_________________
(١) كلمة (بيان) ساقطة من نسختي (ل)، (م).
[ ١٧ / ٩٢ ]
٩٢٦٧ - حدثنا يزيد بن سنان البصري، قال: حدثنا أبو عامر العَقَدي (^١)، قال: حدثنا شعبة (^٢)، عن عَمرو بن مرة، عن سعيد ابن المسيب، قال: قدم معاوية المدينة (^٣)، فخطب، فأخذ كُبّة (^٤)، أو قال: قُصَّة (^٥) من شعر، فقال: ما كنت أرى أحدًا يصنع هذا، غير اليهود، وإن رسول الله ﷺ سماه الزور (^٦).
_________________
(١) عبد الملك بن عمرو، القيسي، أبو عامر، العقدي، البصري.
(٢) شعبة هو موضع الالتقاء.
(٣) سنه (٥١)، هـ، وهي آخر حجة حجها في خلافته. الفتح (٦/ ٥١٦).
(٤) الكبة -بضم الكاف وتشديد الباء- هي شعر مكفوف بعضه على بعض. شرح النووي (١٤/ ٣٣٤).
(٥) القصة: -بضم القاف، وتشديد المهملة- هي: شعر الناصية، والخصلة من الشعر. انظر: مقاييس اللغة (٥/ ١١)، وغريب الحديث لابن الجوزي (٢/ ٢٤٨)، والنهاية (٤/ ٧١)، وشرح النووي (١٤/ ٣٣٤)، والفتح (٦/ ٥١٦)، و(١٠/ ٣٧٥).
(٦) أخرجه مسلم في صحيحه-كتاب اللباس -باب تحريم فعل الواصلة والمستوصلة. . . (٣/ ١٦٨٠/ حديث رقم ١٢٣). وأخرجه البخاري في صحيحه -كتاب اللباس، باب وصل الشعر (١٠/ ٣٧٤ / = ⦗٩٣⦘ = حديث رقم ٥٩٣٨)، وأطرافه في: (٥٩٣٢، ٣٤٨٨، ٣٤٦٨).
[ ١٧ / ٩٢ ]
٩٢٦٨ - حدثنا أبو داوود الحراني، وأبو قلابة (^١)، قالا: حدثنا وهب بن جرير، [ح] (^٢).
وحدثنا أبو أمية، قال: حدثنا أبو الوليد (^٣)، قالا: حدثنا شعبة (^٤)، عن عمرو بن مرة، عن سعيد بن المسيب، قال: قدم معاوية المدينة، فأخرج كُبَّةً من شعر، فقال: ما كنت أرى أحدًا يفعل هذا غير اليهود، وإن رسول الله ﷺ سماه الزور (^٥).
هذا لفظ وهب.
قال أبو قلابة: فخطبنا، فأخرج كبة من شعر، قد كانت في يد حرسي (^٦). بمثله.
_________________
(١) هو: عبد الملك بن محمد بن عبد الله، الرَّقاشي -بفتح الراء- وتخفيف القاف.
(٢) من نسختي (ل)، (م).
(٣) هو: هشام بن عبد الملك، الباهلي مولاهم، أبو الوليد، الطيالسي، البصرة.
(٤) شعبة هو موضع الالتقاء.
(٥) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (٩٢٦٧).
(٦) في الأصل ونسخة هـ: (حرس)، والتصويب من نسختي (ل)، (م)، والصحيحين، وهو الموافق للغة، قال ابن حجر: يقال للواحد: (حرسي)؛ لأنه اسم جنس. اهـ. والحرسي -بفتح الحاء والراء وبالسين، المهملات- وأحد الحراس والحرس، وهم: خدم السلطان، والمرتبون لحفظه وحراسته. انظر: النهاية (١/ ٣٦٧)، والفتح (١٠/ ٣٧٥)، = ⦗٩٤⦘ = ولم أقف على من عين هذا الحرسي.
[ ١٧ / ٩٣ ]
٩٢٦٩ - حدثنا يونس بن حبيب، قال: حدثنا أبو داوود (^١)، قال: حدثنا هشام الدستوائي (^٢)، عن قتادة، عن سعيد بن المسيب، قال: خطب معاوية، فقال: إنكم قد أحدثتم زِيَّ سَوْءٍ، وأن رسول الله ﷺ نهى عن الزور.
قال قتادة: وهو ما يجعل النساء في رؤوسهن من الخرق (^٣).
