[ ٣٧٠ ]
١ - عَنِ الْهَيْثَمِ، وَرَبِيعَةَ، عَنْ أَنَسٍ ﵁: «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قُبِضَ، وَهُوَ ابْنُ ثَلَاثٍ وَسِتِّينَ، وَقُبِضَ أَبُو بَكْرٍ وَهُوَ ابْنُ ثَلَاثٍ وَسِتِّينَ، وَقُبِضَ عُمَرُ وَهُوَ ابْنُ ثَلَاثٍ وَسِتِّينَ»
[ ٣٧١ ]
٢ - عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ أَنَسٍ ﵁، قَالَ: «بُعِثَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَلَى رَأْسِ أَرْبَعِينَ سَنَةً، فَأَقَامَ بِمَكَّةَ عَشْرًا، وَبِالْمَدِينَةِ عَشْرًا، وَتُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، وَمَا فِي لِحْيَتِهِ وَرَأْسِهِ عِشْرُونَ شَعْرَةً بَيْضَاءَ»
[ ٣٧٢ ]
٣ - عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ ﵁، قَالَ: «كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يُعْرَفُ بِرِيحِ الطِّيبِ»
[ ٣٧٣ ]
٤ - عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ﵁: «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ يُعْرَفُ بِاللَّيْلِ إِذَا أَقْبَلَ إِلَى الْمَسْجِدِ بِرِيحِ الطِّيبِ»
[ ٣٧٤ ]
٥ - عَنْ مُحَارِبٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵄، قَالَ: «كَانَ لِي عَلَى النَّبِيِّ ﷺ دَيْنٌ فَقَضَانِي، وَزَادَنِي»
[ ٣٧٥ ]
٦ - عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﵁، قَالَ: «مَا مَسَسْتُ بِيَدِي خَزًّا وَلَا حَرِيرًا أَلْيَنَ مِنْ كَفِّ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ»، وَفِي رِوَايَةٍ: أَيْ عَنِ الْإِمَامِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْتَشِرِ، عَنْ أَنَسٍ كَمَا فِي الشَّرْحِ، قَالَ: «مَا رُؤِيَ رَسُولُ اللَّهُ ﷺ مَادًّا رُكْبَتَيْهِ بَيْنَ جَلِيسٍ لَهُ قَطُّ»
[ ٣٧٦ ]
٧ - عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ مَسْرُوقٍ، أَنَّهُ سَأَلَ عَائِشَةَ ﵂ عَنْ خُلُقِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَقَالَتْ: «أَمَا تَقْرَأُ الْقُرْآنَ؟ !»
[ ٣٧٧ ]
٨ - عَنْ مُسْلِمٍ، عَنْ أَنَسٍ ﵁، قَالَ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُجِيبُ دَعْوَةَ الْمَمْلُوكِ، وَيَرْكَبُ الْحِمَارَ»
[ ٣٧٨ ]
٩ - عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ ﵂، قَالَتْ: «كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى بَيَاضِ قَدَمَيْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، حَيْثُ أَتَى الصَّلَاةَ فِي مَرَضِهِ»
[ ٣٧٩ ]
