١٥٥٢٠ - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُعَاوِيَةَ، عَنْ حَنْظَلَةَ بْنِ قَيْسٍ الزُّرَقِيِّ، عَنْ أَبِي الْيَسَرِ، صَاحِبِ رَسُولِ اللهِ ﷺ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " مَنْ أَحَبَّ أَنْ يُظِلَّهُ اللهُ فِي ظِلِّهِ، فَلْيُنْظِرْ الْمُعْسِرَ أَوْ لِيَضَعْ عَنْهُ " (٢)
_________________
(١) قال السندي: أبو اليسر، أنصاري سلمي، اسمه كعب بن عمرو، مشهور باسمه وكنيته. شهد العقبة وبدرًا. وهو الذي أسرَ العباس. وكان قصيرًا، مات بالمدينة سنة خمس وخمسين. قيل: هو آخر من مات من أهل بدر.
(٢) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل عبد الرحمن بن إسحاق: وهو المدني، وعبد الرحمن بن معاوية: وهو الزُّرقي، فقد اختلف فيهما، وهما حسنا الحديث، وبقية رجاله ثقات، رجال الصحيح. إسماعيل بن إبراهيم: هو ابن عُلَيَّة. وأخرجه ابن ماجه (٢٤١٩) من طريق إسماعيل، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (١٩١٤)، والطبراني في "الكبير" ١٩/ (٣٧٦)، والبيهقي في "السنن" ٦/٢٧-٢٨ من طريقين عن عبد الرحمن بن إسحاق، به. وسيأتي نحوه برقم (١٥٥٢١) . ويشهد له حديث أبي هريرة، وقد سلف برقم (٨٧١١) وإسناده صحيح. وآخرمن حديث سهل بن حنيف، سيأتي برقم (١٥٩٨٦) . =
[ ٢٤ / ٢٧٨ ]
١٥٥٢١ - حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ الْجُعْفِيُّ، عَنْ زَائِدَةَ، وَمُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو، قَالَ: حَدَّثَنَا زَائِدَةُ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ رِبْعِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو الْيَسَرِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: " مَنْ أَنْظَرَ مُعْسِرًا، أَوْ وَضَعَ (١) عَنْهُ، أَظَلَّهُ اللهُ فِي ظِلِّهِ - قَالَ: قَالَ مُعَاوِيَةُ - يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ " (٢)
_________________
(١) = وثالث من حديث أبي قتادة، سيرد ٥/٣٠٠. ورابع من حديث ابن عمر عند الطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٣٨٢٢) . قال السندي: قوله: "أن يظله": من أظله. قوله: "في ظله" الإضافة للتشريف كما في بيت الله، أو لبيان أنه ظل يحتاج حصوله إلى إذنه تعالى فيه لا كظل الدنيا. قوله: "فلينظر": من الإنظار، أي ليؤخر عنه المطالبة. قوله: "أو ليضع عنه": أي ليسقط عنه الدين كله أو بعضه.
(٢) في (ظ ١٢) و(ص): ووضع.
