤٩)، الفتح (١٠/ ٧٢٠).
[ ١٦ / ٤١٢ ]
٨٧٥٥ - حدثنا أبو حنيفة الأَذَني (^١) قاضي حمص، قال: حدثنا لُوَيْن محمد بن سليمان (^٢)، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن هشام بن حسان، عن محمد بن سيرين، عن أنس بن مالك (^٣)، قال: صنعت أم سليم شيئًا كان عندنا من شعير، فجعلت خطيفة للنَّبيّ ﷺ (^٤) فأرسلتني إلى النَّبيّ ﷺ
⦗٤١٣⦘ أدعوه، فقال: أنا ومن معي، فقال: يا رسول الله إنّما شيء يسير، إِنَّما هو مُدّ أو بعض مدّ جعلته لك أم سليم، من شعير، قال: "أنا ومن معي"، قال: فرجعت إليها فأخبرتها، فجاء أبو طلحة فقال: يا رسول الله (^٥) إِنَّما هو مد أو بعض مد جعلته لك أم سليم، كانت عندنا عكة فيها سمن، فعصرتها عليه، فقال: "أنا ومن معي"، قال: فقام النَّبيّ ﷺ ومن معه، قال: فقال لأنس: "أدخِل علي عشرة"، فأدخلتُ عشرة، فأكلوا حتى شبعوا ثم قال: "أدخل علي عشرة". قال: قلت لأنس: كم كان عدتهم، قال: ثلاثون أو أربعون، قال: فأكلوا حتى شبعوا، قال: ثمّ أكل النَّبيّ ﷺ وأكلنا حتى شبعنا، قال: ثمّ كان كأنّه لم ينقص منه شيء (^٦).
قال (^٧): وحدثنا لُوَيْن، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن الجعد أبي عثمان، عن أنس بن مالك، عن النَّبيّ ﷺ مثله (^٨).
_________________
(١) الأذني: -بفتح الألف، والذال المعجمة، وفي آخرها النون- نسبة إلى أذنة من مشاهير البلدان بساحل الشام عند طرطوس، وبالقرب من المصيصة. انظر: الأنساب (١/ ١٠٣)، معجم البلدان (١/ ١٣١). ولم أتمكن من معرفته، فشيخه محمد بن سليمان سكن أذنة في آخر عمره، وروى عنه أهلها، ولم أجد من الرواة عنه أحدًا بهذه الكنية.
(٢) ابن حبيب الأسدي، أبو جعفر.
(٣) ملتقى الإسناد في الصحابي أنس بن مالك ﵁.
(٤) نهاية (ك ٤/ ٢٦٠/ ب).
(٥) نهاية (ل ٧/ ٥٨/ ب).
(٦) أخرجه مسلم، كتاب الأشربة، باب جواز استتباعه غيره (٣/ ١٦١٢) حديث رقم (١٤٢). وأخرجه البخاري من طريق حماد بن زيد، عن هشام، عن ابن سيرين به في كتاب الأطعمة، باب من أدخل الضيفان عشرة عشرة، حديث رقم (٥٤٥٠) انظر: الفتح (١٠/ ٧١٩)، ولفظ أبي عوانة مثل لفظ البخاري.
(٧) القائل هو شيخ أبي عوانة أبو حنيفة الأذني.
(٨) أخرج هذه الطريق البخاري حديث رقم (٥٤٥٠) - الفتح (١٠/ ٧١٩) - رواه = ⦗٤١٤⦘ = عن الصلت بن محمد، عن حماد بن زيد، عن الجعد أبي عثمان، عن أنس، وعن هشام، عن محمد، عن أنس.
