١٥٤٩٢ - حَدَّثَنَا مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْفَزَارِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ أَيْمَنَ الْمَكِّيُّ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الزُّرَقِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، وَقَالَ الْفَزَارِيُّ مَرَّةً: عَنِ ابْنِ رِفَاعَةَ الزُّرَقِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، وَقَالَ غَيْرُ الْفَزَارِيِّ: عُبَيْدِ بْنِ رِفَاعَةَ الزُّرَقِيِّ،
_________________
(١) = الهاد سمعه من ابن أم مكتوم، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين غير أن صحابيه لم يرو له سوى أبي داود والنسائي وابن ماجه. عبد الصمد: هو ابن عبد الوارث العنبري، وعبد العزيز بن مسلم: هو القسملي، والحصين: هو ابن عبد الرحمن السُّلَمي. وأخرجه الطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٥٠٨٧) من طريق أبي عمر الحوضي، عن عبد العزيز بن مسلم، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن خزيمة (١٤٧٩)، والدارقطني مختصرًا في "السنن" ١/٣٨١، والحاكم ١/٢٤٧ من طريق أبي جعفر الرازي، عن حصين بن عبد الرحمن، به. وعند ابن خزيمة والحاكم أنها صلاة العشاء. وأخرجه الطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٥٠٨٨) من طريق شعبة، عن حصين، عن عبد الله بن شداد أن ابن أم مكتوم، فذكر نحوه. وأخرجه مختصرًا ابن أبي شيبة ١/٣٤٥ من طريق حصين، عن عبد الله بن شداد، عن النبي ﷺ. وقوله: "إني لأَهم أن أجعل للناس إمامًا الخ"، له شاهد من حديث أبي هريرة عند البخاري (٦٤٤)، ومسلم (٦٥١)، وقد سلف برقم (٧٣٢٨) . وآخر من حديث عبد الله بن مسعود، سلف برقم (٣٧٤٣) وذكرنا هنا تتمة أحاديث الباب. وقوله: "أتسمع الإقامة " سلف نحوه برقم (١٥٤٩٠)، وذكرنا هناك شواهده. قال السندي: قوله: رِقَّة: أي قِلَّة.
[ ٢٤ / ٢٤٦ ]
قَالَ: لَمَّا كَانَ يَوْمُ أُحُدٍ وَانْكَفَأَ الْمُشْرِكُونَ، قَالَ: رَسُولُ اللهِ ﷺ اسْتَوُوا حَتَّى أُثْنِيَ عَلَى رَبِّي، فَصَارُوا خَلْفَهُ صُفُوفًا، فَقَالَ: " اللهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ كُلُّهُ، اللهُمَّ لَا قَابِضَ لِمَا بَسَطْتَ، وَلَا بَاسِطَ لِمَا قَبَضْتَ، وَلَا هَادِيَ لِمَا (١) أَضْلَلْتَ، وَلَا مُضِلَّ لِمَنْ هَدَيْتَ، وَلَا مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ، وَلَا مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ، وَلَا مُقَرِّبَ لِمَا بَاعَدْتَ، وَلَا مُبَاعِدَ لِمَا قَرَّبْتَ، اللهُمَّ ابْسُطْ عَلَيْنَا مِنْ بَرَكَاتِكَ وَرَحْمَتِكَ وَفَضْلِكَ وَرِزْقِكَ، اللهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ النَّعِيمَ الْمُقِيمَ الَّذِي لَا يَحُولُ وَلَا يَزُولُ، اللهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ النَّعِيمَ يَوْمَ الْعَيْلَةِ وَالْأَمْنَ يَوْمَ الْخَوْفِ، اللهُمَّ إِنِّي عَائِذٌ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا أَعْطَيْتَنَا وَشَرِّ مَا مَنَعْتَ، (٢) اللهُمَّ حَبِّبْ إِلَيْنَا الْإِيمَانَ وَزَيِّنْهُ فِي قُلُوبِنَا، وَكَرِّهْ إِلَيْنَا الْكُفْرَ، وَالْفُسُوقَ، وَالْعِصْيَانَ، وَاجْعَلْنَا مِنَ الرَّاشِدِينَ، اللهُمَّ تَوَفَّنَا مُسْلِمِينَ، وَأَحْيِنَا مُسْلِمِينَ، وَأَلْحِقْنَا بِالصَّالِحِينَ غَيْرَ خَزَايَا وَلَا مَفْتُونِينَ، اللهُمَّ قَاتِلِ الْكَفَرَةَ الَّذِينَ يُكَذِّبُونَ رُسُلَكَ، وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِكَ، وَاجْعَلْ عَلَيْهِمْ رِجْزَكَ وَعَذَابَكَ، اللهُمَّ قَاتِلِ الْكَفَرَةَ (٣) الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلَهَ الْحَقِّ " (٤)
_________________
(١) في (ظ ١٢) و(ص): لمن.
