١٥٣٥٢ - حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عُمْرَانَ، رَجُلٌ (٢) كَانَ بِوَاسِطٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى، يُحَدِّثُ عَنْ أَبِيهِ، " أَنَّهُ صَلَّى مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَكَانَ لَا يُتِمُّ التَّكْبِيرَ - يَعْنِي - إِذَا خَفَضَ، وَإِذَا رَفَعَ " (٣)
_________________
(١) قال السندي: عبدُ الرحمن بن أبزى الخزاعيُّ مولاهم. قال البخاري والترمذي وآخرون: له صحبة، وقال أبو حاتم: أدرك النبي ﷺ، وصلى خلفه. وأخرج أبو داود بسند حسن عن عبد الرحمن بن أبزى أنه صلى مع النبي ﷺ الحديثَ. وقال ابن السكن: استعمله النبي ﷺ على خراسان، وفي "صحيح مسلم" (٨١٧) أن عمر قال لنافع بن عبد الحارث الخزاعي: من استعملت على مكة؟ قال: عبد الرحمن بن أبزى، قال: استعملتَ عليهم مولى! قال: أنه قارئ لكتابِ الله، عالم بالفرائض، وأخرجه أبو يعلى وفيه: إني وجدته أقرأهم لكتاب الله وأفقههم في دين الله. وذكره ابن حبان في ثقات التابعين. قال مغلطاي: لم أر من وافقه على ذلك. ورده الحافظ في "الإصاب" بأن كلام أبي بكر بن أبي داود يدل على ذلك، لكن العمدة على قول الجمهور. والله تعالى أعلم.
(٢) في (م): الحسن بن عمر أن رجلًا وهو تحريف.
(٣) حديث ضعيف، أعله الأئمة لنكارته، فقد تفرد به الحسن بن عمران: وهو ممن لا يحتمل تفردُه، فلم يُؤثر توثيقه عن غير ابن حبان، وقال أبو حاتم: شيخ، وقال الحافظ في "التقريب": لين، وقال الطبري: مجهول. وقد =
[ ٢٤ / ٧٠ ]
١٥٣٥٣ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، وَحَجَّاجٌ، قَالَ: حَدَّثَنِي شُعْبَةُ، قَالَ: سَمِعْتُ قَتَادَةَ، يُحَدِّثُ عَنْ زُرَارَةَ، قَالَ حَجَّاجٌ فِي حَدِيثِهِ: قَالَ: سَمِعْتُ زُرَارَةَ،
_________________
(١) = اضطرب في تعيين شيخه فيه كما سيأتي في التخريج. وأخرجه الطيالسي (١٢٨٧) ومن طريقه البخاري في "التاريخ الكبير" ٢/٣٠١، وأبو داود (٨٣٧) عن شعبة، بهذا الإسناد. ولم يسمِّ ابن عبد الرحمن ابن أبزى. ورواه من طريقه كذلك ابن أبي شيبة ١/٢٤١-٢٤٢، والبخاري في "التاريخ الكبير" ٢/٣٠٠ عن شعبة، به، وسمى ابن عبد الرحمن سعيدًا. ونقل البخاري عن الطيالسي قوله في هذا الحديث: لا يصح. وأخرجه الطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/٢٢٠ من طريق عمرو بن مرزوق، عن شعبة، به، ولم يسق لفظه بل أحال على رواية يحيى بن حماد، عن شعبة، الآتية برقم (١٥٣٦٩) . وأخرجه ابن سعد ٥/٤٦٢ عن أبي عاصم الضحاك بن مخلد، عن شعبة، به، واختلف عليه في متنه. فرواه البخاري في "التاريخ الكبير" ٢/٣٠٠ عن علي بن نصر، عن أبي عاصم، عن شعبة، به، ولفظه: صلى خلف النبي ﷺ بمنى، وكبر النبي ﷺ إذا خفض ورفع. وقال أبو داود في معنى الحديث: معناه إذا رفع من الركوع وأراد أن يسجد لم يكبر، وإذا قام من السجود لم يكبر. وقال البيهقي في "السنن" ٢/٦٨ في حديث عبد الرحمن بن أبزى: فقد يكون كبر ولم يسمع، وقد يكون ترك مرة ليبين الجواز، والله أعلم. قلنا: وقد ثبت بأحاديث صحيحة أن النبي ﷺ كان يكبر في كل خفض ورفع، وقد سلف ذلك من حديث ابن مسعود (٣٦٦٠)، وحديث عبد الله بن عمر بن الخطاب (٥٤٠٢)، وذكرنا هناك أحاديث الباب، وانظر "فتح الباري"
[ ٢٤ / ٧١ ]
عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ " أَنَّهُ كَانَ يُوتِرُ بِسَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى " (١)