[ ١٦ / ٤١٢ ]
٨٧٥٦ - أخبرنا أحمد بن عبد الرحمن الوهبي، قال: حدثنا عمي ابن وهب (^١)، حدثني أسامة بن زيد، أن يعقوب بن عبد الله بن أبي طلحة الأنصاري، حدثه أنَّه سمع أنس بن مالك يقول: أتيت رسول الله ﷺ فوجدته جالسًا مع أصحابه، وقد عصب بطنه بعصابة فسألت بعض أصحابه فقالوا: من الجوع، فدخل أبو طلحة على أمي فقال: هل من شيء؟ فقالت: نعم، عندي كِسْر من خبز وتمرات؛ فإن جاءنا رسول الله ﷺ وحده أشبعناه، وإن جاء معه بأحد، قَلَّ عنهم، فقال أبو طلحة: اذهب يا أنس فقم قريبًا من رسول الله ﷺ (^٢)، فإذا قام فدع حتى يتفرق أصحابه، ثمّ اتبعه، فقل: أبي يدعوك (^٣)، ففعلت ذلك، فلمَّا قلت: إنّ أبي يدعوك، قال لأصحابه: "يا هؤلاء تعالوا" ثم أخذ بيدي، فسدها (^٤)، ثم أقبل بأصحابه حتى إذا دنونا من بيتنا أرسل
⦗٤١٥⦘ يدي، فدخلت وأنا حزين لكثرة من جاء به. فقلت: يا أبتاه قد قلت لرسول الله ﷺ الذي قلت لي، فدعا أصحابه، فقد جاءك بهم، فخرج أبو طلحة إليه، فقال: يا رسول الله إِنَّما أرسلت إليك أنسًا (^٥) يدعوك وحدك، ولم يكن عندي ما يشبع ما أرى، فقال رسول الله ﷺ: "اُدْخُل فإن الله ﷿ سيبارك فيما عندك"، فدخل مع رسول الله ﷺ فقال: "اجمعوا ما عندكم ثّم قربوه"، وجلس من معه بالسُّدّة، فقربنا ما كان عندنا من خبز وتمر، فجعلناه على حصيرنا، فدعا فيه بالبركة، ثم قال: "أدْخِل علي ثمانية"، فأدخلنا عليه ثمانية، وجعل كفه فوق الطعام، وقال: "كلوا، وسموا الله"، فأكلوا من بين أصابعه حتى شبعوا، ثم أمرني أن أدخل عليه ثمانية، وقام الأولون: ففعلت ودخلوا عليه، فأكلوا حتى شبعوا، ثم أمرني فأدخلت عليه ثمانية، فما زال ذلك أمره حتى دخل ثمانون رجلًا كلهم يأكل حتى يشبع (^٦)، ثم دعاني، ودعا أمي وأبا طلحة فقال: "كلوا" فأكلنا حتى شبعنا، ثم رفع (^٧) يده وقال: "يا أم سليم أين هذا من طعامك حين قدمتيه"؟ قالت: بأبي أنت وأمي لولا أني رأيتهم يأكلون لقلت ما يقطع
⦗٤١٦⦘ من طعامنا شيء (^٨).
_________________
(١) ابن وهب ملتقى الإسناد مع مسلم.
(٢) نهاية (ل ٧/ ٥٩/ أ).
(٣) نهاية (ك ٤/ ٢٦١/ أ).
(٤) هكذا في الأصل وجعل تحت السين ثلاث نقاط إشارة إلى إهمالها: وفي (ل) و(م) "فشدّها" بالمعجمة.
(٥) في الأصل "أنس"، والتصحيح من (م).
(٦) في الأصل: "شبع"، وما أثبته من (م).
(٧) نهاية (ل ٧/ ٥٩/ ب).
(٨) أخرجه مسلم كتاب الأشربة، باب جواز استتباعه غيره (٣/ ١٦١٤) حديث رقم (١٤٣) الإسناد السابع. وأخرجه البخاري كتاب الأطعمة، باب من أكل حتى شبع، حديث رقم (٥٣٨١) انظر: الفتح (١٠/ ٦٦١). من فوائد الاستخراج: ذكر أبي عوانة للحديث تامًّا، ومسلم ذكر أوله، ثم قال: "وساق الحديث بقصته".
