_________________
(١) الخَلّ: تابلٌ مائع ذو طعم نافذ، وهو أنواع بحسب ما يصنع منه. انظر: قاموس الغذاء والتداوي بالنبات (ص ٢٠٨).
(٢) في (ل): "بين يدي الضيف".
(٣) نهاية (ل ٧/ ٦٨/ب).
[ ١٦ / ٤٦٠ ]
٨٨١١ - حدثنا محمد بن عوف بن سفيان الطائي، وأحمد بن الأزهر بن منيع، قالا: حدثنا مروان بن محمد، قال: حدثنا سليمان بن بلال (^١)، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت: قال رسول الله ﷺ: "نعم الإدام الخل" (^٢).
وقال ابن عوف: "الإدام".
قال مسلم: رواه يحيى بن حسان، ويحيى بن صالح، عن سليمان (^٣) [بمثله] (^٤).
_________________
(١) الملتقى في سليمان بن بلال.
(٢) أخرجه مسلم، الأشربة، باب فضيلة الخل (٣/ ١٦٢٢) حديث رقم (١٦٥).
(٣) أخرجه مسلم (٣/ ١٦٢١) رقم (١٦٤).
(٤) "بمثله" زيادة.
[ ١٦ / ٤٦٠ ]
٨٨١٢ - حدثنا الدقيقي (^١)، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال:
⦗٤٦١⦘ أخبرنا المثنى بن سعيد القسّام (^٢)، قال: حدثنا طلحة بن نافع أبو سفيان، عن جابر بن عبد الله قال: أخذ رسول الله ﷺ ذات يوم بيدي.
قال الدقيقي: أراه قال: إلى منزله ثم أذن لي فدخلت فقال: "أمّا من غداء، أو هل من عشاء" -شك طلحة- قالوا: نعم، فأخرج فلقًا (^٣) من خبز، فقال: "هل من أدم" قالوا: لا شيء (^٤)، -قال الدقيقي: أراه قال: لا إلا شيء من خل- قال: "هاتوه فنعم الأدم الخلّ هو".
قال جابر: فما زلت أحب الخلّ منذ سمعت رسول الله ﷺ يقول فيه.
قال أبو سفيان: وما زلت (^٥) أحبه منذ سمعت جابرا يقول فيه (^٦).
_________________
(١) هو: محمد بن عبد الملك الواسطي.
(٢) المثنى بن سعيد هو ملتقى الإسناد مع مسلم.
(٣) فِلَق الخبز: كِسَره. النهاية (٣/ ٤٧٢).
(٤) في الأصل: "لا إلا شيء"، وما أنبت من (ل) و(م)، فسياق الكلام يقدمه على ما في الأصل.
(٥) نهاية (ك ٤/ ٢٦٨ /أ).
(٦) أخرجه مسلم كتاب الأشربة، باب فضيلة الخل (٣/ ١٦٢٢) حديث رقم (١٦٧).
[ ١٦ / ٤٦٠ ]
٨٨١٣ - حدثنا عيسى بن أحمد، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا المثنى بن سعيد (^١)، عن أبي سفيان، عن جابر، عن النبيّ ﷺ بمثله (^٢).
_________________
(١) المثنى ابن سعد هو ملتقى الإسناد مع مسلم.
(٢) أخرجه مسلم انظر حديث رقم (٨٨١٢).
[ ١٦ / ٤٦١ ]
٨٨١٤ - حدثنا يحيى بن عياش -ببغداد-، قال: حدثنا أبو زيد الهروي (^١)، قال: حدثنا المثنى بن سعيد الضبعي (^٢)، قال: حدثني أبو سفيان طلحة بن نافع، عن جابر بن عبد الله قال: أخذ رسول الله (^٣) ﷺ بيدي ذات يوم فذهب بي إلى منزله فلمَّا انتهينا قال: "ائتونا غداء أو عشاء".
قال: فأُخرج إليه فَلق من خبز، فقال: "هل من أدم؟ " قالوا: لا إلّا شيء من خل، فقال: " ادُنه، فإنّ الخلّ نعم الأدم هو". قال جابر: فما زلت أحب الخل منذ سمعته من رسول الله ﷺ (^٤).
_________________
(١) هو سعيد بن الربيع العامري.
(٢) المثنى بن سعيد هو ملتقى الإسناد مع مسلم.
(٣) نهاية (ل ٧/ ٦٩/ أ).
(٤) أخرجه مسلم انظر حديث رقم (٨٨١٢).
[ ١٦ / ٤٦٢ ]
٨٨١٥ - حدثنا حمدان بن علي، والصاغاني، قالا: حدثنا مسلم بن إبراهيم، قال: حدثنا المثنى بن سعيد (^١)، قال: حدثنا طلحة بن نافع، عن جابر قال: أخذ النبيّ ﷺ بيدي فأتى بعض بيوته بمثله.
"هاتوه فنعم الإدام الخل".
قال جابر: فالخل يعجبني منذ سمعت النبيّ ﷺ يقول فيه ما قال (^٢).
وقال طلحة: ما زال الخل يعجبني منذ سمعت جابرا يقول فيه ما قال.
_________________
(١) المثنى بن سعيد هو ملتقى الإسناد مع مسلم.
(٢) أخرجه مسلم انظر حديث رقم (٨٨١٢).
[ ١٦ / ٤٦٢ ]
٨٨١٦ - حدثنا يونس بن حبيب، قال: حدثنا أبو داود ح
وحدثنا أبو بكر الأُمي (^١) الرملي (^٢)، وأبو داود السجزي، قالا: حدثنا أبو الوليد (^٣)، قال: حدثنا المثنى بن سعيد (^٤)، قال: حدثنا طلحة بن نافع، قال: سمعت جابر بن عبد الله يقول: إن رسول الله ﷺ قال: "نعم الإدام الخلّ" (^٥).
