_________________
(١) في طبعة دار المعرفة زيادة (عنه).
[ ٢ / ٢٣٠ ]
٩٥٥ - حَدَّثَنَا يُونُسُ ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ فَضَالَةَ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْمُغَفَّلِ ، قَالَ: «أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ - ﷺ - أَنْ نُصَلِّيَ فِي مَرَابِضِ الْغَنَمِ، وَلَا نُصَلِّيَ فِي أَعْطَانِ الْإِبِلِ فَإِنَّهَا خُلِقَتْ مِنَ الشَّيَاطِينِ».
[ ٢ / ٢٣٠ ]
٩٥٦ - حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ قَتَادَةَ ، سَمِعَ عُقْبَةَ بْنَ صُهْبَانَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْمُغَفَّلِ الْمُزَنِيِّ أَنَّ رَسُولَ اللهِ - ﷺ -
⦗٢٣١⦘
«نَهَى عَنِ الْخَذْفَةِ وَقَالَ: إِنَّهَا لَا يُصَادُ بِهَا صَيْدٌ وَلَا يُنْكَأُ بِهَا عَدُوٌّ، وَإِنَّ الْخَذْفَةَ تَكْسِرُ السِّنَّ وَتَفْقَأُ الْعَيْنَ».
[ ٢ / ٢٣٠ ]
٩٥٧ - حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْمُغَفَّلِ ، قَالَ: «قَرَأَ النَّبِيُّ - ﷺ - يَوْمَ الْفَتْحِ سُورَةَ الْفَتْحِ فَرَجَّعَ، فَلَوْلَا أَنْ يَجْتَمِعَ عَلَيَّ النَّاسُ لَأَخَذْتُ لَكُمْ فِي ذَلِكَ الصَّوْتِ».
[ ٢ / ٢٣١ ]
٩٥٨ - حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ وَاصِلٍ ، عَنْ
⦗٢٣٢⦘
مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْمُغَفَّلِ الْمُزَنِيِّ ، قَالَ: «أَوَّلُ مَنْ رَأَيْتُ عَلَيْهِ خُفَّيْنِ فِي الْإِسْلَامِ الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ؛ أَتَانَا وَنَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ - ﷺ - وَعَلَيْهِ خُفَّانِ أَسْوَدَانِ، فَجَعَلْنَا نَنْظُرُ إِلَيْهِمَا وَنَعْجَبُ مِنْهُمَا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: أَمَا إِنَّهُ سَيَكْثُرُ لَكُمْ مِنَ الْخِفَافِ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، فَكَيْفَ نَصْنَعُ؟ قَالَ: تَمْسَحُونَ عَلَيْهَا وَتُصَلُّونَ».
[ ٢ / ٢٣١ ]
٩٥٩ - حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ وَسُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ الْقَيْسِيُّ ، كِلَاهُمَا عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ الْعَدَوِيِّ ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ الْمُغَفَّلِ ﵀ (^١) يَقُولُ: «دُلِّيَ جِرَابٌ مِنْ شَحْمٍ يَوْمَ خَيْبَرَ، فَأَخَذْتُهُ فَالْتَزَمْتُهُ فَقُلْتُ: هَذَا لِي، لَا أُعْطِي أَحَدًا مِنْهُ شَيْئًا! فَالْتَفَتُّ فَإِذَا رَسُولُ اللهِ - ﷺ - فَاسْتَحْيَيْتُ مِنْهُ».
قَالَ سُلَيْمَانُ فِي حَدِيثِهِ: وَلَيْسَ فِي حَدِيثِ شُعْبَةَ أَنَّ رَسُولَ اللهِ - ﷺ - قَالَ: هُوَ لَكَ، قَالَ أَبُو دَاوُدَ : كَأَنَّهُ مِنَ الْغَنِيمَةِ.
_________________
(١) في طبعة دار المعرفة زيادة (عنه).
[ ٢ / ٢٣٢ ]
٩٦٠ - حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، قَالَ: حَدَّثَنَا ثَابِتُ بْنُ يَزِيدَ أَبُو زَيْدٍ ، عَنْ عَاصِمٍ الْأَحْوَلِ ، عَنِ الْفُضَيْلِ الرَّقَاشِيِّ ، قَالَ: سَأَلْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ الْمُغَفَّلِ، قَالَ: قُلْتُ: «مَا حُرِّمَ عَلَيْنَا مِنْ هَذَا الشَّرَابِ؟ قَالَ: الْخَمْرُ. قَالَ: قُلْتُ: هَذَا فِي الْقُرْآنِ؟ فَقَالَ: لَا أُحَدِّثُكَ إِلَّا مَا سَمِعْتُ مِنْ مُحَمَّدٍ الرَّسُولِ - أَوِ الرَّسُولِ مُحَمَّدٍ ﷺ، إِمَّا أَنْ يَكُونَ بَدَأَ بِالرِّسَالَةِ أَوْ بِالِاسْمِ - قَالَ: قُلْتُ: شَرْعِي؛ أَيِ اكْتَفَيْتُ، يَعْنِي قَالَ: نَهَى عَنِ الْحَنْتَمِ، قَالَ: قُلْتُ: وَمَا الْحَنْتَمُ؟ قَالَ: الْجَرُّ الْأَخْضَرُ وَالْأَبْيَضُ وَالنَّقِيرِ وَالْمُزَفَّتِ، قَالَ: قُلْتُ: مَا الْمُزَفَّتُ؟ قَالَ: مَا جُعِلَ فِيهِ الْقَارُ مِنْ إِنَاءٍ أَوْ غَيْرِهِ. وَالدُّبَّاءِ. قَالَ: فَاشْتَرَيْتُ أَفِيقَةً فَنَبَذْتُ فِيهَا وَعَلَّقْتُهَا.» قَالَ أَبُو دَاوُدَ : وَالْأُفَيْقَةُ مِثْلُ السِّقَاءِ.
[ ٢ / ٢٣٣ ]
٩٦١ - حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ مُغَفَّلٍ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ «نَهَى عَنِ الْخَذْفَةِ».
[ ٢ / ٢٣٤ ]