[ ١٦ / ٤١٤ ]
٨٧٥٧ - حدثنا عباس بن محمد الدوري، ومحمد بن عبيد الله بن المنادي، قالا: حدثنا يونس بن محمد (^١)، قال: حدثنا حرب بن ميمون أبو خطاب الأنصاري، عن النضر بن أنس، عن أنس بن مالك، قال: قالت أمّ سليم: اذهب إلى نبيّ الله ﷺ فقل له: إن رأيت أن تتغدى عندنا (^٢) فافعل. قال: فجئته، فبلغته. فقال: ومن عندي، فقلت: نعم، فقال: انهضوا، قال: فجئت، فدخلت على أم سليم، وأنا مُدْهَش بمن أقبل مع النَّبيّ ﷺ، فقالت أم سليم: ما صنعت يا أنس؟ فدخل رسول الله ﷺ على إثر ذلك، فذكرت له: أنّه أرسلني إليك وهذا غداؤك، قال: هل عندك سمن؟ قالت: نعم، قد كان عندي منه عكة فيها سمن، قال: فأتني بها، قال:
⦗٤١٧⦘ فجئته بها؛ ففتح رباطها. فقال: "باسم الله اللهم أعظم فيها البركة"، فقال: أقلبيها، فعصرها نبيّ الله ﷺ وهو يسمي، فأخذت تقع فِدَرًا، فأكل منه بضع وثمانون رجلًا، وفضل منها بعض فضل، فدفعه إلى أم سليم، فقال: "كلي وأطعمي جيرانك" (^٣) (^٤).
_________________
(١) يونس بن محمد هو ملتقى الإسناد مع مسلم.
(٢) نهاية (ك ٤/ ٢٦١/ ب).
(٣) أخرجه مسلم والبخاري، انظر حديث رقم (٨٧٥٦)، ورقمه عند مسلم (١٤٣) الإسناد الثامن. من فوائد الاستخراج: ذكر أبي عوانة لمتن الحديث كاملا الذي أحال به مسلم على الأحاديث السابقة عنده من طرق عن أنس فقال: "نحو حديثهم".
(٤) نهاية (ل ٧/ ٦٠ /أ). وفي (ل) و(م) زيادة: "ولم يخرجه مسلم بتمامه"، وهذا في الأصل لكن أشير إليه بعلامة الحذف (لا إلى).
[ ١٦ / ٤١٦ ]
٨٧٥٨ - حدثنا أحمد بن يوسف السلمي، ومحمد بن أحمد بن أبي المثنى الموصلي، قالا: حدثنا خالد بن مخلد القطواني (^١)، قال: حدثنا محمد بن موسى، قال: حدثني عبد الله بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أنس بن مالك، قال: بعثني أبو طلحة إلى رسول الله ﷺ أدعوه، فأقبلت حتى إذا نظر إليّ رسول الله ﷺ قال: "يا أنس دعانا أبوك"؟ قلت: نعم يا رسول الله، فقام، فلم يمر بمجلس إلا قال: "قوموا"، قال أنس: فأقبلت سريعًا حتى جئت إلى أبي طلحة فقلت: هذا رسول الله ﷺ قد جاء ومعه الناس، فتلقاه أبو طلحة على باب
⦗٤١٨⦘ الدار، قال: يا رسول الله: إنّما كان شيئًا أردنا أن نخصك به، قال: ادخل فدخل رسول الله ﷺ وفي يد أم سليم عُكّة قد صنع ثريدةَ شعير، فوضع رسول الله ﷺ يده عليها، ثم قال: "يا أبا طلحة: ادخل علي عشرة"؛ فقال (^٢): وهم سبعون أو ثمانون، ثم أكل رسول الله ﷺ وأكل أهل البيت، وأفضلوا فضلًا فأهدوه (^٣) لجيرانهم (^٤).
_________________
(١) خالد بن مخلد القطواني هو ملتقى الإسناد مع مسلم.
(٢) نهاية (ك ٤/ ٢٦٢/أ).
(٣) في الأصل: "فاهدوهم"، وما أثبت من (ل).
(٤) أخرجه مسلم والبخاري، انظر حديث رقم (٨٧٥٦) ورقمه عند مسلم (١٤٣) الإسناد الخامس. من فوائد الاستخراج: ذكر أبي عوانة لمتن الحديث، ولم يذكره مسلم بل أشار إليه فقال: "بهذا الحديث: " وذكر آخره.