١٥٣٥٤ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، وَزُبَيْدٍ الْإِيَامِيِّ، عَنْ ذَرٍّ، عَنِ ابْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ " أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ فِي الْوِتْرِ بِسَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى وَقُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ وَقُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ، فَإِذَا سَلَّمَ قَالَ: سُبْحَانَ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ، سُبْحَانَ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ، سُبْحَانَ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ، وَرَفَعَ بِهَا صَوْتَهُ " (٢)
_________________
(١) حديث صحيح، زرارة: وهو ابن أوفى العامري- وإن لم يذكروا له سماعًا من عبد الرحمن بن أبزى- متابع، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. وأخرجه النسائي في "المجتبى" ٣/٢٤٧ من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أبي شيبة ٢/٢٩٨، والنسائي في "المجتبى" ٣/٢٤٧ من طريق شبابة، عن شُعبة، عن قتادة، عن زُرارة بن أوفى، عن عِمران بن حصين. قلنا: فجعله من حديث عمران بن حصين، قال النسائي: لا أعلم أحدًا تابع شبابة على هذا الحديث. وسيأتي مطولًا بإسناد صحيح بالأرقام (١٥٣٥٤) و(١٥٣٥٥) و(١٥٣٥٧) و(١٥٣٥٨) و(١٥٣٥٩) و(١٥٣٦١) و(١٥٣٦٢) - وسيأتي من طريق زرارة برقم (١٥٣٥٦) و(١٥٣٦٦) . وفي الباب من حديث ابن عباس، سلف برقم (٢٧٢٠) . ومن حديث عبد الرحمن بن أبزى عن أبي بن كعب، سيرد ٥/١٢٣ ومن ثَمَّ فحديثنا هذا مرسل صحابي.
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. ذر: هو ابن عبد الله المُرْهبي =
[ ٢٤ / ٧٢ ]
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
_________________
(١) = الهَمْداني، وابن عبد الرحمن بن أبزى: هو سعيد، كما جاء مصرحًا به في الرواية رقم (١٥٣٦١) و(١٥٣٦٢) . وأخرجه النسائى في "المجتبى" ٣/٢٤٤-٢٤٥، وفي "الكبرى" (١٠٤٣٥) و(١٠٥٧٣) - وهو في "عمل اليوم والليلة" (٧٣٧) و(٧٣٨) من طريقين عن شعبة، به. وأخرجه النسائي ٣/٢٥٠، وفي "الكبرى" (١٤٤٨) و(١٠٥٦٧) - وهو في عمل اليوم والليلة (٧٣١) - من طريق جرير بن حازم، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/٢٩٢ من طريق محمد بن طلحة، كلاهما عن زبيد، عن ذر، به. وأخرجه النسائي في "المجتبى" ٣/٢٤٤، وفي "الكبرى" (١٤٣٠) و(١٠٥٦٦) - وهو في "عمل اليوم والليلة" (٧٣٠) - وعبد الرزاق في "المصنف" (٤٦٩٧) من طرق عن ذر، به. وأخرجه ابن أبي شيبة ٢/٢٩٨، والنسائي في "المجتبى" ٣/٢٤٥ و٢٥٠، وفي "الكبرى" (١٤٣٣) و(١٠٥٧١) - وهو في "عمل اليوم والليلة" (٧٣٥) - من طريق عبد الملك بن أبي سليمان. وأخرجه النسائي في "المجتبى" ٣/٢٤٦، وفي "الكبرى" (١٠٥٦٩)،- وهو في "عمل اليوم والليلة" (٧٣٣) - من طريق محمد بن جحادة. وأخرجه النسائي في "المجتبى" ٣/٢٤٦ من طريق مالك بن مغول، ثلاثتهم عن زبيد، عن ابن عبد الرحمن بن أبزى، عن أبيه، به، لم يذكروا ذرًا في الإسناد. وأخرجه النسائي في "المجتبى" ٣/٢٤٥، وفي "الكبرى" (١٠٥٧٥) - وهو في "عمل اليوم والليلة" (٧٣٩) - من طريق منصور بن المعتمر، عن سلمةَ بنِ كُهيل، عن سعيد بنِ عبد الرحمن بن أبزى، عن أبيه، به، لم يذكر ذرًا في الإسنادِ. وأخرجه النسائي في "المجتبى" ٣/٢٤٦، وفي "الكبرى" (١٠٥٦٨) - وهو =
