_________________
(١) في نسخة (هـ) زيادة، (والدّليل على أن الباب إذا كان فيه خلل، أو في الجدار، نحا المستأذن ناحية لمن يستأذن، والدّليل على وجوب الاستئذان إذا دخل الرَّجل على أهله)، وعلى أولها حرف (لا) وعلى آخرها حرف (إلي).
[ ١٧ / ٢٣٢ ]
٩٤٤٢ - حدّثنا يونس بن عبد الأعلى، وشعيب بن عمرو، قالا: حدّثنا سفيان بن عيينة (^١)، عن الزّهريّ، سمع سهل بن سعد الساعدي يقول: اطّلع رجُل (^٢) من جُحْرٍ (^٣) في حُجرة رسول الله ﷺ، ومعه مِدْرى (^٤) يحك به
⦗٢٣٣⦘ رأسه، فقال: "لو أعلم أنك تنظر (^٥)، لطعنت به في عينك، إنّما جُعل الاستئذان من أجل النظر" (^٦).
_________________
(١) سفيان بن عيينة هو موضع الالتقاء.
(٢) ذكر ابن بشكوال عن شيخه أبي الحسن بن مغيث، أن الرَّجل هو: الحكم ابن أبي العاص، وتبعه أبو زرعة العراقي، وسبط ابن العجمي، ومال الحافظ ابن حجر إلى أنه: سعد بن عبادة. انظر: الغوامض والمبهمات (٢/ ٥٩٤، ٥٩٥ / حديث رقم ٥٨٨)، والمستفاد (٢/ ١١٨٠ / حديث رقم ٤٥٣)، وتنبيه المعلم بمبهمات صحيح مسلم (٣٦٧/ حديث رقم ٨٩٢)، وفتح الباري (١١/ ٢٥) و(١٢/ ٢٤٤).
(٣) الجُحْر: -بضم الجيم وسكون المهملة- هو الخرق. قاله النووي (١٤/ ٣٦٢). وقال ابن حجر: هو كل ثقب مستدير في أرض أو حائط. الفتح (١١/ ٢٥).
(٤) المدرى: -بكسر الميم وسكون المهملة- تذكر وتؤنث، ويقال أيضًا: المِدْرَاة، والمَدْرِيَّة. قال ابن الأثير: شيء يعمل من حديد أو خشب، على شكل سن من أسنان المشط، وأطول منه، يسرَّح به الشعر المتلبد، ويستعمله من لا مشط له. انظر: النهاية (٢/ ١١٥)، ولسان العرب (٢/ ١٣٧١)، والفتح (١٠/ ٣٦٧).
(٥) في نسختي (ل)، (م): تنظرني.
(٦) أخرجه مسلم في صحيحه -كتاب الآداب، باب تحريم النظر في بيت غيره (٣/ ١٦٩٨/ حديث رقم ٤١ / الطريق الثّاني). وأخرجه البخاريّ في صحيحه -كتاب الديات، باب من اطلع في بيت قوم … (١٢/ ٢٤٣/ حديث رقم ٦٩٠١)، وأطرافه في (٥٩٢٤) و(٦٢٤١). فوائد الاستخراج: ذكر أبي عوانة لمتن رواية سفيان بن عيينة، ومسلم ساق إسنادها وأحال بمتنها.
[ ١٧ / ٢٣٢ ]
٩٤٤٣ - حدّثنا السلمي أحمد بن يوسف، قال: حدّثنا عبد الرزّاق، قال: أخبرنا معمر (^١)، عن الزّهريّ، عن سهل بن سعد، أن رجلًا اطلع على النّبيّ ﷺ من سترة الحجرة، وفي يد النّبيّ ﷺ مِدْراة، فقال: "لو أعلم أن هذا ينتظرني حتّى آتيه، لطعنت بالمدرى في عينه؛ وهل جُعِل الاستئذان إلّا من أجل البصر" (^٢).
_________________
(١) معمر هو موضع الالتقاء.
(٢) تقدّم تخريجه، وذكر فوائد الاستخراج، انظر الحديث رقم (٩٤٤٢).
[ ١٧ / ٢٣٣ ]
٩٤٤٤ - حدّثنا إبراهيم بن أبي سفيان القَيسَراني (^١)، قال: حدّثنا
⦗٢٣٤⦘ الفريابي، ح. وحدثنا أبو داوود الحراني، قال: حدّثنا أيوب ابن خالد، قالا: حدّثنا الأوزاعي، قال: حدثني ابن شهاب (^٢)، أن سهل بن سعد أخبره، أن رجلًا اطلع في حجرة النّبيّ ﷺ، ومع النّبيّ ﷺ مِدْرى يحكّ [به] (^٣) رأسه، فقال: "لو أعلم أنك تنظر لطعنت به في عينك، إنّما جعِل الاستئذان من أجل البصر" (^٤).
_________________
(١) قال الخطيب: هو إبراهيم بن معاوية. وقال السمعاني: من مشاهير المحدثين. = ⦗٢٣٤⦘ = وذكر ابن زبر أن وفاته سنة (٢٧٨) هـ. انظر: تأريخ مولد العلماء ووفياتهم (٢/ ٦٠٠)، وموضح أوهام الجمع والتفريق (١/ ٣٩٤)، والأنساب (٤/ ٥٧٥).
(٢) ابن شهاب هو موضع الالتقاء.
(٣) من نسخة (هـ) -وعليها إشارة (لا - إلى) - وصحيح مسلم.
(٤) تقدّم تخريجه، انظر الحديث رقم (٩٤٤٢).
