١٥٥٣٧ - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ، حَدَّثَنَا عِمْرَانُ يَعْنِي الْقَطَّانَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ نَصْرِ بْنِ عَاصِمٍ اللَّيْثِيِّ، عَنْ مُعَاوِيَةَ اللَّيْثِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " يَكُونُ النَّاسُ مُجْدِبِينَ فَيُنْزِلُ اللهُ عَلَيْهِمْ رِزْقًا مِنْ رِزْقِهِ، فَيُصْبِحُونَ مُشْرِكِينَ "
_________________
(١) = قد توبع. أبو النَّضْر: هو هاشم بن القاسم. وأخرجه ابن حبان (٤٥٨٥) من طريق عبيد الله بن عمرو، وأبو نعيم مختصرًا في "أخبار أصبهان" ١/١٤٠ من طريق محمد بن عبيد، كلاهما عن إسماعيل بن أبي خالد، به. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٥/٢٣١، ومختصرًا ابن أبي عاصم في "السنة" (١٥٤٣)، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٣١٣١) من طريق محمد بن بشر، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن مجالد، به. وأخرجه أبو يعلى (٦٨٦٤)، وابن الأثير في "أسد الغابة" ٣/١٢٦، ومختصرًا أبو داود (٤٧٣٦)، وابن عدي في "الكامل" ١٣/١٠٣٨ من طرق عن مجالد، به. وسيأتي مختصرًا ٤/٢٦٠. قال السندي: قوله: "انظروا قريشًا"، أي: ملوكهم، وكان غالبهم صغارًا، فلذلك جمع عامر هذه الكلمة مع كلمة النجاشي. قوله: "من قولهم"، أي: بعضه الموافق للدِّين. قوله: "فعلهم"، أي: كله، ففيه أن الغالب في فعلهم المخالفة.
(٢) قال السندي: معاوية الليثي ذكره البخاري وغيره في الصحابة، عداده في أهل البصرة.
[ ٢٤ / ٢٩٧ ]
فَقِيلَ لَهُ: وَكَيْفَ ذَاكَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: " يَقُولُونَ مُطِرْنَا بِنَوْءِ كَذَا وَكَذَا " (١)
_________________
(١) إسناده حسن من أجل عمران القطان: وهو ابن داوَر، وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح. قتادة: هو ابن دعامة السدوسي. وهو عند الطيالسي (١٢٦٢)، ومن طريقه أخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٩٤٠) . وأخرجه البخاري في "تاريخه الكبير" ٧/٣٢٩، والطبراني في "الكبير" ١٩/ (١٠٤٣) من طريق عمرو بن مرزوق، عن عمران القطان، به. وقد سلف نحوه من حديث أبي سعيد الخدري برقم (١١٠٤٢)، وذكرنا هناك أحاديث الباب. قال السندي: قوله: "مجدبين": اسم فاعل، من أجدب القوم، أي: أصابهم جَدْب، أي: قحط.
[ ٢٤ / ٢٩٨ ]