[ ٢٤ / ٧٣ ]
١٥٣٥٥ - حَدَّثَنَا بَهْزٌ، حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، أَخْبَرَنَا قَتَادَةُ، عَنْ عَزْرَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ " كَانَ يَقْرَأُ فِي الْوِتْرِ بِسَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى وَقُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ وَقُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ، وَكَانَ إِذَا سَلَّمَ قَالَ: سُبْحَانَ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ "، يُطَوِّلُهَا (١) ثَلَاثًا (٢)
_________________
(١) = في "عمل اليوم والليلة" (٧٣٢) - من طريق يحيى بن آدم، عن مالك بنِ مِغوَلٍ، عن زبيد، عن ذرٍّ، عن ابن أبزى، مرسلًا. وقد سلف مختصرًا برقم (١٥٣٥٣) . قال السندي: قوله: بسبح اسم ربكَ الأعلى الخ، ظاهره أنه كان يوتر بثلاثِ. قوله: يرفع بها صوته: أي: بالتسبيحة الثالثة، أو بالتسبيحات الثلاث، إلا أن الرواية جاءت بالمعنى الأول صريحًا. قلنا: انظر الرواية رقم (١٥٣٥٨) و(١٥٣٦٢) .
(٢) في (س): يقولها، نسخة.
(٣) إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير عزرة- وهو ابن عبد الرحمن الخزاعي- فمن رجال مسلم. بهز: هو ابن أسد العَمِّي. وهمام: هو ابن يحيى العوذي. وأخرجه عبدُ الرزاق في "المصنف" (٤٦٩٥)، عن معمر، وأخرجه عبدُ بنُ حميد في "المنتخب" (٣١٢)، والنسائي في "المجتبى" ٣/٢٥١، وفي "الكُبرى" (١٠٥٧٧) و(١٠٥٧٨) -، وهو في "عمل اليوم والليلة" (٧٤١) و(٧٤٢) من طريق سعيد بن أبي عَروبة، كلاهما عن قتادة، به. وأخرجه النسائي في "المجتبى" ٣/٢٥١ من طريق هشام وهو الدّستوائي، عن قتادة، عن عزرة، عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى، مرسلًا. =
[ ٢٤ / ٧٤ ]
١٥٣٥٦ - حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، أَخْبَرَنَا قَتَادَةُ، قَالَ: سَمِعْتُ زُرَارَةَ، يُحَدِّثُ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى، " أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يُوتِرُ بِسَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى وَقُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ وَقُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ، فَإِذَا سَلَّمَ قَالَ: سُبْحَانَ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ "، يَقُولُهَا ثَلَاثًا (١)
١٥٣٥٧ - حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ عَزْرَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، بِمِثْلِ هَذَا، قَالَ: أَخْبَرَنِي زُبَيْدٌ، وَسَلَمَةُ بْنُ كُهَيْلٍ، سَمِعَا ذَرًّا يُحَدِّثُ، عَنِ ابْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى، (٢) عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، مِثْلَ (٣) هَذَا (٤)
_________________
(١) = وقد سلف برقم (١٥٣٥٤)، ومختصرًا برقم (١٥٣٥٣) .
(٢) حديث صحيح، زُرارة- وهو ابن أوفى العامري، وإن لم يذكروا له سماعًا من عبد الرحمن بن أبزى- متابع، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين غير أبي داود: وهو الطيالسي. فمن رجال مسلم. وأخرجه النسائي في "المجتبى" ٣/٢٤٧، وفي "الكبرى" (١٤٤٧) و(١٠٥٨٠) - وهو في "عمل اليوم والليلة" (٧٤٤) من طريق أبي داود الطيالسي، بهذا الإسناد. وقد سلف مختصرًا برقم (١٥٣٥٣)، وانظر ما قبله.
