_________________
(١) في طبعة دار المعرفة زيادة (﵁).
[ ٢ / ١٥٧ ]
٨٥١ - حَدَّثَنَا يُونُسُ ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْمَسْعُودِيُّ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ السَّكْسَكِيِّ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى «أَنَّ رَجُلًا أَتَى رَسُولَ اللهِ - ﷺ - فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنِّي لَا أُحْسِنُ الْقُرْآنَ، فَهَلْ شَيْءٌ يُجْزِئُ مِنَ الْقُرْآنِ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: سُبْحَانَ اللهِ، وَالْحَمْدُ لِلهِ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَاللهُ أَكْبَرُ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ، ثُمَّ أَدْبَرَ الرَّجُلُ، ثُمَّ رَجَعَ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، هَذَا لِلهِ، فَمَاذَا لِي؟ قَالَ: قُلِ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي وَارْحَمْنِي، وَعَافِنِي وَاهْدِنِي وَارْزُقْنِي، فَعَقَدَهُنَّ الرَّجُلُ فِي يَدِهِ عَشْرًا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: أَمَّا هَذَا فَقَدْ مَلَأَ يَدَيْهِ خَيْرًا».
[ ٢ / ١٥٧ ]
٨٥٢ - حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ سُلَيْمَانَ الشَّيْبَانِيِّ ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ أَبِي أَوْفَى صَاحِبَ رَسُولِ اللهِ - ﷺ - يَقُولُ: «نَهَى رَسُولُ اللهِ - ﷺ - عَنْ نَبِيذِ الْجَرِّ الْأَحْمَرِ، قُلْتُ: وَالْأَبْيَضِ؟ قَالَ: لَا أَدْرِي».
[ ٢ / ١٥٨ ]
٨٥٣ - حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْمُجَالِدِ قَالَ: «امْتَرَى أَبُو بُرْدَةَ وَعَبْدُ اللهِ بْنُ شَدَّادٍ فِي السَّلَمِ، فَأَرْسَلُونِي إِلَى ابْنِ أَبِي أَوْفَى فَسَأَلْتُهُ، فَقَالَ: كُنَّا نُسْلِمُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ - ﷺ - فِي الْبُرِّ وَالشَّعِيرِ وَالزَّبِيبِ وَالتَّمْرِ إِلَى قَوْمٍ مَا هُوَ عِنْدَهُمْ، قَالَ: فَسَأَلْنَا ابْنَ أَبْزَى فَقَالَ مِثْلَ ذَلِكَ».
[ ٢ / ١٥٩ ]
٨٥٤ - حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنِ الشَّيْبَانِيِّ ، عَنِ ابْنِ أَبِي أَوْفَى ، قَالَ: «نَهَى رَسُولُ اللهِ - ﷺ - عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ الْأَهْلِيَّةِ».
[ ٢ / ١٦٠ ]
٨٥٥ - حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ وَقَيْسٌ ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ الْحَسَنِ ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ أَبِي أَوْفَى يَقُولُ: «كَانَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - يَقُولُ فِي دُعَائِهِ: اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ مِلْءَ السَّمَاوَاتِ وَمِلْءَ الْأَرْضِ وَمِلْءَ مَا شِئْتَ مِنْ شَيْءٍ بَعْدُ.
قَالَ أَبُو دَاوُدَ : قَالَ قَيْسٌ فِي حَدِيثِهِ: كَانَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - يَقُولُ هَذَا إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ».
[ ٢ / ١٦٠ ]
٨٥٦ - حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ أَبِي يَعْفُورٍ ، سَمِعَ ابْنَ أَبِي أَوْفَى يَقُولُ: «غَزَوْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ - ﷺ - سَبْعَ غَزَوَاتٍ نَأْكُلُ مَعَهُ الْجَرَادَ».
[ ٢ / ١٦١ ]
٨٥٧ - حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ (^١)، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ، سَمِعَ ابْنَ أَبِي أَوْفَى يَقُولُ: «كَانَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - إِذَا أَتَاهُ أَهْلُ بَيْتٍ بِصَدَقَةٍ صَلَّى عَلَيْهِمْ، فَتَصَدَّقَ أَبِي بِصَدَقَةٍ فَقَالَ: اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى آلِ أَبِي أَوْفَى».
_________________
(١) في طبعة دار المعرفة زيادة (قال).
[ ٢ / ١٦١ ]
٨٥٨ - حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ ، «سَمِعَ ابْنَ أَبِي أَوْفَى صَاحِبَ رَسُولِ اللهِ ﷺ - وَكَانَ قَدْ شَهِدَ بَيْعَةَ الرِّضْوَانِ - قَالَ: كُنَّا يَوْمَئِذٍ أَلْفًا وَثَلَاثَمِائَةٍ، وَكَانَ أَسْلَمُ يَوْمَئِذٍ ثُمُنَ الْمُهَاجِرِينَ».