(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين، زائدة: هو ابن قدامة، ورِبْعي: هو ابن حِرَاش. وأخرجه ابن أبي شيبة ٧/١١ و٥٢- ومن طريقه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (١٩١٥) - عن حسين بن علي الجعفي، بهذا الإسناد. وأخرجه عبد بن حميد في "المنتخب" و(٣٧٨)، والدارمي ٢/٢٦١، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٣٨١٧)، والطبراني في "الكبير" ١٩/ (٣٧٢)، والقضاعي في "مسنده" (٤٦٠)، والبيهقي في "الشعب" (١١٢٤٨)، والبغوي في "شرح السنة" (٢١٤٢) من طريقين، عن زائدة، به. وأخرجه مسلم (٣٠٠٦)، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (١٩١٧)، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٣٨١٥) و(٣٨١٦)، وابن حبان (٥٠٤٤)، والطبراني في "الكبير" ١٩/ (٣٧٩) و(٣٨٠)، والحاكم ٢/٢٨-٢٩، وأبو نعيم =
[ ٢٤ / ٢٧٩ ]
١٥٥٢٢ - حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ مَعْرُوفٍ، وَسُرَيْجٌ، وَمُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو، قَالُوا: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ وَهْبٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِلَالٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْحَكَمِ الْأَنْصَارِيِّ، عَنْ أَبِي الْيَسَرِ، صَاحِبِ رَسُولِ اللهِ ﷺ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: " مِنْكُمْ مَنْ يُصَلِّي الصَّلَاةَ كَامِلَةً، وَمِنْكُمْ مَنْ يُصَلِّي النِّصْفَ، وَالثُّلُثَ، وَالرُّبُعَ حَتَّى بَلَغَ الْعُشْرَ " قَالَ سُرَيْجٌ فِي حَدِيثِهِ: حَتَّى بَلَغَ الْعُشْرَ (١)
_________________
(١) = في "الحلية" ٢/١٩-٢٠، والقضاعي في "مسنده" (٤٦٢)، والبيهقي في "السنن" ٥/٣٥٧ من طريق عبادة بن الوليد بن عبادة بن الصامت، عن أبي اليسر، به، مرفوعًا. وأخرجه ابن أبي شيبة ٧/١١- ومن طريقه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (١٩١٦)، والطبراني في "الكبير" ١٩/ (٣٧٤) - عن حاتم بن إسماعيل، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن أبي اليسر، به، مرفوعًا. وأخرجه الطبراني في "الكبير" ١٩/ (٣٧٥) من طريق يعقوب بن حميد، عن محمد بن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن أبى اليسر، به. وقد سلف نحوه برقم (١٥٥٢٠) .
(٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، عمر بن الحكم: وهو ابن رافع الأنصاري من رجاله، وصحابيه لم يرو له سوى مسلم والبخاري في "الأدب المفرد" وأصحاب السنن، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين غير سريج: وهو ابن النعمان الجوهري فمن رجال البخاري، وقد توبع. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٦١٣)، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (١١٠٦) و(١١٠٧) من طرق عن عبد الله بن وهب، بهذا الإسناد. وفي الباب عن عمار بن ياسر، سيرد ٤/٣١٩. وعن أبي هريرة عند النسائي في "الكبرى" (٦١٤) . =
[ ٢٤ / ٢٨٠ ]
١٥٥٢٣ - حَدَّثَنَا مَكِّيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ سَعِيدٍ يَعْنِي ابْنَ أَبِي هِنْدٍ، عَنْ صَيْفِيٍّ، مَوْلَى أَفْلَحَ مَوْلَى أَبِي أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيِّ، عَنْ أَبِي الْيَسَرِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يَدْعُو بِهَؤُلَاءِ الْكَلِمَاتِ (١) السَّبْعِ يَقُولُ: " اللهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْهَدَمِ (٢)، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ التَّرَدِّي، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الْغَمِّ، وَالْغَرَقِ، وَالْحَرَقِ، وَالْهَرَمِ، وَأَعُوذُ بِكَ أَنْ يَتَخَبَّطَنِي الشَّيْطَانُ عِنْدَ الْمَوْتِ، وَأَعُوذُ بِكَ أَنْ أَمُوتَ (٣) فِي سَبِيلِكَ مُدْبِرًا، وَأَعُوذُ بِكَ أَنْ أَمُوتَ لَدِيغًا " (٤)
_________________
(١) = قال السندي: قوله: "منكم من يصلي " إلخ: أي الأجر يتفاوت بتفاوت الحضور والخشوع والسنن والآداب حتى كان بعضهم يصليها كاملة، وبعضهم يصلي عُشْرها.
(٢) في (ق): الدعوات.
(٣) في (م) و(ص): الهرم، وهو تحريف.
(٤) في (م): من أن.