(٣) بن أبزى، ليست في (م) .
(٤) في (ق): بمثل.
(٥) حديث صحيح، وله إسنادان عن شعبة، الأول على شرط مسلم، =
[ ٢٤ / ٧٥ ]
١٥٣٥٨ - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قَالَ زُبَيْدٌ، وَسَلَمَةُ: أَخْبَرَانِي أَنَّهُمَا سَمِعَا ذَرًّا، عَنِ ابْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ النَّبِيِّ ﷺ " كَانَ يُوتِرُ بِسَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى وَقُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ وَقُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ، وَكَانَ إِذَا سَلَّمَ قَالَ: (١) سُبْحَانَ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ "، ثَلَاثًا يَرْفَعُ صَوْتَهُ بِالْآخِرَةِ (٢)
١٥٣٥٩ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ عَزْرَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى، عَنْ أَبِيهِ: " أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يُوتِرُ بِسَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى، وَقُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ، وَقُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ، وَيَقُولُ إِذَا سَلَّمَ: سُبْحَانَ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ " ثَلَاثَ مِرَارٍ (٣)
_________________
(١) = والثاني على شرط الشيخين، وهو القائل: أخبرني زبيد كما جاء في الرواية رقم (١٥٣٥٤)، وكما سيأتي في الرواية رقم (١٥٣٥٨) . وأخرجه النسائي في "المجتبى" ٣/٢٤٦-٢٤٧، وفى "الكبرى" (١٤٤٦) و(١٠٥٧٩) - وهو في "عمل اليوم والليلة" (٧٤٣) - من طريق أبي داود الطيالسي، عن شعبة، عن قتادة، عن عزرة، به. وأخرجه البيهقي في "السنن" ٣/٤١ من طريق أبي داود الطيالسي، عن شعبة، عن سلمة بن كهيل وزبيد، عن ذر، به. وقد سلف برقم (١٥٣٥٥)، وسلف بالإسناد الثاني برقم (١٥٣٥٤) .
(٢) في (م): يقول.
(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين. وقد سلف برقم (١٥٣٥٤) .
(٤) إسناده صحيح على شرط مسلم. وقد سلف برقم (١٥٣٥٧) .
[ ٢٤ / ٧٦ ]
١٥٣٦٠ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ (١)، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، عَنْ ذَرٍّ، (٢) عَنِ ابْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى، عَنْ أَبِيهِ، (٣) عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: " أَصْبَحْنَا عَلَى فِطْرَةِ الْإِسْلَامِ، وَعَلَى كَلِمَةِ الْإِخْلَاصِ، وَعَلَى دِينِ نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ ﷺ، وَعَلَى مِلَّةِ أَبِينَا إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا مُسْلِمًا، وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ " (٤)
_________________
(١) قوله: محمد بن جعفر، ليس في (س) .
(٢) قوله: عن ذر، ليس في (ظ ١٢) .
(٣) قوله: عن أبيه، ليس في (ظ ١٢) .
(٤) إسناده صحيح على شرط الشيخين، ذر: هو ابن عبد الله المُرْهبي الهَمْدَاني، وابن عبد الرحمن بن أبزى: هو سعيد كما جاء مصرحًا به في الرواية رقم (١٥٣٦٤) . وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٩٨٣١)، وهو في "عمل اليوم والليلة" (٣) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (١٠١٧٧)، وهو في "عمل اليوم والليلة" (٣٤٥) من طريق شبابة بن سوار، عن شعبة، به، وفيه قصة. وسيرد في "المسند" ٥/١٢٣ من زوائد عبد الله بن أحمد قال: حدثني إبراهيم بن إسماعيل بن يحيى بن سلمة بن كهيل، عن أبيه، عن جده، عن سلمة بن كهيل، عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى، عن أبيه، عن أبي بن كعب، عن النبي ﷺ. وهذا إسناد ضعيف جدًا، إبراهيم بن إسماعيل ضعيف، وأبوه وجده متروكان. وسيأتي بالأرقام (١٥٣٦٣) و(١٥٣٦٤) و(١٥٣٦٧) . قال السندي: قوله: "أصبحنا": أي: دخلنا في الصباح. قوله: "على فطرة الإسلام ": أي: على السنة التي سنَّها الله تعالى لعباده، وهي الإسلام، فالإضافة بيانية. قوله: "كلمة الإخلاص": أي: كلمة تدل على إخلاص القائل، ويصير بها =
[ ٢٤ / ٧٧ ]
١٥٣٦١ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ، عَنْ زُبَيْدٍ، عَنْ ذَرِّ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْمُرْهِبِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: " كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يُوتِرُ بِسَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى، وَقُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ، وَقُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ، وَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَنْصَرِفَ مِنَ الْوِتْرِ قَالَ: سُبْحَانَ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ " ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ يَرْفَعُ صَوْتَهُ فِي الثَّالِثَةِ (١)
١٥٣٦٢ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ زُبَيْدٍ، عَنْ ذَرٍّ الْهَمْدَانِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى الْخُزَاعِيِّ،
_________________
(١) = القائل من المخلصين، وهي كلمة التوحيد. قوله: "مِلَّة أبينا"، أي: دينه. قوله: "حنيفًا": مائلًا عن الباطل.