_________________
(١) تكرر هذا الراوي مرتين: في هذا الحديث، وفي حديث (٨٨٢٤)، وجاء في الأصل في الموضع الأول: الأدمي، وضبب على الدال المهملة، وفي الموضع الثاني: الأمي، وجاء في (ك) الأدمي في الموضعين، وفي (ل) و(م): "الأُمِّي" في الموضعين، وهو الصواب، وهو بضم الهمزة وكسر الميم. انظر: (تكملة الإكمال ١/ ٢٠٢).
(٢) الرملي: -بفتح الراء، وسكون الميم، نسبة إلى بلدة من بلاد فلسطين، يقال لها الرملة، الأنساب (٣/ ٩١)، وانظر معجم بلدان فلسطين (ص ٤١٧). وهو: أحمد بن الوليد الأمي. انظر: تاريخ بغداد (٥/ ١٨٧)، وذكره الذهبي في تاريخ الإسلام حوادث سنة (٢٨١ هـ - ٢٩٠ هـ) (ص ٢٩٧)، وحماه محمد بن الوليد الأمّي.
(٣) هو هشام بن عبد الملك الطيالسي.
(٤) المثنى بن سعيد هو ملتقى الإسناد مع مسلم.
(٥) أخرجه مسلم انظر حديث رقم (٨٨١٢) ورقمه عند مسلم (١٦٨).
[ ١٦ / ٤٦٣ ]
٨٨١٧ - حدثنا الدقيقي، وعمار بن رجاء، قالا: حدثنا يزيد بن هارون (^١)، قال: أخبرنا الحجاج بن أبي زينب، وهو أبو يوسف
⦗٤٦٤⦘ الصيقل (^٢)، قال: حدثني أبو سفيان طلحة بن نافع، قال: سمعت جابر بن عبد الله يقول: كنت جالسا في ظلّ داري، فمرَّ عليّ رسول الله ﷺ فأشار إلي فقمت إليه، فأخذ بيدي، قال: فانطلقنا حتى (^٣) أتى بعض حجر نسائه، فدخل، ثم أذن لي، فدخلت (^٤)، أُراه قال: وعليها الحجاب فقال: "هل من غداء" قالوا: نعم، فأتي بثلاثة أقرصة، فوضعَت على نَقِيٍّ (^٥) من الأرض، ثم قال: "هل من أدم"؟ قالوا: لا والله إلا خل، فقال: "هاتوه"؟ فأتي به فأخذ رسول الله ﷺ قرصًا فوضعه بين يديه، وقرصا بين يدي، وكسر القرص الآخر فوضع نصفا بين يدي ونصفا بين يديه (^٦).
_________________
(١) ملتقى الإسناد في يزيد بن هارون.
(٢) الصيقل: -بالصاد المهملة، وسكون الياء المنقوطة باثنتين من تحتها، وبفتح القاف، وفي آخرها اللام، نسبة إلى صقال الأشياء الحديدية كالسيف والدرع وغيرها. الأنساب (٣/ ٥٧٥). وجاء في الأصل: السيقل: بالسين المهملة، والتصحيح من (م).
(٣) نهاية (ك ٤/ ٢٦٨/ب).
(٤) نهاية (ل ٧/ ٦٩/ب).
(٥) كتب في حاشية الأصل: كذا ضبطه أي: بالتنوين. ونَقِي من الأرض: أي مكان نطف، يقال: نقي الشيء بالكسر ينقي نقاوة -بالفتح- فهو نَقِيٌّ. الصحاح (٦/ ٢٥١٤). وفي مسلم جاءت: "نَبيٍّ" وفُسِّر بأَنَّه مائدة من خوص. انظر: شرح النووي (١٤/ ٢٥١).
(٦) أخرجه مسلم الأشربة، باب فضيلة الخل (٣/ ١٦٢٢) حديث رقم (١٦٩). = ⦗٤٦٥⦘ = من فوائد الاستخراج: في رواية مسلم: "دَخَلْت الحجاب عليها" وهنا: "فدخلت، وعليها الحجاب" وفسرت رواية مسلم أَنَّه دخل الحجاب إلى الموضع الذي فيه المرأة وليس فيه أنَّه رأى بشرتها كما في شرح مسلم (١٤/ ٢٥١). وهذه الرواية معناها: أَنَّه دخل وبينه وبينها حجاب، وهي أولى لأنها لا تحتاج لتأويل.
[ ١٦ / ٤٦٣ ]
٨٨١٨ - حدثنا إسحاق بن الجراح الأَذَني، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا الحجاج بن حسان (^١)، عن أبي سفيان طلحة بن نافع (^٢) بإسناده: "هاتوه فنعم الأدم هو" (^٣).
وقدم بعض الكلام وأخر بعضا، وزاد هاتوه فنعم الأدم هو.
_________________
(١) القيسي البصري. قال أحمد: "ثقة"، وقال مرة: "ليس به بأس"، وقال إسحاق بن منصور عن ابن معين: "صالح"، وقال النسائي: "ليس به بأس"، وقال ابن حجر: "لا بأس به". انظر: العلل ومعرفة الرجال للإمام أحمد -رواية عبد الله- (٣/ ٢٣٥)، الجرح والتعديل (٣/ ١٥٧)، التقريب (ص ٢٢٣).
(٢) أبو سفيان -طلحة بن نافع- هو ملتقى الإسناد مع مسلم.
(٣) أخرجه مسلم انظر حديث رقم (٨٨١٧).
[ ١٦ / ٤٦٥ ]
٨٨١٩ - حدثنا بحر بن نصر الخولاني، قال: حدثنا أسد بن موسى ح
وحدثنا الدنداني (^١)، قال: حدثنا مسدد، قالا: حدثنا أبو عوانة (^٢)،
⦗٤٦٦⦘ عن أبي بشر (^٣)، عن أبي سفيان، عن جابر بن عبد الله أن النبيّ ﷺ طلب إدامًا، فأتي بخل فجعل يأكل، وجعل يقول: "نعم الأدم الخل".
وقال مسدد في حديثه عن جابر، أنَّ النبيّ ﷺ قال: "نعم الأدم الخل" (^٤).
من هنا لم يخرجاه:
_________________
(١) هو: موسى بن سعيد الطرطوسي.