١٠ - عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ ﵂: " أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ لَمَّا مَرِضَ الْمَرَضَ الَّذِي قُبِضَ فِيهِ، اسْتَحَلَّ أَنْ يَكُونَ فِي بَيْتِي، فَأَحْلَلْنَ لَهُ، قَالَتْ: فَلَمَّا سَمِعْتُ ذَلِكَ قُمْتُ مُسْرِعَةً فَكَنَسْتُ بَيْتِي، وَلَيْسَ لِي خَادِمٌ، وَفَرَشْتُ لَهُ فِرَاشًا حَشْوُ مِرْفَقَتِهِ الْإِذْخِرُ، فَأَتَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، يُهَادِي بَيْنَ رَجُلَيْنِ، حَتَّى وُضِعَ عَلَى فِرَاشِي "
[ ٣٨٠ ]
١١ - عَنْ يَزِيدَ، عَنْ أَنَسٍ ﵁، " أَنَّ أَبَا بَكْرٍ رَأَى مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ خِفَّةً، فَاسْتَأْذَنَهُ إِلَى امْرَأَتِهِ بِنْتِ خَارِجَةَ، وَكَانَتْ فِي حَوَائِطِ الْأَنْصَارِ، وَكَانَ ذَلِكَ رَاحَةَ الْمَوْتِ وَلَا يَشْعُرُ، فَأَذِنَ، ثُمَّ تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ تِلْكَ اللَّيْلَةَ، فَأَصْبَحَ، فَجَعَلَ يَرَى النَّاسَ يَتَرَامَوْنَ، فَأَمَرَ أَبُو بَكْرٍ ﵁ غُلَامًا يَسْتَمِعُ، ثُمَّ يُخْبِرُهُ، فَقَالَ: أَسْمَعُهُمْ يَقُولُونَ: مَاتَ مُحَمَّدٌ، فَاشْتَدَّ أَبُو بَكْرٍ ﵁، وَهُوَ يَقُولُ: وَاقَطْعَ ظَهْرَاهُ، فَمَا بَلَغَ أَبُو بَكْرٍ ﵁ الْمَسْجِدَ، حَتَّى ظَنُّوا أَنَّهُ لَمْ يَبْلُغْ، وَأَرْجَفَ الْمُنَافِقُونَ، فَقَالُوا: لَوْ كَانَ مُحَمَّدٌ نَبِيًّا لَمْ يَمُتْ، فَقَالَ عُمَرُ ﵁: لَا أَسْمَعُ رَجُلًا يَقُولُ: مَاتَ مُحَمَّدٌ ﷺ، إِلَّا ضَرَبْتُهُ بِالسَّيْفِ.
فَكَفُّوا لِذَلِكَ، فَلَمَّا جَاءَ أَبُو بَكْرٍ ﵁، وَالنَّبِيُّ ﷺ مُسَجًّى، كَشَفَ الثَّوْبَ عَنْ وَجْهِهِ، ثُمَّ جَعَلَ يَلْثَمُهُ، فَقَالَ: مَا كَانَ اللَّهُ لِيُذِيقَكَ الْمَوْتَ مَرَّتَيْنِ، أَنْتَ أَكْرَمُ عَلَى اللَّهِ مِنْ ذَلِكَ، فَقَالَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ، مَنْ كَانَ يَعْبُدُ مُحَمَّدًا فَإِنَّ مُحَمَّدًا قَدْ مَاتَ، وَمَنْ كَانَ يَعْبُدُ رَبَّ مُحَمَّدٍ فَإِنَّ رَبَّ مُحَمَّدٍ لَا يَمُوتُ، ثُمَّ قَرَأَ: ﴿وَمَا مُحَمَّدٌ إِلا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلَى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئًا وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ﴾ [آل عمران: ١٤٤] .
قَالَ: فَقَالَ عُمَرُ ﵁: لَكَأَنَّا لَمْ نَقْرَأْهَا قَبْلَهَا قَطُّ، فَقَالَ النَّاسُ مِثْلَ مَقَالَةِ أَبِي بَكْرٍ ﵁ وَقِرَاءَتِهِ.