(٢) إسناده صحيح على شرط الشيخين. عبد الرزاق: هو ابن همام الصنعاني، وسفيان: هو الثوري. وهو عند عبد الرزاق في "المصنف" (٤٦٩٦) . وأخرجه النسائي في "المجتبى" ٣/٢٥٠، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/٢٩٢ من طريق أبي نعيم الفضل بن دكين، عن سفيان الثوري، به. وأخرجه النسائي في "المجتبى" ٣/٢٤٩-٢٥٠ من طريق القاسم بن يزيد الجرمي، والنسائي في "الكبرى" (١٠٥٧١) - وهو في "عمل المِوم والليلة" (٧٣٥) من طريق محمد بن عبيد، كلاهما عن سفيان الثوري، عن زبيد، عن سعيد، به لم يذكرا ذَرًَّا في الإسناد. قال النسائي: أبو نعيم أثبت عندنا من محمد بن عبيد وقاسم بن يزيد، وأثبت أصحاب سفيان عندنا، والله أعلم. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٤/٢٦٢، والنسائي ٣/٢٤٦ من طريق عطاء بن السَّائب، عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى، به. وقد سلف برقم (١١٣٥٤)، ومختصرًا برقم (١١٣٥٣) .
[ ٢٤ / ٧٨ ]
عَنْ أَبِيهِ: " أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يُوتِرُ بِسَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى، وَقُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ، وَقُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ، وَيَقُولُ إِذَا جَلَسَ فِي آخِرِ صَلَاتِهِ: سُبْحَانَ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ " ثَلَاثًا يَمُدُّ بِالْآخِرَةِ صَوْتَهُ (١)
١٥٣٦٣ - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ سَلَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى، عَنْ أَبِيهِ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَقُولُ إِذَا أَصْبَحَ، وَإِذَا أَمْسَى: " أَصْبَحْنَا عَلَى فِطْرَةِ الْإِسْلَامِ، وَعَلَى كَلِمَةِ الْإِخْلَاصِ، وَعَلَى دِينِ نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ ﷺ، وَعَلَى مِلَّةِ أَبِينَا إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا مُسْلِمًا، (٢) وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ " (٣)
_________________
(١) إسناده صحيح على شرط الشيخين كسابقه. وكيع: هو ابن الجراح الرؤاسي. وأخرجه ابن أبي شيبة ٢/٢٩٨، و١٠/٣٨٦-٣٨٧ عن وكيع، بهذا الإسناد. وانظر ما قبله.
(٢) قوله: مسلمًا، ليست في (م) .
