١٥٥١٢ - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أُمَيَّةَ، عَنْ مَوْلًى لَهُمْ مُزَاحِمِ بْنِ أَبِي مُزَاحِمٍ، (٢) عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ خَالِدِ بْنِ أُسَيْدٍ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ خُزَاعَةَ، يُقَالُ لَهُ: مُحَرِّشٌ أَوْ مُخَرِّشٌ - لَمْ يُثْبِتْ سُفْيَانُ اسْمَهُ - " أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ خَرَجَ مِنَ الْجِعْرَانَةِ لَيْلًا فَاعْتَمَرَ ثُمَّ رَجَعَ، فَأَصْبَحَ بِهَا كَبَائِتٍ، (٣) فَنَظَرْتُ إِلَى ظَهْرِهِ كَأَنَّهُ سَبِيكَةُ فِضَّةٍ " (٤)
_________________
(١) قال السندي: محرش الكعبي، بحاء مهملة، وقيل: بمعجمة، قيل: الصواب الأول، وهو على التقديرين كمحدِّث. وفي "الإصابة": قيل: بكسر الراء المشددة، وقيل: بسكون الحاء المهملة وفتح الراء، وهو خزاعي كعبي، عِداده في أهل مكة.
(٢) في النسخ الخطية: مزاحم بن مزاحم وقد ضبب فوقها في (س)، والمثبت من مصادر ترجمته، وانظر الأسانيد التالية.
(٣) في (م): كبائت بها.
(٤) إسناده حسن، مزاحم بن أبي مزاحم: هو المكي، روى عنه جمع، وذكره ابن حبان في "الثقات"، ووثقه الذهبي في "الكاشف"، وقال ابن حجر في "التقريب": مقبول، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين غير عبد العزيز بن عبد الله بن خالد بن أسيد، فقد روى له أصحاب السنن خلا ابن ماجه، وهو ثقة. وأخرجه الشافعي (٧٧١) (بدائع المنن)، والحميدي (٨٦٣)، وابن أبي شيبة ٤/٧١-٧٢، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٢٣١٢)، والنسائي في "المجتبى" ٥/٢٠٠، وفي "الكبرى" (٤٢٣٤)، والطبراني في "الكبير" =
[ ٢٤ / ٢٧١ ]
١٥٥١٣ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، حَدَّثَنِي مُزَاحِمُ بْنُ أَبِي مُزَاحِمٍ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ مُحَرِّشٍ الْكَعْبِيِّ، " أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ خَرَجَ مِنَ الْجِعْرَانَةِ مُعْتَمِرًا، فَدَخَلَ مَكَّةَ لَيْلًا، ثُمَّ خَرَجَ مِنْ تَحْتِ لَيْلَتِهِ، فَأَصْبَحَ بِالْجِعْرَانَةِ كَبَائِتٍ، فَلَمَّا زَالَتِ الشَّمْسُ أَخَذَ فِي بَطْنِ سَرِفَ حَتَّى جَاءَ (١) الطَّرِيقُ طَرِيقَ الْمَدِينَةِ " قَالَ: فَلِذَلِكَ خَفِيَتْ عُمْرَتُهُ، (٢)
_________________
(١) = ٢٠/ (٧٧٢)، والبيهقي في "السنن" ٤/٣٥٧ من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. وسيأتي برقم (١٥٥١٣) و(١٥٥١٤) و(١٥٥١٩) وسيكرر برقم (١٦٦٤٠) و٥/٣٨٠ (الميمنية) سندًا ومتنًا. قال السندي: قوله: لم يثبت سفيان: ضبط، من التثبيت. قوله: فأصبح بها: أي الجعرانة. قوله: كبائت: أي كالبائت بالجعرانة، أي كأنه بات بها وما خرج للعُمْرة. قوله: سبيكة فضة: أي: كصورة مسبوكة من فضة في الصفاء والبياض.
(٢) في (م): جامع، وهو تحريف.
(٣) إسناده حسن كسابقه، وابن جريج- وهو عبد الملك بن عبد العزيز- قد صرّح بالتحديث هنا، فانتفت شبهة تدليسه. وأخرجه الترمذي (٩٣٥)، والنسائي في "الكبرى" (٤٢٣٦) من طريق يحيى بن سعيد القطان، بهذا الإسناد. وقال الترمذي: هذا حديث حسن غريب - كما في "تحفة الأحوذي" ٤/٤. وأخرجه الشافعي (٧٧٢) (بدائع المنن)، وابن أبي شيبة ٤/٧١، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٢٣١٣)، والنسائي في "المجتبى" ٥/١٩٩، والدارمي ٢/٥٢، والطبراني في "الكبير" ٢/ (٧٧٠)، والبيهقي في "السنن" ٤/٣٥٧ من طرق عن ابن جريج، به. =
[ ٢٤ / ٢٧٢ ]
١٥٥١٤ - حَدَّثَنَا رَوْحٌ، حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي مُزَاحِمُ بْنُ أَبِي مُزَاحِمٍ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ مُحَرِّشٍ الْكَعْبِيِّ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ خَرَجَ، فَذَكَرَهُ (١)
_________________
(١) = وأخرجه الطبراني في "الكبير" ٢٠/ (٧٧١) عن محمد بن عثمان بن أبي شيبة، عن أحمد بن يونس، عن داود بن عبد الرحمن العطار، عن ابن جريج، عن مزاحم بن زفر، عن عبد العزيز بن عبد الله، به. فسمَّى أبا مزاحم زفرًا. وأخرجه بنحوه أبو داود (١٩٩٦)، والنسائي في "الكبرى" (٤٢٣٥) من طريق سعيد بن مزاحم، عن أبيه مزاحم بن أبي مزاحم، به. وزاد النسائي: وكأني أنظر إلى بياض إبطه وجنبه، كأن بياضه قضبان فضة. قلنا: قد سلف نحو هذه الزيادة في الرواية رقم (١٥٥١٢) . قال السندي: قوله: في بطن سرف: بفتح فكسر: غير منصرف، فإنه اسم موضع قرب مكة.
(٢) إسناده حسن كسابقه. وسيكرر برقم (١٥٥١٩) .
[ ٢٤ / ٢٧٣ ]