_________________
(١) الطيالسي، صاحب المسند.
(٢) هشام الدستوائي هو موضع الالتقاء.
(٣) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (٩٢٦٧)، وهذا الطريق عند مسلم برقم (١٢٤).
[ ١٧ / ٩٤ ]
٩٢٧٠ - حدثنا أبو داوود الحراني، قال: حدثنا عارم (^١)، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن هشام بن أبي عبد الله (^٢)، عن قتادة، عن سعيد بن المسيب، عن معاوية بن أبي سفيان، أن رسول الله ﷺ نهى عن الزور، والزور: أن تعرض المرأة رأسها (^٣) (^٤).
_________________
(١) في نسختي (ل)، (م): (عازم)، وهو خطأ، وقد تقدمت ترجمته برقم (٩٢٢١).
(٢) هشام بن أبي عبد الله -الدستوائي- هو موضع الالتقاء.
(٣) لعل هذه الجملة بمعنى رواية مسلم، ولفظها: (ما يكثر به النساء أشعارهن من الخرق).
(٤) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (٩٢٦٧)، وهذا الطريق عند مسلم برقم (١٢٤).
[ ١٧ / ٩٤ ]
٩٢٧١ - حدثنا يوسف بن مُسَلَّم، قال: حدثنا حجاج، قال:
⦗٩٥⦘ حدثنا ليث بن سعد (^١)، قال: حدثني عُقَيل (^٢)، عن ابن شهاب (^٣)، قال: حدثني حميد بن عبد الرحمن، أن معاوية خرج يومًا وهو بالمدينة، فخطب الناس، ثم قال: أين علماؤكم؟ إني سمعت رسول الله ﷺ ينهى عن (^٤) مثل هذه القصة من قصص النساء، فتناولها وهو على المنبر، من رجل خرج بها معه (^٥)، فقال معاوية في خطبته تلك: نهى رسول الله ﷺ عن مثل هذه، وقال: "لم تهلك بنو إسرائيل حتى اتخذها نساؤهم" (^٦).
_________________
(١) ابن عبد الرحمن، الفهمي، أبو الحارث، المصري.
(٢) ابن خالد بن عَقيل -بفتح العين- الأيلي، أبو خالد، الأموي مولاهم.
(٣) ابن شهاب هو موضع الالتقاء.
(٤) في الأصل ونسخة (هـ): (في)، ولعله سبق قلم، وما أثبته من نسختي (ل)، (م).
(٥) في نسختي (ل)، (م): (معاوية)، ولعله سبق قلم.
(٦) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (٩٢٦٧)، وهذا الطريق عند مسلم برقم (١٢٢).
[ ١٧ / ٩٤ ]
٩٢٧٢ - حدثنا محمد بن خالد بن خَلِي، وأبو حميد العَوَهِي (^١)،
⦗٩٦⦘ قالا: حدثنا بشر بن شعيب، عن أبيه، عن الزهري (^٢)، عن حميد ابن عبد الرحمن الزهري، أنه سمع معاوية خطيبًا بالمدينة يقول: أين علماؤكم يا أهل المدينة؟ إني سمعت رسول الله ﷺ ينهى عن مثل هذه القصة لقصَّة من قصص النساء، تناولها معاوية، وأشار بها إلى الناس، وقال: قال رسول الله ﷺ: "لم (^٣) تهلك بنو إسرائيل حتى اتخذها نساؤها" (^٤) (^٥).
_________________
(١) العوهي -بفتح العين المهملة والواو، وكسر الهاء- نسبة إلى بطن من العرب. الأنساب (٤/ ٢٦٠). ويظهر أن هذا البطن من الأزد؛ فبعض من ترجم لهذا الراوي نسبه إلى الأزد. وهو أحمد بن محمد بن المغيرة بن سنان -وقيل: أحمد بن محمد بن معروف ابن سنان، وقيل: أحمد بن محمد بن سيار- الأزدي، العوهي، أبو حميد، الحمصي، = ⦗٩٦⦘ = (ت ٢٦٤ هـ). وثقه النسائي، وابن أبي حاتم، ومسلمة بن القاسم. وقال ابن حجر: صدوق. انظر: الجرح والتعديل (٢/ ٧٢ / ترجمة ١٣٥)، وتهذيب الكمال (١/ ٤٢٧، ٤٧٣ / ترجمة ٩٩)، والكاشف (١/ ٢٧ / ترجمة ٧٩)، وتقريب التهذيب (٩٨ / ترجمة ١٠٠).
