حَدَّثَ عَنهُ: إِسْمَاعِيْلُ بنُ عَبْد الغَافر، وَأبُو عَبْد اللَّهِ الفرَاوِيّ، وَهِبَةُ الله بنُ سَهْلٍ السَّيِّدي، وَتَمِيمُ بنُ أبِي سَعِيْدٍ الجُرْجَانِيّ، وَزَاهِرٌ الشَّحَّامِيّ، وَعبدُ المُنعم بن القُشَيْرِيّ، وخَلْقٌ سِوَاهُم.
قَالَ عبدُ الغَافِرِ بن إِسْمَاعيْلَ: "لَهُ قَدَمٌ فِي الطِّبّ وَالفروسيَّة، وَأدبِ السِّلَاح، كَانَ بارعَ وَقته لاستجمَاعِهِ فُنُوْن العلْمَ، أدْرَكَ الأسَانِيْدَ العَالِيَة فِي الحَديْث وَالأدَب، وَأدْرَكَ ببَغْدَادَ أئِمَّة النَّحْو، وَسَمِعَ مِنْهُ الخَلقُ"، إِلَى أنْ قَالَ: "وَخُتم بِمَوْته أكثَرَ هَذه الروَايَات، وَلَهُ شِعر حَسن، أجَاز لِي جمِيع مسموعَاته، وَخَطُّه عِنْدِى".
قُلْتُ: تُوُفِّىَ فِي صَفَرٍ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَخَمْسيْنَ وَأرْبَعِ مائَة. سمعنَا كَثيْرًا منْ حَدِيْثِهِ بِالإِجَازَة العَالِيَة.
[ ١ / ١٤ ]