_________________
(١) في نسختي (ل)، (م): (تطاول) بتاء واحدة.
[ ١٧ / ١١٣ ]
٩٢٨٩ - حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا محمد بن جعفر (^١)، قال: حدثنا شعبة، قال: حدثنا منصور، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله قال: لعن رسول الله ﷺ: "المستوشمات، والمتنمصات، والمتفلجات" -قال شعبة: وأحسبه قال: "المغيرات خلق الله"- إن رسول الله ﷺ نهى عنه" (^٢).
_________________
(١) محمد بن جعفر -المعروف بـ (غندر) - هو موضع الالتقاء.
(٢) أخرجه مسلم في صحيحه -كتاب اللباس والزينة، باب تحريم فعل الواصلة والمستوصلة. . . (٣/ ١٦٧٩، ١٦٧٨/ حديث رقم ١٢٠/ الطريق الثالث). وأخرجه البخاري في صحيحه -كتاب التفسير، باب ﴿وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ﴾ (٨/ ٦٣٠ / حديث رقم ٤٨٨٦). وأطرافه في: (٤٨٧٧، ٥٩٣١، ٥٩٣٩، ٥٩٤٣، ٥٩٤٨). فوائد الاستخراج: - إيراد أبي عوانة لمتن رواية محمد بن جعفر، بينما اكتفى مسلم بسياق إسنادها، إلا أنه أشار أنه ليس فيها قصة أم يعقوب، الآتية في الحديث التالي.
[ ١٧ / ١١٣ ]
٩٢٩٠ - حدثني محمَّد بن محمَّد (^١)، قال: حدثنا بندار [محمد ابن بشار] (^٢)، قال: حدثنا محمَّد بن جعفر، بنحوه (^٣)، ح (^٤).
و(^٥) حدثنا أحمد بن يوسف السلمي، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا (^٦) سفيان (^٧)، عن منصور، عن إبراهيم، عن علقمة، قال: قال عبد الله: لعن الله الواشمات، والمستوشمات، والمتنمصات والمتفلجات للحسن، المغيرات خلق الله (^٨)، قال: فبلغ ذلك امرأة من بني أسد -يقال لها: أم يعقوب (^٩) - فقالت: يا أبا عبد الرحمن، بلغني
⦗١١٥⦘ أنك لعنت كيت وكيت، قال: فما لي لا ألعن من لعن رسول الله ﷺ: ومن (^١٠) هو في كتاب الله؟ قالت: إني لأقرأ ما بين اللوحين ولا أجده، قال: لئن كنت قرأتيه لقد وجدتيه (^١١)، أما قرأت: ﴿وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا﴾ (^١٢)، قال (^١٣): قالت: بلى، قال: فإنه قد نهى [عنه] (^١٤) رسول الله ﷺ: قالت: إني لأظن بعض أهلك يفعلون ذلك قال: فادخلي فانظري، فدخلت فنظرت، فلم تر شيئًا من حاجتها، فقال عبد الله: لو كانت كذلك لم تجامعنا (^١٥).
_________________
(١) ابن رجاء بن السندي، أبو بكر، الإسفراييني، مصنف (الصحيح) المخرج على كتاب مسلم.
(٢) بندار: محمَّد بن بشار، هو موضع الالتقاء. وما بين المعقوفتين من نسختي (ل)، (م).
(٣) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (٩٢٨٩).
(٤) حرف التحويل ساقط من نسختي (ل)، (م).
(٥) واو العطف ليست في نسختي (ل)، (م)، تبعًا لعدم وجود حرف التحويل قبله فيهما.
(٦) في نسختي (ل)، (م)، حدثنا.
(٧) الثوري، هو موضع الالتقاء.
(٨) من هنا إلى قول ابن مسعود: "ألا ألعن من لعن رسول الله ﷺ" في الحديث الآتي رقم (٩٢٩٧). ساقط من نسخة (م).
(٩) قال ابن حجر في الفتح (١٠/ ٣٧٣): لا يعرف اسمها، ولم أقف لها على ترجمة، ومراجعتها لابن مسعود تدل على أن لها إدراكًا، والله أعلم بالصواب. اهـ. وقال في = ⦗١١٥⦘ = التقريب (١٣٨٦/ ترجمة ٨٨٨١): (كأنها صحابية). ولم أجدها في الإصابة.
(١٠) حرف (من) ساقط من نسخة (ل).
