١٥٥٥٧ - حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، قَالَ: أَخْبَرَنَا يَعْلَى بْنُ عَطَاءٍ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ حَدِيدٍ، عَنْ صَخْرٍ الْغَامِدِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " اللهُمَّ بَارِكْ لِأُمَّتِي فِي بُكُورِهَا " قَالَ: وَكَانَ إِذَا بَعَثَ سَرِيَّةً - أَوْ جَيْشًا - بَعَثَهُمْ مِنْ أَوَّلِ النَّهَارِ قَالَ: وَكَانَ صَخْرٌ رَجُلًا تَاجِرًا، وَكَانَ يَبْعَثُ تِجَارَتَهُ مِنْ أَوَّلِ النَّهَارِ، فَأَثْرَى وَكَثُرَ مَالُهُ (٢)
١٥٥٥٨ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قَالَ: يَعْلَى بْنُ عَطَاءٍ: أَنْبَأَنِي قَالَ: سَمِعْتُ عُمَارَةَ بْنَ حَدِيدٍ - رَجُلٌ مِنْ بَجِيلَةَ
_________________
(١) = شاعرًا، فنزل يحدو بالقوم يقول: اللهم لولا أنت ما اهتدينا *** ولا تصدقنا ولا صلينا فاغفر فِداءً لك ما اتقينا *** وثبِّتِ الأقدام أن لاقينا وألقين سكينة علينا *** إنَّا إذا صيح بنا أبينا وبالصياح عَوَّلوا علينا فقال رسول الله ﷺ: "من هذا السائق؟ "قالوا: عامر بن الأكوع، قال: يرحمه الله. قال رجل من القوم: وجبت يا نبي الله، لولا أمتعتنا به.. فذكر تتمة الحديث. قال السندي: قوله: "من هُنيَّاتك"، بضم هاء وفتح نون وتشديد ياء، أي: كلماتك.
(٢) في (م): رضي الله تعالى عنه.
(٣) حديث ضعيف دون قوله: "اللهم بارك لأمتي في بكورها" فهو حسن بشواهده، وهو مكرر (١٥٤٤٣) سندًا ومتنًا.
[ ٢٤ / ٣٢٥ ]
قَالَ: سَمِعْتُ صَخْرًا الْغَامِدِيَّ - رَجُلًا مِنَ الْأَزْدِ - أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: " اللهُمَّ بَارِكْ لِأُمَّتِي فِي بُكُورِهَا " قَالَ: وَكَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا بَعَثَ سَرِيَّةً بَعَثَهُمْ أَوَّلَ النَّهَارِ، وَكَانَ صَخْرٌ رَجُلًا تَاجِرًا، وَكَانَ لَهُ غِلْمَانٌ، فَكَانَ يَبْعَثُ غِلْمَانَهُ مِنْ أَوَّلِ النَّهَارِ، قَالَ: فَكَثُرَ مَالُهُ حَتَّى كَانَ لَا يَدْرِي أَيْنَ يَضَعُهُ (١)
_________________
(١) هو مكرر سابقه إلا أن شيخ أحمد هنا هو عفان بن مسلم الصفار. وقد سلف تخريجه برقم (١٥٤٣٨) .
[ ٢٤ / ٣٢٦ ]