(٢) الزهري هو موضع الالتقاء.
(٣) في الأصل ونسخة (هـ): (لن)، والذي أثبته من نسختي ل، م. وهو أولى؛ لأن (لن) تجعل الفعل المضارع للمستقبل. انظر: الجنى الداني في حروف المعاني (ص ٢٧٠).
(٤) في نسختي (ل)، (م): وصحيح مسلم: نساؤهم.
(٥) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (٩٢٦٧)، وهذا الطريق عند مسلم برقم (١٢٢).
[ ١٧ / ٩٥ ]
٩٢٧٣ - حدثنا يونس بن عبد الأعلى، قال: أخبرنا ابن وهب (^١)،
⦗٩٧⦘ أخبرني يونس بن يزيد، ومالك بن أنس، عن ابن شهاب، عن حميد ابن عبد الرحمن، أنه سمع معاوية [بن أبي سفيان] (^٢) -وهو على المنير- وهو يقول: أين علماؤكم يا أهل المدينة؟ وتناول قُصّة من شعر، كانت في يد حرسي (^٣)، فقال: سمعت النبي ﷺ ينهى عن مثل هذا، ويقول: "إنما هلكت بنو إسرائيل، حين اتخذها نساؤهم". و(^٤) في حديث مالك عام حج معاوية (^٥).
_________________
(١) ابن وهب هو موضع الالتقاء، لكن عن يونس بن يزيد وحده. وقد التقى أبو عوانة مع = ⦗٩٧⦘ = مسلم في مالك بن أنس، لكن من غير طريق ابن وهب، انظر الحديث التالي.
(٢) من نسختي (ل)، (م).
(٣) في الأصل ونسخة (هـ): (حرس)، والتصويب من نسختي (ل)، (م)، وصحيح مسلم. وانظر التعليق على الحديث رقم (٩٢٦٨).
(٤) حرف الواو ساقطة من نسختي (ل)، (م).
(٥) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (٩٢٦٧)، وهذا الطريق عند مسلم برقم (١٢٢/ الطريق الثاني). فوائد الاستخراج: - تقييد المهمل، وهو يونس، بأنه ابن يزيد. - ذكر متن رواية يونس بن يزيد، ومسلم ساق إسنادها، وأحال بمتنها على رواية مالك.
[ ١٧ / ٩٦ ]
٩٢٧٤ - حدثنا الصغاني، قال: أخبرنا عثمان بن عمر (^١)، قال:
⦗٩٨⦘ أخبرنا مالك (^٢)، بإسناده: أنه سمع معاوية يخطب بالمدينة، في قَدْمَة قَدِمَها، فقال: أين علماؤكم يا أهل المدينة؟ إن رسول الله ﷺ نهى عن مثل هذا. ومعه شرطي معه قصة من شعر (^٣).
_________________
(١) ابن فارس بن لقيط، العبدي، البصري، أصله من بخارى.
(٢) مالك هو موضع الالتقاء.
(٣) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (٩٢٦٧)، وهذا الطريق عند مسلم برقم (١٢٢).
[ ١٧ / ٩٧ ]
٩٢٧٥ - حدثنا أبو داوود الحراني، قال: حدثنا يعقوب ابن إبراهيم بن سعد (^١)، قال: حدثنا أبي، عن صالح، عن ابن شهاب (^٢)، أن حميد بن عبد الرحمن أخبره، أنه سمع معاوية وفي يده قُصّة من شعر، يقول: سمعت رسول الله ﷺ ينهى عن مثل هذه، ويقول: "إنما هلكت بنو إسرائيل، حين اتخذها نساؤهم" (^٣).
_________________
(١) ابن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، القرشي، أبو يوسف، المدني.
(٢) ابن شهاب هو موضع الالتقاء.
(٣) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (٩٢٦٧)، وهذا الطريق عند مسلم برقم (١٢٢).
[ ١٧ / ٩٨ ]
٩٢٧٦ - حدثنا أبو داوود الحراني، قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم ابن سعد، قال: حدثنا ابن أخي الزهري (^١)، عن عمه (^٢)، عن حميد ابن
⦗٩٩⦘ عبد الرحمن، أنه سمع معاوية، بمثله سواء: "لن تهلك" (^٣).