[ ١٦ / ٤١٧ ]
٨٧٥٩ - حدثنا إسماعيل القاضي، قال: حدثنا إبراهيم بن حمزة (^١) ح
وحدثنا أبو المثنى، قال: حدثنا القعنبي (^٢)، قالا: حدثنا عبد العزيز بن محمد، عن عمرو بن يحيى، عن أبيه، عن أنس بن مالك، قال: كانت أم سليم بنت ملحان تحت أبي طلحة، فصنعت خزيرًا (^٣) ثم قال لي
⦗٤١٩⦘ أبو طلحة: اذهب يا بني وادع رسول الله (^٤) ﷺ، قال: فجئته وهو بين ظهراني الناس، فقلت: إنَّ أبي يدعوك. فقام، وقال للناس: انطلقوا، قال: فلمَّا رأيته قام بالناس تقدمت بين أيديهم حتى جئت أبا طلحة فقلت: يا أبه هذا رسول الله ﷺ معه الناس، فقام أبو طلحة على الباب حتى أتى رسول الله ﷺ فقال: يا رسول الله إنَّما كان شيء يسر، قال: "هَلُمَّه، فإنَّ الله ﷿ سيجعل فيه البركة"، قال: فجاء به فجعل رسول الله ﷺ يده فيه، فدعا فيه بما شاء الله أن يدعو، ثم قال: ادخل عشرة، عشرة حتى أكل منها ثمانون (^٥).
حديثهما واحد.
من هنا لم يخرجاه:
_________________
(١) ابن محمد بن حمزة القرشي الأسدي، أبو إسحاق المدني.
(٢) ملتقى الإسناد من طريق أبي المثنى في القعنبي، ومن طريق إسماعيل القاضي في عبد العزيز بن محمد.
(٣) الخزير وَالخزيرة: لحم يقطع قطعًا صغارًا على ماء كثير فإذا نضج ذُرّ عليه الدقيق، وإن لم يكن معه لحم فهو عصيدة. = ⦗٤١٩⦘ = انظر: الصحاح (٢/ ٦٤٤).
(٤) نهاية (ل ٧/ ٦٠ /ب).
(٥) أخرجه مسلم والبخاري، انظر حديث رقم (٨٧٥٦) ورقمه عند مسلم (١٤٣) الإسناد الرابع. من فوائد الاستخراج: ذكر أبي عوانة لمتن الحديث تاما، ومسلم ذكر بعض متنه.
[ ١٦ / ٤١٨ ]
٨٧٦٠ - ز- حدثنا معاوية بن صالح أبو عبيد الله، قال: حدثنا يعقوب بن القاسم الأنطاكي (^١) ح
⦗٤٢٠⦘ وحدثنا إسماعيل القاضي (^٢)، قال: حدثنا إبراهيم بن حمزة، قالا: حدثنا حاتم بن إسماعيل (^٣)، عن معاوية بن أبي مُزَرِّد (^٤)، قال: أخبرني عبد الله بن عبد الله بن أبي طلحة الأنصاري (^٥)، عن أبيه (^٦)، عن أبي طلحة قال: دخلت المسجد فعرفت في وجه رسول الله ﷺ الجوع، فرجعت إلى أم سليم، فقلت: هل عندك من شيء؟ قالت: عندي شيء وأشارت بكفيها، قال: فقلت: اصنعي وأنعمي، فأرسلت أنسا إلى رسول الله ﷺ فقلت: سارَّهُ في أذنه (^٧) وادعه، فلمَّا أقبل أنس قال
⦗٤٢١⦘ رسول الله ﷺ "هذا رجل قد جاء بخير"، قال (^٨) رسول الله ﷺ لأنس: "أرسلك أبوك يدعوني"؟ قال: نعم، قال رسول الله ﷺ لأصحابه: "اذهبوا بسم الله" وذكر الحديث (^٩).
_________________
(١) قال ابن أبي حاتم: "كتب أبي عنه"، وذكره ابن حبان في الثقات. = ⦗٤٢٠⦘ = انظر: الجرح والتعديل (٩/ ٢١٣)، الثقات (٩/ ٢٨٣).