(٢) أبو عوانة -الوضاح بن عبد الله- هو ملتقى الإسناد مع مسلم.
(٣) هو: جعفر بن إياس الواسطي.
(٤) أخرجه مسلم انظر حديث رقم (٨٨١٧) ورقمه عند مسلم (١٦٦).
[ ١٦ / ٤٦٥ ]
٨٨٢٠ - حدثنا محمد بن حَيّوية، قال: حدثنا إبراهيم بن موسى (^١)، قال: حدثنا هشيم (^٢)، عن (^٣) أبي بشر (^٤)، عن أبي الزبير (^٥)، عن جابر (^٦)، قال: قال النبيّ ﷺ: "نعم الإدام الخل" (^٧).
_________________
(١) ابن يزيد التميمي، أبو إسحاق الرازي.
(٢) هشيم بن بشير الواسطي.
(٣) هذا ما جاء في جميع النسخ: "هشيم، عن أبي بشر"، وفي المطبوع من إتحاف المهرة (٣/ ٥٣٠): "هشيم بن بشير، عن أبي الزبير"، وهشيم روي عنهما: عن أبي الزبير، وعن أبي بشر، ولم يذكر أبو بشر من الرواة عن أبي الزبير، ولا أبو الزبير من شيوخ أبي بشر.
(٤) هو جعفر بن أبي وحشية إياس اليشكري.
(٥) هو: محمد بن مسلم بن تَدْرس المكي.
(٦) جابر هو ملتقى الإسناد مع مسلم.
(٧) سند أبي عوانة صحيح، أخرجه مسلم كتاب الأشربة، باب فضيلة الخل (٣/ ١٦٢١) حديث رقم (١٦٤). = ⦗٤٦٧⦘ = والحديث أخرجه الترمذي من طريق الثوري، عن أبي الزبير، عن جابر به. كتاب الأطعمة، باب ما جاء في الخل (٤/ ٤٢٥) حديث رقم (١٨٣٩).
[ ١٦ / ٤٦٦ ]
٨٨٢١ - حدثنا أبو الأزهر (^١)، قال: حدثنا إبراهيم بن عيينة (^٢)، قال: حدثنا أبو طالب (^٣) -وهو خال أبي يوسف-، عن محارب بن دثار (^٤)، عن جابر (^٥) قال: قال النبيّ ﷺ (^٦): "نعم الأدم الخل، وكفى بالمرء إثما أن
⦗٤٦٨⦘ يتسخط ما قُرب إليه" (^٧).
_________________
(١) هو أحمد بن الأزهر.
(٢) ابن أبي عمران الهلالي. ت/١٩٧ هـ. قال ابن معين: "كان مسلما صدوقا، ولم يكن من أصحاب الحديث". قال أبو حاتم: "شيخ يأتي بالمناكير"، وقال النسائي: "ليس بالقوي"، قال الذهبي: "حديثه صالح". وقال الحافظ: "صدوق يهم". انظر: سؤالات ابن الجنيد (ص ٣٣٢)، الجرح والتعديل (٢/ ١١٨)، تهذيب الكمال (٢/ ١٦٣)، الميزان (١/ ٥١)، التقريب (ص ١١٣).
(٣) هو يحيى بن يعقوب بن مدرك بن سعد الأنصاري. قال البخاري: "منكر الحديث"، وقال أيضا: "يتكلمون فيه"، وذكره أبو زرعة الرازي في كتاب الضعفاء، وقال أبو حاتم: "محله الصدق، لم يروِ شيئًا منكرًا وهو ثقة في الحديث"، وقال أيضا: "يحول من كتاب الضعفاء للبخاري"، وذكره ابن حبان في الثقات وقال: "كان يخطئ". انظر: التاريخ الكبير (٨/ ٣١٢)، الضعفاء الصغير (ص ١٢٦)، أبو زرعة الرازي وجهوده (٢/ ٦٧٠)، الجرح والتعديل (٩/ ١٩٩)، الثقات (٧/ ٦١٤).
(٤) السدوسي.
(٥) جابر هو ملتقى الإسناد مع مسلم.
(٦) نهاية (ل ٧/ ٧٠/ أ).
(٧) أخرجه مسلم كتاب الأشربة، باب فضيلة الخل (٣/ ١٦٢٢) حديث رقم (١٦٦). وليس عنده: "وكفى بالمرء إثما أن يتسخط ما قرب إليه". وسندها عند أبي عوانة فيه أبو طالب يحيى بن يعقوب متكلم فيه، وإن كان أبو حاتم وثقه. وأخرج الحديث بزيادته أبو يعلى في مسنده (٣/ ٤٦٩)، والدولابي في الكنى (٢/ ١٦)، والقضاعي في مسند الشهاب (٢/ ٢٦٢)، وابن عدي في الكامل (٧/ ٢٣٤)، وابن حبان في المجروحين (٣/ ١١٨) كلهم من طريق أبي طالب، عن محارب بن دثار به. قال ابن حبان في المجروحين: "زاد فيه هذا الكلام الذي ليس من كلام رسول الله ﷺ وإنما الحديث يعرف من طريق إبراهيم بن مسعر وابن عيينة وشعبة، عن محارب بدونها." انتهى كلامه بمعناه. وقال ابن طاهر المقدسي: لعلّ الإنكار في الحديث لأجل الزيادة فإنها لا تعرف من حديث الثقات عن محارب. انظر: ذخيرة الحفاظ (٥/ ٢٤٨٤)، تذكرة الحفاظ (٣٧٠). وأخرج الحديث أحمد في المسند (٣/ ٤٧٠)، والبيهقي (٧/ ٢٧٩) من طريق أسباط بن محمد، عن عبيد الله بن الوليد الوصافي، عن عبد الله بن عبيد بن نمير عن جابر، وفيه: "ونعم الإدام الخل وأَنَّه هلاك بالرجل أن يدخل عليه النفر من إخوانه فيحتقر ما في بيته أن يقدمه إليهم، وهلاك بالقوم أن يحتقروا ما قدم إليهم" وفيه الوصافي عبيد الله بن الوليد ضعيف كما في التقريب (ص ٦٤٦). وأخرجه الطبراني في الأوسط (٦/ ٣٠) -مثل حديث أحمد المتقدم- عن محمد بن النضر الأزدي، حدثنا يزيد بن عبد الرحمن، حدثنا عبد الرحمن بن محمد المحاربي، = ⦗٤٦٩⦘ = عن عبد الواحد بن أيمن، عن أبيه، عن جابر به. ورجال الطبراني لا بأس بهم إلا شيخه محمد بن النضر الأزدي لم أقف له على ترجمة. - فيزيد بن عبد الرحمن: صدوق. كما في الجرح والتعديل (٩/ ٢٧٨). - وعبد الرحمن بن محمد: لا بأس به. التقريب (ص ٥٩٨). - وعبد الواحد بن أيمن: لا بأس به. التقريب (ص ٦٣٠). - وأبوه: أيمن ثقة. التقريب (ص ١٥٧).