(١١) كذا بإثبات الياء في كلمتي (قرأتيه) و(وجدتيه)، في الأصل، ونسخة (ص)، وصحيح مسلم. قال ابن حجر: (وهي لغة، والأفصح: حذفها في خطاب المؤنث في الماضي). الفتح (١٠/ ٣٧٣). وهي في نسخة (ل) بحذف الياء.
(١٢) سورة الحشر، آية (٧).
(١٣) ساقطة من نسخة (ل).
(١٤) من نسخة (ل).
(١٥) أخرجه مسلم في صحيحه -كتاب اللباس والزينة، باب تحريم فعل الواصلة … (٣/ ١٦٧٨/ حديث رقم ١٢٠/ الطريق الثاني). وأخرجه البخاري في صحيحه -كتاب التفسير، باب ﴿وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ﴾ (٨/ ٦٣٠ / حديث رقم ٤٨٨٦)، وأطرافه في: (٤٨٨٧، ٥٩٣١، = ⦗١١٦⦘ = ٥٩٣٩، ٥٩٤٣، ٥٩٤٨). فوائد الاستخراج: - ذكر ابن عوانة لمتن رواية سفيان كاملة، أما مسلم فساق إسنادها، وقال: بمعنى حديث جرير، غير أن في حديث سفيان: الواشمات والمستوشمات.
[ ١٧ / ١١٤ ]
٩٢٩١ - حدثنا أبو العباس الغَزِّي (^١)، قال: حدثنا الفِرْيابي (^٢)، قال: حدثنا سفيان الثوري (^٣)، عن منصور، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله، قال: لعن الله الواشمات، والمستوشمات (^٤)، والمتنمصات، والمتفلجات للحُسن، المغيرات خلق الله قال: فبلغ ذلك امرأة من بني أسد يقال لها: أم يعقوب، فجاءت، فقالت له: بلغني أنك لعنت كيت وكيت، فقال: و(^٥) ما لي لا ألعن من لعنه رسول الله ﷺ: ومن هو في كتاب الله؟ فقالت: لقد قرأت ما بين اللوحين وما (^٦) وجدت فيه ما تقول. فقال: لئن كنت قرأتيه لقد وجدتيه: قوله: ﴿وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ
⦗١١٧⦘ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا﴾ (^٧)، قالت بلى. قال: فإنه قد نهى [عنه] (^٨). قالت: فإني أرى أهلك يفعلونه، قال: فاذهبي فانظري، فذهبت فنظرت، فلم تر من حاجتها شيئًا، فقال: لو كانت كذلك ما جامعتنا (^٩).
_________________
(١) هو عبد الله بن محمَّد بن عمر بن الجراح، الأزدي، الفلسطيني، أبو العباس، الغزِّي.
(٢) هو محمَّد بن يوسف بن واقد بن عثمان، الضبي مولاهم، أبو عبد الله، الفريابي.
(٣) سفيان الثوري هو موضع الالتقاء.
(٤) في نسخة (ل): الموشمات.
(٥) حرف الواو ساقط من نسخة (ل).
(٦) في نسخة (ل): فما.
(٧) سورة الحشر، آيه: (٧).
(٨) من نسخة (ل).
(٩) تقدم تخريجه، وذكر فوائد الاستخراج، انظر الحديث رقم (٩٢٨٩).
[ ١٧ / ١١٦ ]
٩٢٩٢ - حدثنا الصغاني، قال: حدثنا قبيصة، قال: حدثنا سفيان (^١)، عن منصور، عن إبراهيم، أن علقمة قال: قال عبد الله: لعن الله الواشمات. فذكر مثله إلى قوله: وما يمنعني أن ألعن من لعن رسول الله ﷺ[وهو] (^٢) في كتاب الله (^٣).
_________________
(١) سفيان -الثوري- هو موضع الالتقاء.
(٢) من نسخة (ل).
(٣) تقدم تخريجه، وذكر فوائد الاستخراج، انظر الحديث رقم (٩٢٨٩).
[ ١٧ / ١١٧ ]
٩٢٩٣ - حدثنا علي بن حرب، قال: حدثنا أبو داوود الحَفَري (^١)،
⦗١١٨⦘ قال: حدثنا سفيان (^٢)، عن منصور، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله قال: لعن الله الواشمات فذكر مثله إلى قوله: لئن قرأتيها لقد وجدتيها، أما تقرأين: ﴿وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا﴾ (^٣).