وَمَاتَ لَيْلَةَ الْإِثْنَيْنِ، فَمَكَثَ لَيْلَتَيْنِ وَيَوْمَيْنِ، وَدُفِنَ يَوْمَ الثُّلَاثَاءِ، فَكَانَ أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ وَأَوْسُ بْنُ خَوْلِيٍّ يَصُبَّانِ عَلَيْهِ الْمَاءَ وَعَلِيٌّ وَالْفَضْلُ ﵄ يُغَسِّلَانِهِ ﷺ "
[ ٣٨١ ]
١٢ - عَنْ سَلَمَةَ عَنْ أَبِي الزَّعْرَاءِ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ ﵁، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: " اقْتَدُوا بِاللَّذِينَ مِنْ بَعْدِي: أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ "
[ ٣٨٢ ]
١٣ - عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ، عَنْ رِبْعِيٍّ، عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: " اقْتَدُوا بِاللَّذِينَ مِنْ بَعْدِي: أَبِي بَكْرٍ وَعُثْمَانَ، وَاهْتَدُوا بِهُدَى عُمَرَ، وَتَمَسَّكُوا بِعَهْدِ ابْنِ أُمِّ عَبْدٍ "
[ ٣٨٣ ]
١٤ - عَنِ الْهَيْثَمِ، عَنْ مُوسَى بْنِ كَثِيرٍ: أَنَّ عُمَرَ مَرَّ بِعُثْمَانَ وَهُوَ حَزِينٌ قَالَ: مَا يَحْزُنُكَ؟ قَالَ: أَلَا أَحْزَنْ، وَقَدِ انْقَطَعَ الصِّهْرُ بَيْنِي وَبَيْنَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، وَذَلِكَ حَدَثَانَ مَاتَتْ بِنْتُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، وَكَانَتْ تَحْتَهُ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: أُزَوِّجُكَ حَفْصَةَ ابْنَتِي، قَالَ: حَتَّى أَسْتَأْمِرَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ: فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ: " هَلْ لَكَ أَنْ أَدُلُّكَ عَلَى صِهْرٍ هُوَ خَيْرٌ لَكَ مِنْ عُثْمَانَ، وَأَدُلُّ عُثْمَانَ عَلَى صِهْرٍ هُوَ خَيْرٌ لَهُ مِنْكَ، فَقَالَ: زَوِّجْنِي حَفْصَةَ، وَأُزَوِّجُ عُثْمَانَ بِنْتِي، أَيْ: عُمَرَ.
فَقَالَ: فَفَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ "
[ ٣٨٤ ]
١٥ - عَنْ سَلَمَةَ، عَنْ حَبَّةَ الْعُرَنِيِّ وَهُوَ الْهَمْدَانِيُّ مِنْ أَصْحَابِ عَلِيٍّ كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ، قَالَ: سَمِعْتُ عَلِيًّا ﵁، يَقُولُ: «أَنَا أَوَّلُ مَنْ أَسْلَمَ»
[ ٣٨٥ ]
١٦ - عَنْ إسْمَاعِيلَ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أُمِّ هَانِئٍ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ، نَظَرَ إِلَى عَلِيٍّ كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ ذَاتَ يَوْمٍ، فَرَآهُ جَائِعًا، فَقَالَ: " يَا عَلِيُّ، مَا أَجَاعَكَ؟ قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي لَمْ أَشْبَعْ مُنْذُ كَذَا وَكَذَا، فَقَالَ ﷺ: أَبْشِرْ بِالْجَنَّةِ "
[ ٣٨٦ ]
١٧ - عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «سَيِّدُ الشُّهَدَاءِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، ثُمَّ رَجُلٌ دَخَلَ إِلَى إِمَامٍ، فَأَمَرَهُ وَنَهَاهُ» .
