١٥٥١٥ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، قَالَ: حَدَّثَنَا قَيْسٌ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: " جَاءَ وَرَسُولُ اللهِ ﷺ يَخْطُبُ فَقَامَ فِي الشَّمْسِ فَأَمَرَ بِهِ فَحُوِّلَ إِلَى الظِّلِّ " (٢)
_________________
(١) قال السندي: أبو حازم، بجلي، والد قيس، قيل: اسمه عوف، وقيل: عبد عوف. قال محمد بن سعد: قتل أبو حازم بصفين.
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. إسماعيل: هو ابن أبي خالد البجلي، وقيس: هو ابن أبي حازم. وأخرجه البخاري في "الأدب المفرد" (١١٧٤)، وأبو داود (٤٨٢٢)، وابن حبان (٢٨٠٠) من طريق يحيى بن سعيد القطان، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أبي شيبة ٨/٩٤ من طريقين عن إسماعيل، به. وقد تحرف في المطبوع منه إسماعيل، عن قيس، إلى إسماعيل بن قيس. وأخرجه الحاكم ٤/٢٧١ عن أبي بكر بن أبي دارم، عن أحمد بن موسى ابن إسحاق التميمي، عن منجاب بن الحارث، عن على بن مسهر، عن إسماعيل ابن أبي خالد، به. وفيه: فقال: "تحوِّل إلى الظل فإنه مبارك" بزيادة: لفظة "إنه مبارك". وأخرجه نحوه كذلك الحاكم ٤/٢٧٢ من طريق إبراهيم بن مرزوق البصري، عن أبي داود- وهو الطيالسي- عن شعبة، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم ﵁، قال: رأى النبي ﷺ أبي وهو قاعد في الشمس، فقال: "تحول إلى الظل، فإنه مبارك"، وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد، وإن أرسله شعبة، فإن منجاب بن الحارث وعلي بن =
[ ٢٤ / ٢٧٤ ]
١٥٥١٦ - حَدَّثَنَا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ، حَدَّثَنَا هُرَيْمٌ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُ " كَانَ فِي الشَّمْسِ فَأَمَرَهُ النَّبِيُّ ﷺ أَنْ يَتَحَوَّلَ إِلَى الظِّلِّ - أَوْ يُجْعَلَ فِي الظِّلِّ - " (١)
١٥٥١٧ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ، أَنَّ أَبَاهُ جَاءَ، وَرَسُولُ اللهِ ﷺ يَخْطُبُ فَقَعَدَ فِي الشَّمْسِ، قَالَ: فَأَوْمَأَ إِلَيْهِ - أَوْ قَالَ: أَمَرَ (٢) بِهِ- " أَنْ يَتَحَوَّلَ إِلَى الظِّلِّ " (٣)
_________________
(١) = مسهر ثقتان، وسكت عنه الذهبي. قلنا: وبهذا اللفظ لا يصح، فان أبا بكر بن أبي دارم، قال الحاكم فيه: هو رافضي غير ثقة، وقال الذهبي في "السير" ١٥/٥٧٧: ليس بثقة في النقل، وقال أيضًا: شيخ ضال معثر. وإبراهيم بن مرزوق البصري، قال الدارقطني: ثقة إلا أنه يخطئ، فيقال له، فلا يرجع. قلنا: وقد أخطأ في هذا الحديث، فقد رواه الطيالسي في "مسنده" (١٢٩٨) عن شعبة، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، قال: كان رسول الله ﷺ يخطب، فرأى أبي في الشمس، فأمره، أو أومى إليه أن ادن إلى الظل. وسيأتي من طريق شعبة كذلك برقم (١٥٥١٧)، وليس فيه: "إنه مبارك". وسيأتي بالأرقام (١٥٥١٦) و(١٥٥١٧) و(١٥٥١٨) و٥/٢٦٢.
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. هريم: هو ابن سفيان البجلي. وانظر ما قبله.
(٣) في (م): فأمر، وهي نسخة في (س) .
(٤) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وظاهره الإرسال. وقد سلف برقم (١٥٥١٥) متصلًا.
[ ٢٤ / ٢٧٥ ]
١٥٥١٨ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: " رَآنِي النَّبِيُّ ﷺ وَهُوَ يَخْطُبُ فَأَمَرَ بِي فَحُوِّلْتُ إِلَى الظِّلِّ " (١)
_________________
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه الدولابي في "الكنى" ١/٢٤، وابن خزيمة (١٤٥٣) من طريق وكيع، بهذا الإسناد. وقد سلف برقم (١٥٥١٥)، وسيكرر برقم ٥/٢٦٢ سندًا ومتنًا.
[ ٢٤ / ٢٧٦ ]