[ ١٦ / ٤٦٧ ]
٨٨٢٢ - حدثنا أبو داود السجزي، قال: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، قال: حدثنا معاوية بن هشام، قال: أخبرنا سفيان (^١)، عن محارب بن دثار، عن جابر (^٢) عن النبيّ ﷺ قال: "نعم الأدم الخل" (^٣).
_________________
(١) هو ابن سعيد الثوري.
(٢) جابر موضع الالتقاء مع مسلم.
(٣) أخرجه مسلم كتاب الأشربة، باب فضيلة الخل (٣/ ١٦٢٢) حديث رقم (١٦٦).
[ ١٦ / ٤٦٩ ]
٨٨٢٣ - حدثنا جعفر بن محمد الأنطاكي، قال: حدثنا الهيثم بن (^١) جميل، قال: حدثنا السعودي (^٢)، عن محارب بن دثار، عن جابر (^٣)، عن النبيّ ﷺ قال: "نعم الأدم الخل" (^٤).
_________________
(١) نهاية (ك ٤/ ٢٦٩ / أ).
(٢) هو عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة بن عبد الله بن مسعود المسعودي.
(٣) جابر هو ملتقى الإسناد مع مسلم.
(٤) سند أبي عوانة ضعيف، والحديث أخرجه مسلم، انظر حديث رقم (٨٨٢٢).
[ ١٦ / ٤٦٩ ]
٨٨٢٤ - حدثنا أبو بكر الأمي (^١)، قال: حدثنا أحمد بن الوليد (^٢)، قال: حدثنا هلال بن فياض (^٣)، قال: حدثنا الحسن بن أبي جعفر (^٤)، عن
⦗٤٧١⦘ أبي الزبير، عن جابر (^٥) قال: قال النبيّ ﷺ: "نعم الإدام (^٦) الخلّ" (^٧).
_________________
(١) هو: أحمد بن الوليد.
(٢) ابن برد الأنطاكي. ذكره ابن أبي حاتم في الجرح ثلاث مرات، قال أولا: أحمد بن برد الأنطاكي، ثم في موضع آخر قال: أحمد بن محمد بن الوليد الأنطاكي، وفي الموضع الثالث سماه: أحمد بن الوليد الأنطاكي، ورجح المعلمي أنهم واحد. وقال مرة: "سئل أبي عنه، فقال: شيخ"، وذكره ابن حبان في الثقات. انظر: الجرح والتعديل (٢/ ٤٣ - ٧٤ - ٧٩)، الثقات (٨/ ٣٨).
(٣) اليشكري، أبو عبيدة البصري، غلب عليه لقب شاذ. ت /٢٢٥ هـ. قال أبو حاتم: "صدوق ثقة"، وقال ابن حبان: "كان ممن يرفع الموقوفات، ويقلب الأسانيد، لا يشتغل بروايته"، وقال الذهبي: "صدوق". وقال ابن حجر: "صدوق له أوهام وأفراد". انظر: الجرح والتعديل (٩/ ٧٨)، المجروحين (١/ ٣٦٣ - ٣٦٤)، الميزان (٢/ ٤٥٠)، التقريب (ص ٤٢٩).
(٤) هو الحسن بن أحمد الجُغْري الأزدى. ت /١٦٧ هـ. قال عمرو بن علي: "صدوق منكر الحديث، كان يحيى بن سعيد لا يحدث عنه، وكان ابن مهدي يحدث عنه"، وقال إسحاق بن منصور: "ضعفه أحمد"، وقال البخاري: "منكر الحديث"، وقال ابن عدي: "هو صدوق، ولعل ما أُنكر عليه من الأحاديث توهمها توهمًا أو شُبِّه عليه فغلط"، وضعفه الذهبي وابن حجر. انظر: التاريخ الكبير (٢/ ٢٨٨)، الجرح والتعديل (٣/ ٢٩)، الكامل (٢/ ٣٠٤)، = ⦗٤٧١⦘ = تهذيب الكمال (٦/ ٧٣)، الكاشف (١/ ١٥٩)، التقريب (ص ٢٣٥).
(٥) الملتقى في جابر.
(٦) في (م): "الأَدم".
(٧) سند أبي عوانة ضعيف، والحديث أخرجه مسلم انظر حديث رقم (٨٨٢٢).
[ ١٦ / ٤٧٠ ]
٨٨٢٥ - حدثنا أبو أسامة، عبد الله بن أسامة، قال: حدثنا عون بن سلام (^١)، قال: حدثنا قيس (^٢) عن علي بن زيد (^٣) عن
⦗٤٧٢⦘ أبي الزبير (^٤)، عن جابر قال: قال النبيّ ﷺ: "نعم الأدم الخل" (^٥).
_________________
(١) القرشي أبو جعفر الكوفي، مولى بني هاشم.