وَفِي رِوَايَةٍ: «سَيُّدُ الشُّهَدَاءِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، وَرَجُلٌ قَامَ إِلَى إِمَامٍ جَائِرٍ، فَأَمَرَهُ وَنَهَاهُ»
[ ٣٨٧ ]
١٨ - عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرٍ ﵁، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: " مَنْ يَأْتِينَا بِالْخَبَرِ؟ لَيْلَةَ الْأَحْزَابِ، فَيَنْطَلِقُ الزُّبَيْرُ فَيَأْتِيهِ بِالْخَبَرِ، كَانَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «لِكُلِّ نَبِيٍّ حَوَارِيٌّ، وَحَوَاريِّي الزُّبَيْرُ»
[ ٣٨٨ ]
١٩ - عَنِ الْهَيْثَمِ، عَنْ رَجُلٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ﵁: أَنَّ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ سَمَرَا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ذَاتَ لَيْلَةٍ، قَالَ: فَخَرَجَا وَخَرَجَ، فَمَرُّوا بِابْنِ مَسْعُودٍ، وَهُوَ يَقْرَأُ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: " مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَقْرَأَ الْقُرْآنَ كَمَا نَزَلَ، فَلْيَقْرَأْهُ عَلَى قِرَاءَةِ ابْنِ أُمِّ عَبْدٍ، وَجَعَلَ يَقُولُ لَهُ: سَلْ تُعْطَهْ "، فَأَتَاهُ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ يُبَشِّرَانِهِ، فَسَبَقَ أَبُو بَكْرٍ عُمَرَ إِلَيْهِ، فَبَشَّرَهُ وَأَخْبَرَهُ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَدْ أَمَرَهُ بِالدُّعَاءِ، فَقَالَ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ إِيمَانًا دَائِمًا لَا يَزُولُ، وَنَعِيمًا لَا يَنْفَدُ، وَمُرَافَقَةَ نَبِيِّكَ فِي جَنَّةِ الْخُلْدِ، وَفِي رِوَايَةٍ: عَنِ الْهَيْثَمِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ: أَنَّ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ سَمَرا عِنْدَ النَّبِيِّ ﷺ، فَخَرَجَا وَخَرَجَا مَعَهُمَا، فَمَرُّوا بِابْنِ مَسْعُودٍ وَهُوَ يَقْرَأُ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: " مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَقْرَأَ الْقُرْآنَ غَضًّا كَمَا أُنْزِلَ، فَلْيَقْرَأْهُ عَلَى قِرَاءَةِ ابْنِ أُمِّ عَبْدٍ، وَجَعَلَ يَقُولُ: سَلْ تُعْطَهْ ".
وَذَكَرَ تَمَامَ الْأَوَّلِ
[ ٣٨٩ ]
٢٠ - عَنْ عَوْنٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ: «أَنَّهُ كَانَ إذَا دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بَيْتَهُ، أَرْسَلَ وَالِدَتَهُ أُمَّ عَبْدٍ تَنْظُرُ إِلَى هَدْيِ النَّبِيِّ ﷺ، وَدَلِّهِ، فَتُخْبِرُهُ بِذَلِكَ، فَيَتَشَبَّهُ بِهِ»
[ ٣٩٠ ]
٢١ - عَنْ عَوْنٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ: «أَنَّهُ كَانَ صَاحِبَ خَصْفِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ»، وَفِي رِوَايَةٍ: «صَاحِبَ عَصَا رَسُولِ اللَّهِ ﷺ» .
وَفِي رِوَايَةٍ: «كَانَ صَاحِبَ رِدَاءِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ» .
وَفِي رِوَايَةٍ: «كَانَ صَاحِبَ الرَّاحِلَةِ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ» .