(٢) في (ق): منعتنا.
(٣) في (ظ ١٢): كفرة، وهي كذلك في نسخة السندي.
(٤) رجاله ثقات، عبيد الله بن عبد الله الزُّرقي، إنما هو عبيد بن رِفاعة وَهِمَ في اسمه هنا مروانُ بنُ معاوية الفزاري، وقد جاء عنه على الجادة من طرق أخرى كما سيأتي في التخريج، وُلِدَ في حياة النبي ﷺ، وروى عنه جمع، =
[ ٢٤ / ٢٤٧ ]
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
_________________
(١) = ووثقه العجلي والذهبي، وذكره ابن حبان في "الثقات". وأخرجه البخاري في "الأدب المفرد" (٦٩٩) عن علي ابن المديني، والنسائي في "الكبرى" (١٠٤٤٥) - وهو في "عمل اليوم والليل" (٦٠٩)، والبزار (١٨٠٠) (زوائد)، والحاكم ٣/٢٣- ٢٤ من طريق زياد بن أيوب، وابن أبي عاصم في "السنة" (٣٨١) مختصرًا، والطبراني في "الكبير" (٤٥٤٩) من طريق دُحيم عبد الرحمن بن إبراهيم، والطبراني في "الكبير" (٤٥٤٩)، وفي "الدعاء" (١٠٧٥) من طريق داود بن عمرو الضبي وسهل بن عثمان العسكري، وأبو نعيم في "حلية الأولياء" ١٠/١٢٧ من طريق السري بن مغلس، ستتهم عن مروان بن معاوية الفزاري، عن عبد الواحد بن أيمن، عن عبيد بن رفاعة، عن أبيه، به. وفي رواية ابن أبي عاصم: عن ابن رفاعة، دون تعيين. وصححه الحاكم على شرط الشيخين ووافقه الذهبي! وقال البزار: لا نعلمه مرفوعًا إلا من حديث رفاعة، ولا رواه عن عبيد إلا عبد الواحد (تحرف في المطبوع: عبد الرحمن) وهو مشهور لا بأس به، روى عنه أهل العلم. وأخرجه الحاكم ١/٥٠٦-٥٠٧ وعنه البيهقي في "الدعوات الكبير" (١٧٣) من طريق خلاد بن يحيى، عن عبد الواحد، عن عبيد بن رفاعة، به. وقال: صحيح على شرطهما، وتعقبه الذهبي هنا بقوله: الشيخان لم يخرجا لعبيد، وهو ثقة، والحديث مع نظافة إسناده منكر، أخاف أن يكون موضوعًا! وقد اختلف فيه على عبد الواحد بن أيمن. فأخرجه النسائي في "الكبرى" (١٠٤٤٦) - وهو في "عمل اليوم والليلة" (٦١٠) من طريق أبي نعيم، عن عبد الواحد بن أيمن، عن عبيد بن رفاعة الزرقي، مرسلًا. وقد أشار الإمام أحمد إلى إرساله في الإسناد فقال: وقال غير الفزاري: عبيد بين رفاعة الزرقي. =
[ ٢٤ / ٢٤٨ ]