_________________
(١) محمد بن عبد الله بن مسلم، الزهري، أبو عبد الله، المدني، ابن أخي الزهري.
(٢) هو: ابن شهاب الزهري، وهو موضع الالتقاء. وهنا وقف سياق الإسناد في نسختي (ل)، (م)، وفيهما: بإسناده مثله سواء: "لن تهلك حتى"، وانظر: التعليق على (٩٢٧٢) فيما يتعلق بـ "لن".
(٣) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (٩٢٦٧)، وهذا الطريق عند مسلم برقم (١٢٢). تنبيه: هذا الحديث تكرر في نسخة (هـ).
[ ١٧ / ٩٨ ]
٩٢٧٧ - حدثنا أبو داوود الحراني، قال: حدثنا أيوب بن خالد (^١)، ويحيى بن عبد الله (^٢)، عن الأوزاعي، ح.
وحدثنا أبو أمية، قال: حدثنا محمد بن مصعب (^٣)، والبابلي (^٤)، عن
⦗١٠٠⦘ الأوزاعي، ح.
وحدثنا الربيع بن سليمان، قال: حدثنا بشر بن بكر، قال: حدثنا الأوزاعي، ح.
وحدثنا الصغاني، وأبو أمية، قالا: حدثنا قبيصة، قال: حدثنا سفيان (^٥)، عن الأوزاعي، عن الزهري (^٦)، عن حميد بن عبد الرحمن، قال: رأيت معاوية وفي يده قُصَّة من شعر يقول: سمعت النبي ﷺ ينهى عن مثل هذه، ويقول: "إنما هلكت بنو إسرائيل، حين اتخذت نساؤهم هذه" (^٧).
و(^٨) حديث الثوري: قال: رأيت معاوية ورفع قصة، فقال: سمعت النبي ﷺ يقول: "عذبت أمة من بني إسرائيل، لأن نساءهم اتخذوا (^٩) مثل هذه" (^١٠).
_________________
(١) الجهني، أبو عثمان، الحراني.
(٢) ابن الضحاك بن بابلت، البابلتي- أبو سعيد، الحراني.
(٣) ابن صدقة، القرقساني، أبو عبد الله، وقيل: أبو الحسن، نزيل بغداد.
(٤) البابلتي هو بفتح الموحدة الأولى، وسكون الثانية، وضم اللام، وكسر المثناة الفوقية، وتشديد المثناة التحتية في آخرها. كذا ضبطها السمعاني، وابن الأثير. وضبطها المزي بفتح الموحدة الثانية أيضًا. وهي نسبة إلى موضع بالرَّي. قال ابن أبي حاتم: وهو رازي قدم حران، قيل له: من أين أنت؟ قال: من الري، من موضع يقال له: (باب لت) فقيل له: بابلتي، فغلب عليه. اهـ. وقال أبو أحمد الحاكم: (باب لت) قرية بين حران والرقة. وذهب ابن سعد إلى أنها نسبة إلى رجل؛ قال: كان (باب لت) من أهل طخارستان، من الملوك الكبار. اهـ. انظر: الطبقات الكبرى (٧/ ٤٨٧)، والجرح والتعديل (٩/ ١٦٤/ ترجمة ٦٨١)، والأنساب (١/ ٢٤٣)، ومعجم البلدان (١/ ٣٦٧)، واللباب (١/ ١٠١).
(٥) الثوري، كما صرح به المصنف، في آخر الحديث. وطريق (الصاغاني وأبي أمية، قالا: حدثنا قبيصة، قال: حدثنا سفيان) ساقط من نسختى (ل)، (م).
(٦) سقط اسم (حميد بن عبد الرحمن) من نسخة (م)، وبقي اسم أبيه، فصار الإسناد هكذا: (الزهري، عن عبد الرحمن) وهو خطأ.
(٧) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (٩٢٦٧)، وهذا الطريق عند مسلم برقم (١٢٢).
(٨) حرف الواو ساقط من نسختي (ل)، (م).
(٩) هكذا في كل النسخ، والقياس أن تكون: (اتخذن)، ولكن لأن لفظ (نساء) اسم جمع، لا واحد له من لفظه، عومل معاملة المذكر. والله أعلم.
(١٠) هنا ينتهي الجزء الذي وقفت عليه، من مصورة النسخة الظاهرية بالجامعة الإسلامية.