وَفِي رِوَايَةٍ: «كَانَ صَاحِبَ سِوَاكِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، وَصَاحِبَ الْمَيْضَأَةِ، وَصَاحِبَ النَّعْلَيْنِ»
[ ٣٩١ ]
٢٢ - عَنْ مَعْنٍ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ ﵁، قَالَ: " مَا كَذَبْتُ مُنْذُ أَسْلَمْتُ إِلَّا كَذِبَةً وَاحِدَةً، كُنْتُ أَرْحَلُ لِلنَّبِيِّ ﷺ، فَأَتَى رَحَّالٌ مِنَ الطَّائِفِ، فَسَأَلَنِي: أَيُّ الرَّاحِلَةِ أَحَبُّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ؟ فَقُلْتُ: الطَّائِفِيَّةُ الْمَكِّيَّةُ، وَكَانَ يَكْرَهُهَا رَسُولُ اللَّهُ ﷺ، فَلَمَّا أَتَى بِهَا قَالَ: مَنْ رَحَلَ لَنَا هَذِهِ؟ قَالُوا: رَحَّالُكَ، قَالَ: مُرُوا ابْنَ أَمِّ عَبْدٍ، فَلْيُرَحِّلْ لَنَا، فَأُعِيدَتْ إِلَيَّ الرَّاحِلَةُ "، وَفِي رِوَايَةٍ، قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: " إِنَّ النَّبِيَّ ﷺ جِيءَ بِرَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الطَّائِفِ، قَالَ: فَجَاءَنِي الطَّائِفِيُّ، فَقَالَ: أَيُّ الرَّاحِلَةِ أَحَبُّ إِلَيْهِ؟ قُلْتُ الطَّائِفِيَّةُ الْمَكِّيَّةُ، فَخَرَجَ، فَقَالَ: مَنْ صَاحِبُ هَذِهِ الرَّاحِلَةِ؟ قِيلَ: الطَّائِفِيُّ، قَالَ: لَا حَاجَةَ لَنَا بِهَا "
[ ٣٩٢ ]
٢٣ - عَنِ الْهَيْثَمِ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ﵁، قَالَ: مَا كَذَبْتُ مُنْذُ أَسْلَمْتُ إِلَّا وَاحِدَةً: كُنْتُ أَرْحَلُ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ، فَأَتَى رَحَّالٌ مِنَ الطَّائِفِ، فَقَالَ: أَيُّ الرَّاحِلَةِ أَحَبُّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ؟ قُلْتُ: الطَّائِفِيَّةُ الْمَكِّيَّةُ، قَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ: وَكَانَ يَكْرَهُهَا، فَلَمَّا رَحَلَ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَتَى بِهَا، قَالَ: " مَنْ رَحَلَ لَنَا هَذِهِ الرَّاحِلَةَ؟ قَالَ: رَحَّالُكَ الَّذِي أَتَيْتَ بِهِ مِنَ الطَّائِفِ، فَقَالَ: رُدُّوا الرِّحَالَةَ لِابْنِ مَسْعُودٍ "
[ ٣٩٣ ]
٢٤ - عَنْ حَمَّادٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْجَدَلِيِّ، عَنْ خُزَيْمَةَ: أَنَّهُ مَرَّ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، وَمَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَعْرَابِيٌّ يَجْحَدُ بَيْعَهُ، فَقَالَ خُزَيْمَةَ: أَشْهَدُ لَقَدْ بِعْتَهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: " مِنْ أَيْنَ عَلِمْتَهُ؟ قَالَ: تَجِيئُنَا بِالْوَحْيِ مِنَ السَّمَاءِ فَنُصَدِّقُكَ، قَالَ: فَجَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ شَهَادَتَهُ بِشَهَادَةِ رَجُلَيْنِ "، وَفِي رِوَايَةٍ: «أَجَازَ شَهَادَتَهُ بِشَهَادَةِ رَجُلَيْنِ حَتَّى مَاتَ»