(٣) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن، رجاله ثقات رجال الشيخين غيرَ عبد الله بن عبد الرحمن بن أبزى، فقد أخرج له أبو داود والنسائي، وهو حسنُ الحديث. وسماعُ سلمة بن كهيل منه لا يُستبعد، فيكون سمعه منه مباشرة، وسمعه من أخيه سعيد بواسطة ذر كما سلف في رواية شعبة (١٥٣٦٠) . وأخرجه النسائي في "الكبرى" (١٠١٧٥) - وهو في "عمل اليوم والليلة" (٣٤٣) - من طريق أبي داود الحَفَري، و(١٠١٧٦) في "الكبرى" أيضًا- وهو في "عمل اليوم والليلة" (٣٤٤) - من طريق القاسم بن يزيد الجَرْمي، والدارمي =
[ ٢٤ / ٧٩ ]
١٥٣٦٤ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، عَنْ ذَرٍّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يَقُولُ: " أَصْبَحْنَا عَلَى فِطْرَةِ الْإِسْلَامِ، وَكَلِمَةِ الْإِخْلَاصِ، وَدِينِ نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ ﷺ، وَمِلَّةِ أَبِينَا إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا، (١) وَلَمْ يَكُنْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ " (٢)
١٥٣٦٥ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ سُفْيَانَ، حَدَّثَنَا سَلَمَةُ بْنُ كُهَيْلٍ، عَنْ ذَرٍّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى، عَنْ أَبِيهِ: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ صَلَّى فِي الْفَجْرِ فَتَرَكَ آيَةً، فَلَمَّا صَلَّى قَالَ: " أَفِي الْقَوْمِ أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ؟ " قَالَ أُبَيٌّ: يَا رَسُولَ اللهِ نُسِخَتْ آيَةُ كَذَا وَكَذَا، أَوْ نُسِّيتَهَا؟ قَالَ: " نُسِّيتُهَا " (٣)
_________________
(١) = ٢/٢٩٢ من طريق محمد بن يوسف الفريابي، ثلاثتهم عن سفيان الثوري، به دون زيادة: وإذا أمسى. قلنا: وهذه الزيادة قد تفرد بها وكيع، وهي زيادة ثقة مقبولة. ولهذه الزيادة أورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" ١٠/١١٦ وقال: رواه أحمد والطبراني، ورجالهما رجال الصحيح. قلنا: وحديث عبد الرحمن بن أبزى ساقط من مطبوع الطبراني.
(٢) في (ق): حنيفًا مسلمًا.
(٣) إسناده صحيح على شرط الشيخين، وقد سلف برقم (١٥٣٦٠) .
(٤) إسناده صحيح على شرط الشيخين. سفيان: هو الثوري. وذر: هو ابن عبد الله المُرْهبي الهَمْداني. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٨٢٤٠) من طريق يحيى بن سعيد، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري في "القراءة خلف الإمام" (١٩٣) من طريق أبي نعيم =
[ ٢٤ / ٨٠ ]
١٥٣٦٦ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ شُعْبَةَ، حَدَّثَنَا قَتَادَةُ، عَنْ زُرَارَةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى: " أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يُوتِرُ بِسَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى " (١)
١٥٣٦٧ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ سُفْيَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَلَمَةُ بْنُ كُهَيْلٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا أَصْبَحَ يَقُولُ: " أَصْبَحْنَا عَلَى فِطْرَةِ الْإِسْلَامِ، وَكَلِمَةِ الْإِخْلَاصِ، وَدِينِ نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ ﷺ، وَمِلَّةِ أَبِينَا إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا، مُسْلِمًا (٢) وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ " (٣)
_________________
(١) = الفضل بن دكين، عن سفيان، به. وقد أورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٢/٦٩، وقال: رواه أحمد والطبراني، ورجاله رجال الصحيح. وسيأتي في "المسند" ٥/١٢٣ من "زوائد" عبد الله بن أحمد قال: حدثنا يحيى بن داود الواسطي، حدثنا إسحاق بن يوسف الأزرق، عن سفيان، عن سلمة بن كهيل، عن ذر، عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى، عن أبيه، عن أُبي بن كعب، فذكر نحوه. قال السندي: قوله: قال أُبي: يا رسول الله الخ: فهم أُبيٌّ أن مراده بما قال: هو أن يعرف أن أُبيًا متنبه لذلك أم لا، فأجاب بأنه متنبه.
(٢) حديث صحيح، زرارة- وهو ابن أوفى العامري، وإن لم يذكروا له سماعًا من عبد الرحمن بن أبزى- متابع، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. وقد سلف مختصرًا برقم (١٥٣٥٣)، ومطولًا برقم (١٥٣٥٤) .
(٣) مسلمًا، ليست في (م) .