(٢) ابن الربيع الأسدي، أبو محمد الكوفي. ت/١٦٨ هـ. قال عفان: "كان ثقة يوثقه الثوري، وشعبة"، ثم إنه بعد ذلك سئل عنه فقال: "أتيناه فكان يدخل حديث مغيرة في حديث منصور". قال ابن مهدي وابن نمير: "أهلكه ابن له، هو آفته، قلب عليه أشياء من حديثه، وأدخل عليه فيها ما ليس منها". وسأل حرب بن إسماعيل أحمد عن سبب ضعفه فقال: "روى أحاديث منكرة"، وقال ابن معين: "ليس بشيء"، وقال أبو زرعة: "فيه لين"، وقال النسائي: "ليس بثقة". قال الذهبي: "صدوق في نفسه سيء الحفظ". وقال ابن حجر: "صدوق تغير لما كبر وأدخل عليه ابنه ما ليس من حديثه". انظر: تاريخ الدارمي (ص ١٩٣)، الضعفاء والمتروكين (ص ٢٢٨)، الجرح والتعديل (٧/ ٩٦)، تاريخ بغداد (١٢/ ٤٥٨)، الميزان (٤/ ٣١٣)، التقريب (ص ٨٠٤).
(٣) ابن عبد الله بن أبي مليكة القرشي التيمي.
(٤) ملتقى الإسناد مع مسلم في جابر بن عبد الله.
(٥) سنده ضعيف، والحديث أخرجه مسلم، انظر حديث رقم (٨٨٢٢).
[ ١٦ / ٤٧١ ]
٨٨٢٦ - حدثنا يونس بن عبد الأعلى، ومحمد بن عوف قالا: حدثنا سعيد بن عفير، عن ابن لهيعة (^١)، عن أبي الزبير قال: أضافنا جابر (^٢) فقدم إلينا خلًا وخبزًا، ثم قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "نعم الأدم الخل" (^٣).
_________________
(١) هو: عبد الله بن لهيعة الغافقي الحضرمي البصري.
(٢) جابر هو ملتقى الإسناد مع مسلم.
(٣) سند أبي عوانة ضعيف لحال ابن لهيعة، وهو في مسلم انظر حديث رقم (٨٨٢٢).
[ ١٦ / ٤٧٢ ]
٨٨٢٧ - حدثنا محمد بن زياد العجلي (^١)، قال: حدثنا محمد بن سعيد (^٢)، عن أبي جعفر الرازي (^٣)، عن عطاء بن أبي
⦗٤٧٣⦘ رباح (^٤)، عن جابر بن عبد الله (^٥) قال: سمعت النبيّ ﷺ يقول: "نعم الأدم الخل" (^٦).
_________________
(١) أبو بكر الرازي.
(٢) ابن سابق الرازي.
(٣) هو: عيسى بن ماهان بن إسماعيل. وثقه ابن سعد، وابن المديني، وابن معين، وقال أحمد: "ليس بقوي في الحديث"، وقال أيضا: "صالح"، وقال أبو زرعة: "شيخ يهم"، وقال النسائي: "ليس بالقوي في الحديث"، وقال ابن عدي: "له أحاديث صالحة وعامة أحاديثه مستقيمة، وأرجو أنَّه لا بأس به". انظر: الثقات (٧/ ٣٨٠)، سؤالات ابن أبي شيبة لابن المديني (ص ١٢٢)، سنن = ⦗٤٧٣⦘ = النسائي ٣/ ٢٥٨)، الجرح والتعديل (٦/ ٢٨٠)، الكامل (٥/ ١٨٩٤)، تاريخ بغداد (١١/ ١٤٧).
(٤) هو عطاء ابن أبي رباح أسلم القرشي -مولاهم- المكي.
(٥) جابر ملتقى الإسناد مع مسلم.
(٦) سند أبي عوانة حسن، والحديث أخرجه مسلم انظر حديث رقم (٨٨٢٢).
[ ١٦ / ٤٧٢ ]
٨٨٢٨ - وحدثنا محمد بن زياد العجلي، قال: حدثنا الدَّشتكي (^١)، عن أبي جعفر (^٢)، عن ابن جريج (^٣)، عن عطاء، عن جابر (^٤)، عن النبيّ ﷺ بمثله (^٥).
_________________
(١) الدَّشْتكي: -بفتح الدال المهملة، وسكون الشين العجمة، وفتح التاء المنقوطة باثنتين من فوقها، وفي آخرها الكاف-، نسبة إلى دشتك قرية بالري. الأنساب (٢/ ٤٧٨). وهو عبد الرحمن بن عبد الله بن سعد الرازي. قال ابن معين: "لا بأس به ثقة"، وقال أبو حاتم: "صدوق لا بأس به". وقال ابن حجر: "ثقة". انظر: سؤالات ابن الجنيد (ص ٣٢٤)، الجرح والتعديل (٥/ ٢٥٤)، تهذيب الكمال (١٧/ ٢١٢)، التقريب (ص ٥٨٥).
(٢) هو الرازي عيسى بن ماهان.
(٣) نهاية (ل ٧/ ٧٠/ ب).
(٤) جابر ملتقى الإسناد مع مسلم.
(٥) سند أبي عوانة حسن، والحديث أخرجه مسلم انظر حديث رقم (٨٨٢٢).
[ ١٦ / ٤٧٣ ]
٨٨٢٩ - حدثنا أحمد بن موسى البزاز (^١) العسكري (^٢)، قال: حدثنا محمد بن سابق، قال: حدثنا أبو زبيد (^٣)، عن مُطرِّف (^٤)، عن عطاء، عن جابر (^٥)، أنّ النبيّ ﷺ قال: "نعم الأدم الخل" (^٦).
_________________
(١) هكذا في جميع النسخ بزائين معجمتين، وفي تاريخ بغداد، وتاريخ الإسلام الثانية مهملة، والبزاز بمعجمتين هي النسبة المشهورة عند المحدثين.
