_________________
(١) نهاية (ل ٧/ ٦٦/ب)، والعالية: اسم لكل ما كان من جهة نجد من المدينة. معجم البلدان (٤/ ٧١).
(٢) أي: يدلك حنكه به. النهاية (١/ ٤٥١).
[ ١٦ / ٤٤٨ ]
٨٧٩٤ - حدثني أبي (^١)، قال: حدثنا علي بن حجر (^٢)، قال: حدثنا إسماعيل بن جعفر، قال: حدثنا شريك بن أبي نمر، عن عبد الله بن أبي عتيق، عن عائشة قالت: قال رسول الله ﷺ في العجوة العالية شفاء، أو أنها الترياق (^٣)، أول البُكرة" (^٤).
_________________
(١) هو إسحاق بن إبراهيم بن يزيد الإسفراييني.
(٢) علي بن حجر هو ملتقى الإسناد مع مسلم.
(٣) التِّرياق: -بالكسر- ما يستعمل لدفع السم من الأدوية والمعاجين. قيل: رومي معرب، وقيل: فارسي معرب. انظر: المعرب للجواليقي (ص ١٤٢)، النهاية (١/ ١٨٨)، قصد السبيل (١/ ٣٣٥).
(٤) أخرجه مسلم، الأشربة، باب فضل تمر المدينة (٣/ ١٦١٩) حديث رقم (١٥٦).
[ ١٦ / ٤٤٨ ]
٨٧٩٥ - ذَكر أحمد بن محمد ابن أبي المثنى الموصلي، قال: حدثنا خالد بن مخلد، قال: حدثنا محمد بن موسى (^١)، أخبرني عبد الله بن
⦗٤٤٩⦘ عبد الله بن أبي طلحة، عن عمه أنس بن مالك (^٢) قال: ولدت أم سليم بنت ملحان فبعثت به معي إلى رسول الله ﷺ الحديث (^٣) (^٤).
_________________
(١) ابن أبي عبد الله الفِطرْي، أبو عبد الله المدني. = ⦗٤٤٩⦘ = قال أحمد بن صالح: "هذا شيخ ثقة"، وقال أبو حاتم: "صدوق صالح الحديث يتشيع"، وقال الترمذي: "ثقة"، وقال الحافظ ابن حجر: "صدوق رمي بالتشيع". انظر: جامع الترمذي (٥/ ٧٦)، الجرح والتعديل (٨/ ٨٢)، تاريخ أسماء الثقات لابن شاهين (ص ٢٩١)، التقريب (ص ٩٠٠).
(٢) أنس بن مالك هو ملتقى الإسناد.
(٣) في الأصل بعد ﷺ: "فقلت هذا التمر بعثت به أمي إليك فأخذه فمضغ له تمرة فحنكه بها فتلمظ الصبي، فقال رسول الله ﷺ: حب الأنصار التمر" ا. هـ لكن هذا الكلام أشير عليه بالحذف وكَتب قبله لَحَقا "فذكر الحديث" ولم يأت في النسخ الأخرى.
(٤) أخرجه مسلم كتاب الآداب، باب استحباب تحنيك المولود عند ولادته (٣/ ١٦٨٩)، حديث رقم (٢٢). والبخاري كتاب الجنائز، باب من لم يظهر حزنه عند المصيبة، حديث رقم (١٣٠١) انظر: الفتح (٣/ ٥١٩).
[ ١٦ / ٤٤٨ ]
٨٧٩٦ - حدثنا بحر بن نصر الخولاني (^١)، قال: حدثنا ابن وهب، قال: حدثني يعقوب بن عبد الرحمن (^٢)، عن عبد الله بن عبد الله بن أبي
⦗٤٥٠⦘ طلحة حدثه، عن أنس بن مالك (١) قال: كان لأبي طلحة ولد فتوفي وذكر الحديث، فجاءت بعبد الله بن أبي طلحة فأمرت به أنسا فحمله إلى النبيّ ﷺ حتى يبرّك عليه، قال أنس: فجئت به رسول الله ﷺ وهو في مِربَد (^٣) لة يَسِمُ أباعر، وعليه خميصة (^٤)، فدعا رسول الله ﷺ بتمرة فلاكها رسول الله ﷺ ثم فتح فم الصبي (^٥) بيده ثم بصق فيه، فتلمظ (^٦) الصبي، فقال رسول الله ﷺ: "حُبَّ (^٧) الأنصار التمر" (^٨) (^٩).