(٤) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن، سلف الكلام عليه في الرواية برقم =
[ ٢٤ / ٨١ ]
١٥٣٦٨ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُزَاعِيِّ، عَنِ ابْنِ أَبْزَى، " أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يُشِيرُ بِأُصْبُعِهِ السَّبَّاحَةِ (١) فِي الصَّلَاةِ " (٢)
_________________
(١) = (١٥٣٦٣) . وأخرجه ابن أبي شيبة ٩/٧٧، والنسائي في "الكبرى" (٩٨٢٩) - وهو في "عمل اليوم والليلة" (١)، وابن السني في "عمل اليوم والليلة" (٣٤)، والطبراني في "الدعاء" (٢٩٤) من طريق يحيى بن سعيد، بهذا الإسناد. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٩٨٣٠) - وهو في "عمل اليوم والليلة" (٢) عن محمد بن بشار، عن يحيى بن سعيد، عن سفيان، عن سلمة بن كهيل، عن ذر بن عبد الله، عن ابن عبد الرحمن بن أبزى، به. وفيه: "وما أنا من المشركين" وبزيادة "ذر" في الإسناد، وهي مخالفة لما رواه يحيى بن سعيد القطان في روايتنا هذه، ولرواية وكيع السالفة برقم (١٥٣٦٣)، ورواية أبي داود الحَفَري، والقاسم بن يزيد الجَرْمي، ومحمد بن يوسف الفريابي عن سفيان، كما سلف في تخريج الرواية المذكورة.
(٢) في (ق): السبابة. قال السندي: السباحة هذا هو الاسم الإسلامي، وأما السبابة فاسم جاهلي إلا أنهم بسبب الاشتهار يطلقونها أيضًا.
(٣) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف، أبو سعيد الخزاعي انفرد بالرواية عنه منصور بن المعتمر، وترجم له البخاري في "التاريخ الكبير" ٣/٢٩٦، وابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" ٩/٣٧٨ ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلًا، وقد اختلف في كنيته، فقد تابع عبدَ الرحمن يحيى بنُ سعيد في روايته عن سفيان كما في "التاريخ الكبير" ٣/٢٩٦، وسماه جرير عن منصور راشدًا أبا سَعْد كما سيأتي في الرواية رقم (١٥٣٧٠)، وكذلك سماه الدولابي في "الكنى" ١/١٨٦، وعبد الرحمن عن منصور كما في "التاريخ الكبير" ٣/٢٩٦، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين. سفيان: هو الثوري. =
[ ٢٤ / ٨٢ ]
١٥٣٦٩ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَمَّادٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عِمْرَانَ، (١) عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى،
_________________
(١) = وقد اختلف في إسناده، فزاد جرير في روايته عن منصورٍ سعيدَ بن عبد الرحمن بن أبزى في الإسناد، وروي عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى مرسلًا كما سيأتي في التخريج. وأخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" ٣/٢٩٦ من طريق يحيى بن سعيد، عن سفيان، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" ٣/٢٩٦ من طريق شيبان، عن منصور، عن هلال بن يساف، عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى: كان النبي ﷺ مرسلًا. وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٢/١٤٠، وقال: رواه الطبراني في "الكبير" عن أبي سعيد الخزاعي عنه، ولم يرو عنه غير منصور بن المعتمر كما قال ابن أبي حاتم عن أبيه. قلنا: مسند عبد الرحمن بن أبزى ساقط من مطبوع الطبراني، وقد فات الهيثمي نسبته إلى أحمد. وسيأتي برقم (١٥٣٧٠) . ويشهد له حديثُ عبد الله بن عمر بن الخطاب، وقد سلف برقم (٦٣٤٨)، وإسناده صحيح. وآخر من حديث عبد الله بن الزبير، سيرد ٤/٣. وثالث من حديث نمير الخزاعي، سيرد ٣/٤٧١. ورابع من حديث وائل بن حجر، سيرد ٤/٣١٦. قال السندي: وقد أخذت الأئمة كلهم بالإشارة، وإنما خالف فيها بعضُ المشايخ من علمائنا الحنفية على خلاف قولِ إمامهم بلا دليل قوي، فلا عبرة بخلافهم بعد ثبوتها في الأحاديث، واتفاق الأئمة عليها.
(٢) في (م): عن الحسن، عن ابن عمران، بزيادة "عن"، وهو خطأ.