(٢) هو إسماعيل بن إسحاق بن إسماعيل قاضي بغداد.
(٣) المدني، أبو إسماعيل.
(٤) هو: معاوية بن أبي مُزَرِّد -بضم الميم، وفتح الزاي، وبتثقيل الراء المكسورة، - عبد الرحمن بن يسار مولى بني هاشم المدني.
(٥) توفي سنة /١٣٤ هـ. وثقه أبو زرعة، والنسائي، والذهبي، وابن حجر. انظر: الجرح والتعديل (٥/ ٩١)، تهذيب الكمال (١٥/ ١٧٨)، الكاشف (٢/ ٩٠)، التقريب (ص ٥١٩).
(٦) هو عبد الله بن أبي طلحة زيد بن سهل الأنصاري. ت /٨٤ هـ. ولد في عهد النبي ﷺ. انظر: الطبقات (٥/ ٧٥)، تهذيب الكمال (١٥/ ١٣٤).
(٧) نهاية (ل ٧/ ٦١/أ).
(٨) نهاية (ك ٤/ ٢٦٢ / ب).
(٩) هذا الحديث في جميع النسخ المعتمدة من مسند أبي طلحة زيد بن سهل الأنصاري، وقد جعله الحافظ ابن حجر في إتحاف المهرة (٢/ ٩٠) من مسند أنس بن مالك، ووقع في المطبوع من الإتحاف تحريفان: يعقوب بن القاسم الأنطاكي، جاء يعقوب الفارسي، وحاتم بن إسماعيل جاء خالد بن إسماعيل. لم يخرج مسلم الحديث من مسند أبي طلحة، وإنَّما أخرجه -كما تقدم في الأحاديث السابقة- من مسند أنس، ولفظه مثل لفظ هذا الحديث عند أبي عوانة، ورقمه عند مسلم (١٤٣) الإسناد السادس، من كتاب الأشربة. وسند حديث أبي طلحة عند أبي عوانة "حسن". وأخرج الحديث من مسند أبي طلحة أبو يعلى في مسنده (٣/ ١٧)، والطبراني في الكبير (٥/ ١٠٣) كلاهما من طريق محمد بن عباد المكي، عن حاتم، عن معاوية ابن أبي مُزّرد به، وهذا إسناد حسن، وحسنه الحافظ في الفتح (٧/ ٢٨٧)، وقال الهيثمي في المجمع (٨/ ٣٠٦): "رواه أبو يعلى والطبراني ورجالهما رجال الصحيح".
[ ١٦ / ٤١٩ ]
٨٧٦١ - حدثنا عثمان بن خُرَّزّاذ، قال: حدثنا سعيد بن عون البصري (^١)، قال: حدثنا سهل بن أسلم العدوي (^٢)، عن يزيد بن
⦗٤٢٢⦘ أبي منصور (^٣)، عن أنس (^٤) أن أبا طلحة أبصر رسول الله ﷺ وهو عاصب. وذكر الحديث (^٥).
_________________
(١) القرشي، قال أبو حاتم: "صدوق". انظر: الجرح والتعديل (٤/ ٥٣ - ٥٤).
(٢) أبو سعيد البصري. ت / ١٨١ هـ. = ⦗٤٢٢⦘ = قال أبو داود الطيالسي: "كان ثقة"، وقال أبو حاتم: "لا بأس به". قال الحافظ: "صدوق". انظر: الجرح (٤/ ١٩٣)، تهذيب الكمال (١٢/ ١٧٠)، التقريب (ص ٤١٨).
(٣) الأزدي البصري. قال أبو حاتم: "لا بأس به"، وقال الحافظ: "لا بأس به". انظر: الجرح والتعديل (٩/ ٢٩١)، تهذيب الكمال (٣٢/ ٢٥١)، التقريب (ص ١٠٨٣).
(٤) ملتقى الإسناد مع مسلم في أنس.
(٥) أخرجه مسلم والبخاري، انظر حديث رقم (٨٧٥٦) ورقمه عند مسلم (١٤٣) الإسناد السادس.
[ ١٦ / ٤٢١ ]