_________________
(١) الحفري -بفتح المهملة والفاء، نسبة إلى الحَفَر، وهو موضع بالكوفة، الأنساب (٢/ ٢٣٧). وهو عمر بن سعد بن عبيد أبو داوود الحفري الكوفي. ابن معين، والعجلي، والدارقطني، وابن حجر. انطر: تاريخ الدارمي (٦٢ / ترجمة ٩٧)، والثقات العجلي (٣٥٨ / ترجمة ١٢٣١)، والعلل = ⦗١١٨⦘ = للدراقطني (٣/ ورقة ٩٩)، وتقريب التهذيب (٧١٩/ ترجمة ٤٩٣٨).
(٢) سفيان -الثوري- هو موضع الالتقاء.
(٣) سورة الحشر، آيه: (٧). والحديث تقدم تخريجه، وذكر فوائد الاستخراج، انظر الحديث رقم (٩٢٨٩).
[ ١٧ / ١١٧ ]
٩٢٩٤ - حدثنا إدريس بن بكر، قال: حدثنا ابن أبي شيبة (^١)، قال: حدثنا عبدة بن سليمان، عن هشام بن عروة، عن فاطمة، عن أسماء قالت: جاءت امرأة إلى النبي ﷺ، فقالت: إن ابنتي عروس، وقد أصابتها الحصبة، وقد تمرط شعرها، أفأصِل لها فيه؟ فقال رسول الله: ﷺ "لعن الله الواصلة والمستوصلة" (^٢).
_________________
(١) ابن أبي شيبة هو أبو بكر، هو موضع الالتقاء.
(٢) أخرجه مسلم في صحيحه -كتاب اللباس والزينة، باب تحريم فعل الواصلة … (٣/ ١٦٧٦/ حديث رقم ١١٥/ الطريق الثاني). وأخرجه البخاري في صحيحه -كتاب اللباس، باب الموصولة (١٠/ ٣٧٨/ حديث رقم ٥٩٤١). وطرفاه في (٥٩٣٥، ٥٩٣٦). تنبيه: هذا الحديث تقدم في نسختي (ل)، (م)، عن موضعه هنا بعشرة أحاديث. = ⦗١١٩⦘ = فوائد الاستخراج: ذكر أبي عوانة لمتن رواية أبي بكر بن أبي شيبة، ومسلم ساق سندها، وأحال بها على رواية أبي معاوية.
[ ١٧ / ١١٨ ]
٩٢٩٥ - حدثنا قُرْبُزَان، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، ح (^١).
وحدثنا يوسف القاضي، قال: حدثنا محمَّد بن أبي بكر، قال: حدثنا يحيى بن سعيد (^٢)، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر: أن النبي ﷺ: لعن الواصلة، والمستوصلة، والواشمة، والمستوشمة (^٣).
_________________
(١) حرف التحويل والطريق الذي قبله، ساقطان من نسخة (ل).
(٢) القطان، وهو موضع الالتقاء، وفي الطريقين. وفي نسخة (ل) وقف بالإسناد على: (يحيى)، ثم قال: (بمثله)، ولم يتم الحديث.
(٣) أخرجه مسلم في صحيحه -كتاب اللباس والزينة، باب تحريم فعل الواصلة … (٣/ ١٦٧٧/ حديث رقم ١١٩). وأخرجه البخاري في صحيحه -كتاب اللباس، باب المستوشمة (١٠/ ٣٨٠/ حديث رقم ٥٩٤٧) وأطرافه في: (٥٩٣٧، ٥٩٤٠، ٥٩٤٢، ٥٩٤٧).
[ ١٧ / ١١٩ ]
٩٢٩٦ - حدثنا أبو يونس الجُمَحِي (^١)، قال: حدثنا ابن أبي أويس، قال: حدثنا أخي (^٢)، عن سليمان (^٣)،
⦗١٢٠⦘ عن عبيد الله (^٤)، بمثله (^٥).
[رواه بشر، عن صخر بن جويرية، عن نافع، عن ابن عمر] (^٦).
_________________
(١) هو محمَّد بن أحمد بن يزيد، القرشيّ، أبو يونس، الجمحي، المدني.
(٢) هو عبد الحميد بن عبد الله بن عبد الله بن أويس، الأصبحي، أبو بكر، المدني.
(٣) ابن بلال التيمي.
(٤) عبيد الله -بن عمر بن حفص العمري- هو موضع الالتقاء.
(٥) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (٩٢٩٥).
(٦) زيادة من نسخة (ل). وهذا الطريق أخرجه مسلم في صحيحه -كتاب اللباس والزينة، باب تحريم فعل الواصلة … (٣/ ١٦٧٧/ حديث رقم / ١١٩ الطريق الثاني) من طريق بشر بن المفضل، به.