[ ٣٩٤ ]
٢٥ - عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: «بُشِّرَتْ خَدِيجَةُ بِبَيْتٍ فِي الْجَنَّةِ، لَا صَخَبَ فِيهَا وَلَا نَصَبَ»
[ ٣٩٥ ]
٢٦ - عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ، عَنْ عَائِشَةَ ﵄، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: " إِنَّهُ لَيُهَوِّنُ عَلَيَّ الْمَوْتَ أَنِّي رَأَيْتُكِ زَوْجَتِي فِي الْجَنَّةِ، ثُمَّ الْتَفَتَ، وَقَالَ: هُوِّنَ عَلَيَّ الْمَوْتُ، لِأَنِّي رَأَيْتُ عَائِشَةَ فِي الْجَنَّةِ "
[ ٣٩٦ ]
٢٧ - عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ عَائِشَةَ ﵂، قَالَتْ: " لَقَدْ كُنَّ فِيَّ خِلَالٌ سَبْعٌ لَمْ يَكُنْ لِأَحَدٍ مِنْ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ ﷺ: كُنْتُ أَحَبَّهُنَّ إِلَيْهِ أبًا، وَأَحَبَّهُنَّ إِلَيْهِ نَفْسًا، وَتَزَوَّجَنِي بِكْرًا، وَمَا تَزَوَّجَنِي حَتَّى أَتَاهُ جِبْرِيلُ ﵇ بِصُورَتِي، وَلَقَدْ رَأَيْتُ جِبْرِيلَ ﵇، وَمَا رَآهُ أَحَدٌ مِنَ النِّسَاءِ غَيْرِي، وَكَانَ يَأْتِيهِ جِبْرِيلُ ﵇ وَأَنَا فِي شِعَارِهِ، وَلَقَدْ نَزَلَ فِيَّ عُذْرٌ كَادَ أَنْ يَهْلِكَ فِئَامٌ مِنَ النَّاسِ، وَلَقَدْ قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي بَيْتِي وَلَيْلَتِي وَيَوْمِي، وَبَيْنَ سَحْرِي وَنَحْرِي "
[ ٣٩٧ ]
٢٨ - عَنْ عَوْنِ، عَنْ عَامِرٍ الشَّعْبِيِّ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: " فِيَّ سَبْعُ خِصَالٍ لَيْسَتْ فِي وَاحِدَةٍ مِنْ أَزْوَاجِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ: تَزَوَّجَنِي وَأَنَا بِكْرٌ، وَلَمْ يَتَزَوَّجْ أَحَدًا مِنْ نِسَائِهِ بِكْرًا غَيْرِي، وَنَزَلَ جِبْرِيلُ ﵇ بِصُورَتِي، قَبْلَ أَنْ يَتَزَوَّجَنِي، وَلَمْ يَنْزِلْ بِصَورَةِ وَاحِدَةٍ مِنْ نِسَائِهِ غَيْرِي، وَأَرَانِي جِبْرِيلَ، وَلَمْ يُرِهِ أَحَدًا مِنْ أَزْوَاجِهِ غَيْرِي، وَكُنْتُ مِنْ أَحَبِّهِنَّ إِلَيْهِ نَفْسًا وَأَبًا، وَنَزَلَتْ فِيَّ آيَاتٌ مِنَ الْقُرْآنِ، كَادَ أَنْ يَهْلِكَ فِئَامٌ مِنَ النَّاسِ، وَمَاتَ فِي لَيْلَتِي وَيَوْمِي، وَتُوُفِّيَ بَيْنَ سَحْرِي وَنَحْرِي "، وَفِي رِوَايَةٍ، أَنَّهَا قَالَتْ: " إِنَّ فِيَّ سَبْعَ خِصَالٍ مَا هُنَّ فِي وَاحِدَةٍ مِنْ أَزْوَاجِهِ: تَزَوَّجَنِي بِكْرًا وَلَمْ يَتَزَوَّجْ بِكْرًا غَيْرِي، وَأَتَاهُ جِبْرِيلُ بِصُورَتِي، قَبْلَ أَنْ يَتَزَوَّجَنِي، وَلَمْ يَأْتِهِ جِبْرِيلُ بِصُورَةِ أَحَدٍ مِنْ أَزْوَاجِهِ غَيْرِي، وَمِنْ أَحَبِّهِنَّ إِلَيْهِ نَفْسًا وَأَبًا، وَأُنْزِلَ فِيَّ عُذْرٌ، كَادَ يَهْلِكَ فِئَامٌ مِنَ النَّاسِ، وَمَاتَ فِي يَوْمِي وَلَيْلَتِي، وَبَيْنَ سَحْرِي وَنَحْرِي، وَأَرَانِي جِبْرِيلَ، وَلَمْ يُرِهِ أَحَدًا مِنْ أَزْوَاجِهِ غَيْرِي "
عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ مَسْرُوقٍ: " أَنَّهُ كَانَ إِذَا حَدَّثَ عَنْ عَائِشَةَ ﵂، قَالَ: حَدَّثَتْنِي الصِّدِّيقَةُ بِنْتُ الصِّدِّيقِ، الْمُبَرَّأَةُ، حَبِيبَةُ رَسُولِ اللَّهِ ﵎ ﷺ "
[ ٣٩٨ ]
٣٠ - عَنِ الْهَيْثَمِ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّهُ اسْتَأْذَنَ عَلَى عَائِشَةَ فِي مَرَضِهَا، فَأَرْسَلَتْ إِلَيْهِ: إِنِّي أَجِدُ غَمًّا أَوْ كَرْبًا، فَانْصَرِفْ، فَقَالَ لِلرَّسُولِ: مَا أَنَا بِالَّذِي يَنْصَرِفُ حَتَّى أَدْخُلَ، فَأَذِنَتْ لَهُ، فَقَالَتْ: إِنِّي أَجِدُ غَمًّا وَكَرْبًا، وَأَنَا مُشْفِقَةٌ مِمَّا أَخَافُ أَنْ أُهْجَمَ عَلَيْهِ، فَقَالَ لَهَا ابْنُ عَبَّاسٍ: فَوَاللَّهِ، لَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ، يَقُولُ: «عَائِشَةُ فِي الْجَنَّةِ»، وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ أَكْرَمَ عَلَى اللَّهِ أَنْ يُزَوِّجَهُ حَمْرَةً مِنْ حُمَرِ جَهَنَّمَ، فَقَالَتْ: فَرَّجْتَ عَنِّي فَرَّجَ اللَّهُ تَعَالَى عَلَيْكَ "
عَنِ الْهَيْثَمِ، عَنْ عَامِرٍ الشَّعْبِيِّ، قَالَ: كَانَ يُحَدِّثُ عَنِ الْمَغَازِي، وَابْنُ عُمَرَ يَسْمَعُهُ، قَالَ حِينَ يَسْمَعُ حَدِيثَهُ: «إِنَّهُ يُحَدِّثُ كَأَنَّهُ شَهِدَ الْقَوْمَ»
[ ٣٩٩ ]
٣١ - عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ، عَنْ عَامِرٍ، أَنَّهُ كَانَ يُحَدِّثُ عَنْ مَغَازِي رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي حَلَقَةٍ فِيهَا ابْنُ عُمَرَ، فَقَالَ: «إِنَّهُ لَيُحَدِّثُ كَأَنَّهُ شَهِدَ الْقَوْمَ»
زُفَرُ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا حَنِيفَةَ ﵁، يَقُولُ: سَمِعْتُ حَمَّادًا، يَقُولُ: " كُنْتُ إِذَا نَظَرَتُ إِلَى إِبْرَاهِيمَ، فَكُلُّ مَنْ رَأَى هَدْيَهُ، يَقُولُ: كَانَ هَدْيُهُ هَدْيَ عَلْقَمَةَ، وَيَقُولُ: مَنْ رَأَى عَلْقَمَةَ، يَقُولُ: كَانَ هَدْيُهُ هَدْيَ عَبْدِ اللَّهِ، وَيَقُولُ مَنْ رَأَى هَدْيَ عَبْدِ اللَّهِ: كَانَ هَدْيُهُ هَدْيَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ "
أَبُو حَمْزَةَ الْأَنْصَارِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ دَاوُدَ، يَقُولُ: قُلْتُ لِأَبِي حَنِيفَةَ: " مَنْ أَدْرَكْتَ مِنَ الْكُبَرَاءِ؟ قَالَ: الْقَاسِمَ، وَسَالِمًا، وَطَاوُسًا، وَعِكْرِمَةَ، وَعَبْدَ اللَّهِ بْنَ دِينَارٍ، وَالْحَسَنَ الْبَصْرِيَّ، وَعَمْرَو بْنَ دِينَارٍ، وَأَبَا الزُّبَيْرِ، وَعَطَاءً، وَقَتَادَةَ، وَإِبْرَاهِيمَ، وَالشَّعْبِيَّ، وَنَافِعًا، وَأَمْثَالَهُمْ "
[ ٤٠٠ ]