[ ٢ / ١٦٢ ]
٨٥٩ - حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَرِيشُ بْنُ سُلَيْمٍ الْكُوفِيُّ ، قَالَ: حَدَّثَنَا طَلْحَةُ الْيَامِيُّ ، قَالَ: «سَأَلْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ أَبِي أَوْفَى : هَلْ أَوْصَى رَسُولُ اللهِ ﷺ؟ قَالَ: لَا، فَقُلْتُ: فَلِمَ أَمَرَنَا بِالْوَصِيَّةِ وَلَمْ يُوصِ؟ قَالَ:
⦗١٦٣⦘
أَوْصَى بِكِتَابِ اللهِ ﷿».
[ ٢ / ١٦٢ ]
٨٦٠ - حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَشْرَجُ ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ جُمْهَانَ ، قَالَ: «أَتَيْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ أَبِي أَوْفَى صَاحِبَ رَسُولِ اللهِ - ﷺ - فَقَالَ لِي: مَنْ أَنْتَ؟ وَكَانَ يَوْمَئِذٍ مَحْجُوبَ الْبَصَرِ، فَقُلْتُ: أَنَا سَعِيدُ بْنُ جُمْهَانَ، فَقَالَ: مَا فَعَلَ أَبُوكَ؟ قُلْتُ: قَتَلَتْهُ الْأَزَارِقَةُ، فَقَالَ: ﵀، حَدَّثَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ أَنَّهُمْ كِلَابُ النَّارِ».
[ ٢ / ١٦٣ ]
٨٦١ - حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ فِرَاسٍ ، عَنْ مُدْرِكِ بْنِ عُمَارَةَ ، عَنِ ابْنِ أَبِي أَوْفَى ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «لَا يَزْنِي الْعَبْدُ حِينَ يَزْنِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ، وَلَا يَسْرِقُ حِينَ يَسْرِقُ وَهُوَ مُؤْمِنٌ، وَلَا
⦗١٦٤⦘
يَشْرَبُ الْخَمْرَ حِينَ يَشْرَبُهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ، وَلَا يَنْتَهِبُ نُهْبَةً ذَاتَ شَرَفٍ وَهُوَ مُؤْمِنٌ».
[ ٢ / ١٦٣ ]
٨٦٢ - حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَكَمُ ، عَنْ رَجُلٍ ، عَنِ ابْنِ أَبِي أَوْفَى ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ - بِنَحْوِهِ.
[ ٢ / ١٦٤ ]
٨٦٣ - حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ الْحَسَنِ ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ أَبِي أَوْفَى يَقُولُ: «كَانَ النَّبِيُّ - ﷺ - يَدْعُو بِهَذَا الدُّعَاءِ: اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ مِلْءَ السَّمَاوَاتِ وَمِلْءَ الْأَرْضِ وَمِلْءَ مَا شِئْتَ مِنْ شَيْءٍ بَعْدُ».
قَالَ شُعْبَةُ: وَسَمِعْتُ مَجْزَأَةَ بْنَ زَاهِرٍ يَقُولُ: سَمِعْتُ ابْنَ أَبِي أَوْفَى
⦗١٦٥⦘
يَذْكُرُ هَذَا الدُّعَاءَ، وَزَادَ فِيهِ: اللَّهُمَّ طَهِّرْنِي بِالثَّلْجِ وَالْبَرَدِ وَالْمَاءِ الْبَارِدِ، اللَّهُمَّ نَقِّنِي مِنَ الذُّنُوبِ وَالْخَطَايَا كَمَا يُنَقَّى الثَّوْبُ الْأَبْيَضُ مِنَ الدَّنَسِ.
[ ٢ / ١٦٤ ]
٨٦٤ - حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، قَالَ: أَخْبَرَنِي إِبْرَاهِيمُ الْهَجَرِيُّ ، قَالَ: «رَأَيْتُ ابْنَ أَبِي أَوْفَى فِي جِنَازَةِ ابْنَتِهِ رَاكِبًا عَلَى بَغْلَةٍ، فَمَرَّ عَلَى نِسْوَةٍ يَتَرَثَّيْنَ، فَقَالَ: إِيَّاكُنَّ وَالتَّرَاثِيَ، فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ - ﷺ - نَهَى عَنْهُ، لِتُفِضْ إِحْدَاكُنَّ مِنْ عَبْرَتِهَا».
[ ٢ / ١٦٥ ]