[ ١٧ / ١١٩ ]
٩٢٩٧ - حدثنا يعقوب بن سفيان الفارسي (^١)، قال: حدثنا مسلم ابن إبراهيم، قال: حدثنا جرير بن حازم (^٢)، عن سليمان (^٣)، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله، قال: لعن الله المتوشمات، والمتنمصات، والمتفلجات، المغيرات خلق الله، ثم قال: ألا ألعن من لعن رسول الله ﷺ (^٤).
_________________
(١) أبو يوسف، الفسوي.
(٢) جرير بن حازم هو موضع الالتقاء.
(٣) ابن مهران، الأعمش.
(٤) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (٩٢٨٩) ورقم (٩٢٩٠). فوائد الاستخراج: - ذكر أبي عوانة لمتن رواية جرير بن حازم، وأحال بها مسلم على ما سبقها عنده من روايات.
[ ١٧ / ١٢٠ ]
٩٢٩٨ - حدثنا [محمد بن إسماعيل (^١)] الصائغ، قال: حدثنا عفان،
⦗١٢١⦘ قال: حدثنا جرير بن حازم (^٢)، قال: حدثنا سليمان بن مهران، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله، قال: لعن المتوشمات (^٣). ثم ذكر مثله، وزاد: فقالت: امرأة من بني أسد (^٤). فذكر نحوه (^٥).
_________________
(١) من نسختي (ل)، (م).
(٢) جرير بن حازم هو موضع الالتقاء.
(٣) في نسختي (ل)، (م): الموشمات.
(٤) في نسختي (ل)، (م) بياض بعد كلمة (أسد)، ومضبب عليه في نسخة (ل)، وبعد البياض الجملة التالية: (أهلك، قال: اذهبي فانظري، قالت: ما رأيت فيهم شيئًا، وما رأيته في المصحف، قال: بلى قال رسول ﷺ) وليس فيهما جملة: (فذكر نحوه).
(٥) تقدم تخريجه، وذكر فوائد الاستخراج، انظر الحديث رقم (٩٢٨٩) ورقم (٩٢١٧). من فوائد الاستخراج هنا: - ذكر قصة أم يعقوب في رواية جرير بن حازم، وأحال مسلم برواية جرير، على روايات ذكر مسلم أنه ليس فيها قصة أم يعقوب.
[ ١٧ / ١٢٠ ]
٩٢٩٩ - حدثنا [إسحاق] (^١) الدبري، عن عبد الرزاق (^٢)، قال: أخبرنا ابن جريج، أخبرني أبو الزبير: أنه سمع جابر بن عبد الله يقول: زجر النبي ﷺ: أن تصل المرأة برأسها شيئًا (^٣).
_________________
(١) من نسختي (ل)، (م).
(٢) عبد الرزاق هو موضع الالتقاء.
(٣) أخرجه مسلم في صحيحه -كتاب اللباس والزينة، باب تحريم فعل الواصلة … (٣/ ١٦٧٩/ حديث رقم (٩٢٨٨).
[ ١٧ / ١٢١ ]
٩٣٠٠ - حدثنا عباس الدوري، قال: حدثنا عثمان بن عمر، قال: أخبرنا المستمر بن الريّان (^١)، عن أبي نضرة (^٢)، عن أبي سعيد (^٣)، أن رسول الله ﷺ قال: "إن امرأة من بني إسرائيل كانت قصيرة، فاتخذت نعلين من خشب، فكانت تمشي بين امرأتين طويلتين، تطاول بهما، واتخذت خاتما من ذهب، وحشت تحت فصه أطيب الطيب: المسك، فكانت إذا مرت بالمجلس حركته، فيفوح ريحه" (^٤).
_________________
(١) المستمر بن الريان هو موضع الالتقاء. وتحرف في نسخة (م) إلى (المستمر بن الثريان).
(٢) هو المنذر بن مالك بن قطعة.
(٣) هو الخدري، الصحابي مشهور، واسمه: سعد بن مالك بن سنان.
(٤) أخرجه مسلم في -صحيحه-كتاب الألفاظ من الآدب وغيرها، باب استعمال المسك (٤/ ١٧٦٦/ حديث رقم ١٩). فوائد الاستخراج: - الزيادة في الرواية المستمر بن الريان هنا، بذكر قصر المرأة وذكر النعلين، بينما هي مختصرة في صحيح مسلم من طريق المستمر بن الريان، ولكنها مطولة فيه من طريق خليد بن جعفر، عن أبي نضرة، به.