[ ١٧ / ٩٩ ]
٩٢٧٨ - حدثني عبد الله بن أحمد بن حنبل (^١)، قال: حدثني أبي (^٢)، قال: حدثنا سفيان بن عيينة (^٣)، عن الزهرين عن حميد، قال: سمعت (^٤) معاوية، يقول: سمعت رسول الله ﷺ ينهى (^٥) عن مثل هذا (^٦)، وأخرج قصة من شعر. مثله (^٧): "حين اتخذها نساؤهم" (^٨).
_________________
(١) الشيباني، أبو عبد الرحمن، البغدادي.
(٢) أحمد بن محمد بن حنبل، الشيباني، أبو عبد الله، المروزي، ثم البغدادي.
(٣) سفيان بن عيينة هو موضع الالتقاء.
(٤) في نسختي (ل)، (م): (سمع).
(٥) في نسخة (م): (يقول: نهى).
(٦) في نسختي ل، م: (هذه).
(٧) في نسختي (ل)، (م): (بمثله).
(٨) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (٩٢٦٧)، وهذا الطريق عند مسلم برقم (١٢٢/ الطريق الثاني). فوائد الاستخراج: - ذكر متن رواية سفيان بن عيينة، ومسلم ذكر إسنادها، وأحال بمتنها على رواية مالك، عن الزهري.
[ ١٧ / ١٠١ ]
٩٢٧٩ - حدثنا عبد الله (^١)، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا عبد الرزاق (^٢)،
⦗١٠٢⦘ قال: أخبرنا معمر، عن الزهري، عن حميد بن عبد الرحمن، أنه رأى معاوية يخطب على المنبر، وفي يده قصة من شعر، قال: فسمعته يقول: أين علماؤكم يا أهل المدينة؟ سمعت رسول الله ﷺ ينهى عن مثل هذا، وقال: "إنما عذبت (^٣) بنو إسرائيل حين (^٤) اتخذت هذه نساؤهم" (^٥).
_________________
(١) ابن أحمد بن حنبل، كما سبق الحديث السابق، ونص عليه ابن حجر في إتحاف المهرة (١٣/ ٣٥٨ /حديث رقم ١٦٨٤١).
(٢) عبد الرزاق هو موضع الالتقاء.
(٣) في نسختي (ل)، (م): (عذب).
(٤) في نسختي (ل)، (م): زيادة كلمة (قال) بعد كلمة (حين)، ولم يتبين لي وجهها.
(٥) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (٩٢٦٧)، وهذا الطريق عند مسلم برقم (١٢٢/ الطريق الثاني). فوائد الاستخراج: - ذكر متن رواية عبد الرزاق، ومسلم ساق إسنادها، وأحال بمتنها على رواية مالك، عن الزهري.
[ ١٧ / ١٠١ ]
٩٢٨٠ - حدثنا يونس بن عبد الأعلى، وبحر بن نصر، قالا: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني مخرمة [بن بكير] (^١)، عن أبيه (^٢)، عن سعيد المقْبُرِي (^٣)، قال: رأيت معاوية ابن أبي سفيان (^٤) على المنبر، وفي يده كبة من كيب النساء من شعر، قال: ما بال المسلمات يصنعن هذا؟!
⦗١٠٣⦘ إني سمعت رسول الله ﷺ يقول: "أيما امرأة زادت في رأسها شعرًا، ليست فيه (^٥)، فإنه زور تزيد فيه" (^٦).
_________________
(١) ابن عبد الله بن الأشج، مولى بني مخروم، أبو المسور، المدني.
(٢) بكير بن عبد الله بن الأشج، المدني، نزيل مصر.
(٣) هو سعيد بن أبي سعيد -كيسان- المقبري، أبو سعد، المدني.
(٤) معاوية بن أبي سفيان ﵁ هو موضع الالتقاء.
(٥) في نسختي ل، م: (منها) بدل كلمة (فيه).
(٦) تقدم تخريجه، انظر الحديث رقم (٩٢٦٧). فوائد الاستخراج: - التصريح باللفظ المرفوع إلى النبي ﷺ، والذي عند مسلم هو: (إن النبي ﷺ بلغه فسماه: الزور). تنبيه: في الأصل في حاشية لوحة (ب / ١١)، التي فيها هذا الحديث، مكتوب: (آخر المجلد الثامن من نسخة الضياء).
[ ١٧ / ١٠٢ ]