[ ٢ / ٣١٩ ]
١٠٦٦ - حَدَّثَنَا يُونُسُ ، حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنِ الْمُغِيرَةِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، سَمِعَ عَلْقَمَةَ ، قَالَ: «قَدِمْتُ الشَّامَ، فَدَخَلْتُ الْمَسْجِدَ فَقُلْتُ: اللَّهُمَّ وَفِّقْ لِي جَلِيسًا صَالِحًا، قَالَ: فَجَلَسْتُ إِلَى رَجُلٍ فَإِذَا هُوَ أَبُو الدَّرْدَاءِ ، فَقَالَ لِي: مِمَّنْ أَنْتَ؟ فَقُلْتُ: مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ. فَقَالَ: أَلَيْسَ فِيكُمْ صَاحِبُ الْوِسَادِ وَالسِّوَاكِ؟ يَعْنِي ابْنَ مَسْعُودٍ، ثُمَّ قَالَ: أَلَيْسَ فِيكُمْ صَاحِبُ السِّرِّ الَّذِي لَمْ يَكُنْ يَعْلَمُهُ غَيْرُهُ؟ يَعْنِي حُذَيْفَةَ، ثُمَّ قَالَ: أَلَيْسَ فِيكُمُ الَّذِي أَجَارَهُ اللهُ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّهِ - ﷺ - مِنَ الشَّيْطَانِ؟ يَعْنِي عَمَّارًا، ثُمَّ
⦗٣٢٠⦘
قَالَ: هَلْ تَدْرِي كَيْفَ كَانَ عَبْدُ اللهِ يَقْرَأُ ﴿وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى﴾ (وَالذَّكَرِ وَالْأُنْثَى)؟ فَقُلْتُ: كَانَ يَقْرَؤُهَا ﴿وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى * وَالنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّى﴾، فَقَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ: وَاللهِ مَا زَالَ هَؤُلَاءِ بِي حَتَّى كَادُوا يُشَكِّكُونِي. فَقَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ: هَكَذَا نَقْرَؤُهَا، وَهَكَذَا سَمِعْتُهَا مِنْ رَسُولِ اللهِ - ﷺ - يَقْرَؤُهَا».
[ ٢ / ٣١٩ ]
١٠٦٧ - حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ ، قَالَ: سَمِعْتُ سَالِمَ بْنَ أَبِي الْجَعْدِ يُحَدِّثُ عَنْ مَعْدَانَ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - قَالَ: «أَيَعْجِزُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَقْرَأَ ثُلُثَ الْقُرْآنِ فِي لَيْلَةٍ؟، قِيلَ: يَا رَسُولَ اللهِ، وَمَنْ يُطِيقُ ذَلِكَ؟ قَالَ: اقْرَءُوا ﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ﴾».
[ ٢ / ٣٢٠ ]
١٠٦٨ - حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ سَعْدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ ابْنِ أَخٍ لِعَدِيِّ بْنِ أَرْطَاةَ ، عَنْ رَجُلٍ ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ أَنَّ النَّبِيَّ - ﷺ - قَالَ: «إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمُ الْأَئِمَّةُ الْمُضِلُّونَ».
[ ٢ / ٣٢١ ]
١٠٦٩ - حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا صَالِحٍ يُحَدِّثُ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ ، عَنْ رَجُلٍ ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ ، قَالَ: «سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ - ﷺ - عَنْ قَوْلِهِ: ﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ * لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: هِيَ الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ يَرَاهَا الْمُسْلِمُ أَوْ تُرَى لَهُ».
[ ٢ / ٣٢١ ]
١٠٧٠ - حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ خُمَيْرٍ ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ جُبَيْرٍ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ «أَنَّ رَسُولَ اللهِ - ﷺ - رَأَى امْرَأَةً مُجِحًّا عَلَى بَابِ فُسْطَاطٍ - أَوْ قَالَ: خِبَاءٍ - فَقَالَ: لَعَلَّ صَاحِبَ هَذِهِ يُلِمُّ بِهَا! لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ أَلْعَنَهُ لَعْنَةً تَدْخُلُ مَعَهُ قَبْرَهُ، كَيْفَ يُوَرِّثُهُ وَهُوَ لَا يَحِلُّ لَهُ؟ وَكَيْفَ يَسْتَرِقُّهُ وَهُوَ لَا يَحِلُّ لَهُ»؟.
[ ٢ / ٣٢٢ ]
١٠٧١ - حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، قَالَ: أَخْبَرَنِي الْقَاسِمُ بْنُ أَبِي بَزَّةَ ، قَالَ: سَمِعْتُ عَطَاءً يُحَدِّثُ عَنْ أُمِّ الدَّرْدَاءِ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - أَوْ عَنْ أُمِّ الدَّرْدَاءِ عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «لَا يُوضَعُ فِي الْمِيزَانِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ شَيْءٌ أَثْقَلُ مِنْ حُسْنِ خُلُقٍ».