[ ١٧ / ١٢٢ ]
٩٣٠١ - حدثنا الصغاني، وأبو أمية، وأبو داوود الحراني، قالوا: حدثنا أبو عاصم، قال: حدثنا المستمر بن الريان (^١)، عن أبي نضرة، عن
⦗١٢٣⦘ أبي سعيد، قال: قال رسول الله ﷺ: "كان في بني إسرائيل امرأتان طويلتان، وامرأة قصيرة، فكان (^٢)، للقصيرة (^٣) خفين (^٤) من خشب، واتخذت له (^٥)، غلقا، واصطنعت خاتما وحشته بأطيب طيبكم: المسك، وكانت (^٦) إذا مرت بملأ "فتحته، ففاح ريحه" (^٧).
_________________
(١) المستمر بن الريان هو موضع الالتقاء.
(٢) في نسختي (ل)، (م): وكان.
(٣) في الأصل: (للقصير) وضبب عليها، وفي نسخة (م): (للقصيرتين) وهو خطأ، والتصويب من نسخة (ل).
(٤) هكذا في الأصل ونسختي (ل)، (م)، لكن في نسخة (ل) عليها ضبة، وهي إشارة إلى أن الصواب: (خفان) لأنه اسم كان مؤخر.
(٥) في نسخة (م): (لها) وهو خطأ.
(٦) في نسختي (ل)، (م): (فكانت).
(٧) تقدم تخريجه، وذكر فوائد الاستخراج انظر الحديث رقم (٩٣٠٠).
[ ١٧ / ١٢٢ ]
٩٣٠٢ - حدثنا الصغاني، قال: حدثنا أبو النضر، قال: حدثنا شعبة (^١)، عن خُليد بن جعفر، قال: سمعت أبا نضرة، عن أبي سعيد، قال: ذكروا المسك عند النبي ﷺ، فقال: "أو ليس بأطيب (^٢) الطيب" (^٣)؟.
_________________
(١) شعبة هو موضع الالتقاء.
(٢) في نسختي (ل)، (م): (من أطيب).
(٣) أخرجه مسلم في صحيحه -كتاب الألفاظ من الأدب وغيرها، باب استعمال المسك (٥/ ١٧٦٥/ حديث رقم ١٨)، لكن مطولًا بنحو الحديث (٩٣٠٠).
[ ١٧ / ١٢٣ ]
٩٣٠٣ - حدثنا سعيد بن مسعود (^١)، ومحمد بن مسلمة الواسطي (^٢)، وأبو داوود الحراني، قالوا: حدثنا يزيد بن هارون (^٣)، عن شعبة، عن خُليد ابن جعفر، والمستمر بن الريان، قالا: سمعنا أبا نضرة يحدث، عن أبي سعيد الخدري: أن رسول الله ﷺ ذكر امرأة (^٤) من بني إسرائيل، فقال (^٥): "حشت خاتما مسكًا، والمسك أطيب الطيب" (^٦).
_________________
(١) المروزي، أبو عثمان.
(٢) أبو جعفر، الطيالسي. ذكره ابن عدي في الكامل وقال: أخبرنا عبد الملك الوراق، قال: قاطعنا محمَّد بن مسلمة على أجزاء، فقرأنا عليه فيها حديثا طويلًا، فقال: ما أحسن هذا والله، إنْ سمعت هذا الحديث قط إلا الساعة، قال: وقال له رجل: يا أبا جعفر، قل: عن هشام بن عروة، فقال: بدرهمين صحاح. اهـ. وقال الحسن بن محمَّد الخلال: محمَّد بن مسلمة ضعيف جدًّا. وضعفه كذلك اللالكائي. وقال الخطيب: في حديثه مناكير بإسانيد واضحة. اهـ. وساق له حديثًا ثم قال: هذا الحديث باطل موضوع، ورجال إسناد كلهم ثقات سوى محمَّد بن مسلمة. اهـ. انظر: الكامل لابن عدي (٦/ ٢٩٢ / ترجمة ١٧٧٩)، وتأريخ بغداد (٣/ ٥٠٣ - ٥٠٧ / ترجمة ١٣٩٧).
(٣) يزيد بن هارون هو موضع الالتقاء.
(٤) في نسخة (م): (امرأتين)، وهو خطأ.
(٥) ساقطة من نسختي (ل)، (م).
(٦) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (٩٣٠٠)، وهذا الطريق عند مسلم برقم (١٩).
[ ١٧ / ١٢٤ ]