_________________
(١) = حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه" ووافقه الذهبي: وذكر المناوي في "شرح الجامع الصغير ٣١٩٤ نقلا عن الفتح أنه رواه أيضا النسائي وابن حبان وذكر الهيثمي معناه في مجمع الزوائد ١٠: ١٦٤ ونسبه للطبراني بإسناد آخر ضعيف، فلا أدري كيف فاته أن ينسبه إلى المسند، وهو فيه- كما نرى- بإسناد صحيح! والزيادة وهي قوله "على بن حسين عن أبيه" سقطت من ح خطأ، وزدناها من ك وتفسير ابن كثير.
(٢) إسناده صحيح، موسى بن داود الضبي قاضي طرسوس: ثقة، وثقه ابن نمير وابن سعد والعجلي وغيرهم. عبد الله بن عمر: هو العمري، سبق توثيقه في ٢٢٦. والحديث في مجمع الزوائد ٨: ١٨ ونسبه أيضًا للطبراني في المعاجم الثلاثة، وقال: "ورجال أحمد والكبير ثقات". انظر ١٧٣٢، وقد جاء معناه أيضًا من حديث أبي هريرة، وهو الحديث الثاني عشر من الأربعين النووية، وأطال الحافظ ابن رجب الكلام في طرقه وتعليله، انظر جامع العلوم والحكم ٧٩ - ٨٤.
(٣) هو عقيل بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف، القرشي الهاشمي، ابن عم رسول الله، وأخو علي وجعفر. أسر يوم بدر ففداه عمه العباس بن عبد المطلب، تأخر إسلامه إلى عام الفتح، وقيل أسلم بعد الحديبية، وهاجر في أول سنة ٨، كان عالمًا بأنساب قريش ومآثرها ومثالبها، وكان سريع الجواب المسكت. مات في أواخر خلافة معاوية على قول، وفى الإصابة: "وفى تاريخ البخاري الأصغر بسند صحيح أنه مات في أول خلافة يزيد قبل الحرة". ومعاوية مات في رجب سنة ٦٠ ووقعة الحرة كانت ستة =
[ ٢ / ٣٥٢ ]
١٧٣٨ - حدثنا الحَكَم بن نافع حدثنا إسماعيل بن عيَّاش عن سالم بن عبد الله عن عبد الله بن محمد بن عَقيل قاِل: تزوَّج عَقيل بن أبي طالب فخرج علينا، فقلنا: بالرِّفاء والبنين، فقال: مهْ، لا تقولوا ذلك، فإن النبي - ﷺ - قد نهانا عن ذلك، وقال: "قولوا: بارك الله [لها]، فيك، وبارك لك فيها".
_________________
(١) = ٦٣ "عقيل" بفتح العين وكسر القاف.
(٢) إسناده مشكل. لا أدري ما وجهه! إسماعيل بن عياش الحمصي: ثقة كما قلنا في ٥٣٠، ولكنه يغرب ويخطيء فيما يحدث عن المدنيين والمكيين، قال البخاري في الكبير ١/ ١/ ٣٦٩ - ٣٧٠: "ما روى عن الشاميين فهو أصح". وشيخه سالم بن عبد الله: لا أستطيع أن أجزم من هو؟ ولكني أرجح أنه سالم بن عبد الله المكي، وهو ثقة روى عنه الثوري وقال: "كان مرضيّا" ووثقه أحمد وابن حبان. فهذا من طبقة يمكن أن يروي عنها إسماعيل بن عياش. وأما سالم بن عبد الله بن عمر وسالم بن عبد الله النصري فلا يمكن أن يدركهما إسماعيل، لأنه ولد سنة ١٠٢ أو ١٠٥ أو ١٠٦ ومات سالم بن عمر سنة ١٠٦ ومات النصري ١١٠. عبد الله بن محمد بن عقيل: مات سنة ١٤٢ فمن البعيد جدَا أن يكون كبيرًا في وقت يتزوج فيه جده عقيل بن أبي طالب، ويقول إنه خرج عليهم بعد الزواج، وبين وفاته ووفاة جده ٨٠ سنة. وقد أثبت الإسناد في ك كما هنا، ولكن وضع فوق كلمتى "عبد الله بن" حرف "خـ" ممدودًا إشارة إلى حذفه في بعض النسخ، فلو صح هذا كان الإسناد هكذا: "عن سالم بن عبد الله عن محمد ابن عقيل قال تزوج عقيلًا إلخ، وهو أقرب أن يكون صوابًا، فإن محمد بن عقيل يروي عن أبيه، كما في التهذيب. ولكن لم يذكر فيه أن أحدًا روى عنه غير ابنه عبد الله بن محمد بن عقيل. فلعل صحة الإسناد "عن سالم" بن عبد الله عن عبد الله بن محمد بن عقيل عن أبيه" ويكون قد عمقط قوله "عن أبيه" من الناسخين سهوًا. ولست أستطيع أن أجزم بشيء من هذا، فإني لم أجد هذا الحدلث من هذا الوجه إلا هنا. ثم إن التهذيب لم يذكر في "محمد بن عقيل" جرحًا ولا تعديلا، فهو تابعي مستور، وقال في التقريب: "مقبول" وليست له ترجمة في التاريخ الكبير للبخاري. وسيأتي الحدثِ عقب =
[ ٢ / ٣٥٣ ]
١٧٣٩ - حدثنا إسماعيل، وهو ابن عُلَيّة أنبأنا يونس عن الحسن: أن عَقيل بن أبي طالب تزوّج امرأة من بني جشَم، فدخل عليه القوم فقالوا: بالرِّفاء والبنين، فقال: لا تفعلوا ذلك، قالوا: فما نقول يا أبا يزيد؟ قال: قولوا: بارك الله لكم، وبارك عليكم، إنا كذلك نُؤمَر.