[ ٢٤ / ٨٣ ]
عَنْ أَبِيهِ، " أَنَّهُ صَلَّى خَلْفَ النَّبِيِّ ﷺ فَكَانَ لَا يُتِمُّ التَّكْبِيرَ " (١)
١٥٣٧٠ - حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ رَاشِدٍ أَبِي سَعْدٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: " كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا جَلَسَ فِي الصَّلَاةِ فَدَعَا، وَضَعَ (٢) يَدَهُ الْيُمْنَى عَلَى فَخِذِهِ، ثُمَّ كَانَ يُشِيرُ بِأُصْبُعِهِ إِذَا دَعَا (٣) " (٤)
١٥٣٧١ - حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ مَعْرُوفٍ، حَدَّثَنَا ضَمْرَةُ، عَنِ ابْنِ شَوْذَبَ، (٥) عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْقَاسِمِ، (٦)
_________________
(١) حديث ضعيف، وقد سلف الكلام فيه برقم (١٥٣٥٢) . يحيى بن حماد: هو ابن أبي زياد الشيباني. وأخرجه الطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/٢٢٠، والبيهقي في "السنن" ٢/٦٨ من طريق يحيى بن حماد، به. وقد سلف برقم (١٥٣٥٢) .
(٢) في (ق): ووضع.
(٣) قوله: إذا دعا، ليست في (م) .
(٤) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف، سلف الكلام فيه في الرواية رقم (١٥٣٦٨)، جرير: هو ابن عبد الحميد الضبي. وقد ذكرنا هناك شواهده.
(٥) في (م): شوذر، وهو خطأ.
(٦) في النسخ الخطية و(م)، و"أطراف المسند" ٤/٢٥٣ عبد الله، عن القاسم، وهو خطأ قديم، صوابه ما أثبتناه، انظر ترجمة عبد الله بن القاسم في "تهذيب الكمال"، وفي "التاريخ الكبير" للبخاري ٥/١٧٤.
[ ٢٤ / ٨٤ ]
قَالَ: جَلَسْنَا (١) إِلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى فَقَالَ: أَلَا أُرِيكُمْ صَلَاةَ رَسُولِ اللهِ ﷺ؟ قَالَ: فَقُلْنَا: بَلَى. قَالَ: " فَقَامَ فَكَبَّرَ، ثُمَّ قَرَأَ، ثُمَّ رَكَعَ فَوَضَعَ يَدَيْهِ عَلَى رُكْبَتَيْهِ، حَتَّى أَخَذَ كُلُّ عُضْوٍ مَأْخَذَهُ، ثُمَّ رَفَعَ حَتَّى أَخَذَ كُلُّ عُضْوٍ مَأْخَذَهُ، ثُمَّ سَجَدَ حَتَّى أَخَذَ كُلُّ عُضْوٍ (٢) مَأْخَذَهُ، ثُمَّ رَفَعَ حَتَّى أَخَذَ كُلُّ عَظْمٍ (٣) مَأْخَذَهُ، ثُمَّ سَجَدَ حَتَّى أَخَذَ كُلُّ عَظْمٍ مَأْخَذَهُ، ثُمَّ رَفَعَ فَصَنَعَ فِي الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ كَمَا صَنَعَ فِي الرَّكْعَةِ الْأُولَى "، ثُمَّ قَالَ: " هَكَذَا صَلَاةُ رَسُولِ اللهِ ﷺ " (٤)
_________________
(١) في (ق): جلست. قلنا: وهي الموافقة لرواية البخاري في "تاريخه".
(٢) في (ص)، وهامش (ظ ١٢): عظم.
(٣) في (م): عضو.
(٤) إسناده صحيح. ضمرة: هو ابن ربيعة الفِلَسْطيني. وأورده البخاري في "التاريخ الكبير" ٥/١٧٤-١٧٥، من طريق محمد بن عبد الله العمري، عن ضمرة، به. وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٢/١٣٠، وقال: رواه أحمد، ورجاله ثقات. وفي الباب عن أبي هريرة عند البخاري (٧٩٣)، ومسلم (٣٩٧)، وقد سلف ٢/٤٣٧. وعن أبي مسعود البدري، سيرد ٤/١١٩. قال السندي: قوله: حتى أخذ كل عَظْمٍ مأخذه: أي: استقر كل عضو في مستقره.
[ ٢٤ / ٨٥ ]