١٥٤٢٥ - حَدَّثَنَا رَوْحٌ، حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، وَالضَّحَّاكُ بْنُ مَخْلَدٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، وَعَبْدُ اللهِ بْنُ الْحَارِثِ، قَالَ: عَرَضَ عَلَيَّ ابْنُ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ أَبِي سُفْيَانَ، أَنَّ عَمْرَو بْنَ أَبِي صَفْوَانَ أَخْبَرَهُ، قَالَ الضَّحَّاكُ، وَعَبْدُ اللهِ بْنُ الْحَارِثِ: أَنَّ عَمْرَو بْنَ عَبْدِ اللهِ بْنِ صَفْوَانَ أَخْبَرَهُ، أَنَّ كَلَدَةَ بْنَ الْحَنْبَلِ أَخْبَرَهُ، أَنَّ صَفْوَانَ بْنَ أُمَيَّةَ بَعَثَهُ فِي الْفَتْحِ بِلِبَإٍ، وَجَدَايَةٍ، وَضَغَابِيسَ، وَالنَّبِيُّ ﷺ بِأَعْلَى الْوَادِي، قَالَ: فَدَخَلْتُ
_________________
(١) = وإسناده ضعيف. وثالث من حديث أبي أمامة عند الطبراني في "الكبير" (٧٥٨٠)، وفي إسناده ضعفاء ومجاهيل. قال السندي: قوله: "أدّ": أمر من الأداء. قوله: "ولا تخن من خانك": أي لا تقابل الخيانة بمثلها، فكأنه أخذ منه عدم جواز أن يأخذ هذا الألف في مقابلة ذاك، ورأى أن هذا من باب مقابلة الخيانة بمثلها، وهو لا يجوز، وَمَنْ جوَّز ذلك رأى أنه ليس من ذلك الباب، بل من باب أخذ الحق عند القدرة عليه، وإنما الخيانة إذا زاد على حقه، والله تعالى أعلم.
(٢) في (م): رضي الله تعالى عنه.
(٣) قال السندي: كَلَدة بن الحنبل، بفتحتين. قيل: ابن عبد الله بن الحنبل، وقيل: قيس بن الحنبل الأسلمي، أخو صفوان بن أمية لأمه، ويقال: ابن أخته. قال يوم حنين حين وقعت هزيمة المسلمين: بطل السحر. فزجره صفوان، ثم أسلم بعد ذلك.
[ ٢٤ / ١٥١ ]
عَلَيْهِ وَلَمْ أُسَلِّمْ، وَلَمْ أَسْتَأْذِنْ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: " ارْجِعْ فَقُلِ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ، أَدْخُلُ؟ " بَعْدَ مَا أَسْلَمَ صَفْوَانُ قَالَ عَمْرٌو: أَخْبَرَنِي هَذَا الْخَبَرَ أُمَيَّةُ بْنُ صَفْوَانَ، وَلَمْ يَقُلْ سَمِعْتُهُ مِنْ كَلَدَةَ، قَالَ الضَّحَّاكُ، وَابْنُ الْحَارِثِ، وَذَلِكَ بَعْدَمَا أَسْلَمَ، وَقَالَ الضَّحَّاكُ، وَعَبْدُ اللهِ بْنُ الْحَارِثِ: بِلَبَنٍ، وَجَدَايَةٍ (١)
_________________
(١) إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الصحيح غير عمرو بن أبي سفيان: وهو الجمحي، وعمرو بن أبي صفوان وهو عمرو بن عبد الله بن صفوان، فقد روى لهما البخاري في الأدب المفرد، وأصحاب السنن، غير ابن ماجه، فإنه لم يرو لعمرو بن أبي سفيان، وهما ثقتان. وعمرو القائل في آخر الحديث: أخبرني هذا الخبر أمية بن صفون: هو عمرو بن أبي سفيان. وابن جريج: قد صرح بالتحديث هنا، فانتفت شبهة تدليسه. وأخرجه الطبراني في "الكبير" ١٩/ (٤٢١) من طريق أحمد، عن روح، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن سعد في "الطبقات" ٥/٤٥٧- ٤٥٨، وأبو داود (٥١٧٦)، والطبراني في "الكبير" ١٩/ (٤٢١) من طريق الضحاك بن مخلد أبي عاصم، وروح، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري في "الأدب المفرد" (١٠٨١)، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٧٩٤)، والبيهقي في "السنن" ٨/٣٣٩ من طريق أبي عاصم الضحاك بن مخلد، به. وأخرجه الترمذي (٢٧١٠)، وابن السني في "عمل اليوم والليلة" (٦٦٤)، والبيهقي في "السنن" ٨/٣٣٩- ٣٤٠، وفي "الشعب" (٨٨٠٩) من طريق روح، به. وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب، لا نعرفه إلا من حديث ابن =
[ ٢٤ / ١٥٢ ]