[ ٢ / ٣٢٣ ]
١٠٧٢ - حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامٌ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ خُلَيْدٍ الْعَصَرِيِّ ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ ، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «مَا طَلَعَتْ شَمْسٌ قَطُّ إِلَّا بَعَثَ اللهُ ﷿ بِجَنَبَتَيْهَا مَلَكَيْنِ يُنَادِيَانِ يُسْمِعَانِ الْخَلَائِقَ كُلَّهَا إِلَّا الثَّقَلَيْنِ: اللَّهُمَّ عَجِّلْ لِمُنْفِقٍ خَلَفًا، وَأَعْطِ مُمْسِكًا تَلَفًا،
⦗٣٢٤⦘
وَمَا آبَتْ شَمْسٌ قَطُّ إِلَّا بَعَثَ اللهُ ﷿ بِجَنَبَتَيْهَا مَلَكَيْنِ يُنَادِيَانِ يُسْمِعَانِ الْخَلَائِقَ إِلَّا الثَّقَلَيْنِ: مَا قَلَّ وَكَفَى خَيْرٌ مِمَّا كَثُرَ وَأَلْهَى».
[ ٢ / ٣٢٣ ]
١٠٧٣ - حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ أَبِي حَبِيبَةَ الطَّائِيِّ ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ ، قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ - ﷺ - يَقُولُ: «مَثَلُ الَّذِي يَتَصَدَّقُ أَوْ يُعْتِقُ عِنْدَ الْمَوْتِ مَثَلُ الَّذِي يُهْدِي بَعْدَمَا يَشْبَعُ».
[ ٢ / ٣٢٤ ]
١٠٧٤ - حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - ﷺ - يَقُولُ: «الْوَالِدُ أَوْسَطُ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ، فَإِنْ شِئْتَ فَحَافِظْ عَلَى الْبَابِ أَوْ ضَيِّعْ».
[ ٢ / ٣٢٥ ]
١٠٧٥ - حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَلَّامٌ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ رُفَيْعٍ ، قَالَ: سَمِعْتُ ذَكْوَانَ أَبَا صَالِحٍ يَقُولُ: «كَانَ الضَّيْفُ إِذَا نَزَلَ بِأَبِي الدَّرْدَاءِ قَالَ: أَمُقِيمٌ فَنَرْعَى أَوْ مُنْطَلِقٌ فَنَعْلِفُ؟ فَإِنْ قَالَ: مُنْطَلِقٌ قَالَ: أُخْبِرُكَ بِمَا أَخْبَرَ بِهِ رَسُولُ اللهِ ﷺ، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، ذَهَبَ أَهْلُ الْأَمْوَالِ بِالدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ؛ يُصَلُّونَ كَمَا نُصَلِّي، وَيُجَاهِدُونَ كَمَا نُجَاهِدُ، وَيَذْكُرُونَ كَمَا نَذْكُرُ، وَيَتَصَدَّقُونَ وَلَيْسَ عِنْدَنَا مَا نَتَصَدَّقُ! فَقَالَ لِي: أَلَا أُخْبِرُكَ بِشَيْءٍ إِذَا فَعَلْتَهُ لَمْ يُدْرِكْكَ مَنْ جَاءَ وَلَحِقْتَ مَنْ سَبَقَكَ؟
⦗٣٢٦⦘
تُكَبِّرُ اللهَ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ أَرْبَعًا وَثَلَاثِينَ، وَتُسَبِّحُهُ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ، وَتَحْمَدُهُ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ، فَإِنَّكَ إِذَا فَعَلْتَ ذَلِكَ لَحِقْتَ مَنْ سَبَقَكَ وَلَمْ يَلْحَقْكَ مَنْ جَاءَ بَعْدَكَ إِلَّا مَنْ قَالَ مِثْلَ مَا قُلْتَ».
[ ٢ / ٣٢٥ ]
١٠٧٦ - حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ «أَنَّ رَجُلَيْنِ اخْتَصَمَا إِلَى أَبِي الدَّرْدَاءِ فِي شِبْرٍ مِنَ الْأَرْضِ، فَقَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ : إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - ﷺ - يَقُولُ: إِذَا كُنْتَ فِي أَرْضٍ فَسَمِعْتَ رَجُلَيْنِ يَخْتَصِمَانِ فِي شِبْرِ أَرْضٍ فَاخْرُجْ مِنْهَا، فَخَرَجَ أَبُو الدَّرْدَاءِ فَأَتَى الشَّامَ».
[ ٢ / ٣٢٧ ]
١٠٧٧ - حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْفَرَجُ بْنُ فَضَالَةَ ، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ ، عَنْ أَبِي حَلْبَسٍ ، عَنْ أُمِّ الدَّرْدَاءِ ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ ، عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - قَالَ: «إِنَّ اللهَ ﷿ فَرَغَ إِلَى خَلْقِهِ مِنْ خَمْسَةٍ؛ مِنْ أَجَلِهِ، وَعَمَلِهِ، وَأَثَرِهِ، وَمَضْجَعِهِ، وَرِزْقِهِ».
[ ٢ / ٣٢٧ ]