[ ١٧ / ٢٣٣ ]
٩٤٤٥ - حدّثنا أبو أمية، قال: حدّثنا محمّد بن مُصْعَب، عن الأوزاعي، بمثله (^١).
_________________
(١) تقدّم تخريجه، وبيان موضع الالتقاء، انظر الحديث رقم (٩٤٤٢) ورقم (٩٤٤٤).
[ ١٧ / ٢٣٤ ]
٩٤٤٦ - حدّثنا شعيب بن شعيب، [بن إسحاق] (^١) الدمشقي (^٢)،
⦗٢٣٥⦘ والخراز أحمد بن علي بن يوسف المري، قالا: حدّثنا مروان بن محمّد، ح.
وحدثنا الصغاني، قال: حدّثنا أبو النضر، قالا: حدّثنا اللَّيث ابن سعد (^٣)، عن ابن شهاب، أن سهل بن سعد - صاحب النّبيّ ﷺ أخبره، أن رجلًا اطلع في جحر من باب رسول الله ﷺ، ومع النّبيّ ﷺ مدراة يُحك به رأسه، فلما رآه رسول الله ﷺ قال: "لو أعلم أنك تنتظرني، لطعنت به في عينك"، وقال رسول الله ﷺ: "إنّما جعل الإذن من أجل البصر" (^٤).
_________________
(١) من نسختي (ل)، (م).
(٢) توفي أبوه وهو حمل فسمي باسمه، وكنى بكنيته: أبو محمّد، ت (٢٦٤) هـ. وثقه النسائي، ومسلمة بن القاسم، والذهبي. وقال أبو حاتم، وابنه، وابن حجر: صدوق. = ⦗٢٣٥⦘ = انظر: الجرح والتعديل (٤/ ٢٤٨، ٣٤٧ / ترجمة ١٥٢٠)، والكاشف (٢/ ١٢/ ترجمة ٢٣١٢)، وتهذيب التهذيب (٤/ ٣٠٩/ ترجمة ٦٠٣)، وتقريب التهذيب (٤٣٧ / ترجمة ٢٨١٨).
(٣) اللَّيث بن سعد هو موضع الالتقاء.
(٤) تقدّم تخريجه، انظر الحديث رقم (٩٤٤٢)، وهذا الطريق عند مسلم برقم (٤٠).
[ ١٧ / ٢٣٤ ]
٩٤٤٧ - حدّثنا أبو عتبة الحجازي (^١)، قال: حدّثنا ابن أبي فديك (^٢)، ح.
وحدثنا ابن أبي غرزة (^٣)، قال: حدّثنا جعفر بن عون (^٤)، ح.
⦗٢٣٦⦘ وحدثنا أبو أمية، قال: حدّثنا أبو عاصم، كلهم عن ابن أبي ذئب، عن الزّهريّ (^٥)، عن سهل بن سعد، قال: بينا رسول الله ﷺ في حجرته، يحك رأسه بمدرى، فاطلع رجل، فقال له النّبيّ ﷺ: "لو أعلم أنك تنظر لطعنت به في عينك، إنّما جعل الاستئذان من أجل النظر" (^٦).
هذا لفظ جعفر بن عون.
وقال ابن أبي فديك: "من أجل الأبصار".
_________________
(١) هو أحمد بن الفرج بن سليمان، الكندي، الحمصي، المعروف بالحجازي.
(٢) هو محمّد بن إسماعيل بن مسلم بن أبي فديك، الديلي مولاهم، المدني، أبو إسماعيل.
(٣) هو أحمد بن حازم بن محمّد بن يونس بن قيس بن أبي غرزة، أبو عمرو، الغفاري.
(٤) ابن جعفر بن عمرو بن حريث، المخزومي، أبو عون.
(٥) الزّهريُّ هو موضع الالتقاء.
(٦) تقدّم تخريجه، انظر الحديث رقم (٩٤٤٢) ورقم (٩٤٤٦).
[ ١٧ / ٢٣٥ ]
٩٤٤٨ - حدّثنا محمّد بن عزيز الأيلي، قال: حدّثنا (^١) سلامة، عن (^٢) عقيل، عن ابن شهاب (^٣)، قال: حدثني سهل بن سعد، أن رجلًا اطلع من جُحْر في باب النّبيّ ﷺ، ومع رسول الله ﷺ مِدْري يرجّل رأسه، فقال: "لو أعلم أنك تنظر لطعنت به في عينك، إنّما جعل الاستئذان من أجل النظر" (^٤).
_________________
(١) في نسختي (ل)، (م): حدثني.
(٢) في نسخة (م): (بن)، وهو خطأ.
(٣) ابن شهاب هو موضع الالتقاء.
(٤) تقدّم تخريجه، انظر الحديث رقم (٩٤٤٢) ورقم (٩٤٤٦).
[ ١٧ / ٢٣٦ ]
٩٤٤٩ - حدّثنا أبو عبيد الله، قال: حدّثنا عمي، قال: حدّثنا
⦗٢٣٧⦘ يونس (^١)، عن ابن شهاب، عن سهل، [بإسناده] (^٢): يحك رأسه. بمثله (^٣).
_________________
(١) يونس هو موضع الالتقاء أبي عوانة مع مسلم.
(٢) من النسخ: ل، م، هـ.
(٣) تقدّم تخريجه، انظر الحديث رقم (٩٤٤٢)، وهذا الطريق عند مسلم برقم (٤١).
[ ١٧ / ٢٣٦ ]