(٢) العسكري: -بفتح العين، وسكون السين المهملتين، وفتح الكاف، وآخرها الراء، الأنساب (٤/ ١٩٣) -. وهو: أحمد بن موسى بن يزيد البزاز أبو جعفر المقرئ. ت / ٢٧٧ هـ. ذكر الخطيب أَنَّه روى عن محمد بن سابق. قال ابن أبي حاتم: "صدوق"، وقال الدارقطني: "ثقة"، وقال الذهبي: "صدوق". انظر: الجرح والتعديل (٢/ ٧٥)، تاريخ بغداد (٥/ ١٤١)، تاريخ الإسلام حوادث سنة (٢٦١ هـ - ٢٨٠ هـ) (ص ٢٨٥).
(٣) هو: عَبْثر بن القاسم.
(٤) ابن طريف الحارثي أبو بكر.
(٥) الملتقى في جابر.
(٦) سند الحديث حسن، والحديث أخرجه مسلم، انظر حديث رقم (٨٨٢٢).
[ ١٦ / ٤٧٤ ]
٨٨٣٠ - حدثنا (^١) أحمد بن موسى المعَدَّل (^٢)، قال: حدثنا محمد بن
⦗٤٧٥⦘ سابق، قال: حدثنا أبو زبيد (^٣)، عن مُطَرِّف، عن إسماعيل بن مسلم (^٤)،
عن عطاء، عن جابر (^٥) بمثله (^٦).
_________________
(١) جاء هذا الإسناد في (م) كما يلي: "حدثنا أحمد بن موسى أيضا بهذا الإسناد وقال: عن مطرف، عن إسماعيل بن مسلم"
(٢) المعدَّل: -بضم الميم، وفتح العين، والدال المشددة المهملتين، وفي آخرها اللام، اسم لمن عُدِّل وَزَكِّى وقبلت شهادته عند القضاة، الأنساب (٥/ ٣٤٠). وهو المتقدم = ⦗٤٧٥⦘ = العسكري.
(٣) هو عبثر بن القاسم.
(٤) المكي أبو إسحاق البصري.
(٥) جابر هو ملتقى الإسناد مع مسلم.
(٦) سنده ضعيف، والحديث أخرجه مسلم انظر حديث رقم (٨٨٢٢).
[ ١٦ / ٤٧٤ ]
٨٨٣١ - ز- حدثنا أبو أمية، قال: حدثنا جعفر بن صبيح الحمصي (^١)، قال: حدثنا طلحة بن عمرو (^٢) -قال أبو عوانة: وهو ضعيف-، عن عطاء، عن ابن عباس، قال: قال النبيّ ﷺ: "نعم الإدام الخل" (^٣).
_________________
(١) ذكره ابن حبان في الثقات (٨/ ١٥٩)، وله ترجمة في الجرح والتعديل (٢/ ٤٨٢).
(٢) ابن عثمان الحضرمي المكي. ت/١٥٢ هـ. قال ابن معين: "ليس بشيء ضعيف"، وقال الإمام أحمد: "لا شيء متروك الحديث"، وقال البخاري: "هو لين عندهم"، وقال النسائي: "متروك الحديث". انظر: العلل ومعرفة الرجال لأحمد -رواية عبد الله- (١/ ٤١١)، التاريخ لابن معين -رواية عباس- (٢/ ٢٨٧)، الضعفاء الصغير (٦٤)، الضعفاء والمتروكين للنسائى (١٩٧).
(٣) هذا الحديث من الزوائد، وسنده ضعيف جدًّا. = ⦗٤٧٦⦘ = والحديث أخرجه الطبراني في الأوسط (٧/ ٤٧٢) حديث رقم (٨٨٢٢) عن محمد بن الحسن بن البستنبان قال: حدثنا الحسن بن بشر البجلي، حدثنا سعدان بن الوليد، عن عطاء، عن ابن عباس، لما كان فتح مكة دخل رسول الله على أم هانيء .. الحديث وفي آخره: نعم الإدام الخل. - محمد بن الحسن، هكذا جاء في المطبوع، والصواب محمد بن الحسين، وهو ثقة. انظر: اللسان (١/ ٣٤٧). - والحسن بن بشر صدوق يخطئ، التقريب (ص ٢٣٤). - وأمَّا سعدان بن الوليد فلم أقف له على ترجمة. وأخرجه أيضا الحاكم -في المستدرك (٤/ ٥٤) قريبا من لفظ الطبراني لكن من مسند أم هانيء لا ابن عباس-، عن محمد بن يعقوب، عن محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، عن ابن وهب، عن عياض بن عبد الله، عن كريب، عن ابن عباس، أنَّ أم هانيء أخبرته … الحديث.
[ ١٦ / ٤٧٥ ]
٨٨٣٢ - ز- حدثني أبو زرعة الدمشقي (^١)، قال: حدثنا نعيم بن حماد، قال: حدثنا عبد العزيز بن محمد الدراوردي (^٢)، عن عبد الواحد بن أبي عون (^٣)،
⦗٤٧٧⦘ عن سعيد بن أبي سعيد (^٤) المقْبُري (^٥)، عن أبي هريرة، قال: قال النبيّ ﷺ: "نعم الإدام الخل" (^٦).
_________________
(١) هو عبد الرحمن بن عمرو.
(٢) أبو محمد المدني.
(٣) الدوسي المدني. ت / ١٤٤ هـ. وثقه ابن معين، قال النسائي: "ليس به بأس" وذكره ابن حبان في الثقات وقال: "يخطئ"، وقال ابن حجر: "صدوق يخطئ". انظر: الجرح والتعديل (٦/ ٢٢)، الثقات (٧/ ١٢٣)، تهذيب الكمال (١٨/ ٤٦٤)، التقريب (ص ٦٣١).
(٤) نهاية (ك ٤/ ٢٦٩ / ب).
(٥) هو: سعيد بن كيسان المقْبُري: -بضم الميم، وسكون القاف، وضم الباء المعجمة بن قطة، وفي آخرها راء مهملة- الأنساب (٥/ ٣٦١).
(٦) هذا الحديث من الزوائد، وسنده حسن. ولم أجده من حديث أبي هريرة هكذا، وإنما جاء بلفظ: "نعم السحور التمر، ونعم الإدام الخل"، أخرجه أبو عوانة وغيره، سيأتي تخريجه في حديث رقم (٨٨٣٦).