(٥) إسناده ضعيف لاضطرابه، فقد اختلف فيه على عبد الله بن سعيد بن أبي هند، فرواه هنا عن صيفي دون واسطة، ورواه برقم (١٥٥٢٤) عن جده أبي هند، عن صيفي. بزيادة جده في الإسناد. وأبو هند لم نقع له على ترجمة فيما بين أيدينا من مصادر، وقد رجح أبو حاتم في "العلل" (٢٠٨٥) الرواية التي فيها هذه الزيادة. وأخرجه أبو داود (١٥٥٢)، والطبراني في "الكبير" ١٩/ (٣٨١) من طريق مكي بن إبراهيم، بهذا الإسناد. واختلف عليه فيه: فرواه الحاكم ١/٥٣١ من طريق عبد الصمد بن الفضل المكي، عن مكي بن إبراهيم، عن عبد الله بن سعيد بن أبي هند، عن جده أبي هند، عن صيفي، به، وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وتعقبه الذهبي بقوله: =
[ ٢٤ / ٢٨١ ]
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
_________________
(١) = أخرجه أبو داود والنسائي بطرق، وليس فيه عن جده. وأخرجه أبو داود (١٥٥٣)، والطبراني في "الدعاء" (١٣٦٣)، من طريق عيسى بن يونس، والنسائي في "المجتبى" ٨/٢٨٢-٢٨٣ من طريق الفضل بن موسى، والطبراني في "الكبير" ١٩/ (٣٨١)، والمزي في "تهذيب الكمال" ١٣/٢٥٢ من طريق محمد بن جعفر، ثلاثتهم عن عبد الله بن سعيد بن أبي هند، به. دون ذكر جده في الإسناد. وقال عيسى بن يونس في روايته: عن مولى لأبي أيوب، ولم يسمه. وأخرجه النسائي في "المجتبى" ٨/٢٨٣ من طريق محمد بن جعفر، عن عبد الله بن سعيد بن أبي هند، به، إلا أنه وقع اسم الصحابي في روايته: "أبو الأسود السلمي"، وهو وهم نبه عليه المِزِّي في "تحفة الأشراف" ٨/٣٠٣، فقال: هكذا رواه ابن السني عن النسائي- وهو وهم- ورواه غيره عن النسائي فقال: [عن أبي اليسر] وهو الصواب. وسيأتي في الرواية رقم (١٥٥٢٤) عن علي بن بحر، عن أبي ضمرة: وهو أنس بن عياض الليثي، عن عبد الله بن سعيد عن جده أبي هند، عن صيفى، عن أبي اليسر، به، بزيادة: عن جده أبي هند. وقد أخرجه بهذه الزيادة ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (١٩١٩) عن يعقوب بن حميد، والطبراني في "الدعاء" (١٣٦٢) من طريق هارون بن موسى، كلاهما عن أبي ضمرة، بهذا الإسناد. وقد اختلف عليه فيه: فأخرجه النسائي في "المجتبى" ٨/٢٨٣، والدولابي في "الكنى" ١/٦٢ عن يونس بن عبد الأعلى، والطبراني في "الكبير" ١٩/ (٣٨١) من طريق إبراهيم بن حمزة الزبيري، كلاهما عن أبي ضمرة عن عبد الله بن سعيد بن أبي هند، عن صيفي، به. دون ذكر جده في الإسناد. وزاد يونس بن عبد الأعلى في روايته: "والغم". قال السندي: قوله: "من الهدم" بفتح فسكون، مصدر هدم البناء نقضه، =
[ ٢٤ / ٢٨٢ ]
١٥٥٢٤ - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ بَحْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو ضَمْرَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ جَدِّهِ أَبِي هِنْدٍ، عَنْ صَيْفِيٍّ، عَنْ أَبِي الْيَسَرِ السُّلَمِيِّ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يَدْعُو فَيَقُولُ: " اللهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْهَدْمِ، وَالتَّرَدِّي، وَالْهَرَمِ، وَالْغَرَقِ، وَالْحَرِيقِ، وَأَعُوذُ بِكَ أَنْ يَتَخَبَّطَنِي الشَّيْطَانُ عِنْدَ الْمَوْتِ، وَأَنْ أُقْتَلَ فِي سَبِيلِكَ مُدْبِرًا، وَأَنْ أَمُوتَ لَدِيغًا " (١)
١٥٥٢٥ - قَالَ: قُرِئَ عَلَى يَعْقُوبَ فِي مَغَازِي أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ: وَحَدَّثَنِي بُرَيْدَةُ بْنُ سُفْيَانَ الْأَسْلَمِيُّ، عَنْ بَعْضِ رِجَالِ بَنِي سَلِمَةَ،
_________________
(١) = والمراد: من أن يهدم عليَّ البناء، على بناء المصدر للمفعول، أو: من أن أهدم البناء على أحد، على أنه مصدر للفاعل. قوله: "من التردي": هو السقوط من العالي إلى السَّافل. قوله: "والغرق": بفتحتين، وكذا الحَرَق والهرم، والمراد بالهرم أقصى الكبر الذي هو أرذل العمر. قوله: "أن يتخبطني.. الخ ": فسره الخطابي بأن يستولي عليه عند مفارقة الدنيا فيضله، ويحول بينه وبين التوبة، أو يعوقه عن صلاح شأنه والخروج عن مظلمة تكون قبله، أو يؤيسه من رحمة الله، أو يُكَّرِّه له الموت، أو يُؤَسِّفه على حياة الدنيا فلا يرضى بما قضاه الله تعالى عليه من الفناء والنقلة إلى الدار الآخرة، فيختم له بالسوء، ويلقى الله وهو ساخط عليه. قوله: "مدبرًا": هذا القيد هو مدار الاستعاذة. قوله: "لديغًا": هو الملدوغ، وهو من لدغته بعض ذوات السُّمِّ.