_________________
(١) أبو عبد الله المصري، مولى بني سعد بن خَولان.
(٢) ابن محمد بن عبد الله القَّاريُّ المدني. = ⦗٤٥٠⦘ = (١) أنس بن مالك هو ملتقى الإسناد مع مسلم.
(٣) المربد: -بكسر الميم، وفتح الباء- المكان الذي تحبس فيه الإبل. انظر: غريب الحديث لأبي عبيد (١/ ٢٤٧)، النهاية (٢/ ١٨٢).
(٤) الخميصة: ثوب خَزٍّ أو صوف مُعَلَّم. النهاية (٢/ ٨١).
(٥) نهاية (ك ٤/ ٢٦٦/ب).
(٦) تَلَمَّظ: أي أدار لسانه في فيه وحركه متتبعا أثر التمر. النهاية (٤/ ٢٧١).
(٧) حُبُّ: -بالضم- الاسم من المحبة، وحذف الفعل للعلم به أي انظروا حُب الأنصار للتمر، أو على جعل التمر نفس الحب مبالغة في حبهم إياه.، ويجوز كسر الحاء بمعنى المحبوب أي: محبوبهم التمر. انظر: النهاية (١/ ٣٢٧).
(٨) في الأصل بعد الحديث زيادة مشار عليها بالحذف وهي: "قال أبو عبيد: التحنيك أن يمضغ ثم يدلك بحنك الصبي داخل الفم".
(٩) أخرجه مسلم والبخاري، انظر حديث رقم (٨٧٩٥).
[ ١٦ / ٤٤٩ ]
٨٧٩٧ - حدثنا عباس بن محمد، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا شعبة (^١)، عن عبد الملك بن عمير، عن عمرو بن حريث، عن سعيد بن زيد سمع النبيّ ﷺ يقول (^٢): "الكمأة (^٣) من المنِّ، وماؤها شفاء للعين، والعجوة من الجنة" (^٤).
_________________
(١) شعبة ملتقى الإسناد.
(٢) نهاية (ل ٧/ ٦٧ / أ).
(٣) الكمأة: جمع وواحدتها الكمء على غير قياس. والكمأة اسم جنس فطور من رتبة "الزِّقَّيات". والفصيلة: "الكميئة" لا ورق له ولا جذع ينمو في الصحارى، وتحت الأشجار في باطن الأرض على عمق يتراح بين (١٦ - ١٩) سنتمترا، وهو بين حجم البندقة والبرتقال، ورائحته عطرة، وهو أنواع، وأهم أجناسه: الفقعة، وهي الكمأة السوداء. انظر: النهاية (٤/ ١٩٩)، قاموس الغذاء والتداوي بالنبات (ص ٦٠٢).
(٤) أخرجه مسلم كتاب الأشربة، باب فضل الكمأة، ومداواة العين بها (٣/ ١٦١٩)، حديث رقم (١٥٨). والبخاري من طريق شعبة في التفسير، باب المن والسلوى، حديث (٤٦٣٩) انظر: الفتح (٩/ ١٩٢). وليس عندهما: "والعجوة من الجنة". وإسناد أبي عوانة للحديث صحيح، وأخرج هذه الزيادة في الحديث أبو نعيم في الطب النبوي ل (١١٣/ ب) من طريق شهر بن حوشب، عن عبد الملك بن عمير به، وزاد: "وهي شفاء من السم". ولها شواهد من حديث أبي سعيد عند أحمد في المسند (٣/ ٦١)، وابن ماجه (٢/ ١١٤٢)، رقم (٣٤٥٣)، ومن حديث أبي هريرة = ⦗٤٥٢⦘ = عند أبي داود الطيالسي (ص ٣١٥)، والإمام أحمد في المسند (٢/ ٣٩٧) وغيرهما.
[ ١٦ / ٤٥١ ]