[ ١٦ / ٤٧٦ ]
٨٨٣٣ - ز- حدثنا جعفر بن عبد الواحد الهاشمي، قال: قال لنا إبراهيم بن عبد الرحمن بن مهدي (^١)، عن مروان بن معاوية، عن العلاء بن المسيب (^٢)، عن أبيه (^٣)، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله ﷺ: "نعم
⦗٤٧٨⦘ الأدم الخل" (^٤).
_________________
(١) العنبري البصري. قال ابن عدي: "روى عن الثقات أحاديث مناكير" وقال أيضا: " … لم أر له حديثا منكرا يحكم من أجله على ضعفه"، وقال الخليلي: "لا تعرف له إلا أحاديث دون العشرة يروي عنه الهاشمي أحاديث أنكروها على الهاشمي، وهو من الضعفاء". انظر: الكامل (١/ ٢٦٥)، الإرشاد (٢/ ٥١١)، تهذيب الكمال (٢/ ١٣٦).
(٢) ابن رافع الأسدي الكاهلي الكوفي. قال ابن سعد: "كان ثقة"، وقال إسحاق بن منصور عن ابن معين: "ثقة". وقال ابن حجر: "ثقة ربما وهم". انظر: الطبقات (٦/ ٣٤٨)، الجرح (٦/ ٣٦٠)، التقريب (ص ٧٦٢).
(٣) هو: المسيب بن رافع الأسدي الكاهلي، الكوفي. ت/١٠٥ هـ. = ⦗٤٧٨⦘ = قال إسحاق بن منصور عن ابن معين: "ثقة"، وقال ابن حجر: "ثقة". انظر: الجرح والتعديل (٨/ ٢٩٣)، تهذيب الكمال (٢٧/ ٥٨٨)، التقريب (ص ٩٤٤).
(٤) في (ل) بعد الحديث زيادة: "وحدثناه أبو أمية، عن جعفر بمثله". وهذا الحديث من الزوائد، وفي إسناده جعفر بن عبد الواحد الهاشمي وقد تقدم، وهو متهم بوضع الحديث، وأخرج الحديث ابن عدي في الكامل (١/ ٢٦٥) من طريق جعفر بن عبد الواحد، وقال: "لعل هذا من قبل جعفر فإنه لين".
[ ١٦ / ٤٧٧ ]
٨٨٣٤ - ز- حدثنا أبو عبيد الله حماد بن الحسن بن عنبسة الوراق، قال: حدثنا عبد الرحمن بن عمرو (^١)، قال: حدثنا سلام بن أبي مطيع (^٢)،
⦗٤٧٩⦘ عن قتادة، عن الحسن (^٣)، عن أنس (^٤)، عن النبيّ ﷺ قال: "نعم الإدام الخل" (^٥).
_________________
(١) ابن جبلة الباهلي. قال أبو حاتم: "كان يكذب فضربت على حديثه"، وقال الدارقطني: "متروك يضع الحديث"، وقال الذهبي: "كَذَّبه غير واحد". انظر: الجرح والتعديل (٥/ ٢٦٧)، سنن الدارقطني (١/ ١٦٣)، المغني في الضعفاء (٢/ ٣٨٤).
(٢) الخزاعي البصري. ت / ١٦٤ هـ. وثقه أحمد، وأبو داود، والنسائي، وقال ابن عدي: "ليس بمستقيم عن قتادة خاصة، ولم أَرَ أحدا من المتقدمين نسبه إلى الضعف، أكثر ما في حديثه أن روايته عن قتادة فيها أحاديث ليست بمحفوظة"، وقال ابن حجر: "ثقة، في روايته عن قتادة ضعف". انظر: العلل ومعرفة الرجال للإمام أحمد -رواية عبد الله- (١/ ٢٥٣)، الكامل = ⦗٤٧٩⦘ = (٣/ ٣٠٦)، تهذيب الكمال (١٢/ ٢٩٨)، التقريب (ص ٤٢٦).
(٣) ابن أبي الحسن يسار البصري الأنصاري مولاهم.
(٤) نهاية (ل ٧/ ٧١ / أ).
(٥) هذا الحديث من الزوائد، وسنده عند أبي عوانة فيه: عبد الرحمن بن عمرو -كذبه غير واحد كما تقدم-، وروى هذا الحديث عن أنس: قتادة، والزهري، والشعبي، وكثير بن سليم: فأما رواية قتادة عن أنس: فأخرجها ابن عدي في الكامل (٣/ ٣٠٧) من طريق عبد الرحمن بن عمرو بن جبلة، عن سلام بن أبي مطيع، عن قتادة، عن أنس، ولم يذكر فيه الحسن مثل حديث أبي عوانة. وهذا السند فيه عبد الرحمن بن عمرو -المتقدم في حديث أبي عوانة-، وكذلك متكلم في رواية سلام عن قتادة. وأما رواية الزهري عن أنس: فأخرجها الخطيب في تاريخ بغداد (١/ ٣٢٦) قال: أخبرنا عبد الغفار بن محمد بن جعفر، قال: أنبأنا محمد بن عبد الله بن إبراهيم، قال: نبأنا محمد بن أحمد بن عمرو، قال: حدثني مؤمل بن إهاب، أنبأنا عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن أنس به. وفيه شيخ الخطيب عبد الغفار بن محمد، قال الخطيب: "سمعت أبا عبد الله الصوري يَغْمِزُه ويذكره بما يوجب ضعفه"، تاريخ بغداد (١١/ ١١٦). وأما رواية الشعبي: فأخرجها الطبراني في الصغير (١/ ١٦٤) رقم (١٤٥)، والأوسط (٣/ ١٢٠)، من طريق أيوب بن سليمان الحَبَطي حدثنا زكريا بن = ⦗٤٨٠⦘ = حكيم، عن الشعبي، عن أنس به. وفيه: زكريا بن حكيم، قال ابن المديني: "هالك". تاريخ بغداد (٨/ ٤٥١)، وقال ابن معين: "ليس بثقة"، التاريخ -رواية الدوري- (٢/ ١٧٣). ورواية كثير بن سليم: أخرجها الخطيب (١/ ٣٤٠)، من طريق جُبارة بن المغَلِّس، عن كثير بن سليم، عن أنس به مرفوعا. وفيه جبارة بن المغلس، قال ابن حبان في المجروحين (١/ ٢٢١): "كان ممن يقلب الأسانيد، ويرفع المسانيد"، وقال الذهبي في الكاشف (١/ ١٢٣): "ضعيف".
