١٥١٤ - حدّثنا العباس بن الوليد النرسى، حدّثنا عبد الله بن المبارك، حدثنى عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، قال: سمعت بسر بن عبيد الله - وقال مرة: عن بسر بن عبيد الله، عن أبى إدريس الخولانى، عن واثلة بن الأسقع، عن أبى مرثد الغنوى، قال: سمعت رسول الله - ﷺ - يقول: "لا تَجْلِسُوا عَلَى الْقُبُورِ وَلا تُصَلَّوا إلَيْهَا".
_________________
(١) (*) هو: كناز بن الحصين صحابى بدرى جليل.
(٢) صحيح: أخرجه مسلم [٩٧٢]، والترمذى [١٠٥٠]، وأحمد [٤/ ١٣٥]، وابن خزيمة [٧٩٤]، وابن حبان [٢٣٢٠]، والحاكم [٣/ ٢٤٣]، والبيهقى [٤٠٧٤]، وعبد بن حميد في "المنتخب" [٤٧٣]، وابن عساكر في "تاريخه" [١٠/ ١٥٨]، وابن قانع في "المعجم" [رقم ١٤٨٨]، والطبرى في "المنتخب من ذيل المذيل" [ص ٥١]، وجماعة، من طرق عن ابن المبارك عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر عن بسر بن عبيد الله عن أبى إدريس الخولانى عن واثلة بن الأسقع عن أبى مرشد الغنوى به قلتُ: هكذا رواه أصحاب ابن المبارك عنه. وخالفهم بعضهم، فرواه عنه فقال: عن ابن المبارك عن الثورى عن عبد الرحمن بن يزيد بإسناده به وهذا وهْم على ابن المبارك كما تراه في "معرفة أنواع علوم الحديث" [ص ١٧٠٠]، لابن الصلاح. مع شروحه. • وقد خولف ابن المبارك في هذا الإسناد، خالفه:
(٣) الوليد بن مسلم عند مسلم [٩٧٢]، والترمذى [١٠٥١]، وابن خزيمة [٧٩٣]، والطبرانى في "الكبير" [١٩ / رقم ٤٣٣]، والبيهقى في [٧٠٠٧]، وجماعة.
(٤) وعيسى بن يونس عند أبى داود [٣٢٢٩].
(٥) وصدقة بن خالد عند الطبراني في "الكبير" [١٩ / رقم ٤٣٣]، وأبى نعيم في "الحلية" [٢/ ١٩]، والحاكم [٣/ ٣٤٤]، وابن أبى عاصم في "الآحاد والمثانى" [١/ رقم ٣١٦].
(٦) وبشر بن بكر عند الحاكم [٣/ ٢٤٤]- وعنده فيه سقط - وابن عساكر في "تاريخه" [١٠/ ١٦٠]، ورأيت الدارقطنى قد نصَّ في "العلل" [٧/ ٤٣]، على أن بشر بن بكر قد تابع ابن المبارك ولم يخالفه، فإن صح هذا، فقد اختلف على بشر في إسناده.
[ ٢ / ٦٥١ ]
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
_________________
(١) = ٥ - والوليد بن مزيد عند البيهقى في "سننه" [٧٠٠٧]، وابن عساكر في "تاريخه" [١٠/ ١٦٠].
(٢) وعبد الملك بن محمد الصنعانى كما ذكره أبو نعيم في "معرفة الصحابة" [عقب رقم ٥٢٨٣].
(٣) وبكر بن يزيد الطويل عند ابن عساكر في "تاريخه" [١٠/ ١٦٠]، إن ثبت الطريق إليه، لكن جزم بذلك الدارقطنى في "العلل".
(٤) ٩ - ومحمد بن شعيب وأيوب بن سويد كما ذكره الدارقطنى في "العلل" [٧/ ٤٣]. وغيرهم كلهم رووه عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر فقالوا: عن بسر بن عبيد الله عن واثلة عن أبى مرثد به ولم يذكروا فيه (أبا إدريس الخولانى) وهذا الوجه هو الذي رجَّحه النقاد وجزموا بكون ابن المبارك قد وهم في زيادته (أبا إدريس الخولانى) بين بسر وواثلة. ومن هؤلاء: البخارى وأبو حاتم والدارقطنى وقبله الترمذى وابن أبى عاصم وقبله الهيثم بن خارجة، وابن عساكر وغير هم، وهو الصواب وإن وقع تصريح أبى إدريس بسماعه من واثلة عند بعضهم. وقد بين أبو حاتم وهم ابن المبارك، فقال كما في "العلل" لولده [رقم ٢١٣]: "بسر قد سمع من واثلة، وكثيرًا ما يحدث بسر عن أبى إدريس، فغلط ابن المبارك، فظن أن هذا مما روى عن أبى إدريس عن واثلة" ونقل صاحب "الشذا الفياح" [٢/ ٤٨٢]، عن الدارقطنى أن ابن المبارك قد دخل له حديث في حديث! قلتُ: ويؤيده: أنى وجدتُ ابن المبارك قد رجع ورواه عن عبد الرحمن بن يزيد مثل رواية الجماعة عنه دون ذكر (أبى إدريس) في سنده، هكذا رواه عنه نعيم بن حماد والعباس بن الوليد عند الطبراني في "الكبير" [١٩/ رقم ٤٣٤]، وهكذا رواه كثير بن يحيى عن ابن المبارك أيضًا عند ابن فانع في "المعجم" [عقب رقم ١٤٨٨]، لكن ذكر أبو نعيم في "المعرفة" أن صفوان بن عمرو - هو الحمصى - قد رواه عن بسر بن عبيد الله فقال: عن أبى إدريس الخولانى عن واثلة عن أبى مرثد هكذا مثل روابة ابن المبارك عن عبد الرحمن بن يزيد، وصفوان ثقة مشهور، فإن صح هذا فللحديث أصل من رواية أبى إدريس. والله أعلم. =
[ ٢ / ٦٥٢ ]