(٢) إسناده ضعيف لاضظرابه، وقد سلف الكلام عليه وتخريجه في الرواية السالفة برقم (١٥٥٢٣) . قال السندي: قوله: "والحريق": أي العذاب المحرق.
[ ٢٤ / ٢٨٣ ]
عَنْ أَبِي الْيَسَرِ كَعْبِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: قَالَ: وَاللهِ إِنَّا لَمَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ بِخَيْبَرَ عَشِيَّةً، إِذْ أَقْبَلَتْ غَنَمٌ لِرَجُلٍ مِنْ يَهُودَ تُرِيدُ حِصْنَهُمْ، وَنَحْنُ مُحَاصِرُوهُمْ، إِذْ قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " مَنْ رَجُلٌ يُطْعِمُنَا مِنْ هَذِهِ الْغَنَمِ؟ " قَالَ أَبُو الْيَسَرِ: فَقُلْتُ: أَنَا يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: " فَافْعَلْ " قَالَ: فَخَرَجْتُ أَشْتَدُّ مِثْلَ الظَّلِيمِ، فَلَمَّا نَظَرَ إِلَيَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ مُوَلِّيًا، قَالَ: " اللهُمَّ أَمْتِعْنَا بِهِ " قَالَ: فَأَدْرَكْتُ الْغَنَمَ، وَقَدْ دَخَلَتْ أَوَائِلُهَا الْحِصْنَ، فَأَخَذْتُ شَاتَيْنِ مِنْ أُخْرَاهَا فَاحْتَضَنْتُهُمَا تَحْتَ يَدَيَّ، ثُمَّ أَقْبَلْتُ بِهِمَا أَشْتَدُّ كَأَنَّهُ لَيْسَ مَعِي شَيْءٌ، حَتَّى أَلْقَيْتُهُمَا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَذَبَحُوهُمَا فَأَكَلُوهُمَا، فَكَانَ أَبُو الْيَسَرِ مِنْ آخِرِ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ ﷺ هَلَاكًا، فَكَانَ إِذَا حَدَّثَ بِهَذَا الْحَدِيثِ بَكَى، ثُمَّ يَقُولُ: أُمْتِعُوا بِي لَعَمْرِي كُنْتُ (١) آخِرَهُمْ (٢)
_________________
(١) في (ظ ١٢) و(ص): حتى كنت.
(٢) إسناده ضعيف لضعف بريدة بن سفيان الأسلمي، ولإبهام رواته عن أبي اليَسَر. يعقوب: هو ابن إبراهيم بن سَعْد الزُّهْري. وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٦/١٤٩، وقال: رواه أحمد، عن بعض رجال بني سلمة، عنه، وبقية رجاله ثقات. قلنا: فاته أن يعله بضعف بريدة بن سفيان. قال السندي: قوله: تريد: أي الغنم، أي تقرب،- ومثله قوله تعالى (يريد أن ينقضَّ) [الكهف: ٧٧] أو تتوجَّه، أو الإرادة حقيقية، لأن شأن الحيوان، أن يريد، ولا تختص الإرادة بالعاقل. قوله: مثل الظليم: هو الذكر من النعام. =
[ ٢٤ / ٢٨٤ ]