[ ١٦ / ٤٧٨ ]
٨٨٣٥ - حدثنا محمد بن محرز، وأبو الأزهر (^١)، قالا: حدثنا زيد بن الحباب (^٢)، قال: حدثنا عبد الله بن المؤمل (^٣)، عن ابن أبي مُلَيْكَة (^٤)، عن عائشة (^٥)، عن النبيّ ﷺ قال: "نعم الإدام الخل" (^٦).
_________________
(١) هو أحمد بن الأزهر بن منيع.
(٢) ابن الرَّيان التميمي.
(٣) القرشي المخزومي. ت/ ١٦٠ هـ. قال ابن معين: "ضعيف"، وقال صالح بن أحمد عن أبيه: "ليس بذاك". وقال أبو زرعة وأبو حاتم: "ليس بقوي"، وقال ابن عدي: "أحاديثه عليها الضعف بيّن". انظر: تاريخ الدارمي (ص ١٤٢)، الجرح والتعديل (٥/ ١٧٥)، الكامل (٤/ ١٣٥).
(٤) هو عبد الله بن عبيد الله بن عبد الله بن أبي مُلَيكة القرشي.
(٥) عائشة ملتقى الإسناد مع مسلم.
(٦) سنده ضعيف، والحديث أخرجه مسلم، كتاب الأشربة، باب فضيلة الخل (٣/ ١٦٢١)، حديث رقم (١٦٤).
[ ١٦ / ٤٨٠ ]
٨٨٣٦ - ز- وحدثني أبو محمد بن العباس القطان الدمشقي (^١)، قال: ثنا خالد بن يزيد العمري (^٢)، عن ابن أبي ذئب (^٣) عن المقبري (^٤)، عن أبي هريرة، عن النبيّ ﷺ قال: "نعم السّحور التمر، ونعم الإدام الخل، ورحم الله المتسحرين" (^٥). إلى هنا لم يخرجاه.
_________________
(١) ترجم له ابن عساكر في تاريخ دمشق (١٩/ ١٨٤) رقم الترجمة (٨٨٠٠) ونسبه: "العطار" بدل "القطان"، وقال: حدث عن خالد بن يزيد العمري، وروى عنه أبو عوانة يعقوب بن إسحاق الإسفرايني، ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا، وذكر هذا الحديث بإسناده عن أبي عوانة بهذا الإسناد.
(٢) المكي، أبو الهيثم. ت / ٢٢٩ هـ. قال موسى بن هارون الحمال: "ضعيف"، وقال ابن معين وأبو حاتم: "كذاب". زاد أبو حاتم: "ذاهب الحديث"، وقال ابن عدي: "له أحاديث عن الثوري، وابن أبي ذئب وغيرهم وعامتها مناكير". انظر: الجرح والتعديل (٣/ ٣٦٠)، الكامل (٣/ ١٧ - ١٩).
(٣) هو محمد بن عبد الرحمن بن المغيرة القرشي.
(٤) هو: سعيد بن أبي سعيد المقبري.
(٥) هذا الحديث من زوائد أبي عوانة، وسنده فيه خالد بن يزيد ذاهب الحديث كما تقدم. والحديث أخرجه ابن عدي في الكامل (٣/ ١٨) من طريق خالد بن يزيد العمري عن ابن أبي ذئب به، وعلته هي علة إسناد أبي عوانة: خالد بن يزيد. وانظر: ذخيرة الحفاظ (٥/ ٢٤٨٥). والجملة الأولى من الحديث: "نعم السحور التمر" أخرجها أبو داود في السنن (٢/ ٧٥٨)، والبيهقي (٤/ ٢٣٦) من طريق محمد بن أبي الوزير، حدثنا محمد بن = ⦗٤٨٢⦘ = موسى، عن المقبري، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ، وهذا إسناد صحيح، وأخرجها ابن حبان - (٨/ ٢٥٣) من الإحسان- من طريق إبراهيم ابن أبي الوزير -أخو محمد المتقدم- عن محمد بن موسى به. والجملة الثانية "نعم الإدام الخل": -أخرجها أبو عوانة في الحديث المتقدم رقم (٨٨٣٦) بسند حسن، وهي ثابتة عند مسلم وغيره من حديث جابر وعائشة كما تقدم في تخريج أحاديث هذا الباب. والجملة الثالثة "ورحم الله المتسحرين": أخرجها الطبراني في الكبير (٧/ ١٥٩) من حديث السائب بن يزيد، عن النبي ﷺ قال: "نعم السحور التمر، ورحم الله المتسحرين". قال الهيثمي: "فيه يزيد بن عبد الملك النوفلي، وهو ضعيف" مجمع الزوائد (٣/ ١٥١). قال أحمد بسيوني: كذا في المطبوعة وط. دار المعرفة (٨٣٨٦) والنسخة الأزهرية (٤/ ق ٢٦٨/ أ) ونسخة الظاهرية (٨/ ق ١٨٥/ أ): (القطان)، وصوابه: (العطار)، وهو على الصواب في نسخة دار الكتب المصرية (٤/ ق ٧٣/ أ) [وهي ضمن المجلد الأول بالدار خطأ]، ونسخة كوبريللو (٧/ ق ٧١/ ب)، وهي على الصواب كذلك في إتحاف المهرة (١٨٥٢٣)، وانظر: تاريخ دمشق (٦٧/ ١٨٤، ١٨٥) ومختصره (٢٩/ ١٤٠).
[ ١٦ / ٤٨١ ]